بعد أسبوع من سباقات لا مثيل لها، وصلت الهولندية كارولين فلورين إلى نهائي سباق التجديف للقارب الفردي للسيدات، بتطبيق خطة بسيطة جداً، آتت ثمارها بصورة رائعة؛ إذ فازت بميدالية ذهبية أولمبية متقدمة على النيوزيلندية إيما تويج بطلة ألعاب طوكيو.

ومع علمها بأن تويج لن تتنازل بسهولة عن اللقب الأولمبي قررت فلورين التمسك بالأساسيات. وقالت بعد فوزها بالذهبية «خطتي للسباق بسيطة جداً.. البدء بسرعة وواصلي فعل ذلك، ثم انظر إلى ما تبقى في آخر 500 متر واترك البقية».

وأضافت: «حاولت التفوق على إيما، لأنها قدمت بداية جيدة جداً أيضاً. فقلت: حسناً، نعم، يجب أن أعمل بجهد، لكن الأمر كان رائعاً حقاً». وتميزت فلورين (26 عاماً) خلال التصفيات وقبل النهائي، لكن سمعة تويج الرائعة تعني أنها لا تستطيع الاستخفاف بها. وأوضحت«كنت واثقة لكن عليك أن تقاتل من أجل ذلك في كل مرة. أنا واثقة جداً (من نفسي)، لكن أرادت إيما حقاً الفوز بالميدالية الذهبية، لذا تعين علي العمل حتى النهاية».

ومن بين أولئك الذين عملوا بجد أكبر كانت الليتوانية فيكتوريا سينكوت، التي لم تدع حالتها الصحية تزعجها عندما تجاوزت الأسترالية تارا ريجني، لتنتزع البرونزية.

وقالت سينكوت وهي مبتهجة «حالتي الصحية التي أمر بها لا تعني شيئاً بالنسبة لي فهي ليست قيداً على الإطلاق. وهذه إحدى مهامي أن أشارك هذا، إن الأشخاص الذين يعانون من الصرع هم فقط أشخاص طبيعيون، ويفوزون بالميداليات الأولمبية».

وأضافت «واصلت فعل ما أريد وما أحب، وهو ما قاد إلى تحقيق أحلامي. ما زلت لا أستطيع تصديق الأمر، إنها ثقيلة للغاية!».