أكد ناصر التميمي الأمين العام لاتحاد الإمارات للجودو، أمين صندوق الاتحاد الدولي للجودو، عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، أن مشاركة منتخبنا الوطني للجودو بدورة الألعاب الأولمبية في باريس، حققت العديد من المكاسب الفنية والنفسية، إضافة إلى تعزيز الجوانب التحضيرية للفترة المقبلة، الحافلة بالأحداث الرياضية، وأضاف «كنا نتمنى الأفضل خلال مشاركتنا في أولمبياد باريس 2024، ولكن عنصر التوفيق غاب في معظم المباريات الخاصة بمنتخبنا، بعد أن كانت الميدالية قريبة جداً للاعب آرام جريجوريان في منافسات وزن تحت 90 كجم، كما قدم عمر معروف مستويات مشرفة في مبارياته، إلا أن بعض الأخطاء التحكيمية الواضحة، حالت دون استكمال مشواره وتأهله إلى ربع النهائي، ومنحت اللاعب الفرنسي تيدي رينير الأفضلية، ولكن في نهاية الأمر، وقفنا من خلال هذه المشاركة على المستويات الفنية لبعض اللاعبين، ومنافساتهم في النزالات الأولمبية».

وكشف التميمي أن اتحاد الإمارات للجودو، ووفقاً للمؤشرات الحالية، يسعى إلى تأهل 6 لاعبين في الألعاب الأولمبية المقبلة عام 2028، مع السعي كذلك إلى المشاركة في بطولة الفرق المختلطة، موضحاً أن تقييم المشاركة خلال أولمبياد باريس إيجابي، مع الاستمرار في ذات الطريق، والعمل على تحقيق ميداليات أولمبية في نسخة لوس آنجلس، وتابع «منتخب الإمارات للجودو لن يتوقف عن العمل أو التحضيرات، في سبيل الوجود دائماً في مرتبة مقدمة بالتصنيف العالمي، وحجز بطاقات التأهل، وضمان المشاركة باسم الوطن في كبرى المحافل الرياضية، حيث سيبدأ المنتخب عقب شهر تقريباً من الآن، الاستعداد والتحضير لدورة الألعاب الآسيوية في إيتشى ناغويا باليابان عام 2026، والألعاب الأولمبية في لوس آنجلس عام 2028»

فئات عمرية

وأشار التميمي إلى أن الفئات العمرية للاعبي منتخبنا الوطني للجودو، تسمح بمشاركتهم في النسخة المقبلة من الألعاب الأولمبية عام 2028، بما يمثل جانباً إيجابياً، ودافعاً مهماً لجميع اللاعبين، وقال «أعمار لاعبي منتخب الإمارات للجودو، ستمكنهم من استكمال المسيرة والمنافسة في الأولمبياد المقبلة، ونتوقع تفوقهم في هذه الدورة، نظراً لارتفاع سن أغلبية اللاعبين في جميع الأوزان، خاصة من حصل منهم على الميداليات في هذه الدورة، واقترابهم للاعتزال، بما يرجح كفة لاعبين الإمارات، لا سيما أنهم أصحاب مستويات متميزة وأرقام متقدمة، بعد أن استطاعوا التأهل وفقاً للتصنيف العالمي خلال أقل من سنتي مشاركة، بما يعد مؤشراً قوياً خلال الأربع سنوات المقبلة، قبل ألعاب لوس آنجلس».