في لحظة درامية رائعة بعد ساعات من التتويج بالألقاب، انحنى ليو يوتشين، زميل هونغ يا تشونغ في الفريق والفائز بالميدالية الفضية في منافسات الزوجي للرجال، على ركبة واحدة ليطلب الزواج منها بعد فوزها بالميدالية الذهبية في الزوجي المختلط، وذلك خلال فعاليات أولمبياد باريس مساء الجمعة.

اللاعبة الصينية هونغ وزميلها تشينغ سيوي قدما أداءً مذهلاً في المباراة النهائية، حيث تغلبا بسهولة على الثنائي الكوري الجنوبي كيم وون-هو وجيونغ نا إيون، محققين الفوز بنتيجة 21-8 و21-11 في ملعب بورت دو لا شابيل.

تجسدت لحظة المفاجأة عندما احتشد الجمهور حول هونغ في أجواء احتفالية، حيث بدت في حالة من الصدمة قبل أن تتقبل العرض الرومانسي. وقد أضاءت عيناها بابتسامة خجولة بينما ارتدت الخاتم الذي يحمل ماسة ضخمة، ليتألق تحت الأضواء خلال المؤتمر الصحفي اللاحق.

وقالت هونغ وهي مبتسمة: "كان العرض مفاجئًا للغاية لأنني كنت أستعد للمباراة". وتابعت ضاحكةً، "الخاتم يناسب إصبعي بشكل جيد للغاية".

ودفعت هذه اللحظة الرومانسية المشجعين للتعبير عن إعجابهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كتب أحدهم على موقع ويبو: "يمكن الآن أن يتضمن حصر الميداليات هذا العام خاتمًا من الألماس". بينما قال آخر: "لم يفز ليو يوتشين بالميدالية الذهبية الأولمبية، لكنه تغلب على إحدى الفائزات بالميدالية الذهبية الأولمبية".

ولم يكن هذا العرض هو الأول من نوعه في تاريخ الأولمبياد ، إذ سبق أن شهدت أولمبياد ريو عرض زواج مشابه عندما طلب تشين كاي، صديق المتسابقة الصينية هي زي، الزواج منها بعد فوزها بالميدالية الفضية.

كما شهدت منافسات الشراع الأولمبية في مرسيليا حدثًا مماثلاً، حيث طلب شريكا سارة ستيارات وشارلين بيكون منهما الزواج بعد أن نالتا الميدالية البرونزية.

بهذا، دمجت الرياضة بين الانتصارات واللحظات الرومانسية، لتكون ذكريات أولمبياد باريس محفورة في ذاكرة الجميع.