بعد بداية متعثرة العام الماضي، قال منظمو دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، إن البطولة حطمت الرقم القياسي لأكبر عدد من التذاكر المباعة أو المخصصة في تاريخ الحدث.
وحتى الآن، مازالت بعض التذاكر متاحة للبيع.
قال المنظمون إن 9.7 مليون تذكرة بيعت أو خصصت لدورتي الألعاب الأولمبية والبارالمبية لهذا العام، مع بيع 8.7 مليون تذكرة للأولى ومليون للثانية.
بالنسبة لباريس، تم طرح 10 ملايين تذكرة للبيع خلال الأولمبياد، الأمر الذي يعني أنه على الرغم من الشعبية التاريخية للأحداث الرياضية، و النطاق غير المسبوق لمنافسات هذا العام، إلا أنه سيظل هناك العديد من المقاعد الفارغة المتبقية.
ومع ذلك، من المرجح أن يرتفع إجمالي عدد التذاكر المباعة، لأن التذاكر مازالت مطروحة للبيع لنحو 45 منافسة رياضية.
وفي السياق، قالت كارمن ريفيرا، البالغة من العمر 29 عاما من مدريد، "هناك ضجة حقيقية في المدينة، وهذه هي دورة الألعاب الأولمبية الأولى التي أذهب إليها".
كان أكبر رقم قياسي سابق لبيع التذاكر قد سجلته أتلانتا عام 1996، عندما تم بيع 8.3 مليون تذكرة.
وبداية من أبريل تم تسليم نحو مليون تذكرة مجانية للشباب المحلي والرياضيين الهواة وأشخاص معاقين وآخرين لتوسيع نطاق الوصول للأولمبياد، في أعقاب انتقادات بأن تكاليف التذاكر الباهظة تجعل الأشخاص العاديين غير قادرين على تحمل تكلفتها.