الترجمة الفورية عن بعد.. طريقة جديدة لمواجهة عقبات الوباء في أولمبياد بكين

ت + ت - الحجم الطبيعي

 كانت مدينة بكين نقطة الانطلاق بالنسبة للمترجم الفوري الروسي ألكس بونوماريوف، حيث شارك قبل 14 عامًا أعمال الترجمة الفورية لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية بكين 2008، والتي مثلت أول تجربة أولمبية له.

ويشارك هذه المرة للمرة الثامنة في المنافسات الأولمبية، بعد أن تم تعيينه من قبل اللجنة المنظمة لأولمبياد بكين الشتوية، بحسب شينخوا.

وبالمقارنة مع دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في بكين، فإن أعظم شعور لدى بونوماريف تجاه مهام الترجمة الفورية في الألعاب الأولمبية الشتوية هو الابتكار، وخاصة الترجمة الفورية عن بُعد.

ويقول بونوماريوف في المؤتمر الصحفي المنعقد يوم 15 فبراير، بأن فريق الترجمة الفورية الذي شارك في الألعاب الأولمبية الصيفية بكين 2008 كان يضم أكثر من 200 شخص. أما دورة الألعاب الأولمبية الشتوية بكين 2022، فشهدت مشاركة 38 مترجمًا فوريًا فقط، من بينهم 12 مترجمًا صينيا و26 مترجمًا دوليًا من 9 دول.

ويرى بونوماريوف أن ميزة الترجمة الفورية عن بُعد تتمثل في تجميع المترجمين داخل مركز الإعلام الرئيسي ولا يتعين عليهم الذهاب إلى أماكن مختلفة. مما يقلل من عدد المترجمين الفوريين ويحسن كفاءة العمل.

ويضيف بونوماريوف بأن خدمة الترجمة الفورية عن بعد لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، قد شهدت تحسنا على مستوى الصوت وإشارة الفيديو ووضوح الصورة.

كما يتم تسجيل الصوت والفيديو للمؤتمر الصحفي بالكامل، وإدخاله في نظام خدمة المعلومات للمستخدمين لقراءته، وهو أمر مناسب لقاعدة العملاء ويوسع من التأثير الاتصالي.

"لا شك في أن وباء كورونا قد جلب تحديات عديدة في مختلف المجالات، لكننا أيضا قمنا بالعديد من الابتكارات لمواجهة هذه التحديات، والترجمة الفورية عن بعد تعد مثالا جيدا عن ذلك." يقول بونوماريوف. 

طباعة Email