العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    سلة الولايات المتحدة لبلوغ النهائي للمرة الرابعة تواليا

    يسعى منتخب الولايات المتحدة للرجال في كرة السلة إلى بلوغ المباراة النهائية للمسابقة في أولمبياد طوكيو للمرة الرابعة تواليا عندما يلتقي نظيره الاسترالي الخميس في نصف النهائي، فيما تلعب سلوفينيا مع فرنسا في نصف النهائي الثاني.

    ومنذ أولمبياد برشلونة عام 1992، عندما توّج منتخب "دريم تيم" بالذهبية الاولمبية، لم تغب الولايات المتحدة عن المباراة النهائية للالعاب سوى مرة واحدة وكانت في نسخة اثينا عام 2004 عندما حلت ثالثة. وفي كل مرّة بلغت مباراة القمة أحرزت اللقب.

    وخاض المنتخب الأمريكي بقيادة المدرب المخضرم غريغ بوبوفيتش غمار مسابقة السلة في الالعاب الاولمبية على وقع خسارة ودية أمام نيجيريا كما سقط أمام أستراليا تحديدا 83-91، قبل أن يتعرض أيضا لدعسة ناقصة في مباراته الافتتاحية بالخسارة أمام فرنسا.

    بيد أنه استعاد توازنه وحقق انتصارات سهلة نسبيا على جميع منافسيه كانت آخرها على إسبانيا بطلة العالم 95-81 في نصف النهائي، في ظل التألق اللافت لنجم بروكلين نتس كيفن دورانت، أفضل هداف لفريقه في الألعاب الأولمبية مع 383 نقطة بينها 29 في سلة إسبانيا. وسيحاول دورانت معادلة الرقم القياسي في عدد الألقاب الموجود في حوزة مواطنه كارميلو أنتوني (3 القاب).

    وأثبت المنتخب الأمريكي بأنه لا يزال المرشح الأبرز لتطويق عنقه بالميدالية الذهبية ولا شكّ بأن النتائج الاخيرة التي حققها ستعطيه دفعة معنوية إضافية لتحقيق هدفه.

    وقال دورانت "لدينا هدف مشترك يتمثل باحراز الميدالية الذهبية ونحن نبذل قصارى جهودنا لكي نفوز بها. يتعيّن علينا أن نلعب كما نفعل، لقد وجدنا هويتنا في المباريات الاخيرة وأدركنا كيف يجب أن نلعب وكان التوقيت مثاليا لأننا نريد مواصلة النسج على هذا المنوال".

    أما أستراليا التي حققت فوزا سهلا للغاية على الأرجنتين 97-59 في نصف النهائي، فتأمل بقيادة باتي ميلز في الصعود إلى منصة التتويج للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها الأولمبية، علما بأنها خاضت مباراة البرونزية أربع مرات خسرتها كلها وآخرها في 2016.

    أما سلوفينيا التي تشارك للمرة الاولى في تاريخها بعد نيلها استقلالها، فتريد مواصلة الحلم من خلال انتزاع اللقب، لكن يتعين عليها تخطي فرنسا أولا في نصف النهائي.

    وتسعى فرنسا بدورها على الأقل إلى معادلة افضل نتيجة لها في هذه المسابقة عندما احرزت الميدالية الفضية عامي 1948 و2000 عندما خسرت في المرتين أمام الولايات المتحدة في النهائي.

    وتعوّل سلوفينيا بدرجة كبيرة على نجم دالاس مافريكس الشاب لوكا دونتشيتش في الدوري الاميركي للمحترفين الذي فرض نفسه أحد أبرز نجوم هذه المسابقة وساهم بشكل كبير في بلوغ منتخب بلاده الدور نصف النهائي.

    برز منذ المباراة الاولى ضد الأرجنتين التي سجل فيها 48 نقطة بينها 31 نقطة في الشوط الاول (رقم قياسي في تاريخ الدورات الاولمبية) مرورا بالمباراة ضد اليابان ونقاطه الـ20، وصولا الى نقاطه الـ20 أيضا ضد ألمانيا في ربع النهائي. كما ساهم أيضا زوران دراغيتش في العروض الهجومية القوية لسلوفينيا لا سيما في المباراة الاخيرة بتسجيله 27 نقطة.

    أما فرنسا فتعتمد على الثلاثي المحترف في الدوري الأميركي المؤلف من رودي غوبير ونيكولا باتوم وإيفان فورنييه.

    واعتبر مدرب فرنسا فنسان كوليه بأنه يتعيّن على فريقه شلّ حركة دونتشيتش إذا ما أراد بلوغ المباراة النهائية بقوله "يملك المنتخب السلوفيني قوّة هجومية ضاربة، فبالاضافة إلى دونتشيتش هناك دراغيتش وياكا بلاجيتش وفلاتكو كانتشار. يتعين علينا فرض رقابة لصيقة على دونتشيتش ومنعه من تسجيل 50 نقطة".

    وأضاف بعد الفوز على ايطاليا "نحن أكثر تعطشا الآن ونريد بلوغ المباراة النهائية على الرغم من صعوبة المهمة أمام سلوفينيا".
     

    كلمات دالة:
    • امريكا،
    • أولمبياد طوكيو 2020
    طباعة Email