محمد الأحمد: إرث أحمد بن راشد أمانة في أعناقنا ومستمر في مضمار جبل علي

أكد محمد الأحمد، مدير مضمار جبل علي، الجاهزية التامة للمضمار لانطلاق الموسم الجديد الذي يشهد 11 سباقاً واعداً، متعهداً بالحفاظ على الإرث التاريخي الكبير لهذا الصرح الرياضي العريق، ومشيداً بالدعم الكبير والجهود الجبارة التي تبذلها هيئة الإمارات لسباقات الخيل

وشدد محمد الأحمد، على أن إرث المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، سيظل نابضاً بالحياة في مضمار جبل علي، مؤكداً أن الشعار المميز باللونين الأصفر والأسود سيبقى يرفرف في أرجاء المضمار كأمانة غالية ومسؤولية كبرى تقع على عاتق الإدارة للحفاظ عليها، وأوضح أن كل زاوية في هذا الصرح الرياضي تنطق بذكرى ورؤية مؤسسه الذي أوجد هذه البيئة الفريدة، مشيراً إلى أنه ومن واقع زياراته لمختلف مضامير الخيل العالمية، لم يجد مثيلاً لمضمار جبل علي في خصوصيته وبيئته.

وكشف مدير المضمار عن تفاصيل الموسم الجديد الذي يضم 11 سباقاً، تتصدرها أمسيتان كبريان،حيث تنطلق الأمسية الأولى في 13 فبراير المقبل متضمنة أشواطاً تصنيفية رفيعة المستوى مثل «جبل علي ستيكس»، و«جبل علي سبرينت»، بالإضافة إلى أشواط «النوايف» و«النايفات»، تليها الأمسية الكبرى الثانية في 13 مارس المقبل والتي ستشهد إقامة سباق «جبل علي للميل»، مصحوباً بسباقَي «جبل علي دستاف» و«الوصل كلاسيك»، وسط وعود بمفاجآت وتجارب تفاعلية جديدة تخصص لكل سباق طابعاً وفعالية معينة.

وأعلن الأحمد، أن المضمار سيشهد هذا العام تخصيص اليوم الكبير ليحمل اسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، تقديراً لباني هذا الصرح، مؤكداً أن البداية للموسم جاءت موفقة بفضل الاستعدادات المبكرة والمتكاملة من النواحي الفنية، والمرافق، والتجهيزات، والضيافة، وتجهيز الأرضية، متمنياً التوفيق لكل المُلاك والمدربين والفرسان، منوهاً بالزيادة السنوية الملحوظة في أعداد المشاركين كلوحة نجاح تعكس جهود هيئة الإمارات لسباقات الخيل.

وأشار الأحمد، إلى استمرار وتطوير مبادرة «داعم» التي تمثل أول برنامج مكافآت من نوعه في عالم سباقات الخيل، بعد أن حققت نجاحاً باهراً في تحفيز المُلاك وخلق بيئة تنافسية جاذبة، كما تطرّق إلى النسخة الرابعة من «سلسلة الإمارات لسباقات السرعة» الشهيرة، موضّحاً أن جولتها الأولى ستنطلق بمضمار الشارقة في يناير تحت اسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، تليها الجولة الثانية بسباق «جبل علي للسرعة» في منتصف فبراير، معرباً عن طموح الإدارة في استقطاب نخبة من الخيول العالمية لرفع مستويات التنافسية.