تتواصل الاستعدادات في جامعة الشارقة تمهيدا لانطلاق منافسات بطولة العالم للجامعات للقوة البدنية التي تقام خلال الفترة من 26 إلى 30 نوفمبر المقبل، برعاية كريمة من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن أحمد القاسمي، نائب حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة، وبمشاركة واسعة تضم 18 دولة من مختلف دول العالم، وتشمل رياضيين من الجنسين إلى جانب الأجهزة الفنية والإدارية والأطقم التحكيمية.
أكد الحكم الدولي صلاح العامري، رئيس اللجنة الفنية، أن الاستعدادات متواصلة على قدم وساق لاستكمال جميع الترتيبات التي تليق بمستوى البطولة، وبما يضمن إقامة المنافسات وفق المعايير الدولية المعتمدة وتوفير بيئة رياضية مثالية لجميع المشاركين.
وثمن رئيس اللجنة الفنية الدعم والمساندة التي يحظى بها فريق العمل من قبل اللجنة العليا المنظمة للمونديال العالمي والمتابعة المباشرة وبما يساهم بتحقيق اعلى درجات النجاح
وأضاف العامري أن الجوانب الفنية تشكل «العمود الفقري» لنجاح البطولة، مشيراً إلى أن الجامعة حرصت على توفير كافة المنشآت والمستلزمات الحديثة، وتجهيز منصة المنافسات وصالات التدريب والإحماء بما يتوافق مع الرفعات الثلاث المقررة: القرفصاء «السكوات»، وضغط الصدر «البنش برس»، والرفعة الميتة «الديدلفت»، وذلك استناداً للوائح الاتحاد الدولي للعبة.
وحول المنظومة التحكيمية، بيّن العامري أن البطولة تعتمد منظومة متكاملة تشمل لجنة الاستئناف «الجوري) المختصة بمراجعة القرارات وتوجيه الحكام والبتّ في الحالات القانونية، إضافة إلى تقنية إعادة الفيديو لمراجعة الرفعات عند الاعتراض، بما يعزز من الشفافية ودقة القرارات الرياضية.
وعلى الصعيد اللوجستي والطبي، كشف المدير الفني للبطولة عن تجهيز غرف خاصة للميزان، وفحص ملابس ومعدات اللاعبين، إضافة إلى غرفة لسحب عينات فحص المنشطات بالتنسيق مع الجهات المختصة. كما تم توفير عيادة طبية متكاملة بإشراف طبيب متخصص، وسيارة إسعاف مجهزة مع طاقم تمريضي للحالات الطارئة.
وأشار العامري إلى تخصيص اماكن ومكاتب لإدارة البطولة، شملت أعضاء المكتب التنفيذي، ولجان الجوري والإحصاء والسكرتارية، وفريق تحميل الأوزان والدعم الفني والتقني، فضلاً عن تجهيز المرافق الإعلامية واستوديو للتحليل والنقل التلفزيوني الخارجي، ومدرجات الجمهور التي أُفرد فيها قسم خاص للسيدات.
مسيرة رائدة
واستعرض العامري التاريخ الريادي لجامعة الشارقة في احتضان وتطوير لعبة القوة البدنية بالدولة منذ عام 1999، ودورها البارز في نشرها بين أوساط الطلبة، والذي توِّج بتنظيم النسخة الأولى من كأس آسيا للجامعات عام 2023. وأضاف أن النجاح التنظيمي للبطولة الآسيوية كان سبباً مباشراً في اعتمادها سنوياً ضمن أجندة الاتحاد الدولي، ودفع الاتحاد الإماراتي للرياضة الجامعية لإدراج اللعبة ضمن خططه المعتمدة في ظل الإقبال والاهتمام الملحوظ من الجنسين.
واختتم العامري حديثه بالتأكيد على تقديره للجهود المبذولة من الإدارة العليا للجامعة والإدارات المساندة، مشيداً بالشراكة الاستراتيجية مع مجلس الشارقة الرياضي، واتحاد الإمارات الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، والاتحاد الإماراتي لبناء الأجسام واللياقة البدنية، ونادي «دزرت باربل سترنث»، ورعاة هذا الحدث العالمي.
