نظم مجلس الروح الإيجابية، مؤخراً، بالتعاون مع لجنة تأمين الفعاليات والإدارة العامة لمراكز الشرطة، سلسلة من الفعاليات العمالية في مناطق السطوة والقوز وجبل علي والمحيصنة، وشهدت الفعاليات حضوراً جماهيرياً كبيراً تجاوز 30 ألف شخص من مختلف الجنسيات والثقافات، في أجواء احتفالية مميزة عكست روح المحبة والتقارب بين أفراد المجتمع، حيث حرصت الجهات المنظمة على توفير برامج متنوعة تلبي اهتمامات جميع الحضور.
وتنوعت الفعاليات لتشمل مسابقات رياضية وترفيهية وثقافية، من أبرزها مسابقات شد الحبل وكرة الطائرة وكرة السلة وكرة القدم، إضافة إلى مسابقات تفاعلية على المسرح، وتوزيع الجوائز والهدايا والقسائم الشرائية، وسط أجواء مليئة بالفرح والسعادة.
وانطلقت الفعاليات بعروض موسيقية وطنية وحماسية قدمتها الفرقة الموسيقية لشرطة دبي، وسط تفاعل واسع من الجمهور، أعقبها عروض استعراضية مبهرة لوحدة الكلاب البوليسية K9 التابعة للإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، والتي قدمت مهارات ميدانية وأمنية احترافية عكست جاهزية وكفاءة كوادر شرطة دبي في مختلف المجالات الأمنية والتخصصية.
كما شهدت الفعاليات تواجد المركبة العمالية التابعة للإدارة العامة لحقوق الإنسان، والتي قدمت خدمات توعوية وإرشادية للعمال، إلى جانب التعريف بالخدمات والمبادرات الإنسانية التي توفرها القيادة العامة لشرطة دبي لتعزيز جودة الحياة وترسيخ مفاهيم الأمن المجتمعي والسعادة بين مختلف فئات المجتمع.
وفي منطقة القوز، شهدت الفعاليات إقبالاً واسعاً على الأنشطة الرياضية والمسابقات الجماعية التي عززت روح التعاون والعمل الجماعي بين المشاركين، فيما تميزت فعاليات منطقة جبل علي بالعروض الترفيهية والثقافية المتنوعة التي استهدفت مختلف الجنسيات، إلى جانب الفقرات الفنية التي لاقت استحسان الجمهور.
أما في منطقة المحيصنة، فقد حظيت البرامج التوعوية والصحية بتفاعل كبير من الحضور، حيث تم تقديم نصائح وإرشادات توعوية تهدف إلى تعزيز الصحة والسلامة وجودة الحياة، بالإضافة إلى تنظيم مسابقات رياضية وترفيهية شهدت مشاركة واسعة من العمال.
وفي منطقة السطوة، سادت الأجواء الاحتفالية المميزة التي عكست روح العيد، حيث تفاعل الحضور مع العروض الموسيقية والفقرات المجتمعية والمسابقات المختلفة، في صورة جسدت قيم الألفة والمحبة والتعايش التي يتميز بها مجتمع الإمارات. كما شهدت الفعاليات في منطقة السطوة تكريم الشركاء الخارجيين تقديراً لجهودهم وتعاونهم المستمر في دعم المبادرات المجتمعية والإنسانية، ودورهم الفاعل في إنجاح الفعاليات وتحقيق أهدافها.
وتضمنت الفعاليات أركاناً ترفيهية وثقافية وتوعوية، إلى جانب توزيع الوجبات والضيافة والهدايا التذكارية على الحضور، ما أسهم في رسم البسمة على وجوه المشاركين.
وأكدت فاطمة بوحجير، رئيس مجلس الروح الإيجابية، أن هذه المبادرات تأتي تجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ قيم الإنسانية والتسامح والتلاحم المجتمعي، وحرصها على إسعاد جميع فئات المجتمع، خاصة فئة العمال الذين يمثلون شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية والنجاح التي تشهدها الدولة.
وقالت: «نسعى من خلال هذه الفعاليات إلى تعزيز الروح الإيجابية ونشر السعادة بين العمال، تقديراً لعطائهم وجهودهم الكبيرة، كما نؤمن بأن مثل هذه الفعاليات تمثل فرصة مهمة لتعزيز التقارب الإنساني وترسيخ قيم المحبة والتعايش بين الجميع».
وأشادت فاطمة بوحجير بجهود جميع الجهات المنظمة والشركاء والمتطوعين الذين أسهموا في إنجاح الفعاليات، مؤكدة أن مجلس الروح الإيجابية سيواصل إطلاق المبادرات المجتمعية التي تعزز السعادة وترسخ روح العطاء والتسامح والتلاحم المجتمعي في مختلف المناسبات.


