كرّم أحمد سعيد الجروان، رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس، عدداً من لاعبي التايكواندو، تقديراً لإنجازاتهم السابقة وجهودهم المتميز،ة ضمن مبادرة «المدرب المساعد»، التي تهدف إلى إعداد جيل جديد من المدربين المؤهلين، وفق أسس علمية وفنية حديثة، وتعزيز مسار التطوير الفني المستدام داخل اللعبة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار رؤية النادي الهادفة إلى دعم الكفاءات الرياضية من السنوات الماضية من أبناء النادي بتجهيز كوادر تدريبية قادرة على نقل الخبرات للأجيال القادمة، بما يعزز الثقة بالمنظومة الرياضية، ويتماشى مع توجهات الاتحاد الدولي للتايكواندو في تطوير المسارات الفنية للاعبين وتحويلهم إلى مدربين مؤهلين، يسهمون في بناء قاعدة قوية للعبة.
وشمل التكريم المدربين المساعدين: أحمد محمود لطفي، حمدان علي حسن، جابر محمد جابر، وأسامة محمود لطفي، وذلك بعد اجتيازهم مرحلة متقدمة من المتابعة الفنية، وحصولهم على شهادة الحزام الأسود درجة ثالثة «3 دان» دولي معتمد، إلى جانب تكريم اللاعب قاسم يوسف البلوشي تقديراً لدوره البارز مساعداً ومشاركته الفاعلة في مختلف البطولات والمبادرات.
وجاء هذا الإنجاز تحت إشراف ودعم ومتابعة مشرف اللعبة عضو مجلس الإدارة طارق جمعة السويدي، في إطار استراتيجية تطويرية، تهدف إلى الارتقاء بالمستوى الفني وتأهيل اللاعبين للمستقبل الرياضي والتدريبي.
حضر التكريم عبيد العسم السويدي، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة لرياضات الدفاع عن النفس، والأعضاء خالد إبراهيم الناخي، علي عبيد الحمودي، محمد حميد العويس، والمدير التنفيذي محمود لطفي شعبان.
من جهته قال طارق جمعة السويدي: «النادي انفرد بهذه الفكرة وطبقها وفق تجارب عالمية ناجحة، وبروح رياضية عالية، وإن بوادر النجاح الأولى يمكن أن تعززها بشكل أفضل في المستقبل القريب». وتابع: «تمثل المبادرة خطوة مهمة في تطبيق مفاهيم الاستدامة الرياضية، عبر بناء منظومة تدريبية مستمرة تضمن استمرارية التطور الفني، وتعزز جاهزية النادي للمنافسة في مختلف الاستحقاقات، وفي مقدمتها بطولة كأس الاتحاد للناشئين».
من جانبه أكد المدير الفني للتايكواندو الدكتور علي بن محمد علوي: «إنه تم اعتماد المبادرة بعد أن وجدنا مواصفات عالية في اللاعبين آنذاك ومساعدي المدربين حالياً، وانطلقت المهمة في مطلع أبريل 2025، وتم تعزيزها طوال الفترة الماضية بمحاضرات وورش فنية وتقييمات على مستوى عالٍ، وهذه الفكرة أسهمت في استقطاب لاعبين جدد للنادي لممارسة التايكواندو، ومنحت المدربين الأساسيين وقتاً أفضل لتدريب الفريق الأول استعداداً للمنافسات».

