نتواصل للعام الثالث على التوالي ونتناول هذا العمل التوثيقي الوطني.. واليوم نبدأ رحلة جديدة من عالم أيام زمان عبر صفحات «البيان» طوال الشهر الكريم أعاده الله علينا باليمن والخير والبركات بعد أن حققت التجربة نجاحاً كبيراً لأنه يخلد تجربة هامة من مسيرة الرياضة الإماراتية وكرة القدم على وجه الخصوص. ونقول انه عندما تتحول الذكريات الرياضية إلى سطور وصور مضيئة فهي تؤكد أننا نؤمن بأن هناك ما زال للوفاء بقية وما زال الرابط قوياً بين الماضي والحاضر ولهذا كانت هي أهم الدوافع التي دفعتني لتبني هذا المشروع الوطني القيم والذي وجد صدىً طيباً من العديد من المؤسسات الوطنية الرسمية والأهلية بالدولة. وتقديراً منا كصحافة التي تعتبر المرآة الحقيقية لأي مجتمع وللدور الذي لعبه الأوائل من الرياضيين من أبناء الوطن واعتزازاً منا لما قدموه في سبيل النهوض بالرياضة والرياضيين، حتى ما وصلنا إليه اليوم من عطاء مادي ومعنوي لهؤلاء على سنوات عشقهم وولائهم للأخذ بيد اللبنة الأولى التي نعتبرها الأساس وبداية الانطلاقة، واعتبارا من اليوم سنخصص هذه المساحة لنشر صور تاريخية قديمة تذكرنا بماضينا الرياضي .. وكل عام وانتم بخير وعساكم من عوادة

المرحوم شحته اول مدرب متفرغ يتوسط لاعبي الاهلى في بداية مهمته 1970 مع النادي الأهلي

المغفور له حميد الطاير خلال ترؤسه لوفد نادي النصر إلى مصر عام 1970 يسجل كلمة تذكارية وفي الصورة المرحوم صدقي دياب

راشد بن حميد أول وزير للشباب والرياضة في الدولة يسلم كأسا لإسماعيل القرقاوي بحضور وكيل الوزارة سعيد ناصر

يحيي عبد الكريم يتسلم شهادة تقدير من وزير الشباب والمدفع

صورة جماعية لفريق الأهلي في الشارقة بعد فوزه على فريق الرمس بهدف 1970
