أكد خالد عبيد المحلل والناقد الرياضي، أن توقف النشاط الحالي يعتبر أقل ضرراً على أندية المحترفين، من التوقف في منتصف الموسم، وأن هذا التوقف حقق فائدة كبيرة لثلاث فرق عانت من النتائج السلبية بالخسارة في مستهل مشوار الموسم، بخلاف أخرى وقع عليها الضرر، وكانت مباريات بطولة الدوري قد توقفت عقب الجولة الثانية أواخر أغسطس الماضي، وأقيمت فقط بعدها جولة الإياب للمرحلة الأولى من كأس الرابطة من دون مشاركة الدوليين، بسبب مشاركة المنتخب الوطني والأندية في المسابقات الدولية الخارجية، على أن يعود نشاط المحترفين في ملاعب الدولة يوم الجمعة المقبل بانطلاق الجولة الثالثة من الدوري.

وقال خالد عبيد لـ «البيان»: التوقف بشكل عام ليس من مصلحة المنافسات المحلية، وله نتائج سلبية على الفرق واللاعبين، لكن بالتأكيد هنالك فرق تستفيد منه لأنها في حاجة إلى مراجعة حساباتها مثل خورفكان والعروبة ودبا الحصن، هذه الأندية خسرت في الجولتين الأولى والثانية من الدوري، وحققت نتائج سلبية في كأس مصرف أبوظبي الإسلامي، وبالتالي التوقف يمكنها من معالجة السلبيات والتفكير في كيفية بداية جديدة بمستوى أفضل، مع مراجعة ملف التعاقدات واستبدال لاعب بآخر أو الإسراع في عملية دعم صفوف الفريق بعناصر جديدة لديها القدرة على تقديم الإضافة المطلوبة.

وأشار خالد عبيد، إلى أن الاستفادة تشمل كل نادٍ خسر جهود لاعب نتيجة الإصابة، ما يمنح الفرص أمام جميع المصابين لتلقي العلاج والعودة دون الغياب عن المباريات، وأضاف: نعلم أن هنالك لاعبين لديهم تأثير أكبر، وإذا كان اللاعب المصاب مؤثراً، فإن النادي يكون قد استفاد من التوقف، لذلك شكل ونوع الفائدة يختلف من نادٍ إلى آخر حسب ظروفه ووضعه.

وذكر أن الأندية التي تضررت من الإيقاف، تلك التي حققت انتصارين في الدوري ونجحت في نيل بطاقة التأهل بكأس الرابطة، مبيناً أن مثل هذه الأندية من مصلحتها الاستمرار في اللعب لأنها تكون في وضع معنوي جيد، وهنالك حماس كبير وسط لاعبيها لتحقيق المزيد من الانتصارات، وقال: لكن بعد التوقف ستعود هذه الأندية إلى نقطة البداية كأنها قادمة من إعداد وستكون قد فقدت حماسها، وبالتالي يمكن أن تتعرض للخسارة أمام فرق كانت تعاني ولكنها راجعت حساباتها وعادت بشكل أقوى.

وتمنى خالد عبيد، أن يعود الدوري أكثر قوة، وأن تكون جميع الفرق قد أكملت تحضيراتها وعالجت مشكلاتها حتى يشاهد الجميع منافسات محلية قوية تساعد في تطوير مستوى وقدرات اللاعبين بما يحقق الفائدة للمنتخبات الوطنية والأندية المشاركة في المنافسات الخارجية خلال الموسم الحالي.