أعلن عبد الناصر يوسف بن عمران، أمين السر العام بنادي الجزيرة الحمراء، عن مباشرة الإيراني مهدي مهدويكيا مهامه مدرباً للفريق الأول تأهباً لمباريات موسم دوري الهواة الذي انطلق أول من أمس، فضلاً عن التعاقد مع مساعديه من الجنسية البرتغالية ومدرب لياقة إيراني، إلى جانب المواطن هلال الظنحاني مدرباً لحراس الفريق الأول، كما انضم لتدريبات الفريق اللاعب جمال معروف الذي لعب من قبل للشارقة والعين وخورفكان والبطائح.

وأشار عمران لـ«البيان» إلى أن الجزيرة الحمراء دعم صفوفه بعدد من اللاعبين من جنسيات ومدارس مختلفة، منهم على سبيل المثال لاعبون من إيران والبرتغال والبرازيل وأفارقة، فضلاً عن اللاعبين المواطنين الذين نعول عليهم كثيراً خلال الموسم الحالي، متوقعاً صعوبة مسابقة دوري الأولى هذا الموسم في ظل التعاقدات التي شاهدناها على مستوى الأندية، وعلى الجميع تقديم مستويات ممتازة.

فكرة صائبة

ونوه عبد الناصر يوسف بن عمران بأن فكرة عودة فريقه من الانسحاب كانت صائبة بكل المقاييس، لافتاً إلى أن الجزيرة الحمراء قدم مستويات رائعة، والدليل انتصاره على فرق المقدمة خلال مسابقة الموسم الماضي، رغم الصعوبات التي كانت تواجهه، وألمح إلى أن التعاقد مع الشركة جاء على مراحل عدة، بعدها تم العمل على إجراء التعاقدات التي تخدم الفريق.

وتابع: هدفنا بناء الفريق وتطويره بشكل تدريجي ليكون ضمن أبرز فرق الدرجة الأولى وصولاً لتحقيق طموح النادي والوصول للمحترفين، وأشار إلى أن الفريق سيدشن الموسم الكروي الحالي بمباراته ضد مجد، الصاعد حديثاً لدوري الأولى، وذلك ضمن مواجهات دور الـ16، وذلك ضمن التصفيات التمهيدية لأندية الأولى من مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، التي تقام يوم 21 الجاري على أرضية ملعب الجزيرة.

مرحلة جديدة

وأشاد عمران في حديثه لـ«البيان» بخطوة تدشين النادي مرحلة جديدة من العمل الرياضي، تعتمد على الشراكة ما بين القطاعين الخاص والحكومي في استثمار الموارد الرياضية في النادي وتنميتها وتعزيز المهارات لدى منتسبي النادي في مختلف الفرق الرياضية لخلق جو من التنافس الشريف في المسابقات المحلية.

ولفت إلى أن النادي برئاسة سيف بن قضيب الزعابي مستمر في جذب مزيد من الاستثمارات، عملاً على ترجمة رؤية صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، الرامية إلى خلق فرص استثمارية في القطاعات كافة، والاهتمام بالقطاع الرياضي، مشيداً برجل الأعمال وحيد أحمد، وبالخطوة التي أقدم عليها النادي، المتمثلة في خلق شراكة بين النادي والقطاع الخاص لرعاية الفريق الأول لكرة القدم، حيث أصبحت من أهم مصادر الدخل في كثير من دول العالم، وأصبح لزاماً أن تتم إدارتها بشكل مختلف يتناسب مع التوجه العام لها باستثمار كل الموارد، وفتح الأبواب أمام المستثمرين للتعاون في تحقيق أفضل النتائج الرياضية والاجتماعية والاقتصادية والعمل على تطوير هذه الشراكة، لتمثل محطة جديدة في عالم إدارة الأندية الحكومية والعمل على تنميتها وتطويرها لتستمر هذه الشراكة لسنوات مقبلة.