أيمن الرمادي لـ «البيان»: الإمارات سبب نجاحي في مصر

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أيمن الرمادي، أشهر مدرب مصري في الملاعب الإماراتية منذ 15 عاماً، حقق خلالها العديد من الإنجازات، واستطاع أن يصعد بخمسة فرق إلى دوري المحترفين 7 مرات، حيث نجح مع فرق «دبي سابقاً» شباب الأهلي حالياً، والظفرة، والشارقة، واتحاد كلباء، وعجمان، والأخير استمر في تدريبه 5 مواسم متتالية، قبل أن يقرر شد الرحال إلى بلاده، ليكتب مع فريق أسوان تجربته التدريبية الأولى في الدوري المصري، وتكون فرصة مناسبة للتعريف بنفسه أمام الجماهير المصرية ، وكتابة فصل جديد في سجله التدريبي، وليكون الدوري الإماراتي فيما بعد، سبب نجاحه وتألقه في الدوري المصري.

لم تكن رحلة الرمادي الكروية مليئة بالسعادة، فعندما كان لاعباً مع الفيوم ودمياط وأسوان والقناة والمقاولون، انتهت قصته سريعاً مع الملاعب، ولم يحقق الشهرة التي طالما حلم بها، ولكن جاء العوض له في مجال التدريب، فكان التميز خير عوض.

فالمدرب المصري المخضرم يقدم الآن مع نادي أسوان (زهرة الجنوب)، مستوى هو الأفضل للنادي ربما في تاريخه، حيث فاز تحت قيادته في 5 مباريات من أصل 8، آخرها كان على الزمالك، بهدفين مقابل هدف وحيد.

«البيان» حاورت أيمن الرمادي، لتسليط الضوء على تجربته الأخيرة في الدوري المصري، وذكرياته مع الدوري الإماراتي.

بحكم عملك في الإمارات فترة طويلة، ما مميزات الكرة الإماراتية، والفرق بينها وبين نظيرتها المصرية؟

هناك بعض المميزات التي تصب لصالح الطرفين، الكرة الإماراتية تتميز بالنظام، وتطبيق دوري محترف، وانتظام المسابقة ومواعيدها يقوي من المنافسة بين الأندية، أما الكرة المصرية، فتتميز بتوافر أعداد كبيرة من اللاعبين، وهو ما يمنح المدرب مساحة واسعة للعمل عليهم والتطوير منهم.

رفضت العديد من العروض بمصر، لماذا قبلت عرض تدريب أسوان؟

شعرت أنه آن الأوان للتعريف بنفسي أمام الجماهير المصرية، خصوصاً أنني لم أخض في مصر أي تجربة تدريبية من قبل، أما عن قبول مهمة تدريب فريق أسوان تحديداً، فكان من الصعب رفض نداء النادي الذي لعبت بين جدرانه، أحب أسوان وأحب أهلها، وأسوان من الأندية التاريخية، فكلها أسباب دفعتني لقبول العرض.

ألم تتخوف من خوض التجربة بسبب قلة الإمكانات المادية؟

بالطبع فكرت في الأمر، ولكن من الطبيعي أن يكون هناك مميزات وعيوب، لن يكون هناك نسبة كمال 100 % في أي تجربة، لذلك أنظر للجزء الإيجابي، وأحاول التغلب على السلبيات، وهذه التجربة تعتبر مماثلة لتجربتي من نادي ظفار العماني، أحد أبرز الأندية العمانية تحقيقاً للإنجازات المحلية والخارجية، خصوصاً أن الإمكانات المادية للأندية في عمان، أقل من نظيرتها في مصر.

* ما أهدافك مع أسوان في الدوري المصري هذا الموسم؟

خطوة أولى، أسعى للوصول بالفريق إلى بر الأمان، والابتعاد عن منطقة الهبوط، إذا تحقق ذلك بشكل مبدئي، ربما يكون هناك تطلعات لأهداف أخرى، لكنني أفضل العمل خطوة بخطوة.

* ألحقت الهزيمة الأولى بالزمالك بطل الدوري آخر موسمين، كيف استعددت للمباراة، وكيف تفوقت على فيريرا؟

الزمالك فريق كبير وبطل الدوري آخر موسمين، ولكن بالنسبة لي، لم يكن هناك اختلاف في استعدادي لهذه المباراة عن أي مباراة أخرى، درست المنافس بشكل كامل، وحالفني التوفيق، جوسوالدو فيريرا مدرب كبير، وإضافة للدوري المصري بكل تأكيد، وأتعلم منه، والهزيمة بالطبع لن تقلل من شأنه.

قبل قدومك، أسوان تعرض للخسارة في أول ثلاث مباريات بالدوري، بعدها وتحت قيادتك حقق خمسة انتصارات، ما السر؟

التوفيق أولاً وأخيراً، ثم العمل على الأدوات المتاحة لاستخراج أفضل نتيجة منها، وهو ما حدث بالفعل في تجربتي مع أسوان حتى الآن.

هل الرخص التدريبية التي حصلت عليها تصنع الفارق بالنسبة لك كمدرب، وبماذا تنصح المدربين الصاعدين؟

الحصول على الرخص التدريبية، أو الدراسة الرياضية بشكل عام، تعد من الأمور الضرورية في الإمارات، الآن أنا أحصد نتائج ما تعلمته هناك، وأشكر الجميع على مساعدتي في بلاد أكن لها ولأهلها كل الحب والتقدير والاحترام، رخص التدريب فوائدها عدة، وأنصح المدربين الصاعدين التركيز عليها، وعلى الاتحادات غير القادرة على توفير بعثات سفر للمدربين، استقدام الخبراء والمحاضرين لهم، وعمل دورات تدريبية، لأنها خطوة ستعم بالفائدة على المدرب والاتحاد في الوقت ذاته.

* هل ستعود مرة أخرى إلى التدريب في الإمارات؟

في حال توافر عرض جيد، بالطبع سأعود، الإمارات بالنسبة لي مثل مصر، كلاهما في القلب، متعلق بها عاطفياً بشكل كبير، وكذلك أسرتي، حياتنا كانت في الإمارات، وقضينا سنوات عدة بها، عودتي شيء يسعدني بكل تأكيد.

* حلم تدريب منتخب «الفراعنة»، هل يراودك؟

لا أعلم كيف سيكون الوضع في المستقبل، ولكن في الحاضر، أفضل تدريب الأندية عن المنتخبات.

إذا تلقيت عرضاً لتولي منصب المدرب المساعد لمنتخب مصر مع مدرب أجنبي.. هل ستوافق؟

لا، أظن أن الأمر سيكون صعباً.

كيف ترى صفقة انتقال رونالدو للنصر السعودي، وهل من الممكن أن يقدم الدوري الإماراتي على الفكرة ذاتها؟

صفقة كريستيانو رونالدو للنصر تاريخية وكل نادٍ يحاول جلب الصفقات التي تضيف له، الإمارات كانت سباقة باستقطاب النجوم، لعل أبرزها الأسطورة الراحل دييغو أرماندو مارادونا الذي ظهر في الدوري الإماراتي من خلال بوابة التدريب.

طباعة Email