ديفيدسن: «عموري» و«خلفان» مستمران مع الجزيرة

في يوليو من العام الجاري أعلن نادي الجزيرة عن تعاقده مع الدنماركي مادس ديفيدسن 37 عاماً، وهو مدرب وخبير استراتيجي، ليشغل منصب المدير الرياضي لكرة القدم في النادي، قادماً من نادي شانغهاي إس آي بي جي الصيني، ويتمتع المدرب الدنماركي بخبرات واسعة رغم صغر سنه، حيث عمل بشكل مقرب مع مدربين معروفين على المستوى الدولي أبرزهم السويدي سفين غوران أريكسون، والبرتغالي آندريه فياش بواش. ويعمل ديفيدسن حالياً بجانب مدرب الفريق الأول للجزيرة مارسيل كايزر وتتركز مهمته على عمله الربط بين الأكاديمية والفريق الأول، ومن ثم تصعيد الشباب ومنحهم فرصة اللعب، ووضع خطط ورؤى مستقبلية للنادي، وقد أجاب المدير الرياضي للجزيرة عن أسئلة قراء «البيان الرياضي» في حوار مع وسائل الإعلام عبر تقنية الاتصال المرئي، مؤكداً أولاً أن لا صحة لمغادرة عمر عبد الرحمن (عموري) وخلفان مبارك للنادي، كما تحدث عن طبيعة عمله ورؤيته لمستقبل أكاديميات نادي الجزيرة وإلى نص الحوار.

ما هي طبيعة عملك وما انطباعك عن الأكاديمية والفريق الأول؟

أهم ما يميز إدارة الجزيرة هو اهتمامها بقطاع الناشئين، وتصعيد المواهب، ومنحها الفرصة، وهذا الأمر هو صميم عملي، حيث كنت معنياً في فريق شنغهاي، بمساعدة الشباب وتصعيدهم ومنحهم فرص اللعب في الفريق الأول، وهذه المواهب لم تستقطب من الخارج بل من داخل الدولة نفسها، وبالنسبة لطبيعة عملي مع نادي الجزيرة فإنني مسؤول عن الربط بين أكاديمية النادي والفريق الأول، ومعني في المقام الأول بتصعيد المواهب من الشباب إلى الفريق الأول، والمنتخبات الوطنية، وهناك خط فاصل ما بين الأكاديمية والفريق الأول، وهذه المرحلة مهمة جداً مع هذه الأعمار الصغيرة والتي تحتاج إلى صقل وتهيئة الأجواء ومنحهم الخبرات اللازمة .

وبحكم عملي تابعت منتخب الإمارات للناشئين، ويوجد به خامات جيدة من اللاعبين، وهم يمتلكون جزءاً كبيراً من فنون الكرة الحديثة.

ما مدى صحة انتقال عموري وخلفان مبارك؟

بالنسبة لي عمر عبد الرحمن (عموري) واحد من أفضل لاعبي المنطقة، وهناك الكثير من الشائعات بانتقال اللاعب إلى أندية أخرى، لكنني أؤكد أنه مستمر في صفوف الفريق وعقده مازال سارياً، والحال نفسها بالنسبة لخلفان مبارك، ولا نية للتفريط فيهما.

ماذا تخطط لمستقبل المواهب الشابة؟

طموحنا دائماً الذهاب بعيداً بالمواهب الشابة، وخطتي مع نادي الجزيرة تنفذ على مراحل الأولى هي رفد الفريق الأول باحتياجاته في المراكز المختلفة، وأيضاً لدينا مشروع لرفد المنتخبات الوطنية بمختلف الأعمار، وبالنسبة لمساعدة هذه العناصر على الاحتراف الخارجي فقد كانت لي تجربة مشابهة في الصين عندما توليت مهمة الإشراف على شنغهاي، واستطاع اللاعبون الشباب التتويج بالدوري المحلي، ومن ثم حصل البعض منهم على فرصة الاحتراف في فريق إسبانيول الإسباني.

وسأعمل مع المدير الفني مارسيل كايزر صاحب الخبرات في الدوري الأوروبي، على صقل اللاعبين الشباب بالخبرات الفنية وفق آخر تحديثات الخطط والأفكار والعمل على تصعيدهم إلى الفريق الأول بعد ذلك .

وهنا أقول إن الجزيرة لن يتعاقد مع أي لاعب أجنبي أو مواطن إلا إذا كان سيحقق الأهداف المرجوة ويقدم الإضافة المطلوبة، ولن يتعاقد النادي مع محترف أجنبي لمجرد استيفاء خانة المحترفين الأربعة، وحالياً نضع معايير وضوابط مع الجهاز الفني واللجنة الفنية للانتقاء والاختيار، ولا يوجد استعجال على التعاقدات الجديدة، لأن الفريق يضم نخبة من اللاعبين الشباب والمواطنين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات