المدرب الوطني كفء وجدير بقيادة "الأبيض"

علي حسن: العمل مع مارادونا بالوصل أجمل ذكرياتي

يفخر علي حسن النجم السابق للمنتخبات الوطنية والوصل لكرة القدم، بكل محطات مسيرته، إلا أنه يتلذذ كثيرا بذكرى ومحطة عمله مدربا مساعدا للأسطورة مارادونا المدير الفني للفهود في 2011، معتبرا تلك المحطة الأجمل في مسيرته، والأكثر رسوخا في ذاكرته، عادا المدرب الوطني كفء وجدير بقيادة "الأبيض"، كاشفا عن أنه يحب البيت، وأن "كورونا" لم يُحدث فارقا كبيرا في حياته.

فإلى تفاصيل حوار "البيان الرياضي" مع علي حسن..

استعادة الذكريات

عملت مدربا مساعدا في الوصل للأسطورة مارادونا، ماذا لديك عن تلك المحطة الفارقة؟

ذكرياتي خلال فترة "خلك في البيت" احترازا من "فايروس كورونا"، كثيرة، لكن تبقى محطة عملي مدربا مساعدا للأسطورة مارادونا مدرب الوصل السابق 2011، هي أجمل ذكرياتي، وأحلى محطاتي مع كرة القدم، تذوقت الشهد في الكثير من المحطات، ولكن العمل أو اللعب بجانب اسم بحجم مارادونا، يصلح لأن يكون هو الأجمل، والذكرى التي لن تفارق الذاكرة مطلقا، مارادونا ليس اسما عاديا أبدا في عالم "الساحرة المستديرة"، وربما هو أعظم لاعب أنجبته ملاعب كرة القدم عبر كل سنوات التاريخ.

كثير الدعابة

ما الذي اكتشفته وتعلمته خلال العمل مع مارادونا؟

اكتشفت وتعلمت الكثير، ولعل ابرز ما تعلمته واكتشفته أنه إنسان بكل معنى الكلمة، وعلى خلاف ما يقال عنه في الإعلام، إنسان رائع، يحب الناس، كثير الدعابة، خفيف الظل على عكس صورته في أذهان البعض، عاشق ولهان لكرة القدم، دائم المداعبة للكرة، وكأنها معشوقته الوحيدة، واعتقد أنها كذلك، يحب اللاعبين بدرجة كبيرة، يدافع عنهم عندما يتطلب الأمر ذلك، يحب الفريق الذي يقوده، يسعى إلى الفوز دائما، يعشق النصر بشكل غريب، تمنيت مشاهدة مبارياته منذ الصغر، فكنت محظوظا برؤيته فعليا، والعمل معه عن قرب، حقا أنها لحظة لا يمكن أن أنساها، ولن تفارق مخيلتي أبدا، وبصراحة، مَن لم يُعايش الأسطورة مارادونا عن قرب لاعبا أو مدربا، كأنه لم يعش أي لحظة مع كرة القدم حتى لو كان لاعبا نجما ومدربا مشهورا.  

مع الوطني

مع مَن تميل للمدرب الوطني أم الأجنبي لقيادة منتخب الإمارات الأول ولماذا؟

بكل تأكيد، أميل مع المدرب الوطني دائما لقناعتي بكفاءته التي لا تقل عن كفاءة نظيره الأجنبي، إن لم تتفوق عليه، المدرب الوطني يفترض أن يحظى بذات الامتيازات التي تقدم للأجنبي، لأن التدريب يأتي بحسب الكفاءة وليس الجنسية، الوطني لديه معرفة بالوضع المحلي والنفسي للاعبين، والحال ينطبق على الأندية وليس على صعيد المنتخب الوطني فحسب، ولذا لا بد أن يحظى المدرب الوطني بفرصته كاملة في تدريب المنتخبات الوطنية، ومنها المنتخب الأول، وفرق الأندية، وأن ينال ذات الحقوق والامتيازات التي يتمتع بها المدرب الأجنبي، ولذلك أرى أن المدرب الوطني كفء، وجدير بقيادة الأبيض الإماراتي خلال المرحلة القادمة، واتحاد الإمارات لكرة القدم هو صاحب القرار النهائي.

أجواء رمضان

ما تعني لك أجواء رمضان الفضيل هذا العام؟

رمضان الكريم اطل علينا في ظل أزمة "كورونا" والجلوس في البيت، وبكل تأكيد، نفتقد جميعا إلى الكثير من الممارسات والعادات والتقاليد الجميلة التي عرفناها منذ عقود من السنوات، ولكن لا بد من التعايش مع الوضع الصحي الحالي طالما أن في ذلك سلامة للناس والمجتمع من تأثيرات "الفايروس".

حب البيت

هل هناك أعمال محددة تقوم بها في البيت خلال رمضان الكريم الحالي في ظل "كورونا"؟

أنا بطبعي أحب البيت، ولذلك لم يُحدث "كورونا" فارقا كبيرا في برمجة حياتي خلال الجلوس بالبيت حاليا، وفي المجمل، أمارس في البيت بعض التمارين الرياضية، واستكشاف الجديد في مجال تمارين كرة القدم، وتطوير بعض الأساليب التكتيكية والفنية، والاهتمام بأفراد العائلة، والتواصل مع الأهل والأصدقاء من خلال مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

الأيام الجميلة

ما هي الذكريات التي تستعيدها حاليا في ظل "خلك في البيت"؟

احرص على استعادة شريط الذكريات لمرحلة عملي مدربا مساعدا للأسطورة مارادونا في الوصل، ومشاهدة مباريات كأس آسيا في الإمارات 1996 التي تبث على قنواتنا الرياضية، واستعادة ذكريات الأيام الجميلة مع المنتخب والوصل.

"مونديال" إيطاليا

هل لا زالت على تواصل مع اللاعبين الذين لعبت معهم في المنتخبات الوطنية والوصل؟

نعم، ما زالت على تواصل شبه دائم عبر وسائل التواصل الاجتماعي مع عدد من اللاعبين، خصوصا التشكيلة التي مثلت الإمارات في "مونديال" إيطاليا 1990 للناشئين.

مبدأ التفاهم

كيف تنظر إلى تخفيض رواتب المحترفين بسبب "كورونا"؟

اعتقد أن تخفيض رواتب اللاعبين، مسألة معقدة لا يمكن حسمها إلا بالتفاهم بين اللاعب والنادي، التراضي بين الطرفين، مهم للوصول إلى حلول لتأثيرات أزمة "كورونا" التي يعيش الجميع تحت وطأتها، على الأندية الالتفات إلى أن أي إخلال بعقد اللاعب، خصوصا المحترف الأجنبي، قد يتسبب بشكاوى لدى "الفيفا" من قبل اللاعبين أنفسهم، ما يؤدي إلى إلحاق الضرر بمصالح الأندية وكرة الإمارات عموما.

ذات العام

هل لعبت في "مونديال" إيطاليا 1990؟

لا، لم ألعب في "مونديال" إيطاليا 1990 للكبار، لكني لعبت في "مونديال" إيطاليا للناشئين في ذات العام.

آسيا 96

وهل لعبت مع "الأبيض" في كأس آسيا في الإمارات 1996؟  

نعم لعبت كل مباريات البطولة، ما عدا النهائي أمام المنتخب السعودي بسبب الإصابة، ورغم أني لاعب وسط، إلا أن الكرواتي ايفتش مدرب "الأبيض" الإماراتي، وضعني في مركز الظهير الأيمن.

7 أهداف

كم هدف سجلت مع المنتخب الأول؟

سجلت 7 أهداف في 78 مباراة دولية لعبتها طوال مسيرتي مع المنتخب الأول.

 

محطات

لاعب فريق الوصل الأول من 1990 حتى 2001

لاعب منتخب الإمارات للناشئين من 1989 حتى 1991، والصعود معه لكأس العالم بإيطاليا 1990

لاعب منتخب الإمارات للشباب من 1992 حتى 1993

لاعب منتخب الإمارات الأولمبي من 1993 حتى 1995

لاعب منتخب الإمارات الأول من 1995 حتى 2001، وخاض 78 مباراة دولية، وسجل 7 أهداف

حاصل على رخصة دبلوم الاحتراف للمدربين من الاتحاد الآسيوي pro-license""

حاصل على رخص التدريب " A ,B ,C"

مدرب مساعد لمارادونا في الوصل 2011

مدرب فريق 17 سنة في الوصل حاليا

كلمات دالة:
  • علي حسن،
  • دييجو ارماندو مارادونا،
  • الوصل
طباعة Email
تعليقات

تعليقات