إسماعيل راشد: المقارنة بين الأجيال «لعب هواة»!

ما زال حذراً يقظاً لا يخرج الكلام منه إلا بميزان، تماماً كما كان لأكثر من عقدين من الزمن السابق في خطي دفاع منتخب الإمارات الأول والوصل لكرة القدم، إسماعيل راشد يرى أن المقارنة بين أجيال كرة الإمارات أشبه بلعب هواة في ملعب محترفين، وأن «الأبيض» الإماراتي بحاجة إلى مدرب صاحب خبرة يعرف خبايا المنتخب، ويجيد توظيف إمكانات لاعبيه بطريقة تقود إلى استعادة بريق «الأبيض»، والوصل يشغلني كثيراً في «خلك في البيت» احترازاً من «فيروس كورونا».

وفيما يلي حوار «البيان الرياضي» مع إسماعيل راشد:

 

كيف تقضي وقتك في ظل «خلك في البيت»؟

حالي حال كل الناس، ملتزم تطبيق الإجراءات الاحترازية لمواجهة «فيروس كورونا» بالبقاء في البيت مع العائلة.

 

وبماذا تصف رمضان هذا العام في ظل «كورونا»؟

بصراحة، «كورونا» حرمنا من أشياء جميلة كثيرة تربينا عليها منذ الصغر في شهر رمضان الكريم، افتقدنا صلوات التراويح في المساجد، والزيارات العائلية المتبادلة، ولقاءات الأصدقاء و«الربع»، والجلسات في المجالس، والدورات الرمضانية، ولكن لا مفر من ذلك طالما أن البقاء في البيوت يقود إلى المحافظة على صحة الناس وسلامتهم من «الفيروس».

 

مساعدة الأهل

وما الأعمال التي تقوم بها في البيت؟

ليست هناك أعمال محددة أقوم بها في البيت، سوى قراءة القرآن الكريم ومشاهدة بعض المباريات العالقة في «البال» سواء مع المنتخب أو الوصل، والقيام ببعض الأعمال البسيطة لمساعدة الأسرة قدر المستطاع، والاهتمام بـ«العيال»، والتواصل مع الأهل والأصدقاء عن بُعد.

 

وما الحيز الذي تشغله كرة الإمارات في تفكيرك وأنت بالبيت؟

بكل تأكيد، كرة الإمارات حاضرة معنا دائماً وأبداً، الكل يأمل كرة إماراتية متطورة ترتقي إلى مستوى الطموحات، ومن جانبي، أفكر كثيراً في كرة الإمارات، أندية ومنتخبات، وبكل تأكيد، الوصل يشغلني كثيراً في «خلك في البيت»، وله حصة كبيرة من تفكيري باعتباره بيتي الكروي الأول الذي قدمني للناس.

 

لعبة هواة

ألم تخطر على «بالك» فكرة المقارنة بين أجيال كرة الإمارات؟

منذ سنوات وعندما كنت لاعباً في المنتخب والوصل، رفضت فكرة المقارنة بين أجيال كرة الإمارات، ومنذ البداية، عددتها أشبه بلعب هواة في ملعب محترفين، المقارنة بين الأجيال لا يمكن أن تكون بهذه «الشاكلة» التي نقرأ ونسمع عنها، «التنابز» بين النجوم أمر محزن، المقارنة بين اللاعبين قضية شائكة لا يمكن أن يتصدى لها إلا أهل الاختصاص من المدربين والنقاد ونخبة الجماهير بناء على تقييم موضوعي وليس وفقاً لأهواء مجموعة من الناس، المقارنة الحقيقية يجب أن تأتي من النخب الرياضية في مجتمع كرة الإمارات، وليس عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كل نجوم كرة الإمارات، على قدر عالٍ من الأهمية والاحترام والتقدير، وكل نجم سابق أو حالي، قدم للوطن ما باستطاعته، ولا يمكن أن تأتي مجموعة وتحدد هذا الجيل أفضل من ذاك، أو هذا النجم أحسن من غيره، العملية معقدة وشائكة، ولا بد من أن نقتنع بحقيقة، أن لكل زمان رجالاً.


حكم التاريخ

وأين تضع نفسك ضمن كوكبة نجوم كرة الإمارات؟

أنا لا أضع نفسي في أي مرتبة، التاريخ هو الذي يحكم، وهو مَا يضعني ويضع غيري في المرتبة المناسبة لكل لاعب، وعلى قدر العطاء الذي قدمه كل نجم في زمانه.

 

هل أزعجتك المقارنات الأخيرة وما تبعها من «مناكفات» بين نجوم كرة الإمارات؟

نعم، وبكل تأكيد، أنا منزعج من الذي قرأته وسمعته، المفروض ألا تحدث مثل هذه المقارنات التي لا معنى ولا داعي لها في هذا الوقت بالذات.

 

يمكن «كورونا» فرض هذه المقارنات، أليس كذلك؟

(يضحك)، أعتقد ذلك، يمكن نتيجة الجلوس بالبيت، ظهرت لنا هذه «السالفة»، وربما بسبب انعدام الخيارات أمام الراغبين في عقد هذه المقارنات!

 

هل «الأبيض» الإماراتي بحاجة إلى مدرب وطني أم أجنبي؟

باختصار ومن دون التطرق إلى الأسماء، «الأبيض» بحاجة إلى مدرب صاحب خبرة واسعة يعرف خبايا المنتخب، ويجيد توظيف إمكانات لاعبيه بطريقة تقود إلى استعادة بريق «الأبيض» في المحافل الخارجية، وأهمها، التصفيات المزدوجة المؤهلة لـ«مونديال» 2022 وكأس آسيا 2023.

 

كيف ترى تخفيض الرواتب للاعبين بسبب جائحة كورونا؟

تخفيض رواتب اللاعبين مسألة شائكة لا يمكن حلها أو التعامل معها بموضوعية إلا بالتوافق والتراضي والتفاهم بين اللاعب وناديه، وبغض النظر عن وضع اتحاد كرة القدم بعض الآليات وتحديد النسب المئوية، فإن الحل يبقى بين اللاعب والنادي، ولا مفر من التراضي بينهما.

 

هل تتوقع تغييرات في كرة الإمارات بعد القضاء على «كورونا»؟

نعم، اعتقد أنه لا مفر من حدوث تغيرات في كرة الإمارات بعد القضاء على «كورونا»، أتوقع تغييرات في الجانب الإداري وتشريع القوانين التي تُعنى باللعبة، وكيفية التعاطي مع الأمور المالية، خصوصا على صعيد الأندية المحترفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات