المنصوري: «كورونا» لن يثنينا عن تطوير كرة الإمارات

طموحات كبيرة للارتقاء بالمنتخبات الوطنية | البيان

أكد سيف ماجد المنصوري عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، نائب رئيس لجنتي المسابقات والمنتخبات، أن أزمة فيروس «كورونا»، وتوقف النشاط الكروي، لن يقللا من طموحات أو عزيمة أعضاء المجلس، برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، بل إن الأزمة منحت فرصة لتقييم الواقع الكروي الحالي بشكل متأنٍ، والوقوف على كيفية النهوض بكرة الإمارات خلال السنوات المقبلة، بما يتواكب مع طموح القادة وأمنيات المحبين للعبة الشعبية الأولى، مع الأمنيات بدوام الصحة للجميع، وأضاف: لعل تعدد الاجتماعات لمختلف اللجان خلال الفترة الماضية، منذ تشكيل المجلس، تبرهن على أننا قطعنا شوطاً لا بأس به، في تقييم الواقع، مع وضع خطط تطوير مميزة، منها ما هو قصير المدى وأخرى طويلة المدى قد تمتد لسنوات سعياً لترسيخ العمل المؤسسي، وعن طموحات ورؤى المرحلة المقبلة، فتح سيف المنصوري قلبه لـ«البيان الرياضي»، في أول حوار له منذ توليه المسؤولية.

طموح

كيف ترى تجربتك في عضوية اتحاد الكرة؟

حلم تحقق، وأرى أنني قادر على المشاركة مع فريق العمل في مجلس الإدارة للنهوض بكرة الإمارات خلال السنوات المقبلة، خاصة أن الشيخ راشد بن حميد النعيمي، أرسى سياسة العمل الجماعي، في أول اجتماع للمجلس، سعياً للارتقاء بمنظمة الكرة في الدولة، وإرساء مبدأ الطموح العالي للارتقاء بالعمل والأنشطة، وعلى الرغم من أن الظروف لم تخدمنا بشكل جيد بسبب أزمة «كورونا»، إلا أنني أعتبرها فرصة لمراجعة وتقييم الوضع سعياً لوضع العلاج الصحيح لكثير من الأوجاع الكروية.

استراتيجية

ما أبرز محطات التقييم التي وقفت عليها حتى الآن؟

أعتبر نفسي واحداً من متابعي كرة الإمارات ومنتخباتها الوطنية خلال السنوات الماضية، وأرى افتقادها لاستراتيجية واضحة المعالم، صحيح أن هناك جهوداً تبذل من مختلف الإدارات المتعاقبة على الاتحاد، ولكن الاستراتيجية غائبة، والاهتمام الأكبر ينحصر على الفريق الأول بمعظم الأندية، وغياب منهجية العمل في قطاع المراحل السنية والأكاديميات في عدد ليس بقليل بالأندية، لذلك نحن نعد الآن استراتيجية واضحة المعالم، وسيكون هناك تعاون بين الاتحاد والأندية لدخولها حيز التنفيذ مع خطط ميدانية تحقق الطموحات الكبيرة لتطوير كرة الإمارات.

طفرة

بما أنك نائب رئيس لجنة المنتخبات ما خططكم للتطوير؟

لجنة المنتخبات تضم عدداً من الأسماء المرموقة والنجوم البارزين لكرة الإمارات وطموحاتنا كبيرة في إحداث طفرة بالمنتخبات الوطنية، ونعمل على تطوير العمل في مراكز التدريب ومنتخبات المراحل السنية، وتوحيد سياسة العمل في قطاع الأكاديميات ومراكز التدريب مع تطبيق أفضل الممارسات الدولية في هذا القطاع، لكي تكون لدينا قاعدة قوية مستدامة، لأن كلما كانت القاعدة قوية فسيكون لدينا منتخب أول مميز.

المنتخب الأول يعتبر واجهة الدولة في المحافل الرياضية الخارجية فكيف ستتعاملون معه؟

نحن أمام منعطف صعب لمسيرة المنتخب الأول، لدينا الآن مهمة اجتياز التصفيات الآسيوية المشتركة، صحيح المنافسات قوية وصعبة، ولكن «عيال زايد»، قادرون على التحدي، لذلك ندقق جيداً في اختيار مدرب يكون على قدر التحدي، ويكون قادراً على صعود الأبيض لمونديال 2022، ليكون خير تعويض عن عدم التأهل لمونديال روسيا الماضي، حيث كنا نستحق التأهل عن جدارة بجيل واعد، ولكنه للأسف خيب أملنا بعدم التأهل.

كيف تُقيّم لاعبينا وهل ترى أنهم على قدر التحدي؟

نحن نملك لاعبين على مستوى فني عال، وثقتنا فيهم كبيرة، وندرك أنهم يملكون قدرات وإمكانات تمكنهم من خوض غمار التحدي بالتأهل لمونديال 2022، ولعل هذا السؤال يقودنا إلى ضرورة بذل جهد معنوي مع لاعبينا خلال الفترة المقبلة، نريد لاعباً متعطشاً للعب الدولي، والدفاع المستميت عن قميص بلاده، ومهما استعنا من مدربين كبار، فلا بد أن تكون المبادرة من اللاعبين، ببذل أقصى جهد في سبيل تحقيق الانتصار وطموح الجماهير، وأرى أن المسؤولية الأكبر تقع على كاهل اللاعب، بمجرد نزوله إلى المستطيل الأخضر خلال المباريات.

ارتقاء

وماذا عن تطوير المسابقات المحلية؟

إذا أردنا منتخبات قوية فلا بد أن تكون المسابقات قوية لأن المنتخبات إفراز المسابقات، لذلك نعكف الآن على تقييم مسابقاتنا بداية من الراحل السنية حتى الفريق الأول، وخلال الفترة المقبلة ستكون هناك اجتماعات وورش عمل مع الأندية، من أجل مناقشة الأفكار التي تسهم في الارتقاء بالمسابقات، نحن أمام تحدي الارتقاء بالأداء، وأمنيتنا أن نصل إلى المركز الأول آسيوياً، ليس بالتنظيم والإدارة فقط، ولكن على الصعيد الفني أيضاً، كما سنعمل على التحدي الكبير وهو كفية جذب الجماهير للمدرجات، لأن وجودهم أكبر حافز للاعبين في تقديم الأداء القوي، مع وضع روزنامة جيدة تعزز من طموحاتنا على الرغم من التحديات في العديد من المسابقات القارية والدولية، ومن أهدافنا أيضاً زيادة عدد الممارسين للكرة والمسجلين في سجلات الاتحاد مع زيادة الجودة والمهارة.

محطات

*حصل سيف المنصوري على شهادة البكالوريوس في إدارة الموارد البشرية، ودورات عدة حول صناعة «القادة الرياضيين» و«تأثير القيادة».

*مارس العمل الإداري بنادي تشيلسي الإنجليزي متطوعاً، خلال فترة دراسته، واللعب في دوري الجامعات الإنجليزية.

*عمل في أكاديمية الظفرة وفريق الرديف، ما منحه خبرة جيدة، وتجربة ثرية وقيّمة في العمل الرياضي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات