الناصري: نادي العين للفروسية والرماية والغولف الأفضل محلياً وخليجياً

مضمار العين يحتضن أقوى السباقات وأكثرها إثارة | البيان

لا يتعلق الأمر فقط بالعدد الكبير من الملاعب التي يحتويها نادي العين للفروسية والرماية والغولف، ولا كيفية إدارتها والإشراف عليها، ولا لأن مجاورة هذه الملاعب لبعضها البعض فيها بعض من التناقض، إذ كيف يمكن مثلاً أن تجاور لعبة الغولف التي تتميز بهدوء ممارسيها، ملعب الرماية المعروف بصخبه وأصوات بنادقه وأسلحته بكل ما فيها من ضجيج، وليس لأن هناك مشروع فندق بالنادي، لم يكتمل بناؤه بعد، بل هناك العديد من الأسئلة، التي تتعلق أيضاً بالنجاحات الكبيرة التي حققها هذا النادي الأنيق في استضافة مختلف الفعاليات والبطولات، ما جعله مكاناً جاذباً لمحبي الرياضة من المواطنين والجنسيات الأخرى، من مختلف جاليات العالم المتواجدة بالإمارات، لذلك حملنا كل الاستفسارات، إلى مدير النادي الشاب محمد راشد الناصري، الذي فتح لنا عقله وقلبه وأجاب عنها بشفافية ورحابة صدر.

دعم واهتمام

* كيف تتم إدارة العدد الكبير من الألعاب المتنوعة داخل النادي؟

بفضل دعم واهتمام وتوجيهات من سمو الشيخ محمد بن خليفة بن زايد آل نهيان، ومثابرة جميع العاملين في النادي واجتهادهم وغيرتهم نجحنا في احتضان عدد كبير من الألعاب واللاعبين من أصحاب الهوايات المتنوعة، وسياستنا هي احتضان هؤلاء وإيجاد اللعبة التي يرغبون في ممارستها، فمثلاً رياضة الركبي موجودة في العين منذ عام 1981، لكن كان لديهم ملعب متواضع صغير في مكان لا أحد يعلم به، وكذلك الفروسية كانت موجودة لكن مجرد هواة، وكذلك الغولف كان ملعباً رملياً متواضعاً بجانب مصنع ماء العين، وكل هذه الألعاب أوجدنا لها موضعاً في النادي، وحتى كرة القدم رغم أنها ليست أساسية، ولكن يوجد من يمارسونها في النادي.

الأفضل

* كيف تقيّم نادي العين، وفي أي المراكز تضعه بين الأندية المشابهة على مستوى الإمارات والخليج؟

عندما تجد نادياً تتوفر به كل هذه الإمكانات والرياضات المتنوعة، والتي تمارس كلها في أماكن متقاربة رغم تناقضاتها، فهذا دليل على أن النادي هو الأفضل على مستوى الإمارات والخليج ككل، والدليل أن الأخوة في اتحاد الرماية بسلطنة عمان يستعينون بنا ويطلبون خبرتنا في هذا الأمر، وفي السعودية طلبوا منا مخططات النادي، وكذلك الأمر في الكويت والبحرين كأنهم جميعاً يطلبون (كوبي أو نسخة) من هذا النادي، وهذا لا ينقص بالطبع من مقدراتهم، لكن لا غضاضة في الاستفادة من التجارب الناجحة لمن حولك، ولا أعتقد أنه يوجد نادٍ في العالم تتجمع فيه كل هذه الألعاب، فمثلاً من الصعب أن تقنع لاعب غولف يفضل الهدوء باللعب قرب ملعب الرماية، حيث أصوات الرصاص، كما أنه من الصعب جداً أن تتحمل مسؤولية رياضة مثل الرماية يوجد بها أشخاص من مختلف الثقافات والجنسيات يحملون أسلحة، ولذلك فوجود هذه الألعاب في مكان واحد دليل قوي على نجاح النادي وأفضليته.

مرحلة التميز

* إذاً، بعد كل هذا النجاح ما طموحاتكم؟

أن نصل إلى مرحلة التميز، وأن ننتهي من مشروع فندق النادي، وأن يكون عدد الزوار للنادي أكبر، وأتمنى أن تضعنا الهيئات على خارطة السياحة والرياضة الإماراتية، صحيح نحن موجودون، ولكن أرجو أن يكون هناك تعريف بالنادي أكثر، رغم أننا لم نقصر من هذه الناحية أيضاً، وأتمنى أن يأتي اليوم الذي أرى فيه رياضيين عالميين يشار إليهم بالبنان تخرجوا من هذا النادي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات