ماركوس ميلوني: الشارقة قادر على استعادة القمة

استطاع في وقت قليل أن يثبت وجوده في تشكيلة الشارقة بما يمتلكه من مهارات فردية لاقت إشادة الجهاز الفني وثقته فاستحق التواجد مع حامل لقب دوري الخليج العربي، شارك في 15 مباراة مع الشارقة حتى كتابة هذه السطور، بوقت لعب فعلي بلغ 994 دقيقة.

ويتطلع إلى المزيد في الفترة المقبلة.. إنه المحترف البرازيلي الشاب ماركوس ميلوني من مواليد 25 يونيو عام 2000، لاعب بالميراس البرازيلي السابق، والذي نال إعجاب عبد العزيز العنبري مدرب الشارقة خلال معسكر الفريق الصيفي في هولندا، حيث اجتاز فترة الاختبار بنجاح وقدم نفسه بصورة متميزة خلال التدريبات والمباريات الودية.

حيث تعاقد معه النادي في صفقة انتقال حر لمدة ثلاثة مواسم، وتم قيده في فئة المقيمين، وكان اللاعب قد خاض مع فريقه 13 مباراة في الموسم الماضي، سجل هدفين وصنع ثلاثة أهداف.

ويتطلع ميلوني لتحقيق أحلامه وطموحاته مع الشارقة، تعلم الكثير رغم قصر المدة التي تواجد فيها مع فريقه الجديد، أشاد بالساحر إيغور والشحي.. وكشف الكثير من الأسرار في حواره لـ«البيان الرياضي»:

كيف ترى الأجواء داخل ناديك الجديد؟

الأجواء هنا رائعة الجميع يتعاون وهناك روح إيجابية لدى الكل، وهنا تلقى المساعدة والدعم من الجميع، واللاعبون يتمتعون بشخصية جيدة، وأتمنى أن تستمر الأمور بهذا الشكل.

لقد تلقيت عروضاً قبل قدومي لكني فضلت الشارقة لنصائح الزملاء الذين أشادوا بالنادي وبالطريقة الاحترافية التي يدار بها.

ما هي أهم النصائح التي قدمها لك نجم الفريق كورنادو؟

بالفعل تعلمت الكثير من كورنادو، وأنا سعيد جداً باللعب إلى جواره، رغم من أنه لم تمض فترة طويلة على وجودي مع الشارقة، نصحني إيغور بالتركيز في الأمور السهلة والبسيطة وترك الأشياء الصعبة والمعقدة.

ودائما ما يقدم لي إيغور ومحمد الشحي وهما من أصحاب الخبرة النصائح لمساعدة الفريق وتقليل الأخطاء، نتمنى عودة كورنادو سريعاً للملعب.

هل كنت تعرف شيئاً عن الدوري الإماراتي قبل قدومك؟

الحقيقة لم تكن لدي أي معلومات عن الكرة العربية عموماً، لكن بعد أن جئت للإمارات بدأت في معرفة الكثير من الأمور عن الكرة العربية وبالطبع الكرة الإماراتية.

ما رأيك في مستوى دورينا؟

مسابقة الدوري من البطولات القوية وهناك فرق كثيرة مميزة موجودة بالدولة، ونجد منافسة شرسة بين الأندية لنيل اللقب وأعتقد أنها ستستمر حتى الأمتار الأخيرة، كما أننا نشاهد كثيراً من المواجهات الصعبة التي تواجه الفرق وكثير من «الديربيات» والتحديات التي يسعى الجميع لتجاوزها.

هل قمت بأخذ رأي أحد من المحترفين البرازيليين قبل انضمامك لفريق الشارقة؟

بالفعل قمت باستشارة أحد الأصدقاء اللاعبين البرازيليين الذين سبق لهم وأن لعبوا في الدوري الإماراتي ولا أجد داعياً لذكر اسمه، حيث أشاد كثيراً بدولة الإمارات وسهولة العيش فيها، وأشار إلى أنها مثال للأمن والأمان، الأمر الذي حفزني كثيراً للعب مع الشارقة.

ما هو طموحك مع الفريق؟

لدي طموحات وأحلام كثيرة أسعى إلى تحقيقها مع فريقي الجديد، وقبل أن أتطلع إلى تحقيقها أحاول جاهداً أن أبذل وأضاعف الجهد وتقديم كل ما عندي في المباريات التي أشارك فيها، لخدمة الفريق وتحقيق أهدافه، وبكل تأكيد طموحي يتمثل في حصد الألقاب مع الشارقة، وأن نستكمل النجاح الذي حققه الفريق الموسم الماضي.

هل تعتقد أن الشارقة قادر على الحفاظ على اللقب؟

نعم بكل تأكيد يقيني كبير بقدرة الشارقة على الحفاظ على لقب الدوري، ورغم التحديات والصعوبات التي تواجه الفريق من تراجع عن قمة الدوري وإصابات في صفوف لاعبيه المؤثرين، إلا أنه قادر على النهوض مجدداً.

ما هي الفرق التي تتوقع لها أن تنافس على لقب الدوري؟

بالطبع إلى جانب الشارقة، هناك فرق جيدة بالدوري مثل العين والجزيرة خصوصاً وأن الظروف والمستويات متقاربة بين الجميع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات