كشف عن طموحاته في أول حوار عبر «البيان الرياضي»

زايد العامري: انتظروا الجزيرة على منصات التتويج

يعتبر الدولي زايد العامري «23 عاماً» مشروع مهاجم شاب يعده نادي الجزيرة، ليصبح قوة مضافة لهجوم «فخر أبوظبي»، وفق استراتيجية شركة كرة القدم بالاعتماد على المواهب الصاعدة من أكاديمية النادي، وفرق الشباب، وقدمت أكاديمية الجزيرة عبر 5 سنوات ماضية، 14 لاعباً في مختلف المراكز، والعامري واحد من هؤلاء النجوم، ومنحه ظهوره بقوة وموهبته صك المشاركة مع المنتخبين الأول والأولمبي، ولقبه الجمهور «مبخوت الثاني» نظراً للمهام الهجومية، التي يقوم بها في غياب الهداف التاريخي للمنتخب الوطني ونادي الجزيرة علي مبخوت أو في وجوده، وبرهن العامري على ذلك أمام الوحدة «في الديربي » بعدما قاد هجوم الجزيرة في غياب «الطلياني الصغير»، مسجلاً هدفين ساهما في فوز الفريق والتأهل لدور 8 للكأس الغالية.

وحرص «البيان الرياضي» على لقاء المهاجم الشاب زايد العامري في حواره الأول بالموسم الجاري، وتناول خلاله أهمية منح الأندية الفرصة للشباب، والتأثير السلبي للمهاجمين الأجانب على المنتخبات، وصراع المنافسة على لقب الدوري بين فرق المربع الذهبي «الجزيرة والشارقة، وشباب الأهلي، والعين»، والعودة القوية لـ«فخر أبوظبي» مؤكداً منافسة الفريق على حصد ألقاب الموسم وصعود منصة التتويج في أكثر من بطولة، وأشار خلال الحوار إلى تصدر الجزيرة الأندية في منح الفرصة لصغار السن، مؤكداً أنه يحرص على الاستفادة من أصحاب الخبرات، وتطرق إلى حلم المنتخب الأولمبي بالوصول إلى أولمبياد «طوكيو 2020».

بدايات

استهل العامري حديثه عن بداياته مع نادي الجزيرة حيث التحق بالمراحل السنية في عمر 10 سنوات، وتدرج بين فرق الشباب حتى تم تصعيده إلى الفريق الأول موسم 2016- 2017، وتقدم بالشكر إلى الإدارة التي منحته الفرصة، خصوصاً عندما تأتي مع نجوم كبار، على مدار ثلاثة مواسم ماضية، ومؤكداً أن الحصول على فرصة في الجزيرة ليس سهلاً.

فرصة

وأضاف: شهادتي مجروحة في نادي الجزيرة، ولكني أؤكد أن «فخر أبوظبي» يتصدر أندية دورينا في الدفع باللاعبين الشباب، وبالتنسيق مع الأجهزة الفنية، وأي لاعب في نادي الجزيرة يجتهد يحصل على فرصة كاملة.

وأوضح العامري أن الإدارة جددت عقده مع بداية الموسم لثلاث سنوات مقبلة، وقال: هذه الثقة تلقي على عاتقي المزيد من المسؤولية لتقديم الأفضل، وأنا ما زلت في مرحلة البناء وأستفيد من زملائي أصحاب الخبرات، وطموحاتي بلا حدود لحجز مقعد أساسي في الفريق.

تحديات

وعن اعتماد الأندية على المهاجمين الأجانب، ومسؤولياتها في إعداد جيل من المهاجمين المواطنين قال : اعتماد أنديتنا على المهاجم الأجنبي يؤثر بالسلب على المنتخبات، ويجب على الأندية منح الفرصة للمهاجمين المواطنين وخاصة الشباب من اجل دعم المنتخبات، وفي الوقت نفسه يتحتم على المهاجم المواطن تطوير مستواه، والتمسك بالفرصة، والتي ربما تأتي في مباراة واحدة، ،والأنظارقد تتجه نحو مهاجم صغير السن عند تقديمه مستوى متميز وتكون بداية انطلاقته.

وأضاف: أسعى وزملائي في المنتخب الأولمبي لنيل شرف التأهل إلى أولمبياد طوكيو2020، وبالنسبة للمنتخب الأول فالثقة كبيرة في تأهل «الأبيض» إلى مونديال 2022، ونهائيات «آسيا 2023» وهذه الطموحات لن تتحقق إلا بالعمل الجاد، والمرحلة الحالية تتطلب تضافر جميع الجهود.

استفادة

وعن المهاجمين الشباب والذين يعدون قاعدة للأندية والمنتخبات قال: يتحتم على المهاجم صغير السن الاستفادة من زملائه، وأسعى دائماً للاستفادة من خبرة علي مبخوت، وكينو، ومراد باتنا، وكل أصحاب الخبرات، مع عدم التأثر بإمكانات ومهارات الآخرين في التسجيل، ويجب أن يحرص المهاجم صغير السن دائماً على الاحتفاظ بشخصيته، والثقة بالنفس، واكتساب الخبرات.

تحسن

وعن مشوار الجزيرة في الدوري قال: الفريق عاد قوياً ويلعب بلا ضغوط وتحسن أداءه ونتائجه في الجولات الثلاث الماضية وحققنا الفوزعلى حتا والفجيرة، بجانب التأهل إلى المربع الذهبي لكأس الخليج لملاقاة شباب الأهلي بعد فوز عريض على «العنابي» 4- 0، ونلعب بلا أي ضغوط من اجل الوصول إلى أهدافنا ،وهناك مؤشرات إيجابية تتحقق ، بعد عودة «كينو» من الإصابة ودعمه لخط الهجوم، بالإضافة إلى تألق «عموري»

وعن قيادته لهجوم الجزيرة أمام الوحدة في غياب علي مبخوت وتسجيله هدفين معدلاً النتيجة من 1- 1 إلى 3- 2 قال: فخور بتسجيلي هدفين، ولكن فرحتي أكبر بفوز فريقي، والنجاح لا يتم إلا بالعمل فريقاً واحداً. وتابع: سنمضي على خط الإجادة في كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وبالتوازي مع الدوري وكأس الخليج، لأن طموحاتنا كبيرة، بتحقيق الألقاب، ونفكر في كل بطولة على حدة وانتظرونا على منصات التتويج.

الدوري

وأكد العامري أن الدوري ما زال في الملعب، والفرص متساوية بين فرق المربع الذهبي الحالي، الشارقة، شباب الأهلي، الجزيرة، والعين، خصوصاً مع وجود 16 مباراة في الدوري، وأشار إلى أن سقف طموحات فريقه المنافسة على الألقاب، خصوصاً الدوري، وصراع المنافسة لن يكون سهلاً، لأن الطموح نفسه موجود عند الفرق الكبرى.

 

نقطة تحوّل

أوضح العامري أن مباراة الجزيرة أمام الوصل بمثابة نقطة تحوّل في الدوري، لعدة أسباب أبرزها مواصلة النتائج الجيدة، وحصد النقاط.

ووصل الفريق إلى المركز الثالث مسجلاً 20 نقطة، وضيّق فارق النقاط مع الشارقة المتصدر إلى 4 نقاط، ومع شباب الأهلي إلى 3 نقاط. وأضاف: عودة مبخوت إلى التهديف بتسجيله «هاتريك» أسعدنا.

 

بطاقة

المركز: مهاجم

مواليد: 1997

الأهداف: 21 هدفاً منها 3 بالموسم الحالي

دقائق اللعب: 3582

بطاقات صفراء: 3

بطاقات حمراء: 0

طباعة Email
تعليقات

تعليقات