في أول حوار مع صحيفة عربية

بيكي لينش لـ«البيان»: الرياضة سر نجوميتي

تعد بطلة «رو» للسيدات، الإيرلندية بيكي لينش، من أبرز نجمات منظمة المصارعة الحرة العالمية الترفيهية «WWE»، إذ سجلت اسمها بمداد من ذهب، عندما أحرزت لقب «رو» و«سماكدوان» في مهرجان «راسلمينيا 35»، في شهر أبريل الماضي، لتصبح أول امرأة تنال هذا الشرف الكبير.

بيكي لينش زارت دبي الخميس الماضي، للمشاركة في «تحدي دبي للياقة»، إيماناً منها بأهمية الرياضة للمجتمعات، وقامت بعدد من الجولات في «دانة الدنيا»، شملت أكاديمية دبي الدولية في البرشاء، ومستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، وشاركت في الحصة التدريبية التي أقيمت على المسرح الرئيس في قرية كايت بيتش للياقة.

«البيان الرياضي» استغلت الفرصة للقاء النجمة العالمية، للحديث أكثر عن مشاركتها في «تحدي دبي للياقة».

هذه ليست المرة الأولى لك في دبي؟

لا، لقد زرت دبي 3 مرات، عندما كنت أعمل مضيفة طيران قبل 12 سنة، ولكن من المثير العودة إلى هنا مرة أخرى.

كيف علمتِ عن «تحدي دبي للياقة»؟

لقد تواصلوا معي للمشاركة في التحدي، وأنا بكل صراحة أحب الرياضة وأهتم بها، وأمارسها يومياً، الرياضة هي التي أوصلتني إلى النجومية والمنافسة على الألقاب، وإذا كانت هناك مبادرة في هذا شأن، فأنا دائماً أستغلها لتحفيز المجتمعات لممارسة الرياضة، وكذلك المشاركة فيها.

ما الأنشطة التي قمتِ بها خلال التحدي؟

قمت بزيارة أكاديمية دبي الدولية في البرشاء، وشاركت في التمارين الرياضية مع الطلبة، كذلك قمت بزيارة مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، وبالفعل، كانت من أجمل لحظات حياتي، الالتقاء بالأطفال، وبعدها شاركت في الحصة التدريبية التي أقيمت على المسرح الرئيس في قرية كايت بيتش، لقد قضيت وقتاً ممتعاً مع الجميع، من خلال هذه المبادرة الرائدة من نوعها.

ما الرسالة التي تودين أن توجهيها خلال التحدي؟

الرياضة هي رسالة مجتمعية، وتحفز الجميع على إطلاق طاقتهم، والمحافظة على صحتهم، نصيحتي للجميع، حافظوا على صحتكم عبر الرياضة، ففوائدها كثيرة على كافة المستويات، ليس المهم أن تمارس الرياضة في الأندية، تستطيعون القيام بها في أي مكان تودون به، 30 دقيقة تكفي لممارسة الرياضة، وهذا هو الهدف الرئيس للمبادرة، 30 دقيقة في 30 يوم.

الحلم الحي

دعينا نتحدث قليلاً عن عالم المصارعة الحرة، لماذا اخترتِ هذا المجال؟

بكل صراحة، لا أعلم، أعتقد القدر اختار لي أن أدخل هذا المجال، أنا من المعجبين بعالم المصارعة الحرة منذ الصغر، ولم أتوقع حدوثه لي، وعندما افتتحوا مدرسة للمصارعة بالقرب من العاصمة الإيرلندية دبلن، قلت إن هذا الأمر رائع، وللأمانة، لم أكن جيدة، كنت فاشلة، وقدمت أداء سيئاً، ولكنني أحببت التجربة، والسبب يعود إلى أنني أحسست بأنني في مجتمع أنتمي له، لقد أخرجوني من الخجل وعدم الثقة لعالم آخر، وأعدت اكتشاف نفسي، لذا، عقدت العزم على دخول هذا المجال، ولكن بعد سنوات كثيرة، تخليت عن هذا الحلم، إرضاء لأمي، التي كانت تريدني أن أعمل مضيفة طيران، ولكن حلمي بقي حياً، وفي يوم من الأيام، كنت أتمرن في مدرسة متخصصة للمصارعة الحرة، جاء شخص وقالي لي هناك اختبارات تجريها «WWE» لاختيار نجوم جدد، في البداية رفضت، ولكنه أصر على الموضوع، وأعتقد أنه كان محقاً.

كيف كان شعورك في أول مشاركة لك على حلبات «WWE»؟

كان عرضاً بسيطاً جداً في مدينة تامبا في ولاية فلوريدا الأمريكية، وكنت أسعى جاهدة للمشاركة في العرض، على الرغم من عدم ثقتي بنفسي، كنت أشكك في قدراتي، ولكني قلت لهم إذا وضعت أمام الجماهير، فإن كل الأمور ستتغير، لدي تواصل مميز مع الجماهير، وهذا في الأساس جزء من عملنا كنجوم في المصارعة الحرة.

الثورة النسائية

ما تقيمك للثورة النسائية في المصارعة الحرة؟

إنها في الاتجاه الصحيح، في مهرجان «راسلمينيا 35» هذا العام، كانت هناك بطولتان للسيدات، ودخلت التاريخ عندما أحرزت لقبي «رو» و«سماك داون» للسيدات، ما زال الطريق طويلاً، وهدفي أن أكون ملهمة للجميع، وأن نجذب الجماهير للمصارعة النسائية.

من نجمك الأسطوري المفضل؟

من الصعب اختيار النجم المفضل لي، ولكن الجميع أصبحوا أصدقائي المقربين، من أمثال ستيف أوستن وذا روك، وميك فولي، هناك مثل يقول، نجومك المفضلون يصبحون أعداءك، ولكن ما حدث هو العكس تماماً.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات