طه كشري رئيس الاتحاد العربي لـ «البيان الرياضي»:

الإمارات وضعت السباحة الخليجية على طريق العالمية

صورة

أكد طه كشري رئيس الاتحاد العربي للسباحة، رئيس اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي، رئيس الاتحاد العماني للسباحة، على أن السباحة الإماراتية، مرت بمراحل مختلفة خلال السنوات الماضية، بوجود المجمعات الرياضية المتكاملة، والذي ساهم برفع مستوى رياضة السباحة، بجانب استضافتها لعدد من البطولات العالمية، وبطولات دولية خلال الخمس سنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في رفع شأن رياضة الألعاب المائية، سواء في الإمارات أو دول الجوار، بحكم مشاركتها في البطولات التي تقام، وخاصة في مجمع أحواض حمدان بن محمد بن راشد للألعاب المائية، وقال: أبوظبي تستعد لاستضافة بطولة العالم للمجرى القصير العام المقبل، سيعطي رياضة الألعاب المائية دوراً بارزاً للمسؤولين للاهتمام باللعبة وتفعيل الأندية، وأبوظبي، والإمارات بشكل عام، لها السبق في استضافة البطولات الكبيرة بالمنطقة، واستضافتها يسهم بشكل فعال في الارتقاء بمستوى السباحة في منطقة الخليج والعالم العربي بشكل عام، لأنه يزيد من شهرة منافسات السباحة، ما يسهل توسيع قاعدة الممارسة والاختيار.

طاقات شبابية

هل هناك تقدم للاتحاد الإماراتي للسباحة؟

الاتحاد الإماراتي للسباحة نجح في تنظيم دوري كرة الماء، بمتابعة شخصية مني، وهذا لا يوجد سوى في الكويت والسعودية فقط، وهو ما سيسهم في إيجاد منتخب قوي، يستطيع أن ينافس على الألقاب خارجياً، بجانب إشهار رياضة الغطس في الآونة الأخيرة، ووجود مجموعة من الشباب في عضوية مجلس إدارة الاتحاد الإماراتي للسباحة، يمنح العمل الإداري فاعلية، ولهم حضور بشكل دائم على المستوى الخليجي والعربي والآسيوي في الفترة الأخيرة، لوجود أعضاء لديهم القدرة على التطور والإبداع، وبشكل عام، السباحة الإماراتية أفضل بكثير مما كانت عليه في السنوات الأخيرة، والدورة القادمة وبطولة العالم، ستكون الباب المفتوح لنشر اللعبة بشكل أكثر احترافية، من خلال الخبرة التي ستعم على مجالس الإدارات والفنيين، وأيضاً تفاعل المسؤولين في استضافة المزيد من الفاعليات.

خطان متوازيان

ما الذي يحتاجه السباح الإماراتي؟

الوجود والمنافسة في رياضة السباحة مختلف عن الألعاب الأخرى، لأنها تحتاج لتدريب انفرادي في حوض السباحة، وبخطين متوازيين، من خلال التدريب والاحتكاك في البطولات والمسابقات، سيجعل السباح الإماراتي منافساً، وبقوة، على كافة المستويات، ووجود عدد من السباحين الصاعدين في برنامج إعداد مخطط له من قبل الاتحاد الإماراتي، سيجعل السباحة الإماراتية في مكان أفضل مما كان عليه سباحون في مواقع تنافسية خلال المرحلة المقبلة.

دور اللجنة التنظيمية

أطلعنا على دور اللجنة التنظيمية للسباحة؟

اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي للسباحة، وبشهادة الجميع، من اللجان الفاعلة، وبحكم عضويتي في المكتب التنفيذي لأصحاب المعالي والسمو رؤساء اللجان الأولمبية، بجانب وجود تنسيق قائم ودائم مع الاتحادات الخليجية، وهناك اهتمام من قبل الحكومات والمسؤولين في دول الخليج بالألعاب الفردية، ومنها السباحة، وعن رزنامة اللجنة التنظيمية خلال المرحلة المقبلة، قال: بطولات اللجنة التنظيمية تسير حسب جدول معد مسبقاً، وخطة طويلة المدى لمدة 4 سنوات، تنفذ فيها البطولات من خلال برنامج معتمد ومتفق عليه من الاتحادات الخليجية، بخلاف الرياضات الأخرى، بحكم المنظومة والتعاون القائم، وتنظيمية السباحة هي اللجنة الوحيدة التي استمرت في نفس المقر، وبنفس أعضائها، لثلاث دورات متتالية، ولدينا برنامج طموح ومزدهر، بعد أن تم إضافة رياضة الغطس وكرة الماء، وستحتضن الكويت النسخة الـ 27 من بطولة مجلس التعاون للألعاب المائية في رياضات السباحة والغطس وكرة الماء، في الفترة ما بين الخامس والثامن من سبتمبر المقبل، وهي بطولة مجمعة، إعادة لبرنامج توقف 12 عاماً.

تجهيز جيد

وهل البطولات الخليجية تسهم في تجهيز السباحين عربياً وآسيوياً؟

بعبارة صريحة جداً، وعلى مسؤوليتي، البطولات الخليجية ساهمت في إعداد وتجهيز السباحين للبطولات التي تليها، إن كانت عربياً وآسيوياً، وهناك سباحون خليجيون برزوا في البطولات العربية والآسيوية، نتيجة تألقهم خليجياً، ونحرص دائماً أن تكون بطولات الخليج سابقة للبطولات العربية والآسيوية، من أجل أن يتدرج السباح ويصل للمستوى الذي خلاله يستطيع المنافسة، من خلال إعداد برنامج وطني عن طريق الاتحادات الوطنية، وهو ما ساهم بتحقيق السباحين الخليجيين لنتائج متقدمة.

العلاقات الدولية

وما علاقة الاتحاد العربي للسباحة بالاتحادات الأهلية؟

كنا نفتقر في الفترة الماضية كمّ البطولات والكيف، الأمر الذي يتطور في الوقت الحاضر، وأصبح هناك حضور ووجود ومشاركة فاعلة، بسبب العلاقات التي تربط 13 اتحاداً عربياً بمجلس إدارة الاتحاد العربي وحدة واحدة، وأصبح للبطولات العربية جدولة وبرنامج محدد ومعلن، بالتنسيق مع رؤساء الاتحادات العربية، الأمر الذي جعل لكل بطولة عربية برنامجاً إعدادياً للبطولة الإقليمية، ووجودي في ثلاثة اتحادات، ساهم بشكل كبير في وضع رزنامة وبرنامج للبطولات الخليجية والعربية والآسيوية، بمشاركة السابحين الخليجيين.

معاناة واهتمام

هل هناك اهتمام برياضة السباحة مثل اللعبات الجماعية؟

نعاني من عدم تسليط الضوء على الألعاب الفردية في الخليج، بعكس كرة القدم، التي تحصد الاهتمام الأكبر إعلامياً وجماهيرياً ومتابعة من كافة الفئات، وللأسف الشديد، الاهتمام بالألعاب الجماعية، فهناك معايير مختلفة ورعاية مادية، ولكن لعبة السباحة لم تأخذ النصيب الأوفر من كل هذا الاهتمام من جمهور ورعاة، وفي الفترة الأخيرة، الرياضات الفردية بدأت تأخذ الاهتمام من الحكومات، بعكس السابق، وألعاب القوي ظهرت، والسباحة حالياً شهدت طفرة، بوجود مجمعات وأحواض سباحة متكاملة في دول المنطقة، كنا نفتقدها من سنوات، وخلال الفترة المقبلة، يوجد بصيص الأمل بوجود رعاية من الإعلام بمختلف فئاته، بعكس السابق أيضاً.

بطولات تأهيلية

أين السباح الخليجي من المشاركة في الأولمبياد؟

هناك أكثر من سباح وُجِد، وآخرهم الكويتية في السلطان، التي أصبحت حالياً عضو اللجنة الأولمبية الكويتية، بجانب أن الدورة الأولمبية الأخيرة أقيمت بمشاركة سباحين خليجيين وعرب، بكمّ جيد، نال استحسان المجموعة العربية التي شاركت، وننتظر حالياً انتهاء البطولات التأهيلية للأولمبياد، والتي سيشارك فيها السباح العماني عيسي العدوي، أول السباقات ستكون في اليابان، وعن أبرز إنجازات الاتحاد العربي للسباحة، قال:

أبرز إنجازات الاتحاد الحالي، أننا استطاعنا اعتماد بطولات الاتحاد العربي كبطولات تأهيلية للبطولات العالمية والأولمبياد، ويعتبر اتحادنا هو الوحيد الذي حصل على هذه الموافقات، ويعد إنجازاً، نظراً للعلاقات التي تربط الاتحاد العربي بالاتحادين الآسيوي والدولي، بجانب تأسيس رزنامة ونظام متوافق مع النظام الدولي 2017، آخر النظم الأساسية، وهذا الأمر لم يتحقق سابقاً، ومن الصعب أن يتحقق في الألعاب المختلفة الأخرى، وهذا يمنحنا مساحة واسعة لرفع مستوى الألعاب المائية.

الوجود النسائي

أين المرأة الخليجية من رزنامة السباحة الخليجية والعربية؟

المرأة الخليجية لم يكن لها وجود في السنوات الأخيرة، في رياضة السباحة، وجدت سباحات في البطولات العالمية الأخيرة، ودورة الألعاب الأولمبية للشباب، وجدت سباحات عمانيات وكويتيات، ومن البحرين أيضاً، بالإضافة إلى وجود المرأة الخليجية في عضوية مجالس إدارات الاتحادات في الدورتين الأخيرتين، وتم منحها كافة حقوقها، وأصبح لها صوت داخل الملعب وخارج الملعب، في تفعيل وتنشيط اللعبة، وهذا أمر واقع.

الرياضة الكويتية ستعود قوية

عن مستقبل الرياضة الكويتية بعد اكتمال خارطة الطريق أجاب: بعلاقاتي الشخصية قريب جداً من الرياضة الكويتية، منذ سنوات على كل المستويات، بحكم موقعي كأمين عام للاتحاد العماني لكرة القدم سابقاً، ثم السباحة بالإضافة للاتحادات الخارجية، فنجد أنها مرت بمراحل متعددة وخاصة المرحلة الأخيرة، نجد الرغبة الأكيدة بعد تنفيذ خارطة الطريق من كل الجهات بداية من قيادة الدولة والقرارات الصائبة، ستعيدها عما كانت عليه، وأرى أن كل الجهات في الدولة بداية من الرياضيين والأندية والاتحادات مروراً بالحكومة والبرلمان، الكل يعمل يداً بيد للعودة بالرياضة الكويتية في وقت قصير وبحماس، وهناك رغبة كويتية، باستضافة بعض البطولات خلال الفترة المقبلة، منها تنظيم كأس آسيا لليد 2020 بعد موافقة الاتحاد الدولي، وأيضاً دورة الألعاب الأولمبية الخليجية المجمعة نهاية هذا العام.

السباحة العمانية تتطور تدريجياً

قال طه كشري إن السباحة العمانية تدرجت في السنوات الماضية على مستويات مختلفة ولها وجود وحضور على المستوى الخليجي والعربي، وأما على الصعيدين الآسيوي والدولي، فما زال السباحون العمانيون لم يصلوا إلى مراحل متقدمة حتى مع وجود خامات جيدة ومتفوقة فنياً على مستوى المنطقة، والعمل حالياً لإعداد سباح بطل دولي سواء آسيوي أو عالمي يحتاج إلى إمكانيات وحضور وتواجد ومشاركة في بطولات متنوعة وباستمرار، وهناك مساعي لإبراز سباح بطل خلال الفترة المقبلة، وهو عيسى العدوي ومن خلال جهود شخصية، نجحنا في توفير مساحة للتدريب والدراسة باليابان مع اللاعبين اليابانيين من خلال برنامج مكثف وطويل المدى استعداداً لطوكيو 2020 ثم باريس 2024، ونتطلع أن يكون أول سباح عماني يصل الأولمبياد من خلال المراحل التأهيلية.

مناصب

طه كشري يتولى حالياً رئيس الاتحاد العماني للسباحة، بجانب أمين عام اللجنة الأولمبية العمانية، ورئيس اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي للسباحة، ورئيس الاتحاد العربي للسباحة، وأمين عام الاتحاد الآسيوي للسباحة، وعمان دولة المقر، وعضو الاتحاد الدولي للسباحة، وسبق أن تولى أمين عام الاتحاد العماني لكرة القدم، ولعب دوراً كبيراً في تنظيم خليجي 19 بمسقط.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات