في أول حوار مع «البيان الرياضي» عقب الشفاء

رومان رينز: حربي مع السرطان كانت صعبة

عاد البطل الشاب رومان رينز إلى حلبات منظمة المصارعة الحرة العالمية الترفيهية «WWE»، عقب شفائه التام من مرض سرطان الدم «اللوكيميا»، إذ يطمح بقوة إلى تعويض هذا الغياب القسري للعودة مرة أخرى لتحقيق الإنجازات الكبيرة على الحلبات، «البيان الرياضي» اغتنمت الفرصة للقاء البطل القادم للحديث عن رحلته ضد المرض الخبيث وأمنياته في المرحلة المقبلة.

أخبرنا عن قصة عودتك للحلبات عقب الشفاء من مرض اللوكيميا؟

تم السماح لي بالعودة إلى الحلبات عقب التشاور مع الأطباء، و بالطبع كانت هناك مخاوف سابقة من أنه لم يتم القضاء على المرض نهائياً، إلا أننا تأكدنا من هذا الأمر، حتى كانت هناك بعض النصائح من إدارة منظمة المصارعة الحرة العالمية الترفيهية «WWE» بعدم الاستعجال في العودة، إلا عقب التأكد من كافة نتائج التحاليل الطبية والتي أظهرت شفائي التام من المرض.

مضاعفات

هل كانت هناك مخاوف من حدوث مضاعفات على الرغم من الشفاء الكامل؟

نعم كانت هناك بعض المخاوف، الحقيقة تألمت بعض الشيء عند عودتي إلى الحلبات، إلا أنني واثق ومتحمس جداً للنزالات القوية التي غبت عنها لفترة طويلة.

كيف علمت أن حياتك في خطر؟

شعرت في البداية بالتعب واعتقدت أنها تأثيرات جانبية لكثرة المشاركات والرحلات التي أقوم بها مع المنظمة لذلك تجاهلت الأمر، إلا أنه من تكرار الحالة قمت باستشارة الأطباء الذين أكدوا إصابتي بمرض سرطان الدم «اللوكيميا»، وإنني لو واصلت العمل الذي كنت أقوم به لكانت حياتي في خطر حقيقي.

الغياب والعودة

كيف تأقلمت مع المرض وأنت بعيد عن عشقك الأول المصارعة الحرة؟

كانت عملية صعبة جداً، صعودي على الحلبة وإعلاني بأنني مريض والابتعاد عن الحلبات لكي أتفرغ لمحاربة المرض، تأثرت بعض الشيء، و لكن أثناء العلاج لم ألتفت كثيراً للإنجازات التي حققتها في السنوات الماضية، بل ركزت على الشفاء لكي أعود بقوة إلى الحلبات، والفضل في هذا يعود إلى عائلتي وأصدقائي وأيضاً منظمة المصارعة العالمية الترفيهية والجماهير.

الجماهير لها مكانة خاصة في قلبك؟

بالطبع، علاقتي مميزة معهم هدفي الدائم هو إسعادهم، ولقد كانوا معي في كل خطوة خلال العلاج، حتى الذين لا يحبونني دعموني بقوة عبر رسائلهم في التواصل الاجتماعي، واللافتات التي ترفع أثناء عروض المصارعة الحرة.

ابتعاد أمبرونز

ما الذي افتقدته خلال غيابك عن الحلبات؟

الأصدقاء والحلبات، والرحلات الطويلة، وأيضاً الجماهير التي تستقبلنا في المطار والذين يأتون لمشاهدة العروض والتدريبات، وكذلك العاملون معي، هم في الحقيقة عائلتي لذلك افتقدتهم كثيراً.

كانت هناك الكثير من التغييرات أثناء غيابك عن الحلبات، أهمها إعلان خروج صديقك دين أمبرونز من المنظمة؟

الخبر كان في البداية صادماً لي شخصياً، لأنني أعلم مدى عشق دين أمبرونز للمصارعة الحرة، ظننت في البداية أنها إشاعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنه بعد ذلك ظهر القرار الرسمي، وأنا أتمنى له كل التوفيق والنجاح، هو صديقي وكم يحزنني رحيله من المنظمة.

حضور نسائي

كذلك شهدت المرحلة السابقة صعود دور المرأة في المصارعة الحرة؟

أنا فخور جداً بالخطوات الكبيرة التي قامت بها منظمة المصارعة العالمية الترفيهية في دعم قسم السيدات في السنوات الأخيرة، إذ أتيحت الفرصة لهن لإثبات جدارتهن على الحلبات، المرأة قادرة على فعل الأشياء الكبيرة ولدينا أسماء نسائية لامعة في كافة المجالات ومنها المصارعة الحرة.

هدف وكلمة

ما هو هدفك الحالي؟

إسعاد الجميع ومواصلة مسيرة الإنجازات والبقاء لأطول فترة ممكنة في عالم الحلبات.

دائماً كان هناك الحديث عن أن اسمك هو الذي يمثل وجه المنظمة محلياً وعالمياً؟

هذه الأحاديث دائماً تثيرها وسائل الإعلام، لقد قالوا في السابق إن النجم جون سينا هو وجه المنظمة، بعدها قالوا بأنني الوجه الجديد للمنظمة، ولكن دعني أكون صريحاً معك أنا سعيد بتمثيل المنظمة ولا أمانع من وجود وجه جديد عنا نحن جميعاً يقوم بتمثيلنا وحتى ولو كانت إحدى نجمات قسم السيدات.

كلمة أخيرة توجهها لمحبيك؟

أشكركم على دعمك لي خلال رحلتي مع المرض، وأعدكم بأن أواصل إسعادكم على الحلبات وخارجها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات