حمد بن نخيرات: هدفنا النجاح بنسبة تتجاوز 100 %

صورة

بعد 23 عاماً تعود الإمارات لاستضافة نهائيات أمم آسيا، بعد المرة الأولى التي كانت في عام 1996، وذلك بعد أيام قليلة من استضافة مسابقة مونديال الأندية، التي سطع فيها نجم «الزعيم»، الذي أبهر العالم بعد أن قهر عتاة الأندية أبطال القارات قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد، وهو الأمر الذي يضاعف من مسؤولية منتخبنا الوطني مستضيف البطولة في الميدان، كما سيكون التحدي حاضراً على المستوى التنظيمي، وبشكل أكبر وواضح على مجموعة العين، التي تستضيف ملاعبها معظم مباريات المسابقة القارية البارزة.

وأكد حمد بن نخيرات العامري، رئيس مجموعة العين اكتمال الترتيبات والتجهيزات كافة لاستقبال المباريات المقررة على ملعبي دار الزين، وقال: الإمارات بما تملكه من إمكانات ومقومات جاهزة لاستضافة نهائيات كأس العالم وليس بطولة قارية سبق أن استضافتها مسبقاً، وأوضح أن جميع أعضاء اللجان بمجموعة العين على أهبة الاستعداد ومتحمسون لاستضافة الضيوف، كما تطرق إلى العديد من الأمور والمستجدات، التي تخص مجموعة العين في حواره مع «البيان الرياضي».

كيف تقرأ استضافة الإمارات لنهائيات كأس الأمم الآسيوية 2019 للمرة الثانية بعد عام 1996؟

الدولة حققت نجاحات لافتة كانت حديث العالم في تنظيم واستضافة الأحداث الرياضية الكبيرة، خلال الفترة السابقة، وأصبح لديها كوادر تملك خبرات كبيرة، فضلاً عن توفر الكثير من المنشآت والمعطيات والعوامل، التي تعزز من رصيدها المتراكم من النجاحات في استضافة الفعاليات الرياضية على المستوى الإقليمي والقاري والدولي.

وليس لدينا قصور في البنى التحتية في الدولة بشكل عام، والعين بشكل خاص، بما يجعلنا جاهزين لاستضافة كأس العالم وليس فقط بطولة قارية لدينا أصلاً تجربة سابقة فيها، ولذلك فنحن نبحث عن التميز بتحقيق النجاح بنسبة أكثر من 100%.

استعدادات

كيف ترى استعدادات مجموعة العين التي تقع عليها أعباء أكبر على مستوى التنظيم؟

نحن في كامل الجاهزية، ولم تواجهنا أية صعوبات في التجهيز للاستضافة بالعين خصوصاً أنه في الفترة القريبة الماضية أقيمت على ملاعب العين مباريات كأس العالم للأندية، وما تبعها من تشكيل اللجان العاملة، ونحن محظوظون بوجود كوادر تنظيمية لديها الخبرة الكافية في العمل بمثل هذه المنافسات.

فضلاً عن أعداد كبيرة من المتطوعين المتحمسين للمساهمة في إنجاح الاستضافة استجابة لنداء الواجب الوطني إلى جانب عوامل إيجابية كثيرة سهلت كثيراً من مهمتنا، وكانت العقبة الوحيدة تتمثل في تفريغ أعضاء اللجان المشاركين في مجموعة العين وبحمد الله تدخلت الهيئة العامة للرياضة في التوقيت المناسب، وسهلت كل الأمور من أجل أن يتواجد الأعضاء بشكل أكبر.

وقت

كيف تعاملتم مع عامل الوقت في التجهيز، لهذا العمل الكبير قياساً على الفترة الزمنية القصيرة بين مونديال الأندية وكأس آسيا؟

مجموعة العين أصلاً جاهزة قبل فترة زمنية، وقد عقدت العديد من ورش العمل بهذا الخصوص، كما أن أغلب الكوادر من أعضاء اللجان في هذه المجموعة إن لم يكن جميعهم سبق لهم العمل في لجان كأس العالم للأندية، ونحن محظوظون كون أن مدينة العين شهدت خلال الفترة السابقة العديد من الأحداث الكروية الجماهيرية الكبيرة على مستوى المنتخبات والأندية ومباريات السوبر.

فضلاً عن مباراة مانشستر سيتي التي أقيمت بمناسبة تدشين استاد هزاع بن زايد، ولذلك لم تواجهنا أي صعوبة في التجهيز لهذه البطولة، وكان عملنا مقتصراً على مواكبة متطلبات هذه البطولة وكيفية التفاعل معها على النحو المأمول.

تحديات

ما أبرز التحديات والعقبات التي واجهتكم؟

بفضل الله أولاً ودعم قيادتنا الرشيدة لم نواجه أية عقبات تذكر فالمنشآت والبني التحتية متوفرة على أفضل نسق، كما أن حرص اللجنة المنظمة على أن تكون مجموعة العين في أتم جاهزيتها سهل كثيراً من المهمة، ونتمنى أن يكون هناك تكامل وتعاون بين اللجان المحلية المختلفة، وأن تتنافس في ما بينها لنيل الأفضلية، فنحن تجاوزنا مسألة مجرد النجاح في التنظيم، وأصبحنا نبحث عن التميز بعد أن قامت اللجنة المحلية بالواجب وكانت داعمة ووفرت كل اللوائح والأنظمة والخبراء وورش العمل، وكل مقومات النجاح.

هل تعتقد أن ملاعب العين قادرة على استيعاب الجماهير الغفيرة في البطولة؟

ملاعب العين استوفت كل الشروط ولبت متطلبات الاتحاد الآسيوي من جميع النواحي بما في ذلك سعة المدرجات، وإلا لما تم اعتمادها، وفي آسيا بشكل عام كما رأينا في البطولات السابقة فإن الحضور الجماهيري لم يتجاوز سعة الملاعب في الدول، التي استضافت النهائيات وآخرها أستراليا التي استضافت النهائيات أخيراً.

ترويج

ماذا تقول عن الترويج للبطولة ؟

مثل هذه البطولات تروج لنفسها وكل ما تحتاجه مثل هذه المنافسات القارية الكبيرة هو الاستعداد الجيد وتذليل العقبات كافة أمام الذين يرغبون في حضور مباريات البطولة سواء على مستوى دخول الدولة أو في الإقامة والترحيل من وإلى الملاعب، وهذه أمور سهلة بالنسبة لدولة الإمارات كونها تملك كل المقومات التي تعينها على استقطاب أعداد كبيرة من الزائرين والضيوف.

ولذلك فليس لدينا مشكلة في هذا الجانب، وإذا تحدثنا عن الترويج للبطولة على مستوى المدن فربما كان لتداخل توقيت البطولة مع مونديال الأندية أثره، ولكن هذا لا يقلل أبداً من حجم الجهود الكبيرة التي بذلت في هذا الشأن، وأعتقد أن الاتهام بالتقصير على مستوى الترويج جانبه الصواب، لأن العمل في التجهيز للبطولة بدأ منذ فترة طويلة وليس وليد اللحظة.

استقبال

ماذا عن استقبال المنتخبات المشاركة في العين وتسهيل مهمتها في التدريبات؟

نحن في أتم الجاهزية للإيفاء بكل متطلبات المنتخبات التي ستتواجد في العين، فقد تم تجهيز وجدولة الأنشطة مسبقاً بداية من جداول التدريبات والملاعب والتوقيت والمسافة بين مكان الإقامة وملعب التمرين وقمنا بإرسال نسخة من هذه الجداول للاتحاد الآسيوي ونسخة أخرى للمنتخبات المشاركة قبل فترة.

واليوم نحن نعرف بالضبط متى تصل هذه المنتخبات وأين يقيم كل منتخب وهم كذلك يعرفون، وكذلك تم توفير وتجهيز وسائل الترحيل بأرقام محددة، وعلى مستوى المنشآت فهي أصلاً موجودة وكذلك الأعضاء فهم أنفسهم الذين شاركوا في مونديال الأندية، وكذا الحال بالنسبة للفنادق، فضلاً عن أننا كنا نعرف مسبقاً أن البطولة ستتداخل من حيث التوقيت مع مونديال الأندية، لذلك رتبنا كل شيء منذ فترة.

أمنية

وماذا تتوقع لـ«الأبيض»؟

أتمنى أن يذهب «الأبيض» بعيداً في كأس آسيا، وهو مؤهل لتحقيق التطلعات كونه يملك مقومات وإمكانات كبيرة، ويضم في صفوفه لاعبين متميزين على مستوى آسيا في جميع الخطوط، كما أن البطولة تقام بأرضه ووسط جماهيره، واللاعبون يدركون حجم المسؤولية.

ولذلك سيقاتلون من أجل تحقيق التطلعات، بما يتناسب مع الحدث الكبير الذي تستضيفه الدولة، ونحن متفائلون، بالنظر لكثير من العوامل الإيجابية، ومن المؤكد أن الظهور المميز للعين في مونديال الأندية وحلوله وصيفاً سيكون له تأثيره الإيجابي لوجود عدد كبير من لاعبي العين في صفوف المنتخب، ومن أجل الوطن فالكل سيكون حاضراً للقيام بواجبه الوطني على الوجه الأكمل داخل الملعب وخارجه من أجل تحقيق الطموحات.

أفكار

آسيا محظوظة بترشح الرميثي لرئاسة «الآسيوي»

أكد حمد بن نخيرات العامري، أن ترشح اللواء محمد خلفان الرميثي، رئيس الهيئة العامة للرياضة، لرئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قرار أسعد كل الرياضيين لأنه يملك الكثير من الأفكار التطويرية والمرنة للتعامل مع المتغيرات كافة التي تحدث في قارة آسيا وقال: رياضة آسيا محظوظة وموعودة بنجاحات كبيرة في حال تولى (بو خالد) مقعد الرئاسة.

فهو رجل يعشق النجاح وفي سجله الرياضي رصيد ضخم من الخبرات والنجاحات على المستوى الإداري وجميع الملفات التي تولاها تشهد على ذلك، كما أنه من الشخصيات المحبوبة ومعروف لدى أغلب الرياضيين في القارة الآسيوية من خلال إسهاماته الكبيرة في اللجان التنفيذية، وهو أفضل من يتولى هذا المنصب لما يملكه من مقومات وخبرة طويلة في العالم الرياضي، ونتمنى له التوفيق لأنه مؤهل ليكون المسؤول الأول عن الرياضة في قارة آسيا.

أمنية

العين تستضيف مباريات جماهيرية

تمنى حمد بن نخيرات العامري أن تظهر البطولة الآسيوية بالصورة المشرفة وخصوصاً أن العين ستستضيف كثيراً من المباريات الجماهيرية فهناك بعض المنتخبات التي ستلعب بالعين لديها قاعدة جماهيرية كبيرة داخل وخارج الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات