أحمد مال الله: كأس آسيا لن تغادر الإمارات

برز اسم أحمد مال الله مهاجم بني ياس، بشكل لافت في الموسم الماضي مع نادي الإمارات بعد أن قدم معه مستويات جيدة، ما دفع الإيطالي زاكيروني مدرب منتخبنا الوطني إلى اختياره ضمن صفوف «الأبيض» في فترة سابقة مع إتاحة الفرصة له في المشاركة بـ «خليجي 23» في الكويت، ولكن لم يتم اختياره للمنتخب في الموسم الحالي، ما أثار التساؤلات والتي كانت مدخل «البيان الرياضي» في حوار مع اللاعب، وقلبنا معه صفحات المنتخب.

وأكد مال الله خلال الحوار أن كأس البطولة الآسيوية «الإمارات 2019» لن يغادر الدولة بفضل وقفة ودعم الجماهير ومجهود اللاعبين، وتناول ضيفنا العديد من الموضوعات على الساحة الرياضية مؤكداً أن المهاجم المواطن بخير لكن الأندية تركز على اللاعبين الأجانب ، ما جعل اللاعب المواطن يتحول إلى دكة الاحتياطي في بعض الأندية ، كما تطرق إلى طموح بني ياس في الدوري والكأس وغيرها من الموضوعات.

في البداية كيف ترى إعداد «الأبيض» لكأس آسيا؟
استضافة الإمارات للبطولة الآسيوية تعتبر نجاحاً كبيراً وثقة مستحقة لا تقدر بثمن، على خلفية النجاحات المستمرة للدولة في تنظيم أكبر البطولات العالمية في مختلف المناشط الرياضية، وبالنسبة لمنتخبنا فهو يستعد بشكل جيد ويحظى باهتمام كبير حتى يكون في قمة الجاهزية لهذه البطولة المهمة والحدث الكبير الذي تنتظره قارة آسيا ويتابعه العالم، ومن واقع إعداده الجيد أؤكد أنه سيقدم مستويات جيدة ومشرفة للكرة الإماراتية.

وماذا عن حظوظه في البطولة؟
منتخبنا قادر على التتويج باللقب، وكأس البطولة لن تخرج من الإمارات بإذن الله، وكل اللاعبين يتمتعون بإصرار قوي وطموح كبير لتحقيق هذا الإنجاز، اعتدنا من نجوم الإمارات أن يقدموا مجهوداً مضاعفاً عندما تقام المباريات بملاعبنا لأن ذلك يمثل تحدياً كبيراً لهم، خاصة مع وقفة الجماهير القوية التي لانشك فيها، فعندما يجد اللاعب تشجيعاً حماسياً سيكون قادراً على تحقيق الانتصارات حتى الوصول إلى لقب البطولة.

صعوبة
لكن ألا ترى أن المهمة صعبة في وجود منتخبات قوية؟

نعم المهمة صعبة ولكن منتخبنا أيضاً قوي، ونحن نمتلك الأفضلية بإقامة البطولة في أرضنا، هنا يتضاعف الدافع ومع وقفة الجماهير سيكون «الأبيض» قادراً على هزيمة كل المنافسين خاصة إذا حالفه التوفيق، وتابعنا مباراته الأخيرة مع بوليفيا ورغم أنها كانت ودية لكن الأداء كان فيها مميزاً ويبعث بالتفاؤل، ولولا سوء الطالع لخرج منتخبنا بفوز جيد ومعنوي.

ما رأيك فيما يتردد عن خلو الساحة من المهاجمين المتميزين ما يمثل مشكلة أمام المنتخب؟
على العكس تماماً أرى أن هنالك العديد من المهاجمين المتميزين، ويكفي أن الكرة الإماراتية بها هداف آسيا علي مبخوت،وأفضل لاعب في آسيا أحمد خليل، وغيرهما من اللاعبين الذين يحتاجون فقط للفرصة، لكن أساس المشكلة أن اللاعب المهاجم المواطن لايحظى بالفرصة الكافية في الأندية التي تعتمد على الأجنبي في خط الهجوم تحديداً، لو أجرينا إحصائية لعدد الأجانب سنجد أن الغالبية منهم يلعبون في هذه الخانة، وبالتالي هذا يشكل عائقاً أمام مشاركة اللاعب المواطن في المباريات، ولايظهر إلا كبديل لدقائق معدودة،لكنه إذا شارك أساسياً سيكون على قدر ارتداء شعار المنتخب وأقولها صراحة إن المهاجم المواطن بخير،وفقط يحتاج للفرصة الكافية.

مهمة
ومن ترشح من المهاجمين أو بقية الخطوط للانضمام إلى المنتخب؟

يوجد العديد من اللاعبين المميزين، لكني كلاعب أكتفى بدوري في الملعب فقط، والجهاز الفني للمنتخب يتابع المباريات ويعرف جيدا اللاعب الذي يستحق ارتداء قميص المنتخب، وهنالك أيضا محللون يمكنهم أن يقوموا بهذه المهمة وتقديم النصح فقط لكن في النهاية القرار يكون للمدرب زاكيروني.

تم اختيارك الموسم الماضي للمنتخب ولكنك لم تحافظ على تواجدك معه..ما تعليقك؟
المسألة ليست عدم محافظة على الفرصة ولكنها مختلفة تماماً، الاختيار للمنتخب شرف كبير لكل لاعب، وبالنسبة لي أهم نقطة في مسيرتي الكروية، كان شعوراً رائعاً بأن أحظى بشرف الدفاع عن شعار الوطن، لكن اللاعب يمر بظروف مختلفة، مثل الإصابات أو يتراجع مستواه فجأة، هنالك أشياء ليست بيد اللاعب تحدث له في الملاعب، وأنا بالتأكيد حريص على العودة من جديد لصفوف المنتخب، لذلك أجتهد باستمرار في التدريبات وأحرص على تقديم كل ما عندي لأكون في قمة الجاهزية والظهور بمستوى جيد، وأنتظر الفرصة المناسبة لإثبات وجودي بإذن الله، خاصة أن الباب مفتوح أمامي وأمام كل لاعب كما قال المدرب زاكيروني، وعموماً إذا لم تتح لي الفرصة سأكون متواجداً في المدرجات مع الجماهير لتشجيع المنتخب في البطولة الآسيوية لأن الدفاع عن شعار المنتخب يمكن أن يكون بالتشجيع أيضاً وليس باللعب في الملعب فقط، لكل شخص دوره ومهمته ونحن جاهزون لخدمة المنتخب من أي موقع.

دعم الجماهير
إلى ماذا يحتاج المنتخب قبل البطولة الآسيوية؟

من الناحية الفنية أرى أنه يستعد بشكل جيد وبطريقة نموذجية، المعسكرات كانت ناجحة وكذلك المباريات الودية، كما أن المنتخب يضم عناصر متميزة ولديهم خبرة كبيرة ويعرفون كيفية التعامل مع المباريات، وبالتالي أصبح اللاعبون جاهزبن للبطولة، ويحتاجون فقط إلى الجماهير التي ستكون موجودة في المدرجات دون أن يطلب منها ذلك، وقد سبق أن شاهدنا حضورجماهيرنا في مباريات منتخبنا بأعداد كبيرة لأنه جمهورعاشق لوطنه ومنتخبه ويعرف المطلوب منه ويؤديه على الوجه الأكمل.

طموحات
كيف ترى مستوى بني ياس في الموسم الحالي؟

بني ياس يقدم موسماً ناجحاً ويحقق نتائج طيبة في كل المنافسات، يحتل حاليا المركز 11 في ترتيب الدوري، وهو قادر على التقدم والوصول إلى مركز جيد، الترتيب مجرد رقم لايعني شيئاً والنقاط هي الأهم، لأننا إذا لاحظنا الفرق التي تتقدم على «السماوي» سنجد أن الفارق ضئيل جداً وفوز واحد أو فوزان سيضعان الفريق في مركز متقدم، وهذا ما نركز عليه في المباريات المقبلة.

وماهو طموح «السماوي»؟
طموحنا الوصول إلى المركز الرابع لنيل بطاقة التمثيل الخارجي والمشوار صعب بشأن منافسة أندية المقدمة لكن ما هو الشيء الذي يمكن أن يقف في طريقنا؟ ففريقنا يقدم كرة جميلة، ويملك عناصر متميزة ويحظى باهتمام كبير، وإذا لعبنا كل مباراة باعتبارها نهائي كأس يمكننا أن نحصد النقاط التي تحقق طموحنا وترضي تطلعات جماهير النادي، وشخصياً أثق في الفريق والإمكانات التي يتمتع بها، وفقط علينا أن نرفع سقف طموحنا وأن ندرك أن كرة القدم لعبة عطاء ولايوجد بها مستحيل وحينها فقط سنصل إلى هدفنا وننال شرف التمثيل الخارجي.

وماذا عن المنافسة في كأس الخليج العربي؟
الفريق حقق نتائج جيدة في البطولة التي نتطلع للفوز بلقبها، ومازلنا نمتلك فرصة جيدة لحسم تأهلنا للدور الثاني من البطولة في مواجهة الوصل ومواصلة المشوار بقوة نحو البطولة.

وماذا عن طموحاتك؟
أكد أحمد مال الله أنه يثق في إمكاناته الفنية ويتمتع بعزيمة وإصرار كبيرين لتحقيق النجاح مع الفريق وعلى قناعة بأن لكل مجتهد نصيباً، وأن اجتهاده سيكون مفتاحاً لتألقه في المرحلة المقبلة، وسأقدم كل عطائي ومجهودي مع الفريق في الوقت المناسب وأعد الجماهير بتقديم الأفضل والمساهمة بجانب زملائي في تحقيق الانتصارات التي تليق باسم النادي.

عزيمة
وبماذا تعد جماهير النادي؟

أعد الجماهير بتقديم الأفضل والمساهمة بجانب زملائي في تحقيق الانتصارات التي تليق باسم النادي، من أجل الوصول إلى مركز منقدم في الدوري، وأثق في إمكاناتي الفنية واتمتع بعزيمة وإصرار كبيرين لتحقيق النجاح مع الفريق وعلى قناعة بأن لكل مجتهد نصيباً، وأن اجتهادي سيكون مفتاحاً لتألقي في المرحلة المقبلة، وسأقدم كل عطائي ومجهودي مع الفريق.
 

تحديات كبيرة مع بني ياس
أكد أحمد مال الله أنه يدرك تماماً واجبه مع «السماوي» وعازم على قضاء فترة حافلة بالعطاء مع النادي، وقال: تنتظرني تحديات كبيرة مع الفريق في الفترة المقبلة، وحتى الآن لم أقدم كل ما عندي، وأنا مجتهد في التدريبات لأكون جاهزاً باستمرار لتقديم مستويات تقنع الجهاز الفني وترضي تطلعات الإدارة التي منحتني الثقة وكذلك الجماهير التي تقف بجانبنا دائماً.

وأشار مال الله إلى أنه يضع في حساباته أن اللاعب إذا لم يكن مصاباً فإنه يجب أن يكون جاهزاً باستمرار وقال: لم أحظ بالفرصة الكافية وخاصة أنني انتقلت حديثاً للنادي.

«السماوي» ينافس الكبار وروح الأسرة سر التميز
أكد أحمد مال الله أنه اندمج سريعاً مع «السماوي» بعد انضمامه إليه في فترة التعاقدات الأخيرة منتقلاً من نادي الإمارات، وقال: نادي بني ياس ليس غريباً عليّ، وقبل التوقيع في كشوفاته كانت علاقتي جيدة بعدد كبير من لاعبيه وبصراحة النادي يتميز بروح الأسرة الواحدة، ما انعكس إيجاباً في الملعب على أداء لاعبيه الذين يقدمون مستويات رائعة، وينافسون الكبار أكدت قوة الفريق وتفوقه من خلال الانتصارات التي تحققت على أفضل الفرق في الدوري، ليس سهلاً أن يصعد الفريق من الدرجة الأولى إلى المحترفين ثم ينجح في تحقيق الانتصارات ومنافسة الكبار، لكن بني ياس فعل ذلك بسبب تماسك أسرة النادي مع وجود مجموعة جيدة من العناصر المتميزة، وبشكل عام الأجواء تشجع على الإبداع ونسعى إلى مواصلة تقديم أداء جيد مقروناً بالنتائج حتى نصل إلى أفضل مستوى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات