شارلوت فلير: أنا ملكة المصارعة الحرة

أشلي إليزابيث فلير أو المعروفة على الحلبات باسم شارلوت فلير، حققت العديد من الإنجازات في منظمة المصارعة الحرة العالمية الترفيهية «WWE» خلال فترة قصيرة جداً، وهذا لن يكون غريباً على أحد، فهي ابنة أسطورة المصارعة ريك فلير، الذي صال وجال على حلبات المصارعة لعقود طويلة.

«البيان الرياضي» حاورت للمرة الأولى «فراشة المصارعة الحرة»، التي تحدثت عن طموحها في مهرجان «إيفولوشن» وطموحاتها المستقبلية.

ما رأيك بهرجان «إيفولوشن»؟

هو أمر رائع أن نرى كافة النجمات السابقات والحاليات بقسم السيدات في «WWE» في عرض واحد، وهي فرصة لي أن أظهر للجماهير بأني هناك ملكة واحدة للمصارعة الحرة.

هل المهرجان سيغير النظرة العامة السائدة عن سيدات المصارعة الحرة؟

بالتأكيد، الجماهير عندما ستشاهد العرض، سترى أنه ليس هناك فرق بين الرجال والنساء، ونحن النسوة نمتلك القوة والمهارات لإثبات مهاراتنا، وهي فرصة سوف نستغلها.

ما شعورك عندما أخبروك عن مهرجان «إيفولوشن»؟

تفاجأت في الحقيقة عندما أعلنوا عن ذلك، هذا الحدث سيغير وجه القسم النسائي في المصارعة الحرة، خاصة مشاركة جميع أساطير السيدات والمواهب الجديدة والنجمات الحاليات، والرسالة ستكون هي، النساء سوف يبرهن على قوتهن وموهبتهن، حالهن حالة الرجال.

دور جديد

هل تفضلين أدوار الخير أو الشر؟

في الحقيقة أحب لعب الأدوار الشريرة، لأنني جيدة في مثل هذه الأدوار، ولكن أن أكون شخصية جيدة، هذا سيدفع الجماهير إلى الاستمتاع بالأحداث كذلك، أعطي مثالاً لكافة الجماهير، لذا، أنا أستمتع حالياً بالقيام بالأدوار الجيدة، وأنا أعتبره تحدياً، ولكن أريد أن أتعلم كيف أتأقلم مع هذا الدور.

هل فاجأك أداء نجمة الفنون القتالية السابقة روندا روزي على حلبات المصارعة الحرة؟

بكل صراحة، كانت تفوق توقعاتي وتطلعاتي وهي مميزة، لقد قامت بدور صعب عبر التحول من رياضية قوية في الفنون القتالية إلى عالم المصارعة الحرة، وهي ليست عملية سهلة، أنا أحترمها، وهي في كل مرة تتحسن.

حدثينا أكثر عن عدوتك الجديدة بيكي لينش، ونزالكما المرتقب في المهرجان؟

أعتقد أن البداية كانت عادية، وبعدها تطورت الأحداث.

هل تستحق بيكي لقب «سماك داون»؟

هي تستحقها، ولكنها فازت بالطريقة الخاطئة، كانت تستطيع الفوز، وأن تبقى صديقتي، ولكن الظروف حكمت بيننا.

لكن الجماهير ساندت بيكي؟

لم تكن لدي مشكلة من ردة فعل الجماهير، الشيء المهم لدي، هو اهتمام الجماهير، وخيانة بيكي كانت غير عادلة لي، وأحسست بالجرح.

الثورة مستمرة

هل الثورة النسائية بلا حدود؟

هي بلا حدود ومستمرة، وحققت عدداً كبيراً من النجاحات، وها نحن نمتلك مهرجاناً خاصاً لنا.

أنتِ من ضمن الموجة الجديدة للسيدات ضمن الثورة النسائية، هل تعتقدين أنك أصبحتِ مثالاً للسيدات الطامحات لدخول هذا العالم؟

من الصعب أنا أرى نفسي مثالاً، لأن مهنتي ما زالت في البداية، على الرغم من مضي 5 سنوات على بداياتي، وأعتقد أن تمثيل سيدات المصارعة الحرة في الداخل والخارج، لا يقتصر على الدور الرياضي فقط، بل هو أيضاً اجتماعي، أنا لست قلقة جداً على مستقبلي، بل أكثر تحمساً وتحدياً، وهذه الثورة لن تقف.

ما رسالتك للجماهير؟

انظر، والدي كان مصارعاً أسطورياً، ولكني لم أستغل اسم والدي، بل طورت نفسي خلال مسيرتي 5 سنوات في المصارعة، ولذا، رسالتي أنتم تستطيعون القيام بكل شيء تحبونه، كونوا أقوياء ومستقلين، وحققوا أحلامكم، بغض النظر عن رؤية الناس لكم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات