دخل 485 رياضياً من أبناء المواطنات تحديداً، بوابة الأمل بعد التوجيه التاريخي لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بـ«السماح لأبناء المواطنات، وحاملي الجوازات التي خلاصات قيدها تحت الإجراء، إضافة إلى مواليد الدولة، بالمشاركة في المسابقات الرياضية الرسمية الـــتي تُــقام في الإمارات، وعدم اشتراط جنــسية الدولة لمشاركتهم في تلك المسابقات»، بالتوازي مع انتظار الهيئة العامة للرياضة الضوابط الخاصة من مجلس الوزراء لتنفيذ التوجيه وتجسيده على أرض الواقع.
ورغم أن الكثير من الرياضيين من أبناء المواطنات على وجه الخصوص، يشاركون فعلياً في العديد من المسابقات المحلية في مختلف الألعاب الرياضية، إلا أن بارقة الأمل في توجيه صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، تمثلت في فتح بوابات المستقبل واسعة أمام أولئك الرياضيين بعد بلوغـــهم سن الـ18 عاماً، وهو ما لم يكن متاحاً قبل الأول من نوفمبر 2017، اليوم الذي صدر فيه التوجيه التاريخي.
الفئات الثلاث
ولا شك في أن رياضيي الفئات الثلاث، سوف يشكلون إضافة حقيقية للمنتخبات الوطنية وفرق الأندية في عموم الألعاب التي يشاركون فيها، خصوصاً وأن الساحة الرياضية في الإمارات، غالباً ما تشهد إبداعات من أولئك الرياضيين، ما جعل عملية استيعابهم واستثمار مواهبهم، أمراً لا مفر منه ومطلباً جماهيرياً واسعاً.
30 جهة
ويتوزع الـ485 رياضياً على فرق 30 جهة رياضية تحتضن أولئك اللاعبين في 12 لعبة منذ عدة مواسم حتى سن الـ18 عاماً، بينهم 239 لاعباً في فرق كرة القدم وحدها، لتقف الساحرة المستديرة في مقدمة الجهات الرياضية التي تستوعب إبداعات اللاعبين من أبناء المواطنات تحديداً.
12 لعبة
وتتمثل الألعاب الـ12 التي يشارك أبناء المواطنات في مسابقاتها المحلية، بكرة القدم بـ239 لاعباً، وكرة السلة بـ56 لاعباً، وكرة الطائرة بـ51 لاعباً، وكرة اليد بـ45 لاعباً، وألعاب القوى بـ34 لاعباً، والسباحة بـ14 لاعباً، والمبارزة بـ13 لاعباً، والملاكمة بـ11 لاعباً، وكرة الطاولة بـ8 لاعبين، وأصحاب الهمم بـ7 لاعبين، والهوكي بـ4 لاعبين، والدراجات بـ3 لاعبين.
485 لاعباً
وتضم قائمة الجهات الرياضية الـ30 التي تحتضن حاليا الرياضيين الـ485 من أبناء المواطنات تحديدا، فرق أندية، شباب الأهلي-دبي بـ76 لاعبا، والوصل بـ36 لاعبا، والنصر بـ27 لاعبا، وحتا بـ10 لاعبين، والعين بـ50 لاعباً، والوحدة بـ29 لاعبا، والجزيرة 26 لاعبا، وبني ياس بـ35 لاعبا.
20 لاعباً
أما نادي الظفرة، فقد احتضن 20 لاعبا، والشارقة 49 لاعبا، وعجمان 18 لاعبا، والإمارات 23 لاعبا، ورأس الخيمة لاعبين اثنين فقط، واتحاد كلباء 11 لاعباً، وخورفكان 3 لاعبين، والذيد 10 لاعبين، والرمس 9 لاعبين، ودبا الحصن لاعب واحد فقط، والعربي 10 لاعبين، والفجيرة 3 لاعبين فقط، والحمرية 11 لاعبا.

لاعب واحد
واحتضن نادي التعاون لاعباً واحداً فقط، والجزيرة الحمراء لاعبين اثنين فقط، ومليحة 3 لاعبين، إضافة إلى احتضان أندية ذوي الهمم، أبوظبي 5 لاعبين، العين لاعب واحد فقط، وعجمان لاعب واحد فقط، ومركزي أبوظبي 9 لاعبين، ودبي لاعب واحد فقط، ومؤسسة التنمية في العين 3 لاعبين.
18 سنة
ولفت إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة للرياضة، إلى أن التوجيه التاريخي لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، يمثل حلاً جذرياً لمشكلة مَن هم فوق سن الـ18 سنة من اللاعبين من أبناء المواطنات، منوها إلى أن الهيئة العامة ستعقد مؤتمرا صحافيا موسعا قريبا جدا في مقرها بدبي للكشف عن التفاصيل والآليات التنفيذية لتطبيق التوجيه بعد استلام القرار رسميا من الجهات المعنية.
الفترة القادمة
وشدد عبدالملك على أن التوجيه يمثل رافدا مهما لتــعزيز المنـــتخبات الوطنية وفرق الأندية بالدولة في مختلف الألعاب الرياضـــية عبر استثمار المواهب التي بإمكانها خدمة الحركة الرياضية الإمــاراتية خلال الفترة القادمة، داعيا جميع الاتحادات الرياضية والأندية إلى التحرك الجدي من أجل البحث عن المواهب الرياضية من أبناء المواطنات وإشراكهم في المسابقات المحلية في عموم الألعاب الرياضية.
عمل سنوات
وكشف عبدالملك النقاب عن أن الهيئة العامة للرياضة، عملت منذ سنوات على احتواء مشكلة الرياضيين من أبناء المواطنات عــبر إشراكهم مع فرق الأندية في بعض المسابقات المحلية دون سن 18 عاما، قبل أن يأتي التوجيه التاريخي من صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، ليفتح الطريق واسعا أمام إشراك أولئك اللاعبين في المسابقات المحلية إلى ما بعد بلوغهم سن الـ18 عاماً.
اختصار التفاصيل
ونوه عبدالملك إلى أن التوجيه اختصر الكثير من التفاصيل سواء أمام المعنيين في الجهات الرياضية أو الرياضيين المعنيين أنفسهم، مشددا على أن التوجيه يحتاج إلى آليات ومعايير فنية محددة لتنفيذه بصورة دقيقة، مشيرا إلى أن الهيئة العامة للرياضة جاهزة تماما للتنفيذ بمجرد استلام الضوابط الخاصة من الجهات العليا خلال الفترة القليلة القادمة، معربا عن قناعته بأن تنفيذ التوجيه على أرض الواقع يتطلب تنسيقا وتعاونا ومشاركة من جميع الجهات الرياضية، خصوصا الأندية والاتحادات.
لقاءات واجتماعات
وتوقع عبدالمـــلك أن تشهد الأيام القليلة القادمة، لقاءات واجتماعات بين الهيئة العامة للرياضة ومختلف الجهات الرياضية في الإمارات بهدف التنسيق والعمل بصورة مشتركة من أجل تنفيذ ما جاء في توجيه صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، واستثماره بصورة فاعلة لخدمة الحركة الرياضية، خصوصاً على صعيد المنتخبات الوطنية، مبدياً أمله في أن تشهد الســاحة الرياضية بروز مواهب حقـــيقية يمكن استثمارها بصورة صحيحة من أجل حصد البطولات والألقاب للرياضة الإماراتية.

