أكد اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحادين العربي والإماراتي لكرة السلة، أن اللعبة تحتاج لعون الجميع في الوقت الراهن، بعد الدمج الذي قلص الفرق إلى 5 على مستوى بطولات الرجال، وأول الجهات المعنية هي الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ومن بعد ذلك الأندية التي قامت إلغاء اللعبة في السابق.
وقال إن دمج بعض الأندية في الشارقة ودبي، له وجهان، سلبي وإيجابي، ويتطلب الموقف توفير الدعم اللازم لتلافي الآثار السلبية في المرحلة الحالية، وبالنسبة لكرة السلة على وجه التحديد، توجد مشكلة حقيقية، يتطلب مواجهتها بتخصيص ميزانيات كافية للأندية مع مراقبة وتقييم عمل الإدارات في صرف هذه الميزانيات بالوجه الصحيح
وأوضح القرقاوي أنه لمس اهتماماً من مجلس دبي الرياضي في هذا الجانب، بتخصيص ميزانيات معتبرة للألعاب في أندية دبي، مؤكداً أن اتحاد كرة السلة مستعد للجلوس مع أنديته لتقنين منصرفات وتكاليف المحترفين الأجانب، ومعالجة الأخطاء التي حدثت في السابق من جانب بعض الأندية التي أهدرت كثيراً من الأموال في تعاقدات غير منطقية.
وضرب مثلاً بتعاقد أحد الأندية مع اثنين من الأجانب براتب شهري 50 ألف دولار لكل منهما، رغم أن المشاركة للاعب واحد، فأصبح أحدهما ينال 50 ألف دولار وهو في بلده، والآخر يشارك وينال نفس المبلغ، وقال إن مثل هذه التصرفات، هي التي تهدر الأموال، وتفتح الباب لـ «السماسرة»، فالمحترف الأجنبي يجب وضع سقف للتعاقد معه في حدود 15 ألف دولار شهرياً، وهو مبلغ مناسب، لن يتعدى 150 ألف دولار في الموسم.
فريق سادس
وأوضح القرقاوي أن هناك صعوبات كبيرة يواجهها اتحاد السلة في رفع عدد الفرق هذه الموسم، بعد الدمج في الشارقة ودبي، مؤكداً أن الاتحاد يشجع انتساب فرق الشركات والمؤسسات مع مراعاة اللوائح وشروط الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.
وفي هذا الصدد، حصل اتحاد السلة على موافقة إحدى الشركات للدخول بفريق في إحدى مسابقات الموسم، وهي بطولة كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة، ليرتفع العدد إلى 6 فرق، ولكن الحال مختلف لمسابقة الدوري العام، التي سيشارك فيها 5 فرق، لأن اللوائح واضحة هنا، ولا يستطيع الاتحاد الدفع بفرق الشركات.
وتوقع القرقاوي ارتفاع العدد إلى 6 أندية على مستوى مسابقات الرجال في الموسم المقبل، بانضمام نادي الوحدة الذي يشارك حالياً بالفرق السنية، وهناك احتمالات لظهور نادي الظفرة، ضمن منظومة كرة السلة الموسم المقبل أيضاً على مستوى الفرق السنية «براعم وأشبال»، وتمنى القرقاوي عودة فريق الجزيرة، الذي ظهر بشكل جيد، قبل أن يقوم بإلغاء فريقه الموسم الماضي.
مصير المندمجين
وتحدث القرقاوي عن المصير الذي ينتظر كثيراً من اللاعبين الصغار في الفرق السنية بالنسبة للفرق المندمجة، فقال إن اتحاد السلة كان حريصاً على التعامل مع هذا الموقف بشكل يحافظ على وجود جميع اللاعبين.
وقام بإبلاغ الأندية المعنية بموافقته على تشكيل فريقين «أ» و«ب» في كل مرحلة عمرية، حتى لا يتسرب اللاعبون إلى خارج المنظومة، وقابل نادي الشارقة ذلك بكل ترحيب، وقرر تكوين فريقين في كل فئة، بينما طلب نادي شباب الأهلي - دبي زيادة قائمة فريقه على مستوى الرجال، ولكن الاتحاد رفض الطلب، لأن القائمة محددة بـ 15 لاعباً.
التركة ثقيلة
وقال القرقاوي إن الأثر الإيجابي للدمج لا يظهر بين يوم وليلة، فالتركة كانت ثقيلة على صعيد نادي شباب أهلي-دبي، كمثال، فالوضع يحتاج لدعم كبير لمواجهة ما حدث، وخص بالإشادة، سعادة خليفة سليمان رئيس اللجنة العليا للدمج، وأعضاء فريق العمل القائم على هذه المرحلة، وهم يواجهون معالجة التركة الثقيلة.
وأوضح أن واجبه كرئيس لاتحاد السلة، جعله يبادر لمعالجة مشاركة فريق النادي في البطولة الآسيوية لكرة السلة، بعد التواصل مع خليفة سليمان، وعامر علي، لأن الانسحاب تترتب عليه عقوبات على اللعبة في الإمارات، وغرامات مالية، وتم التعامل مع الموقف بشكل جيد.
المشاركات الخارجية
وأبدى القرقاوي عدم رضائه عن الطريقة التي تتعامل بها الأندية في المشاركات الخارجية، حيث لا تعيرها الاهتمام، بحجج غير منطقية، فهذه الأندية ظلت ترفض المشاركات الخارجية لقلة الإمكانات، مع أنها تحصل على الدعم من المجالس الرياضية، مشيراً إلى أن التعامل مع اللاعبين، يتطلب الحكمة والصبر، عندما يطالبوا بمستحقاتهم.
وهي مطالب منطقية، يجب ألا تدفع الأندية لقرارات الانسحاب وعدم المشاركة، فالإدارات مطلوب منها التغلب على الصعاب التي تواجهها، وليس اللجوء للقرارات السهلة، مثل الانسحاب، لأن أندية الإمارات يجب ألا يكون توفر المال هو السبب في عدم وجودها خارجياً، فهناك أندية أقل إمكانات تكون حريصة على مشاركاتها الخارجية، فما بالك بنخبة الأندية في الإمارات.
«العربية» تنتظر الإمارات
وكشف القرقاوي عن ضبابية الموقف في ما يخص وجود فريق إماراتي في البطولة العربية، التي ستقام في المغرب في الفترة بين 23 أكتوبر و2 نوفمبر المقبلين، حيث اعتذرت فرق الشارقة والوصل والنصر عن المشاركة، وقال إن الوضع المثالي، أن يتقدم نادي شباب الأهلي- دبي للمشاركة، وتمثيل الدولة بشكل مشرف في هذا المحفل العربي، الذي يوجد فيه 14 فريقاً من مختلف الدول العربية.
وناشد القرقاوي، خليفة سليمان رئيس اللجنة العليا للدمج، بضرورة مشاركة فريق النادي لاعتبارات كثيرة، من بينها أن الأهلي بطل الخليج 3 مرات، مشيراً إلى أن بطولة المغرب، تشهد عقد اجتماعات المكتب التنفيذي والجمعية العمومية للاتحاد العربي، وليس من المقبول غياب ممثل الإمارات عن البطولة، في وقت تتولى فيه الإمارات رئاسة الاتحاد العربي.
2.400.000
أوضح القرقاوي أن الميزانية المخصصة من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة تصل 2:400:000 درهم يذهب منها 600 ألف درهم لمنصرفات حكام المباريات وجزء آخر لمقابلة إيجار المقر ورواتب الموظفين والعاملين ولا يبقى منها سوى 500 ألف درهم مطلوب من الاتحاد أن يواجه بها منصرفات 4 منتخبات «ناشئين وشباب ورجال وسيدات».
وقال إن هذا الوضع فرض على مجلس الاتحاد كل موسم مواجهة مصاعب كثيرة لسد العجز، مشيراً إلى أن مجالات التطوير ووضع البرامج لا يمكن أن تتحقق في ظل شح الموارد فأية خطة أو برنامج لا يمكن تنفيذها بدون ميزانيات والجهود التي يقوم بها الاتحاد في توفير الرعاية والتسويق لا تكاد تكفي سد النقص في ميزانية إعداد وسفر المنتخبات.
2014
كشف القرقاوي عن صعوبات كبيرة واجهها اتحاد السلة في تنظيم واستضافة كأس العالم للناشئين عام 2014 لأول مرة في الإمارات، وقال إن مجلس دبي الرياضي تحمل الكثير من الميزانية وكذلك بعض الشركات وبرغم ذلك حدث عجز جعل الاتحاد لا يستطيع تجهيز المنتخب بميزانية مليوني درهم ولم يستطع الاتحاد صرف مكافأة العاملين في البطولة.
انتظروا شباب الأهلي - دبي 3 سنوات
أكد اللواء «م» إسماعيل القرقاوي ان وضع اللعبة كان أفضل في فترات سابقة من حيث توافر عدد مقدر من اللاعبين للمنتخبات الوطنية لدعم مشاركاتها العربية والقارية، بينما الوضع الحالي يحتاج للانتظار 3 سنوات على الأقل لظهور نتائجه الفنية.
وتوقع القرقاوي أن يكون لفريق السلة في شباب الأهلي - دبي شأن كبير على الصعيد الخارجي وأن يكون أحد عمالقة كرة السلة على المستوى العربي على أقل تقدير بعد 3 سنوات من الآن، مشيراً إلى أن هذه الفترة تحتاج للصبر والتحمل مشيراً إلى انه حرص على توصيل هذه الرسالة للاعبين.
وقال القرقاوي إنه متفائل كثيراً برغم التأثيرات السلبية الآنية، حيث إن نادي شباب أهلي-دبي قادر على النهوض بجميع الألعاب في النادي.
رسالة إلى هيئة الشباب والرياضة
طالب اللواء «م» إسماعيل القرقاوي، الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بإعادة النظر في أمر الاتحادات الرياضية، وبشكل خاص اتحادات الألعاب الجماعية حتى تقوم بمسؤولياتها على وجه أفضل كما طلب من المجالس الرياضية مراقبة وتقييم عمل الأندية التي تخصص لها الميزانيات في مختلف الألعاب حتى لا تتصرف هذه الأندية وحدها وتتعثر في القيام بدورها.
وقال القرقاوي إن مطالبته للهيئة القصد منها إعادة النظر في الميزانيات باعتبارها الجهة المسؤولة عن الرياضة في الدولة، والدعم المطلوب مقصود به تسهيل تفرغ الرياضيين وتوفير الملاعب ورفع الدعم المالي فكل هذه الملفات فيها معاناة كبيرة ظل يواجهها اتحاد السلة على سبيل المثال، .ويحاول التغلب عليها بجهود ذاتية.
تونس استعادت هيبة السلة العربية
هنأ اللواء «م» إسماعيل القرقاوي، رئيس الاتحادين العربي والإماراتي لكرة السلة، الجامعة التونسية لكرة السلة بقيادة رئيسها علي البنزرتي بمناسبة الفوز الباهر الذي حققه منتخب تونس أول من أمس بحصوله على كأس أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه بعد أن أستطاع نجوم المنتخب التونسي تقديم مباراة كبيرة بالفوز على نيجيريا 77-65.
ليتوج المنتخب التونسي بلقب البطولة الأفريقية لكرة السلة للمرة الثانية بعد عام 2011 في 22 مشاركة بالمسابقة، وقال القرقاوي إن تونس استعادت هيبة العرب في اللعبة على مستوى القارة السمراء، فهو اللقب الثامن للمنتخبات العربية بواقع 5 ألقاب مصرية ولقبين تونسيين ولقب مغربي، مقابل 11 لقبا لأنغولا، و5 ألقاب للسنغال.





