توصف بالسيدة الأولى لمنظمة المصارعة الحرة العالمية الترفيهية «WWE»، لقوة شخصيتها وانخراطها المبكر في الشركة التي يديرها والدها فينس مكمان.

إنها ستيفاني مكمان، رئيسة العلامة التجارية للمنظمة، ومسؤولة عرض «RAW» التي حلت في دبي في زيارة سريعة استغرقت يوما واحدا شهدت فيه عدد من الفعاليات، أهمها المشاركة في جلسة «المرأة في القيادة» والتي نظمها مجلس سيدات أعمال دبي، وإطلاق برنامج «WWE ولعوها» بالتعاون مع شبكة «OSN» التلفزيونية، وحضورها تجارب دبي لاختيار نجوم المستقبل في المصارعة الحرة.

«البيان الرياضي» حاور ستيفاني مكمان في أول لقاء لها مع صحيفة عربية على الإطلاق.

أهلاً وسهلاً بك في دبي، أعتقد أنها الزيارة الأولى لك هنا ؟

بالطبع إنها زيارتي الأولى لدبي، ولكني أذكر أني توقفت هنا في المطار وأنا في طريقي إلى سنغافورة.

ما هو انطباعك الأولي عن دانة الدنيا ؟

إنها مدينة جميلة، وترحب بكل ضيوف العالم، وهذا الشيء فاق توقعاتي.

شاركت في جلسة «المرأة في القيادة» والتي نظمها مجلس سيدات أعمال دبي، كيف كانت تجربتك في هذه الجلسة واللقاء بعدد من القيادات النسائية في الدولة ؟

أولاً دعني أقول لك هذا، حيثما سافرت وتجولت في مطارات العالم، نحن النساء نتشابه في كافة أرجاء المعمورة، بدءاً من الرغبة الإنسانية والأطفال وهم يلعبون مع أهاليهم، وهذا بالطبع مثير للعواطف لدي، وبالتأكيد دبي لا تختلف عن بقية مدن العالم، وبالنسبة للجلسة، لقد سعدت بالمشاركة فيها، والتعرف على تجاربهن المذهلة والجميلة، وهن في الحقيقة نساء قويات وملهمات، ويمهدن الطريق للجيل المقبل، ويساعدن المجتمع بكل الإمكانات الموجودة، وخاصة في المجال الاقتصادي.

ولكن بالرغم من تواجد القيادات النسائية في كافة المجالات، هل تعتقدين بأن المجال الرياضي ينقصه القيادات والخبرات النسائية ؟

على العكس تماما، إن عدد القيادات النسائية في المجالات الرياضية في ازدياد كبير، ولا يختلف عن كافة المجالات الأخرى، وأين ما كنت في العالم، هناك نقص في عدد من القطاعات الرياضية، ولكن هذا الأمر تغير الآن، فعلى سبيل المثال رئيس إدارة التسويق في دوري الهوكي الوطني بالولايات المتحدة الأميركية «NHL» هي امرأة، ولدينا نحن في منظمة المصارعة الحرة العالمية الترفيهية «WWE» قيادات نسائية متميزة، ومنهن ميشال ويلسون رئيسة إدارة التسويق في المنظمة، وأنا رئيسة العلامة التجارية للمنظمة، واعتقد بأنه يجب أن يكون هناك المزيد من القيادات النسائية، ليس فقط في المجال الرياضي، بل أيضا الاقتصادي والترفيهي، وآمل أننا نمشي في الاتجاه الصحيح.

الثورة النسائية

دعينا نتحدث عن الثورة النسائية في قسم السيدات بمنظمة المصارعة الحرة العالمية الترفيهية، هل جنيتم ثمارها، أم مازال هناك عدد من الخطوات التي يجب اتخاذها ؟

الثورة النسائية في المصارعة الحرة، مازالت مستمرة وهي في تطور مستمر، ونحن نقوم بعمل جيد حتى الآن، وهدفنا الدائم الارتقاء بالقسم وتقديم الأفضل، وأعتقد أننا نجحنا في ذلك، والجماهير تعاملت مع الثورة بطريقة إيجابية، وردود الأفعال كانت قوية ومذهلة، من ناحية تقديمنا لنجمات المصارعة الحرة، وإعطائهن المجال الكافي للمشاركة في العروض، وسنواصل على هذا المنوال.

في المستقبل، هل ستختارون نجمة للمصارعة الحرة من الشرق الأوسط، بغض النظر عن العادات والتقاليد والحواجز الثقافية ؟

دعني أقول أننا نحترم عادات وتقاليد الدول بشكل عام، وأينما كان، وحتى إننا سنراعي ذلك عندما نقوم بجلب نجمات المصارعة الحرة، لأنهن جزء أساسي وكبير من عروضنا.

من هن من وجهة نظرك الأفضل تمثيلاً للنساء في عروض المصارعة الحرة، «NXT»، «RAW» أو «SmackDown» ؟

«تضحك» لا أستطيع أن أقول لك، ولكن بصفتي المسؤولة عن عرض «RAW» سوف أميل لهن، لن أقول إنهن الأفضل، الجميع من وجهة نظري يقدمن أداء مميزاً.

بالعودة إلى الأمور الإدارية في المنظمة، هل تعتقدين في المستقبل أنك سوف تكونين خليفة والدك في حال تقاعده عن العمل ؟

حتى الآن لم يجر نقاش على موضوع من سيخلف أبي في إدارة الشركة، ولكنها ستكون فرصة لي في المستقبل، إذا ارتأت الشركة بأن هذا الأمر سيصب لصالحها والأعمال التي نقوم بها.

استثمارات مقبلة

هل هناك خطة لفتح الباب أمام رجال الأعمال في الشرق الأوسط لشراء أسهم الشركة، بالإضافة إلى الاستثمارات هنا ؟

نحن نتطلع للتوسع في منطقة الشرق الأوسط، وسوف نناقش أي خطة عمل أو استثمار في كافة المجالات.

بالعودة إلى المصارعة الحرة، هل تعتقدين أن عرض «RAW» مازال في قائمة الصدارة لدى الجماهير، أم أن «SmackDown» خلق نوعاً من التنافس بين العرضين ؟

أعتقد بأن هناك منافسة قوية بين العرضين، لأن الهدف الأساسي هو خلق الأفضل للعرضين، وهذا ما نراه حاليا، نسب مشاهدة «SmackDown» في ارتفاع، و«RAW» بحاجة إلى الحفاظ على التطور الذي تم فيه، حتى تشتد المنافسة بيننا.

بماذا شعرت عندما قرر أخوك شين مكمان العودة إلى عالم المصارعة الحرة العام الماضي ؟

كنت متحمسة لعودة أخي شين، والانخراط مجددا في المصارعة الحرة، وجزء من القصة بأن أكون معه على الحلبة، وكان الأمر ممتعاً، ولدينا خصائص مشتركة، ومنها مشاركة عشقنا لـ«WWE»، لذا كان الأمر مثيراً وممتعاً.

هل سوف تتغير شخصيتك من المرأة الشريرة المتحكمة إلى الهادئة الطيبة ؟

لا أعتقد بأني سوف أكون طيبة، ولكنني سوف أرى ذلك، في السابق عشت مع هذه التجربة، ولكن الجماهير تفضل أن أكون شريرة.

من النجم الأبرز في المنظمة ؟

الجميع مميز، ويقومون بأداء رائع، إنها فترة مثيرة في مجالنا، وخاصة في مركز التدريب الخاص بالمنظمة في مدينة أورلاندو الأميركية، وكيفية اختيار وتدريب المواهب لدينا، وعدد كبير من الرياضيين هنا في دبي شاركوا في التجارب، ولدينا عدد كبير من المواهب المحلية والعالمية التي تتدرب في مقرنا الرئيسي، وهم يتدربون بطريقة احترافية، ونمتلك 7 حلبات مختلفة في المقر، وهم لا يتدربون فقط من الناحية البدنية، بل أيضا لتطوير شخصياتهم، ونحن لم نغفل أي شيء في مرافق المركز، من الاهتمام الطبي، وتدريب الحكام، لذا هو مركز مذهل سنطور فيه المواهب من كافة المجالات الرياضية المختلفة حول العالم، لكي يكونوا نجوم المستقبل في المصارعة الحرة.

قصة

حب لا يموت

سألنا ستيفاني مكمان عن قصة الحب الطويلة التي عاشتها مع زوجها النجم الأسطوري تربل أتش نائب رئيس المنظمة للمواهب، فكان ردها عاطفياً جداً وقالت «في البداية، كان هناك سيناريو خاص بنا في عروض المصارعة الحرة، يتضمن زواجنا وطلاقنا، ولكن في الواقع كانت هناك مشاعر متبادلة، ولم نشعر بها، وفي أول ظهور لنا على الحلبة، أمي وأمه قالتا يا إلهي، لقد شاهدتا هذه المشاعر غير الظاهرة بيننا، وكان حبنا هذا ممنوعاً، أبي منعني من التعرف على المصارعين الذين يعملون في الشركة، وكانت مخاطرة بالنسبة لزوجي تربل أتش بأن يواعد ابنة مديره، ولكن في النهاية حبنا انتصر وأنشأنا هذه العائلة الجميلة».

سلاح

الجماهير مصدر قوتنا

أكدت ستيفاني مكمان مدير العلامة التجارية لـ «WWE»، أن جماهير المصارعة الحرة هم المصدر السري لعروضنا، وهذا مفتاح نجاحنا، وهم في الحقيقة من يقررون إذا ما كان هذا المصارع ناجحاً أو لا، أما بالنسبة لعدم الرضا والسخط، فأعتقد هذا يزيد الإثارة في العروض لمعرفة ماذا سوف يحدث بعد.