دائما ما ينفرد سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب في حواراته الصحفية، على قلتها، بأوصاف ومسميات وتشبيهات لم يسبقه إليها أحد، ولعل آخرها وصفه استقالة مجلس إدارة شركة الشباب لكرة القدم برئاسة جمال حامد المري بـ «الرغبة بلبس درع البطل» امام الخضراوية رغم الظروف الصعبة التي يمر بها فريق النادي الأول لكرة القدم حاليا.
فإلى تفاصيل حوار «البيان الرياضي» مع سامي القمزي.

التوقيت الصعب
ما تعليقكم على استقالة مجلس إدارة شركة الشباب لكرة القدم برئاسة جمال حامد المري؟
قبلنا الاستقالة التي تقدم بها الأخ جمال حامد المري ومجلس إدارة شركة النادي لكرة القدم، والتي جاءت في هذا التوقيت الحساس والصعب الذي يعيشه فريق النادي الأول في دوري الخليج العربي، وقبل مباراته الهامة أمام الأهلي على لقب بطولة كأس الخليج العربي في الأول من أبريل.
ترتيب البيت
ألم يكن بالإمكان رفض الاستقالة والجلوس مع مجلس الشركة لبحث الأسباب؟
لم يجد مجلس إدارة النادي حلاً آخر سوى قبول الاستقالة، لأن لا بد من العمل جاد من أجل ترتيب البيت الكروي في نادي الشباب بشكل سريع وعاجل، وقبل أن يضيع كل شيء، خاصة وأن أمام الخضراوية مباراة نهائي كأس الخليج العربي مع الأهلي في الأول من أبريل، إضافة إلى 5 مباريات في الدوري، وهي مهمة تتطلب التحرك السريع من إدارة النادي للحد من حالة التدهور في وضع الجوارح.
السبب الوحيد
وهل اطلعتم على أسباب الاستقالة؟
لم يطلعنا الأخ جمال المري على أسباب استقالته ومجلسه، لكن نجزم أن السبب الوحيد وراء الاستقالة هو طلبنا الاجتماع مع الصربي ميروسلاف ديوكيتش مدرب فريقنا لمعرفة أسباب تراجعه المخيف ووضع الحلول الناجعة لعلاج وضعه المؤسف حالياً في الدوري وقبل مباراة الأهلي، وليس هناك أي سبب آخر.
ألا يوجد تدخل من قبلكم في عمل مجلس الشركة؟
ليس هناك أي تدخل من جانبنا بعمل مجلس إدارة الشركة، رغم أن ذلك من حقي باعتباري رئيساً لمجلس إدارة النادي، ومن واجباتي الوقوف على الأسباب التي أدت إلى تردي نتائج فريق النادي في المباريات الأخيرة في الدوري، وتراجعه المتواصل في لائحة الترتيب العام لفرق البطولة، وتلقيه هزائم غير مسبوقة وبأهداف غزيرة.
ما هي تفاصيل الأحداث التي سبقت الاستقالة؟
أبرز التفاصيل، هي أني اتصلت بالأخ جمال حامد المري هاتفياً صباح الأحد الماضي، وطلبت منه الاجتماع بمدرب فريقنا، فأجابني بالقول: «إن شاء الله»، لكنه وللأسف الشديد، رد بتقديم الاستقالة في إشارة واضحة لا تحتاج إلى دليل بأنه يرفض حقاً لي كفله موقعي في أن أقف على أسباب تردي وضع فريقنا، ومعرفة وجهة نظر المدرب قبل مباراتنا الحاسمة مع الأهلي في نهائي بطولة كأس الخليج العربي.
الخطوة التالية
وما هي الخطوة التالية التي قمتم بها في ظل عدم تلقيكم رداً من جمال المري حول طلب اللقاء مع المدرب؟
كلفت خالد بوحميد بالتواصل مع جمال المري لترتيب اللقاء مع المدرب ميروسلاف، لكن المري رد علينا بتقديم الاستقالة دون أن يوضح الأسباب التي دفعته إلى فعل ذلك في دلالة واضحة على أن طلبي اللقاء مع المدرب هو السبب الرئيسي والوحيد لتقديم استقالته.
كيف تقيم خلاصة عمل مجلس إدارة الشركة المستقيل؟
مجلس إدارة شركة الشباب لكرة القدم برئاسة جمال المري تسلم فريقاً في المركز الرابع ورصيده 21 نقطة.
وتركوه بعد تقديم الاستقالة في المركز الثامن في لائحة الترتيب العام لفرق الدوري الذي يضم 14 فريقاً، ما يعني أن فريق الشباب قد حصد 4 نقاط فقط خلال فترة المجلس المستقيل، 3 منها بقيادة المدرب الوطني حسن علي في مباراته الوحيدة التي فاز فيها على بني ياس، فيما «كان» حصاد الشباب في الفترة التي سبقت المجلس المستقيل 21 نقطة.
العمل المشترك
وهل «كان» هناك نوع من التواصل والتنسيق والعمل المشترك بين المجلسين في النادي؟
باعتباري رئيساً لمجلس إدارة النادي، لم أتلق أي تقرير من المجلس المستقيل منذ تشكيله، سواء عندما «كان» لجنة مؤقتة أو بعد تحويله إلى شركة، إضافة إلى عدم عقد أي اجتماع أو لقاء لمناقشة وضع فريق النادي، باستثناء الاجتماع الأول لمجلس إدارة النادي بعد إعادة تشكيله، الذي تحدث فيه جمال المري بشكل مقتضب وبدون تفاصيل كافية عن وضع فريقنا.
وعلى أمل أن تكون هناك لقاءات، لكن ذلك لم يحدث حتى يوم تقديم استقالته ومجلسه من المهمة.
ماذا تعكس استقالة مجلس إدارة شركة النادي لكرة القدم؟
تعكس رغبة المجلس المستقيل بـ "لبس درع البطل" أمام الخضراوية، بدليل تبرير الاستقالة بتدخل إدارة النادي في عملهم على عكس الحقيقة التي تتمثل فقط في طلب اللقاء بالمدرب ميروسلاف، الذي اعتبروه تدخلاً من جانبنا، فيما هو من صلب عملنا باعتبارنا نتحمل مسؤولية رئاسة مجلس إدارة النادي.
مشكلة سالم
وماذا عن تدخلكم في مشكلة حارس المرمى سالم عبدالله؟
لم نتدخل في موضوع حارس المرمى سالم عبدالله بقدر ما أننا أبدينا قناعة بالتريث قبل اتخاذ أي قرار لأن سالم هو الحارس الأول في فريقنا، وتوجيه أي عقوبة له حالياً يؤثر عليه تماماً قبل مباراتنا الأهم أمام الأهلي في نهائي كأس الخليج العربي، ولكن الإخوة في الشركة اعتبروا وجهة نظرنا تدخلاً في عملهم، وهو ليس كذلك أبداً، لأننا ننظر إلى مصلحة كيان الشباب وليس إلى الأشخاص.
تراجع مخيف
كيف تنظرون إلى الوضع الحالي لفريق الشباب؟
فريق الشباب يعاني حالياً من تراجع مخيف في روحه المعنوية، ما أثر سلباً على أدائه، وبالتالي نتائجه في المباريات الأخيرة خصوصاً في الدور الثاني من دوري الخليج العربي، الفريق قد يكون مر في أوقات سابقة بموقف مشابه، لكننا عرفنا كيف نخرجه من ذلك الوضع من خلال اللقاء المباشر مع اللاعبين، وبحث المشكلة مع المدرب، من أجل الوصول إلى الحل الناجع الذي يخدم الفريق وكل الخضراوية.
ماذا بعد؟
ماذا بعد استقالة مجلس الشركة؟
بكل تأكيد، إن العمل في نادي الشباب لن يتوقف، بل سيتواصل بشكل متصاعد من أجل إعادة الصورة الحقيقية للجوارح قبل فوات الأوان، مجلس إدارة النادي كلف خالد بوحميد بمهام رئاسة شركة كرة القدم، وإعادة تشكيل مجلس إدارتها بالتنسيق مع إدارة النادي.
رفض سامي القمزي رئيس مجلس إدارة الشباب، وجود أي تدخل في عمل المجلس المستقيل لإدارة شركة النادي لكرة القدم، لافتاً إلى أن الجميع يدرك أن الشركة ومنذ تشكيلها كلجنة مؤقتة ثم شركة، تتمتع بصلاحيات مطلقة وبدون تدخل أي طرف في النادي، مشدداً على أنه طلب الوقوف على أحوال الفريق بعد الخسارة أمام النصر لتذليل العقبات كون ذلك من صلب مسؤوليات رئيس مجلس إدارة النادي.
رسالة للخضراوية

وجه سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب، رسالة ود إلى جميع الخضراوية، دعاهم فيها إلى الوقوف مع فريق النادي الأول لكرة القدم خلال الفترة القادمة من أجل عبور «المطبات» التي تعترض مشوار الشباب حالياً، في ظل أهمية المرحلة التي تتضمن خوض مباراة نهائي بطولة كأس الخليج العربي أمام الجار الأهلي في ملعب النصر في الأول من أبريل المقبل، و5 مباريات في دوري الخليج العربي.
صلاحيات مطلقة
رفض سامي القمزي رئيس مجلس إدارة الشباب، وجود أي تدخل في عمل المجلس المستقيل لإدارة شركة النادي لكرة القدم.
لافتاً إلى أن الجميع يدرك أن الشركة ومنذ تشكيلها كلجنة مؤقتة ثم شركة، تتمتع بصلاحيات مطلقة وبدون تدخل أي طرف في النادي، مشدداً على أنه طلب الوقوف على أحوال الفريق بعد الخسارة أمام النصر لتذليل العقبات كون ذلك من صلب مسؤوليات رئيس مجلس إدارة النادي.

