وفاء آل علي: الرمايـة ليست حكراً على الرجـال

صورة

وصفت الرامية وفاء خميس آل علي فوزها بالميدالية الذهبية في البطولة العربية للرماية في الكويت بأنه نتاج طبيعي لما تجده بنات الإمارات من دعم ومساندة من القيادة الرشيدة، ونادي وسيدات الشارقة يجد دعماً مباشراً من قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، التي تهديها هذا الإنجاز، وندى النقبي المدير العام لمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، مؤكدة أن الرماية ليست حكراً على الرجال، وأن السيدات بما لديهن من إمكانيات قادرات على منافسة الرجال وعلى جميع منصات التتويج المحلية والأولمبية.

لعبة للجميع

وتقدمت بدعوة مفتوحة إلى جميع بنات الإمارات المتخوفات من ممارسة رياضة الرماية ويعتبرونها رياضة خاصة بالرجال وصعبة وشاقة على السيدات بأن الرماية لعبة سهلة، ولا تحتاج إلى مجهودات كبيرة مثل ما يتبادر إلى الأذهان بأن الرماية حصراً على الرجال، وهى تؤكد أن الباب مفتوح لهن لممارسة هذه اللعبة، التي فيها مكاسب كثيرة على كل المستويات فهي باتت شخصيتها مختلفة تماماً قبل وبعد ممارستها للرماية فهي أصبحت أكثر انضباطاً وتنظيماً ورؤيتها للحياة مختلفة تماماً قبل الرماية والطموحات والرؤية لتحقيقها اختلفت بعد ممارستها للرماية.

أسلوب حياة

وتؤكد وفاء أن الرماية باتت أسلوب حياة وتناسب جميع النساء، وقادرة على تنظيم حياتهن فضلاً عن المكاسب البدنية لأن الرماية ليست لعبة تعتمد على التصويب والرمي فقط، بل تحتاج إلى تحضيرات بدنية وتدريبات لرفع معدلات اللياقة كغيرها من الرياضات، وهو الأمر الذي ينعكس عليهن باعتبار النشاط البدني من المقومات الأساسية في الرماية وهو ما اكتشفته عند ممارستها للرماية، حيث تتدرب صباحاً رماية، وفي المساء نشاط بدني كامل.

الراعي الأول

وأكدت وفاء آل علي أن سمو الشيخة جواهر القاسمي تعتبر الراعي الأول للرياضة في إمارة الشارقة، وبفضل هذا الدعم تحقق الرياضيات الإنجاز تلو الإنجاز، والدعم والرعاية ليستا قاصرتين على منتسبات نادي سيدات الشارقة فحسب، بل تمتد أياديها البيض إلى كل بنات الدولة خاصة المنتخبات الوطنية للسيدات، التي تشارك خارج الدولة.

فتجد منها كل رعاية واهتمام، وهو الأمر الذي يجعلنا نعمل بجهد لترجمة هذا الدعم في مختلف مشاركاتنا خاصة الخارجية منها إلى أرقام وإنجازات وميداليات، والصعود إلى منصات التتويج وتشريف دولتنا الحبيبة، التي لم تقصر معنا في شيء.

بطولة غالية

ووصفت وفاء فوزها بالميدالية الذهبية في البطولة العربية في الكويت بالإنجاز الغالي والصعب لأن التنافس في هذه النسخة لم يكن بالأمر السهل نسبة لمشاركة دول عربية عريقة لها باع طويل وخبرات تنافسية في بطولات الرماية خاصة دول شمال أفريقيا تونس والجزائر والمغرب ومصر، بجانب الكويت وقطر والبحرين والأردن، الأمر الذي جعلها بطولة صعبة وضاعف الفرحة بها لأن تكون الإمارات في مقدمة هذه الدول القوية .

دور النخبة

وقالت، إن الرماية في الدول العربية باتت من الرياضات، التي تحظى بدعم كبير من كل الحكومات العربية خاصة دول مجلس التعاون بعد النتائج الجيدة، التي حققتها الرماية العربية في أولمبياد ريو 2016 وكشفت أن في مقدور الرماية العربية أن تنافس بقوة على منصات التتويج الأولمبية، وهو ما انعكس قوة تنافسية كبيرة على البطولة العربية .

ونتوقع أن يتضاعف الاهتمام في السنوات المقبلة، ويجعل الفوز بالميداليات والصعود لمنصات التتويج للنخبة فقط من الرماة، وهذا الشيء يحتم عليها مضاعفة الجهود إن أرادت أن تظل دوماً في منصات التتويج، ويعطيها حوافز، لتكون في حالة تأهب دائم للحفاظ على جاهزيتها.

حلم اللقب

وكشفت وفاء أنها وبدعم من قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي ظلت في حالة تدريبات متواصلة بمعدل أربع ساعات يومياً قبل المشاركة في البطولة ، وتحت إشراف مدرب نادي سيدات الشارقة للرماية حسن محسن، وبمتابعة وإشراف مباشر من قبل المدير العام لمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة ندى النقبي، حيث دخلت إلى أجواء البطولة قبل بدياتها وكان التحضير على مستوى التنافسية، وهى تحضيرات وضعتها أمام تحديات كبيرة بأن تترجمها إلى إنجاز ونتائج تسعد بها الجميع خاصة من وفر لها هذه البيئة المحفزة للعطاء.

رؤية

قالت وفاء آل علي إنها وبقية لاعبات الرماية في نادي سيدات الشارقة محظوظات بما يجدن من دعم ورعاية واهتمام من قبل مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، التي تقودها سموالشيخة جواهر القاسمي، وتحظى بمتابعة لصيقة من قبل ندى عسكر وهو دعم يجعلنا في مقدمة الركب العربي والخليجي.

فضلاً عن الرؤية التطويرية الموضوعة من قبل مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، التي تضع تطوير الكوادر المواطنة من الأولويات وهو أمر أكدته ندى عسكر في العديد من اللقاءات، وتؤكده لهن كونهن لاعبات ومنضويات تحت مظلة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، بأن رياضة المرأة مقبلة على تطوير وضخ الكثير من البرامج التي من شأنها أن ترفع المستويات وتقودنا إلى العالمية.

مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة تقود الرماية إلى العالمية

أكدت وفاء خميس آل علي أن الرؤية التطويرية التي تقودها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة تجعل أحلامهن كونهن لاعبات وراميات يتطلعن للعالمية ومواصلة التحدي والجهود، وصولاً إلى منصات الأولمبياد، مشيرة إلى أنها في الأيام المقبلة ستدخل في تحديات جميع فئات وبطولات الرماية، ولن تكتفي بالمشاركة في مسابقات المسدس فئة عشرة أمتار هوائي، ومنها بطولات التراب والدبل تراب.

وهى تعتبر من أقوى بطولات الرماية، وتحتاج لمجهودات خاصة، لكن البيئة التي تعيشها الراميات في نادي سيدات الشارقة والدعم المتوفر من قبل قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، تجعلها تتطلع لأن تكون رامية شاملة تترجم رؤيتها إلى أرقام وإنجارات وبلوغ مختلف منصات التتويج في الرماية، فضلاً عن الحلم الأكبر وهو الوصول إلى الأولمبياد العالمي.

وهو ليس بالحلم الصعب، في ظل توافر الإرادة القوية والدعم الكبير، والدعم الكبير من الحكومة الرشيدة والبرامج المخصصة من قبل اللجنة الأولمبية الوطنية والهيئة العامة لرعاية الشباب بجانب الرؤية، التي يقودها اتحاد الإمارات للرماية، الذي يضع استراتيجيات ممتازة جداً للمنتخبات الوطنية، عبر مشاركات قوية على كل الصعد.

وهو أمر من شأنه أن يرفع المستويات ويطورها، وصولاً للأولمبياد العالمي، الذي بات حلمها الأساسي ورؤية تقودها لبذل مزيد من الجهود ومضاعفة الجرعات التدريبية لتصل إلى معدل احترافي عالمي وهى تحظى بدعم أسرتها وشرطة الشارقة للمضي قدما نحو مزيد من الإنجازات.

الرياضة تعزز الوحدة والترابط بين العرب

قالت وفاء آل علي: رغم التنافسية العالية وقوة رماة الكويت وكن الأقرب لمنصات التتويج إلا أنها حظيت بدعم مبهر من قبل كل الفعاليات في دولة الكويت، بل كان الأشقاء في دولة الكويت أكثر سعادة بفوزها بالميدالية الذهبية، ووفروا لها دعماً معنوياً وحسن ضيافة وكانت الفرحة غامرة عند صعودها لمنصة التتويج.

حيث كان تقديمها بكلمات جسدت عن حب أهل الكويت حكومة وشعباً لدولة الإمارات وأهلها لدرجة أنهم أشعروني بأن الفائزة من دولة الكويت وليس دولة الإمارات، وهو قمة السمو في التنافسية والروح الرياضية والطيبة وتجسيد لمعاني الوحدة والترابط بين أبناء دول مجلس التعاون وأبناء الإمارات والكويت على وجه الخصوص.

وهو أمر يؤكد أن الرياضة تعزز الوحدة والترابط بين الدول العربية الشقيقة وبين أبناء مجلس التعاون وهى من أهم مكاسب مثل هذه البطولات العربية، مؤكدة أن دولة الكويت وشعبها نجحوا في تجسيد اللحمة العربية والتضامن الخليجي بأسمى معانيه، حيث كانت البطولة ناجحة فنياً وتنظيمياً.

وكانت التحضيرات الإدارية ممتازة جداً وجعلت جميع الوفود تتفرغ للتنافس الشريف في كل فئات البطولة ولا يفكرون في شيء آخر، ومن هنا وعبر صحيفة «البيان» نحيهم على هذه البطولة الناجحة، وأنهم قدموا نموذجاً مشرفاً في الضيافة العربية، والتنظيم الراقي من فئة 7 نجوم.

وكشفت وفاء بانها خرجت بالعديد من ا لمكاسب على الصعيد الاجتماعي من خلال فعاليات البطولة حيث تعرفت على لاعبات من دول عربية شقيقة وباتت صداقة وعلاقة متواصلة وهو من اهم المكاسب بجانب الميدالية والسبب الأجواء الرائعة التي سادت أيام البطولة وبفضل الروح الطيبة من قبل الأشقاء في دولة الكويت .

التفرغ يطور المستويات ويقربنا من الاحتراف

كشفت الرامية وفاء آل علي أن التفرغ الكامل لممارسة الرماية من أهم الأسباب التي طورت من مستواها، وهى تعتبر رامية محترفة، حيث باتت الرماية هو العمل اليومي ودوامها الكامل، الذي تمارسه والفضل في هذه الاحترافية الدعم الكبير، الذي تجده من قبل قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، سهلت لها التفرغ وأن تكون رامية محترفة، حيث تتدرب باحتراف بمعدل يومي ثابت، صباحاً ومساء، وهو أمر ما كان له أن يتحقق لولا التفرغ لأنه لو كان لديها دوام آخر بجانب الرياضة سيكون خصماً على ساعات التدريب.

لكن التفرغ يعطيها الراحة الكاملة سواء في التدريبات أو أثناء البطولات لأنها دخلت البطولة العربية في كامل جاهزيتها وصفاء نفسي، بعيداً عن ضغوط العمل، ولا تفكير لها سوى الرماية وتحضيرات الرماية وهى تجدد شكرها لكل من أسهم في أن تكون رامية محترفة.

وتدعو الجهات الحكومية والشركات، والتي لديها موظفات رياضيات إلى المساهمة معهن في توفير دوام مرن، وإن لم يكن تفرغاً كاملاً لأن هناك بعض الرياضيات والرياضيين يعانون من صعوبة التفرغ لممارسة الرياضة.

وقد ينعكس سلباً على مستوياتهن في مواجهات لاعبات محترفات ومتفرغات بالكامل للرياضة، لان انشغالهن بالدوام يكون خصما على ساعات التدريب خاصة في الرماية التي تتطلب تركيزا عاليا للتصويب وأحراز الأهداف والجاهزية النفسية مهمة جدا بجانب التحضيرات البدنية والتفرغ له دورا في هذا الأمر.

01

قالت وفاء آل علي إنها شاركت في البطولة العربية في الكويت ضمن فئة الفردي"1"، لكنها مثلت دولة الإمارات بوصفها لاعبة منتخب الإمارات وبتنظيم وقيادة مباشرة من قبل اتحاد الإمارات للرماية، حيث كانت روح الفريق سائدة ومتجذرة في جميع وفد الإمارات، فضلاً عن أن التحضيرات التي استبقت البطولة تمت بروح الفريق وهى ما كان لها أن تتدرب بمفردها، وتحقق هذا الإنجاز.

2017

أكدت وفاء آل علي أن الجميع شركاء في الإنجاز العربي الذي تحقق في الكويت ضمن فعاليات البطولة العربية للرماية 2017 سواء زميلاتها اللاعبات في نادي سيدات الشارقة أو منتخبنا الوطني للرماية، فلهم دور واضح في ما تحقق، حيث يحظى منتخب الرماية بدعم مباشر من قبل اتحاد الإمارات لرماية، وعملوا على كل التحضيرات اللوجستية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات