تأسست جمعية القوس والسهم عام 2013 وحصلت الجمعية على عضويتها الدائمة في الاتحاد الدولي للقوس والسهم في يوليو 2015، وذلك بموافقة جميع أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد الدولي خلال اجتماعهم في الدنمارك.
ورغم قصر عمر الفترة التي لا تتعدى 4 سنوات فجمعية القوس والسهم حققت قفزات عديدة وإنجازات مشرفة وتسير بخطوات منتظمة تهدف إلى الوصول لمكانة متميزة على كافة المستويات، ولإلقاء الضوء على أنشطة الجمعية وطموحاتها المستقبلية كان لـ «البيان الرياضي» هذا اللقاء مع اللواء ناصر لخريباني رئيس مجلس إدارة جمعية القوس والسهم.
كيف كانت بداية الجمعية وإلى ماذا تهدفون؟
جمعية القوس والسهم حرصت منذ بداية إشهارها على منح اللعبة الاهتمام المطلوب والعمل على صقل المواهب وتجهيز لاعبين يشرفون الدولة، ويسعدني أن أتقدم بالشكر والامتنان إلى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الرئيس الفخري للجمعية.
حيث جاءت توجيهات سموه بالمردود الإيجابي في نشراللعبة وتطويرها، والشكر موصول أيضا إلى سمو الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وإلى إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة، ومحمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية لدعمهم الكبير للجمعية.
المهمة صعبة في نشر اللعبة أليس كذلك؟
اللعبة ليست وليدة إشهار مرسوم هيئة رعاية الشباب والرياضة، هنا لابد أن نفرق، فاللعبة كانت موجودة بالفعل ولكن بطريقة غير منظمة والآن نحن لدينا سبعة أندية على مستوى الدولة، وهي أندية الذيد والمدام والحمرية ونادي الفتيات ونادي المعاقين في دبي والشارقة، ونحن مقبلون الآن على أبوظبي وساعون إلى نشرها على مستوى الدولة.
وحقيقة فنحن نبذل قصارى جهودنا لنشر اللعبة وزيادة قاعدة الممارسين لها، وحرصنا على التميز ليس على المستوى المحلي فقط وإنما على المستوى الدولي أيضا وهناك تعاون وثيق بين الجمعية ومجلس أبوظبي الرياضي لتنظيم بطولة عالمية وبالفعل خاطبنا الاتحاد الدولي لاستضافة إحدى البطولات العالمية.
والآن نحن في انتظار الرد وهذا سيمنحنا دافعاً لتكوين لاعبين على مستوى الدولة في مختلف المراحل العمرية للبنين والبنات، حتى يستطيعوا المشاركة في البطولات العالمية، ونتمنى أن نصل إلى العالمية في البطولات الأولمبية، علماً بأننا تأهلنا من قبل إلى أولمبياد ريو دي جانيرو، لكننا لم نذهب لأننا لا نريد المشاركة لمجرد المشاركة.
مواهب واعدة.
هل أصبح هناك قوام من اللاعبين في الوقت الحالي.. وكيف تقومون بإعدادهم؟
نحن سعداء جداً بالقاعدة الكبيرة من اللاعبين المتميزين والموهوبين، الذين يمثلون قوام المنتخبات الوطنية، وأبرزهم عبيد حسين الحمادي وعبيد العسب وعبدالله درويش الذي سيشارك في البطولة المقامة بأمريكا، وهو من اللاعبين المميزين بجانب تركيزنا على الناشئين ومنهم سعود محمد والعديد من اللاعبين الذين نعمل على تأهيلهم لأولمبياد 2020.
كأس الإمارات
ماذا عن المشاركات المقبلة؟
من أهم المشاركات المقبلة ستكون في كأس الإمارات التي ستقام 24 فبراير المقبل بمشاركة 13 دولة عربية وسيكون هناك معسكر داخلي للاستعداد لهذه البطولة، كما تنتظرنا المشاركة في بطولة العالم بتايلند ونطمح لتحقيق نتائج ايجابية فيها.
دعوة
قال لخريباني حول المشاركات الخارجية: تلقينا دعوة للمشاركة في البطولة الخليجية للقوس والسهم والتي ستقام في دولة الكويت تاريخ 27 و28 من الشهر الجاري على كأس ولي عهد أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر.
دعم
مصادر التمويل لتطوير اللعبة
أكد اللواء لخريباني بأن جمعية القوس والسهم تحصل على الدعم المطلوب من هيئة الشباب والرياضة، ونحتاج لدعم اللجنة الأولمبية لكي نواصل جهودنا في تطوير اللعبة وتقدمها وتوفير الأجهزة الفنية المتميزة، لتكون لدينا منتخبات متميزة قادرة على المنافسة.
كما نأمل في دعم القطاع الخاص بجانب رعاية من المجالس الرياضية في أبوظبي والشارقة ودبي لدعم أنشطتنا الداخلية التي ننظمها على مستوى الدولة لأننا ننظم بطولة كل 40 يوماً في رأس الخيمة ودبي وأبوظبي والفجيرة ونسعى حالياً لتنظيم بطولات في المنطقة الغربية.
وختم قائلا: طموحاتنا كبيرة ونحن متحمسون لتحقيق انجازات رائدة تشرف الامارات فقط نحتاج الى الدعم والمساندة.
احتمالات
إمكانية تحويل الجمعية إلى اتحاد
رداً على سؤال عن وجود مخطط لتحول جمعية القوس والسهم إلى اتحاد مستقل بذاته،قال اللواء ناصر لخريباني رئيس مجلس إدارة جمعية القوس والسهم: لا يوجد فرق بين الجمعية، والاتحاد، ويبقى أن تغير المسمى وارد، وسننسق مع الأمين العام للهيئة، وفي النهاية ننظر إلى الكيان الأساسي والاستراتيجية، والهدف من هذه اللعبة وإذا كانت جمعية أو اتحاداً فنحن سنعمل بذات الفكر والتشكيل الحالي لمجلس الإدارة يضم أعضاء يعملون بدراية.
وجميعهم يمتلكون الخبرة، التجانس والتجاوب الكبير في تسيير دفة العمل يعود للتفاهم بين أعضاء مجلس إدارة الجمعية الرؤية الواضحة، التي يلتفون حولها لأجل منح هذه اللعبة حقها كاملاً، كما أن لدينا مكتباً تنفيذياً تم تشكيله مؤخراً، ليقوم بدور فعال لخدمة الجمعية، ولديه كل الصلاحيات لاتخاذ القرارات المهمة.


