شن سامي القمزي رئيس مجلس إدارة الشباب هجوماً لاذعاً على «بعض» من جمهور النادي، رداً على الانتقادات الشديدة التي وجهها إثر الهزيمة القاسية أمام الجزيرة بالسبعة في الجولة العاشرة لدوري الخليج العربي.

مشدداً على أن بقاء مجلس إدارة النادي بيد مجلس دبي الرياضي تحديداً، مبدياً استعداده للرحيل في حال طلب «دبي الرياضي» ذلك، بعد تقييم عمل الإدارة، مجدداً الثقة بالهولندي فريد روتن مدرب الجوارح، وكافة لاعبي الفريق الأخضر وأعضاء الجهازين الإداري والفني.

وأوضح القمزي خلال جلسة صحافية حاشدة عقدها أمس في مقر النادي بدبي، قائلاً: لم نعمد إلى ردة الفعل بعد الخسارة القاسية لفريقنا، وفضلنا التريث أياماً قليلة لتوضيح بعض الأمور، خصوصا تلك المتعلقة بالهجوم على إدارة النادي من جانب «بعض» من الجمهور، الخسارة مؤلمة لنا جميعا وهي لا تتناسب مع سمعة نادي الشباب، ونحن لم نتهرب أبدا من المواجهة والرد.

لكن فضلنا التريث حتى لا نرسل «مسجات» بالخطأ، وأيضا لأن عملنا في النادي مؤسسي، وكوننا لسنا من أصحاب ردات الفعل بأي حال من الأحوال رغم مرارة الهزيمة وقسوتها على جميع الخضراوية، نحن وأنا شخصياً لست متمسكاً بالمنصب.

6 أشخاص

وأضاف القمزي قائلاً: قبل الرد، فضلنا عقد جلسة مع اللاعبين والمدرب وأعضاء الجهازين الإداري والفني لمعرفة أسباب الخسارة، ومن أجل تجديد الثقة بالمدرب واللاعبين وحثهم على التعويض اعتبارا من مباراة الظفرة غداً، رغم المرارة التي نشعر بها نتيجة ما ردده بعض من المحسوبين على جمهور الشباب الذي نكن له كل التقدير والود.

ولكن أعني مجموعة محددة قد لا يتجاوز عددها حاجز الـ 60 أو 70 شخصا يقودهم 6 أشخاص في أحسن الأحوال.

شهادة الثانوية

وتساءل القمزي قائلاً: كيف يُقيمون عملاً مؤسسياً كبيراً ومنظماً وليس لدى البعض منهم شهادة الثانوية ويرسلون «مسجات» فيها سب وشتم، منها «فكونا»، أين كانوا قبل 8 جولات عندما حقق فريقنا نتائج باهرة واعتلى قمة ترتيب فرق الدوري، لماذا لم يظهر أحد منهم لمؤازرة اللاعبين وتحفيز الفريق لتحقيق المزيد، لقد دفن «البعض» رأسه كالنعامة عندما حقق فريقنا نتائج باهرة!

مع النقد

وواصل القمزي قائلاً: نحن من جانبنا لن نعتبر هذا «البعض» من ضمن جمهور نادي الشباب المخلص لناديه، وسوف نتجاهلهم ونواجههم بالقضاء إذا ما كرروا إساءاتهم وشتائمهم وسبهم للإدارة وللفريق، نحن مع النقد البناء، لكننا ضد الشتم والسب والخروج عن النص.

ومن يخرج عن النص سوف نقاضيه، وهي مسؤولية شخصية لي أنا، لأن الأمر تجاوز الحدود إلى التشكيك بذمم بعض أعضاء المجلس من الناحية المالية، وهذا لا يجوز ولن نسكت عنه، كونه كلاماً لا يصدر من جمهور محب لناديه ولأسرة الشباب.

دون الرجوع

وكشف القمزي النقاب عن أن عدداً من أعضاء مجلس إدارة الشباب يصرفون من جيوبهم الخاصة لمصلحة النادي، ومنهم محمد المري نائب رئيس المجلس الذي لا يأخذ شيئاً حاله في ذلك حال كل الأعضاء الذين رفضوا تسلم مكافأة مجلس دبي الرياضي حباً بالنادي، بل على العكس المري يدفع من جيبه للصرف على احتياجات النادي، على عكس نقد البعض له بأنه «يمشي» الأمور في النادي.

وهذا خلاف الحقيقة، لأن المري لا يستطيع اتخاذ أي قرارات فردية دون الرجوع إلى مجلس الإدارة، خصوصاً في الأمور الإدارية والمالية، أما الأمور الفنية، فهي من اختصاص المدرب والجهاز الفني تحديداً.

تقييم تويتر

ونوه القمزي إلى أن العمل في نادي الشباب مؤسسي وليس فردياً، مشدداً على أن الوضع المالي في النادي مستقر بميزانيته البالغة 100 مليون درهم سنوياً، في مقابل أندية وصلت ميزانياتها إلى أكثر من 300 مليون درهم، منوهاً إلى أن إدارة النادي نجحت بإسقاط أكثر من 80% من الديون.

معترفاً بتأخر رواتب بعض فرق الألعاب لشهرين، مجدداً تأكيده على أن عمل إدارة النادي لا يمكن أن يتم تقييمها من «بعض» الجمهور من على تويتر، بل إن تقييم الإدارة من مجلس دبي الرياضي حصراً، وبإمكانه أن يرفع عنها تقريرا، وفي اليوم التالي نقدم استقالتنا.

هل يجوز؟

وأبدى القمزي امتعاضه الشديد من تداول رسائل نصية بين بعض من الجمهور تقول فيها: «فخر أبوظبي ارحمونا» قبل المباراة، متسائلاً: هل يجوز هذا من جمهور محب لفريقه ويريد له الفوز، منوها إلى أن بعض الجماهير تحصر عمل الإدارة في اختيارات هذا اللاعب الأجنبي أو ذاك، مشدداً على أن عملية الاختيار من اختصاص المدرب كونها عملاً فنياً، والإدارة تراقب فقط .

ولا تتدخل في عمل المدرب عند الاختيار، وأنه يتم بالتشاور والتنسيق كون ذلك من طبيعة العمل المؤسسي، كاشفاً النقاب عن أنه استأذن مدرب الشباب قبل لقائه بالفريق أمس، مشدداً على أن المدرب لو لم يوافق لما التقى باللاعبين.

قرار خاطئ

وأعرب القمزي عن ندمه وأسف إدارته على الاستماع لرأي «البعض» من الجمهور عندما تم تغيير البرازيلي جو الموسم الماضي، مشدداً على أن فريق الشباب دفع الثمن غاليا نتيجة ذلك التغيير، والأيام والنتائج أثبتا أن الاستجابة لم تكن موفقة أبدا، وكان قرارا خاطئا بالكامل، مشيرا إلى أن الشباب ليس لديه جمهور فاعل مثل العين أو الوصل، منوها إلى أن الشباب لو كان لديه مثل جمهور الوصل أو العين، لتعامل معه بصدر رحب وتفاعل معه لمصلحة الفريق، والنادي عموماً.

25 بطولة

وأشار القمزي إلى أن «بعض» الجمهور لا ينظر إلى إنجاز الإدارة المتمثل بتحقيق أكثر من 25 بطولة متنوعة منها 3 بطولات في كرة القدم، مع الوصول إلى نهائيات أكثر من بطولة في مجال الكرة، مشدداً على أن الشباب ليس نادياً فقيراً.

لافتاً إلى أن بعض الجمهور يحاول هز الاستقرار الذي يعيش فيه الشباب بأي طريقة كانت، مشيراً إلى أن البعض من الجمهور لو لم يجد ضالته في الخسارة القاسية بالسبعة أمام الجزيرة لافتعلوا قصصاً أخرى ضد الإدارة.

معالجة النواقص

أشار القمزي إلى أن إدارة النادي سوف تعالج نواقص الشباب من خلال التنسيق مع الجهازين الفني والإداري للفريق وفي التوقيتات المناسبة، مشيرا إلى أنه من الصعب على الشباب المنافسة على البطولات أمام فرق أندية تصرف أكثر من 300 مليون درهم سنوياً، بينما الشباب يصرف بحدود 100 مليون درهم.

مشيراً إلى أن الضغوط المالية سوف تصيب جميع الفرق، ما يؤدي إلى تقليل الفجوة في المنافسة على البطولات وفي عدد النجوم، لافتاً إلى أن الشباب ربما يكون أقل المتضررين من تلك الضغوط نتيجة استقرار وضعه ومستوى صرفه وفقاً لميزانيته التي يتم إنفاقها وفق آليات وسياسة محددة.

Ⅶ المري يدفع من جيبه ولا يتخذ أي قرارات فردية

Ⅶ ليس لدينا جمهور فاعل كما في الوصل والعين

Ⅶ «البعض» دفن رأسه كالنعامة عندما حقق فريقنا نتائج باهرة

Ⅶ لو لم تحصل «السبعة» لافتعلوا قصصاً أخرى ضد الإدارة

Ⅶ وضعنا المالي مستقر وميزانيتنا 100 مليون درهم سنوياً

Ⅶحققنا 25 بطولة متنوعة منها 3 في مجال كرة القدم