كشف مدافع الشارقة رودريغو سيلفا جونيور بولا (ديغاو) عن الأسباب التي دعته للعب في صفوف الشارقة، رغم أنه من الفرق التي كان يتهددها شبح الهبوط في الموسم الماضي، ومنها وجود مدرب الهلال السابق دونيس في الإدارة الفنية الحالية لنادي الشارقة.

ومؤكداً أنه لاعب محترف لا يتقيد بالحضور الجماهيري، ولا يشكل عليه ضغطاً، سواء كان عددهم كبيراً أو قليلاً، واصفاً علاقته باللاعبين من الأندية الأخرى، بالمتميزة خارج الملعب، وطابعها الندية داخل الملعب، وأن جيان وليما من العين، وفاندرلي لاعب النصر، يعتبرهم من أكثر المهاجمين خطورة في دورينا.

وعلى المدافعين التعامل معهم بحذر شديد، ومشيراً إلى أن التعامل الاحترافي للاعب خارج الملعب، من شأنه أن ينعكس إيجاباً على مسيرته الكروية، وأكد أن الملك الشرقاوي سيكون مكانه بين الكبار.

رؤية التعاقد

وفي مستهل حديثنا مع اللاعب ديغاو، قلنا له، كيف تغامر باللعب في صفوف نادي الشارقة، وهو من الأندية التي كانت في المواسم السابقة ترتيبها ليس بالجيد، وكاد أن يهبط لدوري الهواة؟

فقال، عدة أسباب جعلتني أفكر جدياً في التعاقد مع نادي الشارقة، أولاً الاتصالات والتفاوض كان جاداً من قبل النادي، ولمست منهم الرؤية لأن يكون لديهم فريق متميز في الموسم الحالي، بجانب أن عقدي مع نادي الهلال، كان على وشك الانتهاء، ولا بد من بحث فريق بديل.

لا سيما أنني كنت أعاني بعض الشيء من الإصابة، والموسم الرياضي في المنطقة على وشك أن يطلق صافرة بدايته، وأنا لاعب محترف، ومهنتي وحياتي هي كرة القدم، فكان لا بد من التفكير بعقلانية في عرض نادي الشارقة، وهو تحدٍ قررت خوضه، وأن أكون ضمن الكوكبة التي يريد بها الفريق الظهور المشرف في هذا الموسم.

ألم يكن لوجود مدربك السابق دونيس مع نادي الشارقة، سبب في تسريع موافقتك على اللعب في صفوف نادي الشارقة؟

بالتأكيد، يعتبر المدرب اليوناني دونيس بوصلتي الفنية التي حركتني بقوة تجاه دولة الإمارات ونادي الشارقة، فهو صاحب بصمة واضحة على مسيرتي الفنية، وأعتبر نفسي محظوظاً بأن يشرف على تدريبي مدرب بمواصفاته، فهو قائد ناجح داخل وخارج الملعب، وصاحب رؤية تدريبية غير متكررة.

وقادر على تطويع الظروف مهما كانت قساوتها لمصلحة الفريق والمجموعة التي يشرف على تدريبها، لذلك كان وجوده مع الإدارة الفنية لنادي الشارقة، من أهم الأسباب التي جعلتني أكمل تعاقدي مع نادي الشارقة.

والفترة التي قضيتها تحت قيادة دونيس، كانت مميزة للغاية، وستساعدني في مشواري مع «الملك»، حيث قضيت سنة ونصف تحت قيادة المدرب «دونيس» بالهلال السعودي، بلا شك هذه التجربة ستساعدني كثيراً هنا، وستسهل مهمتي بقميص الشارقة، لأنني أعرف أسلوبه، وهو يعرفني جيداً، وسنساعد بعضنا لخدمة الفريق.. وستفيدني كثير، وستسهل مهمتي بقميص الشارقة، أعرف أسلوبه، وهو يعرفني، وسنساعد بعضنا لخدمة الفريق.

جماهير الهلال

ألم تكن أيضاً مغامرة كبيرة، أن تترك الدوري السعودي بجمهوره العريض؟أنا كما ذكرت لك في مستهل حديثي، لاعب كرة قدم محترف، وكرة القدم هي مهنتي، ولا أملك بديلاً لها، ولذلك يجب أن أؤدي واجبي بكل إخلاص مع النادي الذي يتعاقد معي، وأن يكون كل تركيزي داخل الملعب على أداء واجبي وفق ما هو مطلوب مني، أن أكون سبباً في تحقيق الانتصارات وفق المنظومة الفنية للنادي.

هل هذا يعني أن الجمهور ليس مهماً في ملاعب كرة القدم؟

لم أقصد التقليل من أهمية حضور الجماهير، لأنها ملح كرة القدم، وبدون الجماهير كرة القدم لا طعم ولا لون لها، ولكي تتخيل مباراة بدون جماهير، لذلك يعتبر حرمان بعض الأندية من اللعب دون جماهيري، عقوبة مؤثرة، وذلك لمعرفة الجميع أهمية الجمهور.

وكذلك يتم تقسيم المباريات في البطولات القارية والعالمية على مبدأ الذهاب والإياب، وهو اعتماداً على قاعدة الأرض والجمهور، ولا تنسَ دور الجماهير وجماهيرية النادي تكون سلاحاً قوياً في التسويق، وكلها أسباب تجعل من الجمهور، القاسم المشترك في النجاحات، لكن يجب التعامل معه بعقلية احترافية.

فروقات فنية

هل وجدت فروقات فنية بين دوري الخليج العربي ودوري جميل في السعودية، وهل تراجع أداؤك مع الشارقة عن المستوى الذي كنت تظهر به مع فرق الهلال السعودي؟

حقيقة، لا توجد فوارق تذكر بين الدوريين السعودي والإماراتي، سوى تبدلات في الطقس، حيث أعتبر أن الطقس في السعودية أقل رطوبة وحرارة من طقس دولة الإمارات، وهو الأمر الذي ينعكس إيجاباً على لاعبي السعودية، وسلباً على لاعبي الدوري الإماراتي.

قوة دورينا

وهل تكشفت لك مكامن القوة والضعف في الفرق الأخرى، خاصة الهجوم، وأنت مدافع، واجبك الحد من خطورة المهاجمين ومنعهم من الوصول لشباك فريقك؟

بحكم وجودي في الدوري السعودي، كنت متابعاً للدوري الإماراتي بكل تأكيد، ولدي معلومات وافية عن فرق المقدمة، كالأهلي والعين، وفرق الوسط وفرق المؤخرة، وعلى علم بنقاط قوة وضعف معظم الفرق، خاصة في خط الهجوم، الذي كما ذكرت ترتكز مهمتي كمدافع في التعامل معهم، والحد من خطورتهم، وأرى أن أخطر ثلاثة لاعبين في دوري الخليج العربي هم «جيان وليما من الأهلي.

وفاندرلي لاعب النصر»، خاصة جيان، أعتبره مهاجماً يجب التعامل معه بحذر، وهو لاعب أعرف عنه الكثير، وأعرفه على المستوى الشخصي، لكن في الملعب أتعامل معه بجدية وكل حذر، وليس هذا الثلاثي فحسب، يجب على المدافع الشاطر ألا يتعامل بلا مبالاة مع المهاجمين، مهما كان قوته أو ضعفه، لأن الهدف من هفوات دفاعية قد تكون بسيطة.

مسيرة

رودريغو سيلفا جونيور بولا (ديغاو) (بالإنجليزية: Rodrigo Júnior Paula Silva)، من مواليد السابع من مايو 1988 م، لاعب كرة قدم برازيلي في قلب الدفاع في نادي الشارقة، انتقل لنادي الهلال بداية عام 2014 م، قادماً من فلومنينسي البرازيل.

وفي عام 2016 انتقل إلى نادي الشارقة الإماراتي، يعتبر من أفضل المدافعين الذين مروا على نادي الهلال السعودي، بعد مرور عام فقط، أصبح لديه الكثير من المعجبين، وأصبح مطلباً أساسياً في النادي ، إنجازات ديغاو مع فلومنينسي، هي الدوري البرازيلي مرتين عامي 2010 - 2012 م،مع الهلال، المركز الثاني بدوري أبطال آسيا،, بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين 2015، وكأس السوبر 2015.

أتعامل بعقلية احترافية خارج الملعب

أكد مدافع الشارقة ديغاو، أنه يتعامل بعقلية احترافية كاملة في جميع شؤون حياته، سواء كان داخل أو خارج الملعب، لأنه يعتبر كرة القدم مصدر رزقه ووظيفته الرئيسة، ويجب الحفاظ عليها، بمعني أنك لن تكون لاعباً محترفاً داخل الملعب فقط، وعندما تنتهي من واجباتك الكروية تطلق لحياتك الخاصة العنان، خاصة السهر وعدم التعامل باحترافية مع الغذاء، وغيرها من المواضيع الحياتية اليومية.

بحيث يكون لديك أجندة واضحة المعالم، تسير على ضوئها حياتك، وأن تعطي أسرتك حقها، بحيث يكون هناك توازن بين الكرة الأسرة.

مشيراً إلى أهمية الزوجة والاستقرار العائلي في نجاح مسيرته الرياضية، فهو متزوج ومستقر زوجياً منذ سبع سنوات، وله طفلة عمرها خمس سنوات، وأسرته الصغيرة ترافقه طوال مسيرته وتنقلاته الرياضية، فهم كلمة السر في حياته، ولا يستطيع التخلي عنهم بدواعي ممارسة كرة لقدم خارج البرازيل.

أدريان صديقي قبل أن يضمنا فريق الشارقة

كشف مدافع الشارقة ديغاو عن سر العلاقة المتميزة التي تجمعه بزميله الحالي أدريان، حيث يعتبر من أقرب الناس إليه في فريق الشارقة، وتحركاتهما دوماً مع بعض، خاصة خارج الملعب، رغم أنهما عندما كانا في السعودية، كانا في فريقين مختلفين، وبينهما تنافس حاد، خاصة في المدرجات بين الجماهير، وقد يصل أحياناً إلى حد التوتر بينهما، فكيف في ظل تكل الأجواء كانت العلاقة بينهما جيدة.

وهو ما وضحه أدريان بقوله «أنا كلاعب، دائماً أفصل علاقتي الشخصية والعلاقة داخل المعلب، وعلاقتي الشخصية باللاعب أدريان متميزة جداً، منذ أن كنا في السعودية، فزوجتي صديقة مقربة لزوجته، وأطفالنا يدرسون في مدارس واحدة، ونحن نخرج كأسرة واحدة في معظم الأوقات، لكن داخل الملعب، التنافس بيننا قوي جداً.

ولا نجامل بعضنا البعض، وطبيعي أن يكون قريباً مني عندما نكون في فريق واحد».

Ⅶزوجتي وطفلتي كلمة السر في حياتي اليومية

Ⅶمحظوظ باللعب بإشراف المدرب اليوناني

Ⅶمهمتي منع المهاجمين من تسجيل الأهداف

Ⅶالجمهور سلاح تسويقي فعال

Ⅶ«جيان – ليما – فاندرلي» مثلث الرعب في دورينا

Ⅶكرة القدم بدون جماهير لا طعم ولا لون لها

Ⅶقهر الإصابات واستعادة الجاهزية البدنية تحدٍ يومي

Ⅶكرة القدم مهنتي وواجبي في الملعب أؤديه بكل إخلاص