يعد حكمنا المونديالي والمراقب الدولي عمر محمد المرزوقي «الزبير»، من أبرز الشخصيات في لعبة كرة اليد، وسطر إنجازات مشرفة في مسيرته التحكيمية عبر إدارته مباريات في كأس العالم والأولمبياد، وبطولة القارات، وغيرها من البطولات الإقليمية بجانب تألقه على المستوى المحلي، وتمتد مسيرته الرياضية بساحات اللعبة لأكثر من 32 عاماً.
وكشف عمر الزبير المرشح من قبل إدارة نادي النصر لانتخابات مجلس إدارة اتحاد اليد المقبلة، عن الكثير من أفكاره ، التي يستشرف منها الارتقاء بقضاة ملاعب لعبة الأقوياء والوصول بهم إلى بطولات العالم، إلى جانب تسخير مسابقات الموسم لمصلحة منتخباتنا ، واستحداث بطولات على مستوى مناطق الدولة، والتي تشكل بوابة لتكوين منتخبات وطنية للمراحل السنية.
وأكد الزبير أن ما يطرحه من أفكار لم يأت من فراغ، وليست «كلاماً في الهواء» لاستقطاب أصوات أعضاء العمومية ومنحه الثقة، وإنما جاءت ثمرة مسيرته مع معشوقته كرة اليد التي عايشها لاعباً في صفوف النصر، وحكماً ومراقباً فنياً ، وقال: من هذا المنطلق أطلقت برنامجي الانتخابي الشامل للعبة وكوادرها الفنية والتحكيمية من خلال 3 محاور تستهدف تطوير الحكام والمدربين والمنتخبات بطموح الوصول للمونديال للمرة الثانية.

ما أفكارك بشأن الارتقاء بقضاة الملاعب؟
هدفي تطبيق مبدأ الشفافية في اتخاذ القرارات، ومن ثم الإعلان عن تعيينات الحكام والمراقبين الأسبوعية في الدوري المحلي والمشاركات الخارجية، بعيداً عن الخصوصيات والمجاملات، مع تنظيم معسكرات داخلية وخارجية للحكام، وتكثيف الاجتماعات والتدريبات الدورية لهم لتصحيح الأخطاء ومناقشتها، والوقوف أولاً بأول على المستحدثات القانونية وتوحيد مفهوم الحكام، وأن تسود الصراحة والشفافية بين قضاة الملاعب ولجنة الحكام مع عقد اجتماعات منتظمة بين المدربين والإداريين والحكام لتقريب وجهات النظر الفنية بعيداً عن الحساسيات.
وماذا عن المخصصات والميزات للحكام؟
أعمل جاهداً على تعديل المخصصات المالية للحكام والمراقبين مع درجات الحكام لتتناسب مع ما يبذلونه من جهد كبير خلال الموسم بهدف جذب اللاعبين لمجال التحكيم، مع عمل دورات صقل للحكام بالاشتراك مع الاتحادات الدولي والآسيوي والعربي والخليجي، والسعي لاستقطاب جيل جديد من الحكام صغار السن، مع الاستعانة بحكام من خارج الدولة في بعض المباريات التي تحظى بخصوصية .
المنتخبات
ما أفكارك للمنتخبات؟
برنامجي يتضمن خططاً لتكوين منتخبات على مستوى مناطق الدولة للمراحل السنية في خطوة أولى لتكوين منتخبات وطنية مستقبلية، مع تنظيم تجمعات دورية للاعبي المنتخبات خلال منافسات الموسم من أجل خلق التجانس والتفاهم، والعمل على تكوين منتخب وطني جاهز للمنافسة وليس للمشاركة، إضافة إلى استحداث بطولات ودورات سنوية جديدة، واستضافة الفرق العريقة والعالمية لاكتساب الخبرات.
وماذا عن رؤيتك للمدربين المواطنين ؟
أسعى لمنح مدربينا من أبناء الدولة فرصة الحضور ضمن مدربي الأندية من العرب والأجانب، مع وضع شروط وقواعد لتفعيل دور المدرب المواطن، حيث أن ثقتنا به بلا حدود .
أين أنت من المسابقات؟
يتضمن برنامجي عمل جدولة جديدة للمسابقات تستهدف إقامة مباريات لفئة الناشئين قبل مباريات الرجال في نفس اليوم، مع إقامة مباريات الأشبال قبل مباريات الشباب في نفس اليوم، بهدف تحفيز الفئات السنية.
الشاطئية
كرة اليد الشاطئية كيف تنظر إليها؟
تفعيل كرة اليد الشاطئية من أولوياتي وأخطط لإقامة بطولات لهذه الفئة مع حث الأندية على تشكيل فرق ، وخاصة أن لدينا حكاماً دوليين موجودين ببطولاتها على مختلف الصعد.
هل تؤيد وجود اللاعبين المحترفين؟
لا يوجد مانع من السماح للأندية بالتعاقد مع لاعبين محترفين لحراسة المرمى من العرب والأجانب، لتحفيز أبناء الإمارات للمنافسة على حراسة المرمى، ومن ثم إفساح المجال أمام الأجانب لتنفيذ الرميات الجزائية من دون شروط كما هو متبع حالياً.
كيف تنظر للاعبين الصغار؟
لم أغفل الدور المهم لقواعد اللعبة وأسعى لإقامة بطولات ودية في فترات العطلات الرسمية لطلبة المدارسوعمل استثناءات خصوصاً في لوائح مسابقات المراحل السنية حتى يتم تحفيز الصغار .
أبناء المواطنات
وماذا عن مشاركة أبناء المواطنات؟
يستهدف برنامجي إفساح المجال لأبناء المواطنات باللعب في جميع المراحل ماعدا الرجال، على ألا يتجاوز عددهم لاعبين اثنين مع كل فريق.
كيف ترى روزنامة المسابقات واللاعبين؟
أحرص على الاستقرار في برامج المسابقات ، حتى يتسنى للأندية وضع برامجها ومعسكراتها والسماح لكل ناد بتسجيل عدد 20 لاعباً مع الأجانب حتى يتسنى لباقي اللاعبين الذين لم يتم تسجيلهم الالتحاق بفرق بعض الأندية التي تعاني من النقص العددي.
وما رؤيتك المستقبلية؟
أركز على تفعيل الجانب التسويقي بالبحث والتعاقد مع رعاة لدعم الاتحاد على مستوى الأشخاص أو الشركات والدوائر الحكومية والخاصة، وتشكيل لجنة للعلاقات العامة والإعلام للاهتمام بالمنتخبات وكوادر اللعبة الفنية والتحكيمية، ووضع حوافز لأفضل لاعب، حارس، حكم، مدرب كل موسم.
هل تساند وجود مسابقات نسائية ؟
سأعمل مع زملائي بالاتحاد على حث الأندية لتكوين فرق نسائية من الجنس اللطيف وخاصة بفئة المراحل السنية، مع الحرص على التواصل مع وزارة التربية والتعليم لعودة وتفعيل دوري المدارس.
ما نظرتكم لدور الإعلام؟
قال الزبير: أسعى جاهداً لتوطيد العلاقة مع وسائل الإعلام بالدولة، وهم الشريك الرئيس في نجاحنا.
تميز
أكد عمر الزبير اعتزازه بحصوله على جائزة الشيخ خليفة بن زايد للتميز الرياضي سنة 2010، وجائزة الشيخ محمد بن راشد للإبداع الرياضي سنة 2011، وأشار إلى أنه يشعر بالفخر لحصوله على الجائزتين ويعتبرهما إنجازاً في مسيرته الرياضية.
فخر
قال عمر الزبير: أفخر بأن أكون أول حكم آسيوي يدير نهائي ونصف نهائي كأس العالم، وكسرت احتكار حكام أوروبا ، وشاركت في أولمبياد العالم بلندن، وكأس العالم للرجال في السويد وإسبانيا والصين، وكأس القارات للأندية ، وكأس العالم للشباب ، ومونديال الشابات بكوريا وأولمبياد آسيا بقطر والصين.

مراقبة 22 مباراة في كأس العالم
أشار عمر الزبير إلى أنه شارك في كأس العالم للشباب في البرازيل، وقام بمراقبة 22 مباراة، وقال: شاركت في التصفيات الآسيوية لأولمبياد ريو بالدوحة، وراقبت 25 مباراة كما راقبت 16 مباراة في كأس العالم للسيدات بالدنمارك، وشاركت في ملحق تصفيات أولمبياد ريو دي جانيرو بالسويد، وكشف الزبير أنه سيشارك في المراقبة الفنية ببطولة كأس العالم للشابات بموسكو يوليو 2016، وأولمبياد ريو بالبرازيل أغسطس 2016.

الشارة الدولية 2003 والاعتزال 2014
بدا عمر الزبير مسيرته في كرة اليد بنادي النصر عام 1984 وحتى 1998، ثم انتقل إلى التحكيم عام 1996 وحصل على الشارة القارية 2000، والشارة الدولية في 2003، واعتزل التحكيم الدولي عام 2014، وتسلم مهام سكرتير لجنة المنتخبات على مدار 9 سنوات. وقال: شاركت في 60 بطولة مختلفة على المستوى الدولي والآسيوي والعربي والخليجي كحكم دولي، وأدرت 5 نهائيات في البطولات الآسيوية.
