هو أحد النجوم التي مرت على الكرة الإماراتية، كان يشكل حالة داخل المستطيل الأخضر، يتعامل مع الساحرة المستديرة بلغة العاشق، »حريف« بلغة أهل الكرة ومحلليها، يعشق الشباب واللون الأخضر ويفخر بتجربته مع الفرسان.

وليد عبيد المدير الفني لفريق حتا والذي عاد بفريقه بعد غياب 7 مواسم للعب مع الكبار وفلاشات المصورين ومانشيتات الصحافة، اليوم حل ضيفاً في بيته جريدة »البيان« في حوار خاص، حاولنا من خلاله أن نصل لتلك التركيبة الرائعة مع »ولد البلاد« صاحب الشخصية الرائعة والأخلاق الطيبة والموهبة وعلم التدريب الذي بزغ فيه بالرغم من طرقه الباب قبل 6 مواسم فقط، فكان اللقاء:

بداية كيف تحقق الصعود إلى دوري الخليج العربي؟

يجب أن نعترف أن طريق الصعود لم يكن محفوفاً بالورود، والمنافسة كانت صعبة للغاية، لاسيما وأن جميع الفرق المشاركة وضعت نصب أعينها اللعب مع الكبار، إضافة إلى وجود لاعبين على أعلى مستوى من المواطنين والأجانب ضمن صفوفها، لذلك بدأت كل الفرق المشاركة بقوة، بدليل أن فريق العروبة كان منافساً حتى الجولة الخامسة، في حين بدأت ضربة البداية للفرق صاحبة الباع الطويل والتجارب في دوري المحترفين مثل عجمان ودبي واتحاد كلباء »مهزوزة« نوعاً ما..

وأعتقد أن تكاتف كافة الجهود بداية من مجلس الإدارة والجهاز الفني والإداري واللاعبين وقبل الجميع جماهير حتا، هو ما أسهم كثيراً في حسم الأمور لصالحنا، كما أن الإصرار على إحراز أكثر عدد من النقاط خلال الدور الأول كان أحد العوامل الأخرى المهمة.

متى فقدت الأمل في تحقيق الحلم؟

لم أفقد الأمل ولو لحظة، ربما انتابني بعض القلق بعد مباراتي اتحاد كلباء والعروبة والتي خسرنا فيهما 5 نقاط، لكني تحدثت إلى اللاعبين خلال التدريب الأخير قبل مواجهة فريق الخليج، وأخبرتهم أننا قادرون على الصعود عن جدارة إلى دوري الكبار ونحن متوجون بالبطولة والمركز الأول..

وبالفعل حدث ما توقعته وعاد الإعصار للمقدمة وشخصياً كنت استبشرت خيراً بأداء اللاعبين سواء المواطنين أو الأجانب في تلك الفترة، وأدركت أننا لن نكون مجرد »ضيوف شرف« في دوري المحترفين.

ماذا يعني لك التجديد قبل الاحتفال باللقب؟

التجديد تم لي في آخر 3 دقائق من مباراة عجمان، هذا الأمر شجعني كثيراً، وشيء مفرح أن تجدد الإدارة ثقتها بالمدرب قبل إطلاق صافرة نهاية المباراة، وهذا تحد كبير بالنسبة لي، أنا في غاية السعادة أن أكون أصغر مدرب في دوري الخليج العربي كما كتبتم قبل عدة أيام.

مسألة التأهل

هل حسمت مباراة دبي الأولى مسألة التأهل ومن الفريق الذي كنت تخشاه؟

بعد مباراة الذهاب مع دبي التي حسمها التعادل، صرحت خلال المؤتمر الصحفي بأننا قطعنا 70% من مشوار التأهل، وقلتها مرة ثانية للاعبي الفريق داخل غرفة الملابس، بأن الحلم بدأ في الاقتراب وتتبقى 30 % فقط، أما عن الفريق الذي كنت أخشاه، فأقولها بكل ثقة لم أخشَ أحداً..

لكن شعرت بالقلق نسبياً من الفرق التي كان لها بصيص أمل في المنافسة، منها العروبة الذي خضنا معهم مباراة دراماتيكية انتهت لصالحنا بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، حيث كانت مجريات المباراة صعبة، وكنا متأخرين حتى الدقيقة 83، لكن استطعنا في اللحظات الحاسمة من قلب الطاولة بـ10 لاعبين وحققنا الفوز، تلك المباراة كانت تحمل الكثير من حسابات التأهل وجاءت نتيجتها ذات تأثير على نفسية اللاعبين.

ما أبرز التحديات التي واجهتك في تلك التجربة؟

التحدي الأكبر بالنسبة لي كان هو كيفية الوصول إلى مرحلة العمل الجماعي وروح الفريق الواحد، وأعتقد أن احترافية المنظومة ككل ساعدني كثيراً في الوصول لهذا الأمر بسهولة، إضافة إلى تقارب مستويات جميع اللاعبين، والذي كنت أراه دوماً يجمع بين الميزة والخوف، كان أيضاً أكبر التحديات بالنسبة لي، فالجميع يريد أن يلعب وهذا حق مشروع..

ومن لا يشارك قد تتأثر نفسيته، ولربما حدث نوع من الجدل والتأويلات داخل غرفة تبديل الملابس »مطبخ اللاعبين« مثل كل فرق العالم، حيث تجد من يؤثر على زملائه اللاعبين، لكن ولله الحمد منذ استلامي زمام الأمور في نادي حتا، وضحت للاعبين أن بلوغ الهدف يحتاج إلى تجاوز العديد من العقبات التي يمكن تخطيها بعمل الفريق الواحد حتى مع اللاعبين الذين قد لا يشاركون كثيراً..

وبالفعل لمست حالة من الرضا التام من جميع اللاعبين، وهذا شيء إيجابي أن تجعل 27 لاعباً ينصهرون في بوتقة واحدة رغم تقارب مستوياتهم وهذا شيء إيجابي.

ماذا ينقصك لتظهر بقوة في دوري الكبار؟

يعلم الجميع أن ظروف دوري الخليج العربي مختلفة عن دوري الأولى، هي لها حساباتها الخاصة، وأعتقد أن الجلسة التي ستجمعني مع مجلس إدارة نادي حتا، ستحدد إلى حد كبير متطلبات المرحلة المقبلة..

حيث اللعب في دوري الأضواء ومواجهة الكبار، نحتاج فترة إعداد قوية تؤهل لاعبينا لموسم شاق وطويل، وأفضل شخصياً أن يكون في ألمانيا، إلى جانب التعاقد مع بعض اللاعبين الذين لا يخشون اللعب في مثل هذه الضغوط والآلة الإعلامية الضخمة وفلاشات المصورين وصراعات النقطة وحسابات الهبوط.

يبدو من كلامك أن الاستغناء سيكون مصير بعض اللاعبين؟

بالرغم من حزني الشديد إلا أن مثل هذه الأمور طبيعية في عالم كرة القدم، تقريري الذي سأرفعه إلى مجلس الإدارة أوضحت من خلاله أنني وضعت يدي على 60 % من قائمة اللاعبين الأساسية وتتبقى 40 % وهذا حق أصيل لأي مدير فني..

كما تضمن أسماء اللاعبين المرشحة إلى إدارة النادي حتى تُتاح لهم فرصة الانضمام خلال الفترة المقبلة من أجل إعداد الموازنة المناسبة، وشخصياً وضعت معايير لأي لاعب قد ينضم إلى حتا، فالأجواء لا تسمح بـ»راعي المشاكل«، لن أضم أي لاعب يحلم بمجد شخصي ويتصف بالأنانية، من يأتي إلينا يجب أن يكون قادراً على الانصهار في جماعية الفريق..

وأعترف أن المال ضروري في حياة أي لاعب لكنه ليس كل شيء، وقبل 3 جولات، وضعت بعض اللاعبين في ذهني ممن سيخدمون حتا في المرحلة المقبلة، وسأحرص كما قلت على وجود اللاعب المخلص الذي يلعب من أجل الشعار أو القميص الذي يرتديه، وسأحرص كذلك على معرفة بعض التفاصيل عن حياته الخاصة، الالتزام شرط حتى وإن كان يحتاج اللاعب إلى بعض الأمور الفنية والقليل من العمل.

وأعتقد أن هدفنا البقاء في دوري الخليج العربي، وسيناريو »الصاعد هابط«، هو من حكم علينا بهذا، لا سيما وأنه لن يكون في قاموس الفريق خلال الموسم المقبل بمشيئة الله، وكما ذكرت سلفاً مع التخطيط الجيد والتفكير الجماعي، سنحقق غاياتنا.

مشوار الصعود

بصراحة هل سيكمل اللاعبون الأجانب مشوار الصعود معكم؟

كما ذكرت في السابق، الأمور تختلف في دوري المحترفين، وبعد رفع التقرير الفني لإدارة النادي، ستتضح الأمور بصورة أكبر قريباً.

هل ترى أن اللاعبين المواطنين كانوا على قدر المسؤولية؟

»فوق ما تتصور«، في كثير من الأحيان وفي بعض اللحظات الصعبة ظهر معدنهم الأصيل، ويكفي أنني وكلت لهم بعض الأمور التي قاموا بها على أكمل وجه، هم من خفف العبء والحمل عني في الكثير من الأحيان، بالطبع تقارب السن لعب دوراً كبيراً، وشخصياً لعبت مع مجموعة منهم مثل حسن علي إبراهيم وعلي محمود وموسى حطب وخميس العيماني ..

وشهاب أحمد وغيرهم، الجميع كان منضبطاً وانصاع للأمر بالرغم من عدم إشراك بعضهم في التشكيلة الأساسية، يكفي أنه على المستوى الشخصي تربطني علاقة أخوية مع جميع اللاعبين داخل الملعب وخارجه، علاقة أساسها الاحترام المتبادل كونه أحد أسس النجاح.

بكل شفافية، كيف تصف العلاقة مع مجلس الإدارة؟

مجلس إدارة نادي حتا له كل التقدير والاحترام، وعلى رأسه علي البدواوي رئيس مجلس الإدارة وعلي عبد الله المدير التنفيذي وراشد البدواوي وعبيد البدواوي، وكل الأخوان ممن وقفوا مع الفريق وساندوه بقوة، الجميع لم يقصر مع الفريق منذ البداية وحتى تحقق الحلم، شخصيات متعاونة بشكل كبير ولا يتوقعه الآخرون، وشخصياً لي الشرف أن أتعامل مع مثل هذه الشخصيات المحترمة..

والتي وضعت الاحترافية أساساً للعلاقة مع الجهاز الفني، وتخيل أن جميع مجلس الإدارة لم يتدخل في عملي ولم يحاول أن يفرض نفسه بل ترك الأمور الفنية للجهاز وتفرغ هو لعمله الإداري وهذه هي الإدارة المحترمة والتي تسعى للنجاح والتميز.

سأحكي لك موقفاً أثر في كثيراً، عقب الخسارة أمام اتحاد كلباء، اتصل بي رئيس النادي في الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وقال لي حرفياً »شد حيلك ونحن وياك« تلك الكلمات حفزتني رغم حالة الإحباط التي انتابتني وقتها، إلا أن مثل هذه المواقف تثبت أن النجاح لابد أن يتحقق عندما يقوم كل فرد بدوره على الوجه الأكمل.

وليد عبيد حبة لؤلؤ جديدة في عقد المدربين المواطنين، ما رأيك؟

»يضحك« أشكرك على هذا الوصف الجميل، أتمنى أن أكون إضافة لمن سبقوني من المدربين المواطنين الكبار أصحاب الخبرة والإنجازات، وشخصياً بعض الآراء تختلف تجاهي كمدرب مواطن، يعتقدون أن الكفاءة لدى المدرب المواطن أقل كثيراً من المدرب الأجنبي..

وأقول إلى أصحاب تلك العقلية، نحن لا نقل كفاءة عن الأجانب، فأنا »ولد البلاد«، أعرف خصوصيات اللاعبين، وأعلم ماذا يريدون من المدرب، ولعل الخبرة التي اكتسبتها من خلال عشرات المدربين الذين مروا علي فترة اللعب سواء مع الشباب أو الأهلي أو دبي أو المنتخبات الوطنية، تمنحني الحق في أن أقول هذا، نحن نمتلك الإمكانات فقط نحتاج إلى مساندة إعلامية وثقة من حولنا.

حلم التدريب

متى بدأ حلم التدريب لديك؟ وهل ستتنازل عن دور الرجل الأول يوماً ما؟

على فكرة، عندما اعتزلت وضعت العمل الإداري هو الهدف، وعندما كنت إدارياً في نادي الشباب، تناقشت مع أحد مدربي تحت 19 سنة، وخلال الحديث معه، كان يتساءل عن عدم قيامي بممارسة التدريب، وقال بأنني صاحب فكر مدرب، لكني رفضت الفكرة من الأساس، قبل أن يتحدث مع الإدارة دون علمي، لألتحق بأول رخصة تدريبية، وأدخل عالم التدريب ..

والذي اكتشفت أنه عالم ممتع برغم الضغوطات الكبيرة، بعد تلك المرحلة أدركت أني قادر على تحقيق الكثير في هذا المجال، ولله الحمد استطعت أن أثبت قدرة الكفاءة الوطنية رغم أن عمر التدريب لم يتجاوز 6 سنوات.

أما عن دور الرجل الأول والذي وصلت إليه الآن، فأعتقد أن أي إنسان عاقل لن يقبل العودة إلى الوراء بعد أن تقدم خطوات واسعة للأمام، وأقولها بكل صراحة دور الرجل الثاني لم يعد يناسبني أو يليق بي، أنتهى زمن دور »الكومبارس« فأنا أعشق التميز من صغري وهذا حق مشروع، وصدقني ليس هناك ما أخشاه في دوري المحترفين، والموسم الماضي توليت مهمة تدريب اتحاد كلباء، ولم يكن لدي مساعد، ورغم ذلك حصدت 7 نقاط مع الفريق.

هل تحلم بتدريب الأبيض الإماراتي يوماً ما؟ وما رأيك في قرعة المونديال وحظوظ منتخبنا؟

أكون كاذباً إن قلت لا أحلم يوماً ما بتدريب الأبيض، لكنه ليس الآن بالطبع ولربما يشهد المستقبل تحقيق تلك الأمنية، وبخصوص المنتخب الوطني، لابد أن نعترف أن الإنجازات التي حققها المدرب مهدي علي صعب أن يحققها أي مدرب مواطن آخر، نثق جميعاً بالمهندس وقدرته مع لاعبيه على تجاوز التصفيات الحاسمة بنجاح..

وعندما شاهدت القرعة شعرت بالتفاؤل، لأننا لا نخشى المواجهات، فالمنتخب يضم مجموعة من اللاعبين تعطيك أريحية داخل الملعب، نحن سنقابل استراليا واليابان والسعودية، ولو عدنا إلى الوراء قليلاً لنتائج كأس آسيا، ندرك قدرة المنتخب على تجاوز هذه المرحلة، أدعم مهدي علي بقوة وأقف مع الأبيض قلباً وقالباً وإن شاء الله نحقق لجماهيرنا الوفية حلم الصعود.

وأقول للاعبين: تسلحوا بقدراتكم الكبيرة، وتحلوا بالثقة، وضعوا أهدافكم أمامكم، وحافظوا على روح الفريق الواحد، لا تلتفتوا إلى كلمات الإحباط من الخارج، وستصلون إلى مونديال روسيا.

وأقولها صراحة، علينا دعم »ولد البلاد«، يجب ألا ننسى أن مهدي علي هو من أفرحنا وهو من صنع لنا السعادة بالفوز بالبطولات والإنجازات، هو الذي أسس منتخباً نفخر به، ويجب الوقوف إلى جانبه ومساندته في هذه الفترة الحرجة، كما فعلنا فترة الانتصارات، اليوم هو بحاجة إلى الدعم والمساندة ويستحق الكثير منا، وشخصياً تلقيت اتصالاً منه عقب مباراة عجمان..

وقال لي بالحرف الواحد أنت مدرب متميز والمستقبل أمامك وأدعمك بقوة وبارك لي الصعود إلى دوري الأضواء والشهرة، تلك المكالمة وسام على صدري من مدرب بقيمة مهدي علي.

14 فريقاً في دوري المحترفين، هل مناسب وماذا عن تفريغ اللاعبين؟

العدد مناسب جداً، وشخصياً لا أفضل زيادة العدد أو نقصانه ولا أتخيله أيضا أن يُقام من 3 أدوار، أما عن تفريغ اللاعبين، لله الحمد انتهينا من هذه الإشكالية، وجميع اللاعبين متفرغون، وهذه من الأشياء التي ستساعدني كثيراً الفترة المقبلة، وشخصياً لم أكن متفرغاً خلال الجولات الخمس الأولى، كنت أمارس العمل يومياً..

وعندما وجدت بعض الصعوبات في ظل التدريب على فترتين صباحية ومسائية خاطبت إدارة النادي والتي ناشدت مجلس دبي الرياضي من أجل تفريغي التام والذي جاء بعد الجولة الخامسة، وهذا القرار أسهم في زيادة تركيزي على الفريق.

تهنئة

تقدم وليد عبيد بالتهنئة إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وإلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، بمناسبة صعود نادي حتا إلى دوري المحترفين، وقال أبارك لأهالي ولاعبي حتا وإدارة النادي وجميع جماهير ومحبي فريق »الإعصار«، وأعتقد أن الجميع يستحق هذه الفرحة بعد 10 سنوات من المعاناة.

دورينا قوي

رداً على من يقول إن دورينا ضعيف بسبب المنافسة الثنائية بين الأهلي والعين، قال وليد عبيد: أخالفهم الرأي، في المواجهات القوية، تجد بعض المباريات على مستوى عالٍ، وقد يقارن البعض دورينا بالدوري السعودي، لكن في المواجهات مع الأندية السعودية، أثبتنا أن الدوري الإماراتي قوي، بدليل الانتصار على جميع الفرق السعودية مؤخراً.

ابن الوز " حريف"

يرى وليد عبيد، أن ابنه البكر عيسى لاعب نادي الوحدة تحت 17 عاماً، يمتلك امكانات طيبة و "حريف" ولديه مستقبل متميز شرط المحافظة على التدريبات والانصياع لكلام مدربيه والبعد عن الغرور، مضيفاً أن قراره بأداء الخدمة الوطنية رائع حتى يتفرغ تماماً لعالم الكرة ويكمل مسيره النجم عيسى صنقور ووالده..

الملعب ومعايير الآسيوي

أكد مدرب حتا، أنه ستتم معالجة ملعب حتا بما يتوافق مع معايير الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، سواء من غرفة الملاعب أو المدرجات التي تتسع 3 آلاف شخص في حين أن الاتحاد الآسيوي يشترط أن تستوعب المدرجات 2800 شخص.

وأضاف: الفرق التي ستلعب معنا في حتا، ستعاني نسبياً، بسبب اختلاف ظروف المكان بالمقارنة مع الملاعب أو المناطق الأخرى، كذلك جماهير نادي حتا ستكون سلاحاً للفوز أمام الفرق الأخرى.

الوالدة و" أم عيسى"  سر النجاح

هناك شخصيتان أكن لهما تقديراً خاصاً، الأولى هي الوالدة أطال في عمرها ومتعها بالصحة والعافية، هي أغلى الناس إلى قلبي هي سر نجاحي بدعواتها، تعودت الاتصال بها قبل أي مباراة أو تدريب وحدث أنها لم ترد، لأفاجأ برسالة على الموبايل كتبت فيها:

كونوا على قلب رجل واحد ودعت لي بالتوفيق، الطريف أنني مررت بالموبايل على جميع اللاعبين ليروا الرسالة التي ألهبت حماسهم قائلاً: »هي لا تلعب الكرة« لكنها تدعو لنا بالنصر وقد كان، والشخصية الأخرى هي الزوجة الرائعة »أم عيسى«، والتي رافقتني في مشواري الطويل في الملاعب وتحملت الكثير معي وساهمت في تنشئة أبنائي على القيم والأخلاق الحميدة.. نعم الأم العظيمة ونعم الزوجة الوفية.

حتا مدينة ساحرة

أوضح »بوعيسى« أن مدينة حتا لها خصوصية وسحر خاص بها، لدرجة أن الجبال المحيطة بالملعب تشجع الفريق وتؤازره، الجماهير ساندتنا في حالات الخسارة والتراجع قبل حالات الفوز والصدارة، مدينة تمتلك ناديا واحدا فقط وآلاف القلوب الصافية، وأعتقد أن حضور الجماهير سيكون حضورا مؤثرا ومهما في المرحلة المقبلة.

دور الإعلام الرياضي

أكد وليد عبيد، أن الإعلام »كفى ووفى«، وربما يكون دوره أقوى من أي جهة أخرى، منذ الانطلاقة الأولى، والجميع يتابع المسابقة، وما زلت أذكر الملحق الخاص بدوري الأولى الذي أصدره »البيان الرياضي« في بداية الموسم.

تحية خاصة لأعضاء النادي

توجه وليد عبيد بالشكر إلى مجلس إدارة نادي حتا على دعمه اللامحدود، وأضاف: أشكر زملائي في الجهازين الفني والإداري، والجهاز الطبي الذي قام بدوره على الوجه الأكمل. وكذلك الكابتن بدر عبدالجليل المحاضر من الاتحاد الكويتي لكرة القدم في الرخصة »A« الذي آمن بقدراتي وقال انني أملك الكثير، وكان دائماً يوجهني خلال الدورة، كما لا يفوتني شكر الكابتن عبدالله حسن محاضر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والكابتن القدير راشد عامر.

لاحج ومستقبل باهر

أوضح وليد عبيد المدير الفني لفريق حتا، أن هدف لاعبه لاحج حبوش الذي أحرزه في مرمى عجمان في الدور الأول، هو أجمل هدف شاهده في المسابقة، لأنه يذكرني بأهداف »وليد عبيد« حسب قوله، مؤكداً أن لاحج لاعب له مستقبل كبير، عليه فقط أن يؤمن بقدراته، ويجتهد أكثر.

التأهل لم يكن مفروشاً بالورود وتحدّيت نفسي

لن نكون »ضيوف شرف« وانتظروا المفاجآت

الحلم تحقق بالعمل الجماعي وروح الفريق ال واحد

ألمانيا بوابتنا للإعداد المبكر واللعب مع الكبار

وضعت يدي على 60% من لاعبي الموسم المقبل

الأجواء في حتا لا تسمح بضم لاعب »راعي مشاكل«

لم أسمع من إدارة النادي سوى كلمة »شد حيلك «

المدرب »ولد البلاد« لا يحتاج إلا للثقة

أعشق التميز وانتهى دور »الكومبارس«

مهدي علي »صانع السعادة« ومتفائلون بروسيا