4 سنوات حافـــلة بالعــطاء والإنجازات عاشها اتحــاد الدراجات في عمر الدورة الحالية لمجلس الإدارة برئاسة أسامة أحمد الشعفار، التي بدأت في النصف الثاني من عام 2012، وتقترب الآن من نهايتها في سبتمبر المقبل.
حيث ستجرى انتخابات عقب الدورة الأوليمبية لاختيار مجلس إدارة جديد يتولى مهمة قيــادة دفة الاتحاد، نعم 4 سنوات شهدت طفرة رائعة لمسيرة الدراجات وإنجازات لم تتحقق منذ إشهار الاتحاد في عام 1974، إنجازات رفعت هامات أبناء الإمارات وضعت دراجات الإمارات في مكانة متميزة على كل المستويات.
وذلك بفضل الجهد الذي بذله مجلس الإدارة، الذي يضم مجموعة متجانسة تعمل بحب وإخلاص وتفان وتعمل بروح الفريق الواحد، بهدف حب الوطن ورفع رايته خفاقة والارتقاء باللعبة والمنتخبات الوطنية لتكون من المنتخبات المتميزة، التي يشار إليها بالبنان.

مشوار ناجح
وأكد أسامة أحمد الشعفار رئيس اتحاد الدراجات، أن الدورة الحالية، التي تقترب من نهايتها، حملت لدراجات الإمارات كل التميز والإبداع، وشهدت تحقيق الكثير من الإنجــازات على مختلف المستويات التي أشاد بها الجميع، لأنها إنجازات مشرفة وضعت دراجات الإمارات في مكانة متميزة سواء على الصعيد المحلي أو القاري، والإنجازات لم تتحقق من فراغ فهي نتاج لروح فريق واحد، عمل بجهد وتعب وإصرار ونكران للذات.
سواء عناصر اللعبة من إداريين ومدربين وفنيين ولاعبين ولاعبات، أومن خلال عمل مدروس ومقنن من مجلس إدارة الاتحاد، الذي عمل على توفير كل الإمكانات من أجل انطــلاق دراجة الإمارات، وتحقيقها إنجازات لــم تتحقق من قبل، وبمشيئة الله وتوفيقه ستكون هذه الإنجازات دافعاً لمواصلة المشوار بثقة ورغبة أكيدة، لتحقيق الطموحات المرجوة، ولتكون دراجة الإمارات علامة مميزة على كل المستويات الخليجية والعربية والقارية والعالمية.

تعاون مثمر
وأضاف الشعــفار: النجــاح الذي حققناه، ويفوق بكثير ما حققته الاتحادات الأخرى الأكثر منا إمكانات، تحقق بفضل تعاون الأندية الصادق معنا، وحرصنا على أن تكون الأندية الشريك الأساسي في كل خطواتنا، وهو ما أسهم في نجاح خططنا وأهــدافنا ولهم منا كل الشكر والتقدير على التعاون الإيجابي.
كما أننا لن ننسى الدور الرائع والمقدر من الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية لتعزيز مسيرتنا وتحقيق إنجازاتنا، التي هي ثمار التعاون والدعم المتواصل، ويسعدني أن أتقدم لهما نيابة عن مجلس إدارة الاتحاد وأسرة الدراجات بالشكر والامتنان، متمنياً أن يتواصل التعاون ليكون دافعاً لنا لتحقيق المزيد من الإنجازات المشرفة.
وأعرب الشعفار عن سعادته بتطور المنتخبات الوطنية وتحقيقها النتائج الإيجابية في البطولات الخليجية والعربية والقارية وقدم الشكر والتقدير للاعبين واللاعبات وخاصة نجوم المستقبل في منتخب الشباب لقد عمل الجميع بإخلاص وتفان، لذا جاء الحصاد وفيراً ومشرفاً ورفع هامات أبناء الإمارات.
232 ميدالية
وعن الإنجازات التي تحقــقت في الدورة الحالية التي تولى فيها مجلــس الإدارة قيـــادة دفـــة الاتحاد قال أسامه الشعفار: الحصاد رائع ومشرف وظهرت منتخبات الإمارات بمستوى متطور وبسطت سيطـــرتها على البطولات العربية والخــليجية للطريــق والمضمار، حيث حقــقنا في 4 سنوات 232 ميدالية متنوعة منها 116ميدالية ذهبية، و69 ميدالية فضية، و47 ميدالية برونزية على المستويين العربي والخليجي، وهو رصيد وضع دراجات الإمارات في المقــدمة وتــكون لها الريادة على المستويين العربي والخليجي من عام 2013 وحتــى عام 2016، حيــث حققت منتخــباتنا 62 ميدالية متنوعة في 2013 و58 ميدالــية فــي 2014
و 67 ميدالية في 2015 و 35 ميدالية في النصف الأول من 2016 إضافة إلى تحقيق 7 ميداليات فضية وبرونزية على المستوى القاري وهو إنجاز لم يتحقق منذ إشهار الاتحاد في عام 1974.

إنجازات قارية وعالمية
وأضاف الشعفار: شارك نجم الإمارات يوسف محمد ميرزا في بطولة كأس آسيا للمضمار التي أقيمت في تايلاند، ونجح في تأكيد جدارته وتحقيق الميدالية الفضية الثالثة له على المستوى القاري بفوزه بالمركز الثاني في سباق النقاط.
كما شارك منتخب الشباب في بطولة كأس آسيا للمضمار، التي أقيمت في الهند ونجح نجوم المستقبل سعيد عبد الله سويدان وأحمد جاسم سيف وسعيد حسن صفر وسيف جميل آل علي في تحقيق 4 ميداليات فضية وبرونزية.
كما حقق نجم نجوم الإمارات يوسف محمد ميرزا إنجازاً جديداً ورائعاً لدراجات الإمارات باحتلاله المركز التاسع في التصنيف العالمي، الذي أصدره الاتحاد الدولي للدراجات عن سباقات النقاط، التي أقيمت في عام 2015، حيث حصد يوسف 209 نقاط وضعته ضمن أفضل 10 دراجين في العالم في سباقات النقاط.
وهو إنجاز مشرف لنجمنا المتألق، الذي تفوق وأثبت جدارته وتطوره ونال هذا المركز المتقدم من بين 939 دراجاً، شاركوا في التصنيف من مختلف أنحاء العالم ويعتبر أول دراج عربي يصنف ضمن العشرة الأوائل في تاريخ المشاركة العربية في سباقات المضمار، وإضافة إلى الميداليات التي حصدتها دراجات الإمارات .
فقد كانت هناك إنجازات مشرفة على المستوى القاري خلال مشاركة منتخبي الكبار والشباب في بطولة آسيا للمضمار، التي أقيمت في اليابان في الفترة من 27 إلى 30 يناير التي فاز فيها نجم الإمارات يوسف ميرزا بالمركز الرابع في سباق النقاط، وتأهل سعيد سويدان وجاسم علي حسن لبطولة العالم إضافة إلى المشاركة الفعالة للاتحاد في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي واللقاء مع رئيس الاتحاد الدولي ورؤساء الاتحادات الآسيوية والتوأمة مع العديد من الاتحادات.
زيارات الأندية
وحول قيام الاتحاد بزيارات لكل الأندية في الفترة الأخيرة قال الشعفار: زياراتنا للأندية الهدف منها تعزيز العلاقات المشتركة بين الاتحاد والأندية كونها الرافد الرئيس للمنتخبات الوطنية وهي ليست دعاية انتخابية كما يدعي البعض لأن العلاقة بيننا أكبر وأعمق من ذلك .
وثقة الأندية بمجلس إدارة الاتحاد واضحة ليس بسبب الإنجازات التي حققناها فقط وإنما للأسلوب الاحترافي الذي يتبعه الاتحاد في تعامله وتعاونه الإيجابي مع أسرة الدراجات وقد لمسنا التقدير والدعم من كل الأندية التي قمنا بزيارتها ومطالبتهم لنا باستكمال مسيرة الإنجازات .
وهو ما يدفعنا لمضاعفة الجهود في المرحلة المقبلة والترشح لولاية ثانية لتكون مكملة لما بدأناه في مشوار الإنجازات لا سيما بعد الثقة التي لمسناها من المسؤولين في إدارات الأندية وإشادتهم بما حققناه من إنجازات والنقلة النوعية في مسيرة الاتحاد وطموحاتنا مشروعة وبلا حدود وسنواصل جهودنا بدعم من الأندية لتحقيقها واقعاً ملموساً.
يضم مجلس إدارة الاتحاد الذي عمل بإخلاص وفق خطط وبرامج طموحة ونجح بامتياز في قيادة دراجات الإمارات لتحقيق الإنجازات المشرفة، إذ يضم رئيس الاتحاد أسامة أحمد الشعفار، ونواب الرئيس أحمد الحوري، وخلفان النعيمي، والأمين العام عبد الناصر عمران الشامسي، ورئيس اللجنة الفنية محمد محراب الصباغ، والمدير المالي خلفان عبد الله بن يوخة، ورئيسة اللجنة النسائية نسرين علي بن درويش، ومستشار الاتحاد علي سعيد الوالي.
أكد الشعفار أن العنصر النسائي فعال في أغلب الاتحادات الرياضية ودوره مهم في دعم مسيرة الرياضة النسائية وجذب الفتيات لممارسة الرياضة والانضمام للمنتخبات الوطنية وهناك عناصر نسائية ناجحة ومتميزة تقوم بدورها على خير وجه في العديد من الاتحادات الرياضية، وتتجاوب بشكل إيجابي مع كل الأعضاء ولكن للأسف هناك بعض الأسماء النسائية تدخل المجال الرياضي من أجل الاستعراض والتواجد الشرفي فقط.
