أكد عبدالله الوهيبي أمين عام اتحاد السباحة أن وجود المرأة شيء رئيس في مجالس إدارات الاتحادات الرياضية المختلفة، وقال: «نحن ننتهج بنهج شيوخنا، الذين علمونا دائماً أن وجود المرأة في إدارة المؤسسات سواء الرياضية أو غير الرياضية شيء مهم، لأنها بطبعها تعطي إضافة لأي مؤسسة تنتمي إليها»، مضيفاً: العنصر النسائي موجود في اتحاد السباحة ولدينا الأخت مريم الشامسي عضو مجلس الإدارة، ووجودها أضاف لنا وتعلمنا منها أشياء لم نكن نعرفها.

وتابع: «العنصر النسائي دائماً يعطيك جانباً مختلفاً عن الرجل، فنحن دائماً نهتم بالأمور الفنية أكثر والمرأة نظرتها مختلفة، وتنوع الآراء دائماً يثري المحصول العام، ونتمنى في الفترة المقبلة أن يكون وجود المرأة في الاتحاد بالترشح.

وليس بالتعيين وأن تكون هناك أكثر من مرشحة موجودة ويكون هناك تنافس على هذا الكرسي، وبالتأكيد المرشحات ستكون لديهن أهداف من أجل فائدة المؤسسة التي ينتمين إليها، وإن شاء الله يكون القرار هذا موجوداً، والكرسي النسائي دائماً موجود لأن المرأة لديها الكثير من العمل القادرة على البروز فيه».

واستطرد قائلاً: أغلب الاتحادات الرياضية تساعد وتدعم وجود المرأة وهناك منتخبات نسائية في بعض الألعاب ووجود المرأة في مجالس إدارة الاتحاد أراه أمراً أساسياً وضرورياً.

ترشح المستقلين

وعن فكرة فتح الفرصة أمام المرشحين المستقلين لخوض انتخابات الاتحادات الرياضية بعيداً عن ترشيح الأندية أو التزكية، قال الوهيبي : فكرة المرشح المستقل أراها بعيدة عن الواقعية، لأن الاتحادات الرياضية تعمل على توصيل صوت الأندية من خلال الجمعية العمومية، والمرشح المستقل، ليس له خلفية رياضية أو ناد، وأفضل أن يأتي المرشح عن طريق الأندية أو التزكية وليس كونه مستقلاً حتى تكون لهذا الشخص خلفية رياضية، ويكون على اطلاع بمشاكل اللعبة.

وعن إلغاء الجمع بين المناصب، قال: أتمنى حدوث ذلك حتى يكون العضو متفرغاً تماماً لعمله في الاتحاد، ونحن نتساءل كيف يكون عضو مجلس إدارة الاتحاد عضواً في أحد الأندية فالجمع بين المنصبين سيظلم طرفاً على حساب آخر فضلاً عن أنه يتنافى مع الشفافية، وعليه أن يختار الجهة التي يستطيع خدمة الدولة من خلالها، والمفترض أن هذا هو الهدف السامي لنا جميعاً.

وعن إلغاء الوزن التصويتي، قال: في النهاية هي اجتهادات فالهيئة العامة للشباب والرياضة رأت إلغاء الوزن التصويتي، لكن هذا القرار من وجهة نظري يظلم الأندية المشاركة بمراحل الناشئين والعمومي، ومن حقها أن نميزها بشيء حتى نشجع هذه الأندية على المزيد من العمل وحتى لا يكون عندها فريق واحد حتى تمنح الوزن التصويتي، وإلغاء الوزن التصويتي يهدر جهد هذه الأندية.

إنجازات السباحة

وعن تقييمه لأداء اتحاد السباحة، قال الأمين العام: نحن راضون تماماً عما قدمناه خلال الأعوام الأربعة الماضية، بشكل كبير، سواء في الجوانب الإدارية أو الفنية من خلال تهيئة المنتخبات، والجانب التنظيمي باستقبال البطولات المحلية والدولية، وبالنسبة لتقييم أداء الاتحاد فشهادتي فيه مجروحة، وأتركه للهيئة العامة للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية، لأنهم هم من يقومون بعملية التقييم للاتحادات الرياضية المختلفة، وهم المطلعون على عملنا وعلى طريقة شغلنا.

وعن وصول اتحاد السباحة إلى المركز الثاني على مستوى اتحادات الدولة خلف اتحاد الدراجات، الذي جاء في المركز الأول، قال: هذا يعتبر إنجازاً، وأي إدارة تعمل فستكون هناك نتائج إيجابية وإنجازات، والحمد لله الفترة الماضية أعطتنا مؤشرات كثيرة على أن سباحة الإمارات تمضي في الطريق الصحيح.

وأن هناك تطوراً على صعيد منتخبات السباحة، ونتمنى أن نصل لأبعد من المنافسة على الصعيد الخليجي إلى المنافسة على الصعيد العربي والآسيوي، وأن نتعدى هذا المستوى، ومستويات المنافسة متعددة خليجي وعربي وآسيوي وعالمي، ونحن نطمح في هذه المرحلة إلى تحقيق إنجازات على الصعيدين العربي والآسيوي، بعد أن باتت سباحة الإمارات تقدم مستويات طيبة على الصعيد الخليجي.

وتابع: نطمح في أن نكون رقم واحد على مستوى الدولة ودائماً ما نسعى لذلك، ونحن سعداء بأن هناك اتحادات تقدم إنجازات تفوق ما حققناه، وبالعكس وجود المنافسة بين الاتحادات الرياضية على مستوى الدولة تعتبر أمراً جيداً وتصب في مصلحة الرياضة الإماراتية، ورفع علم الدولة هو هدف الجميع.

زيادة المدربين

وقال: لقد قمنا في الفترة الماضية بتأهيل لاعبينا وجلب مدربين جدد من أجل بلوغ هذا الطموح، وطورنا من نوعية السباقات الموجودة، وزدنا عدد المسابقات، كل هذه خطط قمنا بعملها من أجل الوصول إلى مرحلة أعلى مما وصلنا إليه في العام الماضي، وإن شاء نصل إلى هذا الهدف سواء نحن أو الأخوان القادمون في المجلس الجديد فالخطة موضوعة، وفي النهاية العمل يدور في اتحاد السباحة بشكل مؤسسي، وكل مجلس يأتي ليكمل ما بدأه المجلس السابق، وأهداف الاتحاد موجودة بالأعضاء الموجودين أو غيرهم.

وعن أهم الصعوبات التي تواجه لعبة السباحة، قال الوهيبي: كل عمل به تحديات وصعوبات ونحن في المقام الأول تكمن مشكلاتنا في الأمور المالية، وعدم وجود دعم كاف لتنفيذ الخطط الموجودة، أو رعاة، يدعمونا لتغطية هذا النقص هذه الأمور تقف عائقاً أمام تحقيق أهدافنا، وهي أكبر صعوبة قد تواجهنا، التي نواجهها في الفترة الماضية، أو حتى في الفترة المقبلة.

وفي رده على سؤال عن رأيه في ما وصلت إليه البنية التحتية الخاصة بلعبة السباحة على مستوى الدولة، قال: «الحمد لله ليست لدينا مشكلة في هذا الجانب فالمرافق موجودة والمسابح متوفرة على أعلى مستوى، وهناك نقلة وتطور كبير في هذا المجال.

وكانت الأندية تعمل والاتحاد نفسه يعمل من دون مسابح، لكن الآن والحمد لله رب العالمين، لدينا عدد مسابح كبير ومسابح مؤهلة، حتى مجمع حمدان فنحن قادرون على إقامة البطولات العالمية عليه ومجلس دبي الرياضي، شاكراً لم يقصر معنا، دائماً داعم لنا في البنية التحتية، ويوفر مسبحاً في جميع بطولتنا سواء الدولية أو المحلية.

وعن عزوف بعض الأندية عن لعبة السباحة، أكد الوهيبي أن هناك بعض الأندية لها أنجدتها الخاصة بها، في جميع الألعاب المطروح، وهذا طبيعي، ونحن دورنا كوننا اتحاد سباحة أن نقوم بنشر اللعبة في أكبر عدد من الأندية، سواء بالإنجازات أو قوة المنافسات فهذه الأمور هي التي تجعل الأندية تهتم بهذه اللعبة».

وقال: «هناك بعض الأندية تتجه إلى استثمار مسابحها أكثر من الاتجاه إلى إنشاء فرق رياضية، لكن لا مانع من أن تستثمر هذه المسابح وتبني فريقاً في الوقت نفسه، ونحاول إقناع هذه الأندية بهذا الأمر».

وعن خطط الاتحاد لجذب الأندية للمشاركة في اللعبة، قال الوهيبي: في كل بطولة ندعو جميع الأندية للمشاركة ونوفر المواصلات للجمهور، ونعمل دعاية كل هذا من أجل جذب الأندية وننوع في البطولات، وكل بطولة، لها مستوى والمدرب يعرف ويختار المستوى المناسب من خلال اشتراكه في هذه البطولات.

وعن الواقع الذي تعيشه لعبة السباحة حالياً، قال: بالرغم من الصعوبات التي تواجهنا، التي ذكرتها إلا أننا قادرون بشكل كبير على التغلب على معظمها، والوصول إلى شكل منتخب مرض للطموح نوعاً ما على حسب الإمكانات الموجودة عندنا، والحمد لله وصلنا لمنتخب مشرف جلب لنا العديد من الميداليات سواء كان في المنافسات المحلية داخل الدولة أو خارجها.

شكر وتقدير

قال أمين عام اتحاد السباحة: أود أن اشكر الإخوان الذين عملوا معي في هذه الدورة فقد كنا فريقاً واحداً، ولم يتضايق أحد من نوعية الشغل، ومجلس إدارة اتحاد السباحة، متعاون جداً وأشكرهم جميعاً على رأسهم رئيس الاتحاد أحمد الفلاسي، فهو شخصية أضافت الكثير للعبة، وكذلك نائب رئيس الاتحاد عبد الله الزحمي، والإخوان جميعاً وأتمنى في الفترة المقبلة سواء كنا في الاتحاد أو خارجه أن نقدم أفضل ما لدينا للعبة السباحة.

تحدٍ

صناعة البطل الأولمبي تحتاج إلى التكاتف

أوضح عبد الله الوهيبي أن صناعة البطل الأولمبي، تحتاج إلى تكاتف الجميع، وقال: «إذا توحدت الأفكار أرى أننا قد نصل لصناعة البطل الأولمبي بتكاتف الهيئة العامة للشباب والرياضة، واللجنة الأولمبية واتحاد السباحة بخطة واحدة موضوعة من الأطراف الثلاثة، للوصول لصناعة البطل الأولمبي، وعندما تعمل كل جهة بمفردها فهنا تغيب الآلية الواضحة لصناعة البطل الأولمبي، لا بد من عمل الثلاثة مع بعضهم بعضاً، وهذا سيكون أسهل في الوصول إلى الهدف».

طموح

أرقام سباحينا تقربهم من أولمبياد البرازيل

عن إمكانية تأهل سباحينا لأولمبياد البرازيل في أغسطس المقبل، قال أمين عام اتحاد السباحة: الأرقام قريبة جداً، وهناك يعقوب السعدي وخالد عبد الله، أرقامهم قريبة جدا من الرقم التأهيلي لأولمبياد البرازيل والأمل في بطولة أثينا.

وهناك مجال للوصول إلى الأرقام التأهيلية، ونحن نعمل على بلوغ الأولمبياد ليس ببطاقة دعوة ولكن بأرقام سباحينا التأهيلية، وأضاف: طموحنا تشكيل منتخب قوي وأن نبني قاعدة للعبة السباحة على جميع مستويات الألعاب المائية وليس على مستوى السباحة فحسب.

بل في الغطس وكرة الماء، وتوسيع رقعة المشاركين، المدارس والأندية حتى الأندية الخاصة، إثراء لرياضة الإمارات، ولعبة السباحة اللعبة الأولمبية الرئيسية والكل يعلم قوة هذه اللعبة وزيادة عدد اللاعبين والمشاركين توصلنا للأهداف الموضوعة من قبل اللجنة الأولمبية والهيئة العامة للشباب والرياضة.

استفادة

انطلاق بطولتي دبي الدولية والعربية معاً زاد عدد اللاعبين

قال الوهيبي إن انطلاق بطولتي دبي الدولية للألعاب المائية والبطولة العربية الثالثة للسباحة في وقت واحد أسهم في رفع مستوى البطولة، وهذا شيء جيد واستفدنا كثيراً من خلال احتكاكنا بالمنتخبات الموجودة وبعض الأرقام بدأت في التحسن، وبعض المنتخبات المشاركة كانت تمتلك عدداً كبيراً من السباحين، والبعض منهم ممن لم يتمكن من المشاركة في البطولة العربية شارك في بطولة دبي الدولية، وهذه فائدة لهذه المنتخبات، حيث انطلاق البطولتين معاً أعطى دافعاً لزيادة عدد السباحين المشاركين ورفع مستوى المنافسة.

وعن الاستفادة التي حققها منتخبنا الوطني خاصة أن منتخبنا لم يتمكن من حصد أي ميدالية في البطولة العربية، قال: حتى نكون واقعيين فهناك المنتخب المصري، والجزائري والتونسي والمغربي، وهذه المنتخبات تسبقنا في اللعبة، ولكن ليس معنى هذا أننا لا ننافسهم، لكننا دائماً متواجدون في البطولات العربية ونطمح للوصول إلى منصات التتويج، ولو لم ننجح في الفترة الحالية سننجح إن شاء الله في الفترة المقبلة.