لم يُعرف عنه أنه صاحب تصريحات نارية، عادة ما يكون هادئاً، غالباً ما يزن كلامه قبل أن ينطبق به، أحياناً ما يجذب رجال الصحافة إلى ميدانه بأحاديث معتادة، نادراً ما يكون منفعلاً وحاداً في طرح وجهة نظره، لكن عندما «يحين الموعد» يتحول خالد بوحميد، نائب رئيس مجلس إدارة الشباب المشرف العام على قطاع كرة القدم في النادي، إلى قطعة كبريت، الشباب ليس «سوبر ماركت» أندية الإمارات، تعبير ناري قاله بوحميد عندما حان موعد الكلام المباح، ما يضمن له مركزاً مرموقاً في لائحة الشخصيات المثيرة، تماماً كما هي أمنيته في أن يكون فريقه الأخضر من بين أقرانه الأربعة الكبار في ختام دوري الخليج العربي لهذا الموسم.

فإلى محاور حوار «البيان الرياضي» مع خالد بوحميد..
خلط الأوراق
من أين نبدأ حوارنا معك، من فوز الشباب المدوي على العين، وخلط أوراق الدوري بشكل كبير جداً، أم من الأوصاف والمقولات التي غالباً ما ترتبط باسم نادي الشباب؟
يضحك، «لا تستعجل.. خلنا» نبدأ حوارنا من فوز الشباب على العين كونه جاء في وقته المناسب تماماً، بعد كبوات تعرض لها فريقنا في الدوري، منها خسارته غير المستحقة في 3 مباريات متتالية في البطولة، ورابعة مؤلمة في الملحق الآسيوي، ولكن حقيقة، نحن في الشباب ننظر إلى الفوز على العين باعتباره ليس أكثر من حصد 3 نقاط، ولكن لها قيمتها المعنوية الكبيرة جدا على فريقنا في هذا التوقيت بالذات من مشوار الدوري.
كيف تعاملتم مع اللاعبين قبل المباراة، وبماذا ترد على مَن يرى أن الشباب فاز على العين ببركة دعاء الوالدين؟
نحن كإدارة، نحرص على التواصل والقرب من اللاعبين ومن الجهازين الإداري والفني، وقبل مباراتنا مع العين، جلسنا مع الجميع وتحدثنا إليهم بصراحة، وطلبنا منهم اللعب بروح الشباب المعروفة بالتحدي والغيرة، ولمسنا «بشارة» أن تكون مباراة العين هي بوابة عودة الجوارح، وقد عادوا بالنقاط الثلاث بعدما قهروا متصدر الدوري في ملعبه وبين جماهيره بالعزيمة والإصرار، وليس بدعاء الوالدين، مع أننا نرحب ونحب دعاء الوالدين، ولا «نزعل» منه، لأننا مسلمون ونحتاج إلى رضا الوالدين، ونفرح عندما يدعوان لنا بالخير والفوز!
واقعيون جداً
ما هي أمنيتك لفريق الشباب في ختام دوري الموسم الجاري؟
نحن واقعيون جداً، ندرك تماماً خيوط اللعبة كلها، ونعرف حدود صراع التنافس على درع الدوري، أمنياتنا ومنذ البداية، هي أن يكون الشباب ضمن أقرانه الأربعة الكبار لضمان المشاركة الآسيوية في الموسم المقبل.
ولماذا لم تضعوا الفوز بدرع الدوري هدفاً؟
كما قلت، نحن واقعيون جداً، نعرف قدرات فريقنا، ومستوى وحجم وضع إمكانياتنا المالية مقارنة مع الآخرين، لكن هذا لا يعني أننا بلا طموح أو رغبة أو أننا زاهدون في الفوز بدرع الدوري، دائماً ثقتنا بأنفسنا كبيرة جداً، كانت وما زالت وستبقى إلى الأبد.
إدارة «خوافة»
أليست هذه الواقعية تمنح منتقديكم فرصة تأكيد أن نادي الشباب يستحق فعلاً مقولات «السوبر ماركت والفقراء والخوافين ودعاء الوالدين»؟
يرد بغضب، هذه الأقوال مرفوضة جداً ولا تمت إلى الواقع بصلة، الشباب ليس «سوبر ماركت» أندية الإمارات، ولم يكن يوماً نادياً فقيراً أو أن إدارته «خوافة» كما يردد البعض، نحن كإدارة نتعامل بمنتهى الواقعية مع مختلف المعطيات والظروف.
لماذا انفعلت، لم أعتد منك يوماً أن تكون بهذه الصورة الحادة؟
أنا لست منفعلاً ولا حاداً، ولكن بعض المقولات والأوصاف «تزعل» فعلاً لأنها أولاً، ليست صحيحة على الإطلاق، وثانياً، أصحاب تلك المقولات والأوصاف غير مطلعين على حقيقة الأمور في النادي، الشباب صاحب الإنجازات غير المسبوقة في تاريخ كرة القدم الإماراتية، نحن النادي الإماراتي الأول الذي شارك في البطولة الآسيوية، ونحن أيضاً، النادي الإماراتي الأول الذي جلب للدولة بطولة خارجية على الصعيد الخليجي، ونحن كذلك، معقل القيادات الرياضية المرموقة التي تفخر بهم كرة القدم في الدولة، الشباب قدّم، وما زال، وسيبقى، رموزاً كبيرة أمثال المرحوم بطي بن بشر ويوسف السركال والدكتور أحمد سيف بالحصا، والآن سامي القمزي وغيرهم العشرات.
لماذا «الزعل»؟
لماذا «الزعل»، أليست ميزانية الشباب من بين الميزانيات الأقل على مستوى أندية المحترفين، وبالتالي، محدودية طموحاته مقارنة مع الآخرين؟
لا، ميزانيتنا ليست الأقل، لكن ميزانيات الآخرين كبيرة جداً وبمقدورهم الصرف على متطلبات كرة القدم، وهذا من حقهم، لكن ذلك لا يعني أن الشباب نادي فقراء أو أن أمواله قليلة، نحن أغنياء فعلاً بقدرات أبنائنا وبإخلاصهم المتفرد وغيرتهم العالية على ناديهم، كون الشباب كان وما زال وسيبقى بيت الأسرة الواحدة المتجانسة، وهو بطلها المتوج منذ عقود.
رفض كلمة «السوبر ماركت» بحق نادي الشباب هو بمثابة محاكاة لكلمة أخرى أو معنى آخر، أليس كذلك؟
لا، ليس كذلك، نحن لا نتحاكى مع الآخرين في كلامهم، لنا أسلوبنا في الكلام ولهم أسلوبهم، ولا نقصد أحداً أبداً، نحن نريد من كلامنا تأكيد حقيقة أن الشباب نادٍ كبير بأبنائه وتاريخه الرياضي، ولم يكن ولن يكون يوماً «سوبر ماركت» لأحد، ولا نادياً فقيراً أو أبناؤه فقراء، ولا صاحب إدارة «خوافة» مطلقاً.
القرارات الصعبة
لكن الفريق الآخر، غالباً ما يؤاخذ إدارة الشباب على أنها ليست صاحبة قرارات جريئة، وأنها مترددة، وأحياناً يسجل عليها التفريط بنجوم فريق النادي؟
تقديم الدليل الدامغ شرط الحصول على الإجابة الوافية لمن يتهمنا بالتردد وعدم الجرأة والتفريط، إطلاق الاتهامات في الهواء مرفوض ولا نقبل به، نحن كإدارة، لنا قواعدنا ومفاهيمنا في فن الإدارة، وعلى أعضاء الفريق الآخر أن يعلموا أننا محكومون ببعض القواعد والأعراف الاجتماعية التي تتطلب منك اتخاذ قرار أو ربما قرارات صعبة جداً!
هل من توضيح أكثر؟
الإجابة واضحة جداً، والمنتقدون يعرفون ماذا أقصد بالضبط!
صفقات بيع
ربما تقصد صفقات بيع سياو ووليد عباس وهيكل وغيرهم، أليس كذلك؟
نعم، بالضبط، قد تكون تلك الصفقات هي العنوان الأبرز، ولكن من يعرف خبايا الأمور يعطي إدارة الشباب العذر والحق في كل ما اتخذت من قرارات أصفها دائماً بالصعبة جداً.
ما هي أبرز مفاهيمكم في الإدارة؟
ربما أبرزها، التدبير وعدم التعامل مع الأحداث والمستجدات والظروف بردات الفعل، نحن نزن الأمور قبل اتخاذ أي قرارات بشأنها، لا نتعجل ولا «نستعجل» إطلاق الأحكام والقرارات، وربما هذا أهم ما يميز إدارة الشباب وقيادات وشخصيات وأبناء النادي بصورة عامة.
القيل والقال
لنخرج من دائرة القال والقيل، وندخل إلى فضاء الفريق الأول، كيف ترى صورة الجوارح الآن، هناك من يردد أن الشباب معرض للهبوط إلى دوري الدرجة الأولى؟
يصمت قليلاً، تفاصيل الصورة واضحة للجميع، فريقنا الآن في المركز السابع في ختام الجولة 19، وقد حقق فوزاً مهماً جداً على العين، وطوى صفحة النتائج السلبية، وخرج من دوامة اليأس والإحباط، أعتقد أن مقولة «الشباب مهدد بالهبوط إلى دوري الأولى» هي الأخرى ليس فيها أي قدر من الواقعية والمنطق، الشباب لن يهبط إلى دوري الأولى، بل سينافس على مربع أقرانه الأربعة الكبار.
يوفنتوس هبط إلى دوري الأولى، والشارقة هبط، لماذا الأمر يبدو لكم مختلفاً ومستفزاً؟
صحيح، الهبوط ليس أمراً مستبعداً في عالم كرة القدم، العين قبل «كم موسم» كان مهدداً بالهبوط، لكن ما أقصده، هو أن وضع الشباب حالياً ليس فيه أي تهديد أو بوادر هبوط للدرجة الأولى، فريقنا يملك الآن 26 نقطة، وهو يحتل المركز السابع، وفي حالة فوزه في المباريات القادمة فإنه من الممكن جداً أن يكون من ضمن أقرانه الأربعة الكبار في ختام الدوري.
الخضراوية مع السركال لكن ليس ضد مروان
شدد خالد بوحميد، نائب رئيس مجلس إدارة الشباب المشرف العام على قطاع كرة القدم في النادي، على أن الخضراوية مع يوسف السركال الرئيس الحالي لاتحاد كرة القدم، في الانتخابات المرتقبة لمنصب رئاسة الاتحاد، لافتاً إلى أن السركال هو مرشح نادي الشباب رسمياً إلى منصب الرئاسة، منوهاً بأن ذلك لا يعني أن الخضراوية ضد مروان بن غليطة رئيس مجلس إدارة نادي النصر المرشح لمنصب رئاسة الاتحاد.
وأوضح بوحميد قائلاً: موقفنا واضح كالعادة، يوسف السركال هو مرشح الشباب رسمياً إلى انتخابات رئاسة اتحاد الكرة، وهذا ليس أمراً مخفياً، ولكن وفي نفس الوقت نحن لسنا ضد الأخ مروان بن غليطة في سعيه للحصول على منصب رئاسة الاتحاد عبر صندوق الاقتراع، مروان من الشخصيات الرياضية المرموقة في الإمارات، وتربطنا علاقات أكثر من مميزة سواء معه كشخص أو مع نادي النصر والنصراوية عموما.
وأضاف بوحميد قائلا: اتحاد كرة القدم في المرحلة القادمة بحاجة إلى عمل كبير خصوصاً ما يتعلق بعمل اللجان الفاعلة في الاتحاد، ولذلك، نحن نتطلع إلى مَن يخدم اللعبة ويطور عمل تلك اللجان إلى ما فيه خير ومصلحة كل أندية الدولة من خلال تلافي السلبيات وتعزيز الجوانب الإيجابية، وهذا الأمر يتطلب جهوداً وأفكاراً جديدة من قبل جميع حلقات اللعبة في الإمارات.
ولفت بوحميد إلى أن الخضراوية لا تشغلهم كثيراً هوية الفائز بمقعد رئاسة اتحاد كرة القدم في الدورة الجديدة، بقدر اهتمامهم بالجديد من الأعمال والرؤية والتصور والتطبيق على أرض الواقع، داعياً إلى ضرورة أن يكون مستوى التطور المرتقب في الاتحاد في الدورة القادمة مواكباً لمستويات الرقي والازدهار والتطور الذي بلغته الإمارات في مختلف جوانب الحياة وبشهادة العالم كله.

2
أرجع خالد بوحميد تسجيل 2 من لاعبي فريق الشباب الأول لكرة القدم هدفين في شباك الجوارح بـ «النيران الصديقة»، إلى سوء الحظ، رافضاً تحميل اللاعبين حيدروف الذي سجل هدفاً خطأ في مرماه في مباراة بني ياس في الجولة 17 لدوري الخليج العربي، وأدى إلى خسارة الجوارح تلك المباراة نتيجة ذلك الهدف، ومحمد مرزوق في مباراة العين في الجولة الأخيرة للبطولة.

3
ربط خالد بوحميد تراجع فريق الشباب الأول لكرة القدم في دوري الخليج العربي بـ3 أسباب: الأول، سوء الحظ الذي حرم الجوارح من الفوز في عدد من المباريات، لا سيما تلك التي خسرها بالنيران الصديقة أو بعدم تسجيل ركلات الجزاء. والثاني، إصابة عدد من النجوم. والثالث، غياب لاعبين مهمين، ما حرم الشباب من أفضلية اكتمال تشكيلته الأساسية في مباريات عدة.

4
أبدى خالد بوحميد عزم إدارة الشباب على إعادة الهيبة لفريق النادي الأول لكرة القدم بعد تراجعه في دوري الخليج العربي في الموسم الجاري إلى المركز السابع في ختام الجولة 19، منوهاً بأن خسارة الجوارح في 4 مباريات متتالية، 3 في الدوري، وواحدة في الملحق الآسيوي، أدخلت اللاعبين في دائرة الإحباط الذي تبدد الجزء الأكبر منه إثر الفوز على العين.

5
أعاد خالد بوحميد إلى الأذهان حقيقة أن فريق الشباب الأول لكرة القدم قد حقق مراكز متقدمة في دوري المواسم الـ5 الأخيرة، معتبراً الوضع الحالي للجوارح في الدوري طارئاً ونتيجة ظروف قاهرة، مشدداً على أن الفوز على العين ورغم أهميته، إلا أنه يتوجب أن لا يُنسي الخضراوية المركز الذي يحتله فريقهم حالياً، والذي لا يتناسب مع سمعة واسم فريق الشباب.
لا «فيتو» على أي من أبناء النادي
نفى خالد بوحميد نائب رئيس مجلس إدارة الشباب المشرف العام على قطاع كرة القدم في النادي، وجود ما يمكن اعتباره نوعاً من «الفيتو» على أي من أبناء النادي في تولي أو العودة إلى تولي مهام إدارية في القلعة الخضراء سواء في مجال كرة القدم أو غيرها من مجالات الألعاب الأخرى بقدر تعلق الأمر بإدارة النادي.
ولفت بوحميد إلى أن الشباب معروف بكونه أسرة واحدة تضم جميع أبناء النادي الحاليين والقدماء، مَن يتولى المسؤولية حالياً أو مَن ليست لديه مسؤولية، مشددا على أن القلوب قبل الأبواب تبقى مفتوحة لمن يريد خدمة الشباب وأبنائه المخلصين في أي وقت وفي أي مجال من مجالات العمل الرياضي.
عدم التهويل
ونوه بوحميد بأن أبناء نادي الشباب غالباً موجودون في أروقة القلعة الخضراء وخلف الفريق الأول لكرة القدم بغض النظر إن كانوا يتولون مسؤولية إدارية فنية، طبية، أو لا يتولون أياً من تلك المسؤوليات، معتبرا ذلك اختصاصا وصفة تلازم أبناء الشباب على مر السنوات، داعيا الجميع إلى ضرورة عدم التهويل وتعظيم بعض المواقف والحالات التي تبقى فردية ولا يمكن بأي حال من الأحوال الحكم عليها أو تعميمها على الصورة العامة للمشهد الاجتماعي في نادي الشباب.
وجهاً لوجه
ودعا بوحميد كل من يجد في نفسه المقدرة والكفاءة من أبناء النادي على خدمة الشباب، إلى التقدم مباشرة لإدارة النادي والتحدث وجهاً لوجه مع المعنيين فيها دون الالتفات إلى بعض الحالات الطارئة جدا التي لا يمكن اعتبارها معياراً أو حداً أو تمثيلاً حقيقياً للواقع الحالي في القلعة الخضراء، كاشفاً النقاب عن أن إدارة النادي تسعى وبقوة من أجل استثمار طاقات كافة أبناء الشباب في جميع الاختصاصات والمجالات الرياضية.
للمرة الألف.. ليس لدينا لجنة مؤقتة للكرة
جدد خالد بوحميد نائب رئيس مجلس إدارة الشباب المشرف العام على قطاع كرة القدم في النادي، نفيه القاطع وجود أي لجنة مؤقتة لإدارة شؤون فريق النادي الأول لكرة القدم وفريق تحت 21 سنة، بقوله: قلناها سابقا، ونقولها الآن وللمرة الألف: ليس لدينا في نادي الشباب أي لجنة مؤقتة لكرة القدم لإدارة شؤون الفريق الأول وفريق تحت 21 سنة، نحن لا نحتاج أصلا لتشكيل مثل هذه اللجنة التي تفاجأنا فعلاً بالإعلان عنها، وقد نفى مجـــــلس إدارة النادي رسميا ذلك وعبر بيان رسمي صدر منه قبل أيام عدة.
وأضاف بوحميد قائلا: الأمور في مجمل قطاع كرة القدم في نادي الشباب لا تحتاج إلى لجنة مؤقتة أو دائمة، كل واحد يعرف حدود عمله واختصاصاته، وليس لدينا أي مشاكل من أي نوع، تتطلب تشكيل لجنة مؤقتة، مجلس إدارة النادي وفي اجتماعه الأخير، شكل لجنة تعنى بشؤون أخرى في النادي، ولكن لا علاقة لتلك اللجنة بفريقي كرة القدم سواء الأول أو تحت 21 سنة.
هوية المدير
وبشأن منصب المدير الرياضي الذي ما زال شاغراً منذ فترة ليست بالقصيرة، أوضح بوحميد قائلاً: أمام مجلس إدارة النادي قائمة بأسماء مرموقة محلية وخارجية لتولي المنصب، ندرس تلك الأسماء بإمعان لأهمية المنصب ولدوره المؤثر في تفعيل العمل في جوانب محددة، والفترة القادمة ستشهد الإعلان الرسمي عن هوية المدير الرياضي الجديد لنادي الشباب.
دون «استعجال»
ونوه بوحميد إلى أن إدارة الشباب تدرس الأسماء الموجودة أمامها لتولي منصب المدير الرياضي بتأنٍّ ودون أدنى «استعجال» أو تعجل في الأمر، لافتاً إلى أن أهمية المنصب وتأثيره المباشر على دورة العمل، تتطلب النظر بإمعان للسيرة الذاتية لكل متقدم لشغل المنصب الهام في القلعة الخضراء.
كايو والأجانب باقون و«عتب محبين» من الجماهير
لفت خالد بوحميد إلى أن البرازيلي كايو، مدرب فريق النادي الأول لكرة القدم، والمحترفين الأجانب الأربعة باقون «حتى الآن» إلى نهاية الموسم الجاري، على أن يتم دراسة الموقف في ضوء التقارير الفنية والإدارية التي ترفع إلى إدارة النادي، مشدداً على أن هناك نوعاً من «عتب المحبين» بين الإدارة وجماهير النادي.
وأوضح بوحميد: متمسكون بالجهاز الفني والمحترفين الأجانب الأربعة «حتى الآن»، وإلى نهاية الموسم الجاري، وبعده تتم دراسة التقارير الفنية والإدارية، ثم نتخذ القرار المناسب، ليس من طبعنا التدخل في الجانب الفني، ولكن في نهاية الأمر، لنا نظرتنا وتقيمنا للحصاد في ختام الموسم، الشباب ربما من أندية الإمـــارات الأقل تغييراً للاعبين الأجانب.
ليست الأخيرة
ونفى بوحميد منح كايو فرصة أخيرة في مباراة العين، مشيراً إلى أن إدارة الشباب لا تتعامل بردات الفعل، معيداً إلى الأذهان نيل الجوارح بقيادة كايو لقب البطولة الخليجية، وثالث دوري الموسم الماضي، وتقديم عدد من الوجوه الشابة في الموسم الجاري، منوها بإجراء مراجعة في ضوء نتيجة مباراة بني ياس في دور الـ16 للكأس 26 الجاري، مثنياً على مواقف جماهير النادي، معرباً عن قناعته بأن جماهير الشباب وفية مهما حصل، معتبراً المواقف الصادرة من بعض الجماهير «عتب محبين».
زلة لسان
وأشار بوحميد إلى أن الجهاز الفني بقيادة كايو على علم تام بقرار إدارة النادي بالاستغناء عن جو والتعاقد مع بوتغوار، وأن ما صرح به كايو في 3 مناسبات بشأن الموضوع بمثابة «زلة لسان» من المدرب، مشدداً على أن القرار فني وإداري خالص ولا علاقة للجماهير به، مشدداً على أن بوتغوار ما زال بحاجة إلى مزيد من المباريات لإظهار حقيقة مستواه رغم خوضه 5 مباريات مع الجوارح.
