لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
أكد النجم الأولمبي سيف بن فطيس، أن البطولة الآسيوية للرماية، والتي استضافتها الهند في فبراير الجاري، مؤجلة، وكان من المفترض أن تقام بالكويت، موضحاً أنها كانت آخر فرصة للرماة الآسيويين للحاق بدورة الألعاب الأولمبية التي تقام بالبرازيل في أغسطس المقبل.
وقال: «أهدي الإنجاز الذي تحقق في البطولة الآسيوية، إلى قيادتنا الرشيدة، وإلى داعم الرماية الأول، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، ولولا دعم سموه اللا محدود للعبة الرماية، لما تحقق الإنجاز، وهذا أقل شيء نقدمه إلى سموه، وإلى دولتنا الحبيبة، وإلى الشعب الإماراتي الذي يقف خلفنا، وهذا يكفينا»، مضيفاً: «نحن محظوظون بوجود قيادة رشيدة تدعم هذه اللعبة، التي تحتاج إلى كلفة عالية وأموال طائلة».
وتابع: «نطمح في أولمبياد البرازيل، إلى الخروج بنتائج مشرفة، والمنطق يقول إن كل لاعب يتمنى تحقيق الإنجاز، والإنجاز يتحقق بناء على جهد كل رامٍ وتحضيراته للبطولة، وتوفيق من الله، ونجتهد في كل الحالات، موضحاً أنه يتمنى أن يكون لرماة الإمارات نصيب من الأرقام والميداليات في الأولمبياد، لكن لا بد أن نبادر وأن يكون عملنا على قدر الأولمبياد، لافتاً إلى أن الدول العالمية تعمل وتخطط ثماني سنوات أقل شيء قبل الأولمبياد، لأن الإعداد الأولمبي مختلف، ليس اليوم، لكنه مسبق بسنوات».
تحضير للأولمبياد
وتابع: «لقد سبق لي أن توجت بذهب كأس العالم للرماية، التي أقيمت في قبرص، في أبريل الماضي، واقتنصت بطاقة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية التي تقام أغسطس المقبل بريودي جانيرو، لكن مشاركتي في البطولة الآسيوية التي أقيمت مؤخراً بالهند، والتي كانت الفرصة الأخيرة للرماة الآسيويين للتأهل لأولمبياد البرازيل، كبروفة للمشاركة في الأولمبياد، ولتجهيزي للمشاركة في بطولة مهمة، ليس بالنسبة لي فحسب، لكن للدولة، ومهمة كذلك لأصدقائي ولفريقي، وبالنسبة لي، كان تفكيري في المشاركة في البطولة الآسيوية، أن أحطم الأرقام الدولية، وأن أحصد أعلى الأرقام، والحمد لله، نجحت في الحصول على 123 طبقاً من 125 طبقاً، ولعبة الرماية هي لعبة أرقام، ولا بد أن نحصل على الأرقام العالية، لأن هذه الأرقام هي التي تؤهلك لدخول النهائيات، فمشاركتي في الآسيوية، كان بمثابة بروفة إعدادية بالنسبة لي، للحصول على الذهب في أولمبياد البرازيل، والحمد لله، وفقت في الحصول على المركز الأول وحصد الميدالية الذهبية».
إنجاز كبير
وعن تأهل ثلاثة من منتخب الإمارات إلى أولمبياد البرازيل، بالإضافة إلى سيف بن فطيس، وهم الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، وخالد الكعبي في الدبل تراب، قال: «لقد أصبحت الفرصة أكبر في حصد الميداليات، طبعاً الإنجاز ليس بسيطاً، والمفروض من الجميع أن يبذل أقصى جهده لتحقيق النتائج، وألا نقصر في كافة النواحي، سواء على صعيد الجوانب البدنية والنفسية والتغذية، وكذلك نظام حياتنا، ونحن نواجه مشاكل لا أحد يعلمها في التنقل والسفر، نظراً لاختلاف الأجواء من بلدان لأخرى، فضلاً عن التوقيت، واختلال الساعة البيولوجية، فتقريباً نسافر مرة أو مرتين خارج الدولة، وأوقات نذهب إلى بلاد حارة وأخرى إلى بلاد باردة وهكذا، ولا بد أن نتغلب على مثل هذه العقبات حتى لا تؤثر فينا في المنافسات، وهذه الحسبة، لا بد أن تتم بطريقة احترافية وحسابية دقيقة جداً، حتى لا نتأثر بالعديد من العوامل التي تواجهنا، وهذه الخبرة اكتسبناها من كثرة السفر».
تحطيم الرقم العالمي
وعن رأيه في إمكانية تحطيم الرقم العالمي، قال: «الرماية لعبة أرقام، وإذا كانت لديك القدرة على تحطيم هذا الرقم، فستحقق الإنجاز، وإلا فلا، وكل بطولة لها ظروفها، نحن مشكلتنا أن الأجواء الخارجية قد تؤثر في النتائج، فقد يأتي مطر أو رياح أثناء البطولة، ولا يوجد قانون يوقف المنافسات، وعلينا أن نتكيف مع هذه الظروف، والعوامل الخارجية هذه تؤثر سلباً وإيجاباً في أرقامنا، وهذا أمر طبيعي، وإذا كانت الظروف جيدة، نستطيع أن نحصل على أرقام عالية، وأن نحطم الأرقام العالمية، والله يرزقنا ميداليات».
وأضاف: «يعتبر عام 2016 هو عام الحلم الأولمبي للإمارات، والحمد لله، الرياضة في دولتنا تتطور يوماً بعد يوم، ولا بد أن نواكب هذا التطور، وأن نبذل جهدنا، وإن شاء الله الحلم قريب، وليس بعيداً، لكن لا يوجد حلم بدون عمل مدروس».
وعن التحضيرات لأولمبياد البرازيل، قال: «لدي خطة تدريب خاصة، وأتمنى أن تمضي على ما هو مخطط لها، وأن تسير بالطريقة الصحيحة، وهي بفضل الله تمضي على هذا الطريق، لكن أتمنى ألا تكون هناك عوائق، وأن تكون هناك أمور إيجابية، ونحن في بداية هذه الخطة، لأن العمل كبير وليس قليلاً، لكن بمشيئة الله، نستطيع أن نتغلب على كل العوائق».
وأضاف: «لدي معسكرات وبطولات خارجية، كل هذا ضمن البرنامج الموضوع، لكن الإعداد ليس مشاركة فقط، لكن الإعداد لا بد أن يكون بطريقة احترافية، ولا بد أن يكون الجدول محسوباً من كل النواحي، بتواريخه وأوقاته، حتى نحصل المردود من الجدول ونحقق الهدف في الأولمبياد».
برنامج مكثف
وتابع: «الموسم الرياضي للرماية بدأ، حيث استهللنا الموسم بالمشاركة في البطولة الآسيوية في الهند، ولدينا كأس العالم في قبرص، ثم البطولة التجريبية في البرازيل، وكأس العالم في إيطاليا، ثم بطولة أذربيجان، إلى جانب البطولة العربية للرماية، ومعسكرات خارجية وداخلية، ولدينا خطط شاملة لكل هذه المنافسات».
وعن سر في الإنجازات التي يحققها النجم الأولمبي، قال: «المضي في الطريق الصحيح، والتوفيق من الله عز وجل قبل أي شيء، وإعداد الخطط بالطريقة السليمة، وكيفية الاستفادة من أخطائنا وعدم تكرارها في البطولات المقبلة، كل هذه أمور مهمة للنجاح».
رسالة
قال النجم الذهبي سيف بن فطيس: رسالتي إلى كل رياضي وكل واحد يفكر في الرياضة في دولة الإمارات، أقول له إن دولة الإمارات قادرة على تحقيق نتائج عالمية وليس عربية، لكن لابد من أن نبادر وأن نركز وأن نحرص على كل لعبة حتى نعطيها حقها، ولدينا مواهب محلية قادرة على المنافسة العالمية لكن يحتاجون للاهتمام.

تشجيع أحمد بن حشر وسعيد بن مكتوم يدفعنا إلى الأمام
قال النجم الذهبي سيف بن فطيس إن بطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم هو صاحب فريق ناس للرماية، ولديه نظرة ثاقبة في الرماة الموجودين، في دولة الإمارات، ويعرف من لديه القدرة على الإنجاز، وكان يلاحظ طريقة تمريني على مدار السنوات الماضية، وهو بالنسبة لنا كرماة يعتبر مستشار الرماة، وإذا ما وجدت مشكلة نلجأ له فوراً، فهو في مضمار الرماية منذ صغره، وحبه وعشقه للرماية حتى اليوم، ولا بد أن نستفيد من خبرات البطل الأولمبي في كل الظروف، فهو يقف معنا بما يقدر عليه، وتشجيعه لي دائم، وكذلك تشجيع الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، وكل هذه الأمور والتوجيهات وضعت منتخب الرماية في الطريق الصحيح، ويدفعنا للأمام، مضيفاً: الشيخ سعيد هو كابتن فريق الإسكيت، ونعمل سوياً منذ سنوات وتطورنا تدريجيا في المستوى.

أحب ارتياد البحر في أوقات الفراغ
أكد النجم الأولمبي أنه يسعى لإحداث نوع من التوازن بين رؤية أسرته وبين تفرغه للعبة الرماية التي تحتاج إلى وقت وجهد كبيرين، موضحاً أن هوايته خارج الرماية، هي ارتياد البحر، «وكنت بطلاً في «الجيت سكيت» وأحب الذهاب إلى شواطئ الجميرا والنوادي البحرية في أوقات فراغي، وأحب الذهاب إلى البر ولقاء الأصدقاء، أقضي وقتي في أماكن بعيدة عن الزحام».
