طمأن مدير المنتخبات في الاتحاد الإماراتي لكرة القدم عبد القادر حسن، جمهور الإمارات وأكد عزم المسؤولين في الاتحاد والجهازين الفني والإداري واللاعبين، على تخطي هذه المرحلة والتأهل لمونديال روسيا، كما أوضح أن الإنجازات التي حققها مهندس الفريق الأول مهدي علي لا يمكن أن تقاس ولا أن تقارن مع غيره من المدربين الذين توالوا على تدريب المنتخب الأول، مع كامل احترامنا وتقديرنا لهم ولإنجازاتهم، ولكن مهدي علي، صنع توليفة من اللاعبين المنسجمين والمتناغمين حققوا وصنعوا الذهب والإنجازات للإمارات.
جاء ذلك خلال لقاء أجري مع مدير المنتخبات الإماراتية عبد القادر حسن للموقع الإلكتروني الرسمي لاتحاد الكرة:
خسارة الأبيض
كيف تنظر بصفتك مديراً للمنتخبات لخسارة الأبيض الأول مع المنتخب السعودي، ضمن التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا، وكأس آسيا 2019 في الإمارات؟
مباراة السعودية هي كغيرها من المباريات، ولا يمكن القياس عليها وتقييم المنتخب الأول على أساسها، إذا ما علمنا أن لكل مباراة ظروفها الخاصة بها، المنتخب السعودي منتخب قوي ومنافس وجدير بالاحترام، والمباراة كانت على أرضه وبين جماهيره، والخسارة لم تكن ثقيلة إنما استطاع الأخضر السعودي أن يفوز بنقاط المباراة في الوقت بدل الضائع.
ومن ضربة جزاء وعلى أرضية ملعب سيئة للغاية، وأريد أن أقول إن ما ترضاه لنفسك لا تنكره على الآخرين، فكلا المنتخبين هدفهما الفوز في نهاية المطاف، ومشوار التصفيات ما زال مستمراً وأمامنا مباريات قادمة، ونعمل جدياً على الاستعداد لها والظفر بنقاطها كاملة بإذن الله.
لماذا تم اختيار منتخب تركمانستان للعب المباراة الودية معه، في الخامس من نوفمبر القادم في أبوظبي؟
لكل مدرب رؤيته وله جدوله التحضيري المعد، ومهدي علي مدرب قدير ومتمكن وله قراءاته الجيدة لمنتخبات المجموعة، واختياره لتركمانستان للمباراة الودية هو من باب تقارب هذا المنتخب وتشابهه مع منتخبي تيمور الشرقية وماليزيا، والذي سنخوض مباراتينا القادمتين معهما ضمن التصفيات، في الثاني عشر من نوفمبر القادم على ملعب محمد بن زايد في أبوظبي مع تيمور الشرقية.
وفي السابع عشر من نفس الشهر مع ماليزيا في كوالالمبور، حيث سيدخل المنتخب معسكرا تدريبيا في العاصمة في الأول من نوفمبر يليهِ مباراة تركمانستان، وهي فترة مناسبة وجيدة ومهمة لإعداد الفريق خاصة بعد معسكر الدوحة الذي سبق مباراة السعودية والذي كان مهماً وفعالاً جداً في تحضير المنتخب واستعداده ضمن هذه التصفيات.

جماعية اللعب
كيف تنظر إلى طريقة لعب المنتخب الأول، وهل فعلاً يعتمد على لاعب أو لاعبين؟
هذا الموضوع طرح كثيراً والجهاز الفني للأبيض رد على هذا التساؤل، منتخب الإمارات يعتمد طريقة اللعب الجماعية الشاملة، ويتم وضع الخطط على هذا الأساس، وهذا واضح جداً من طريقة لعب المنتخب، أما وجود النجوم واللاعبين المهاريين في المنتخب فهذا عامل إيجابي ونقطة تحسب للمنتخب لا تحسب عليه، وجود نجوم أمثال عمر عبد الرحمن وأحمد خليل وعلي مبخوت وغيرهم من النجوم هذا شئ جيد، والكرة العالمية قديماً وحديثاً تلعب بهذه الطريقة، ونجومنا مردودهم داخل المستطيل الأخضر متوازن في الأداء سواء مع المنتخب أو مع أنديتهم.
ماذا تقول لجماهير الأبيض الأول؟
أريد أن أطمئنهم بخصوص حظوظ المنتخب في التأهل للمونديال العالمي في روسيا 2018، وبإذن الله سنتخطى هذه الفترة، وواثقون بتخطيها، لأننا نمتلك اتحاد كرة داعما وبشكل كبير لمنتخباتنا الوطنية وخاصة المنتخب الأول، ولا يألو جهداً ولا يدخر وقتاً في الدفاع عن حقوقه وحرصه على تأهله للمرحلة القادمة من التصفيات، ووجود جهاز فني وإداري كفوؤ ومتمكن ولاعبين لديهم القدرة على تحقيق الانتصارات والفوز.
كيف قرأت البيان الخاص بالاتحاد، بشأن عدم موافقته على استضافة مباراة السعودية وتيمور الشرقية في الدولة؟
فيما يخصنا كمنتخبات وطنية وأجهزة فنية وإدارية ولاعبين، نركز على معسكراتنا التدريبية ومبارياتنا واستحقاقاتنا الإقليمية والعالمية، أما هذه الأمور فنتركها لإدارة الاتحاد ولجانه المرتبطة فيه، فهم حريصون كل الحرص على حقوق المنتخب الوطني الأول وبقية المنتخبات، ونحن كلنا ثقة بأنهم لا يتهاونون أبداً في المحافظة على حقوق منتخباتنا، ضمن قوانين ولوائح الاتحاد الدولي الفيفا والاتحاد الآسيوي، وضمن مبدأ مهم هو تكافؤ الفرص بين المنتخبات المتنافسة.
مشاركة الأولمبي
مشاركة المنتخب الأولمبي في بطولة غرب آسيا في قطر، كيف قيمتموها خاصة بعد خروج المنتخب منها؟
نعتبر جميع مشاركات منتخباتنا الوطنية مهمة، فهي تمثيل للدولة في المقام الأول، إضافة إلى أن المشاركة بالنسبة لمنتخباتنا الوطنية في مثل هذه البطولات، تأتي للمنافسة على المراكز الأولى والمتقدمة، مشاركة المنتخب الأولمبي في هذه البطولة منحتنا تقييماً لأدائهِ، وكانت فرصة مناسبة لمعرفة واستكشاف أداء اللاعبين، ولا خوف على هذا المنتخب، فهو قدم بطولة جيدة على الرغم من خروجه منها.
فهم بقيادة مدرب وطني مقتدر ومشهود له بالخبرة والكفاءة، فالدكتور عبد الله مسفر رجل يعرف ما يريد، واستطاع دوماً أن يقدم نتائج جيدة مع المنتخب الأولمبي، وأعتقد أن الإعداد الذي حصل عليه الأولمبي كان جيداً ومرتبطا بأجندة الفيفا، ومعسكر سلوفاكيا والذي استمر 21 يوماً كان ناجحاً وحقق أهدافه بقيادة الدكتور مسفر، والمهم هو التركيز على أولمبياد ريو دي جانيرو بالبرازيل والتأهل لها، من خلال منافسات كأس آسيا تحت 23 سنة والمنظمة في دولة قطر في يناير 2016.
ماذا بخصوص تأهل الأبيض إلى كأس آسيا للشباب؟
بالعلامة الكاملة وبشباك نظيفة وبنتائج مبهرة، استطاع منتخب الشباب التأهل إلى كأس آسيا، وسط أجواء مثالية لعب فيها الأبيض داخل الأراضي الفلسطينية، فشكلت دعماً للكرة الفلسطينية خاصة وأن المشاركة تأتي خلال شهر من المباراة التاريخية لمنتخبنا الأول مع الفدائي في رام الله، نتوقع أن يكون شباب المنتخب جيلاً رافداً على غرار الأول، خاصة في ظل المواهب المميزة التي تضمها قائمة الفريق، علماً بأن الجيل هو نتاج عمل طويل وممنهج.
ماذا بخصوص منتخب الناشئين وتأهله لنهائيات آسيا؟
شهدت مشاركة منتخب الناشين الأبيض الصغير في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا ظروفا مختلفة، والحمد لله أنهم تأهلوا للنهائيات بعد غياب عن آخر نسختين، حيث قدم المنتخب، مباريات جيدة إلا تلك الكبوة التي تعرض لها المنتخب مع المنتخب السعودي، والكل يعرف حادثة احتراق الفندق الذي كان يقيم فيه المنتخب، وبقاؤهم ليلة كاملة بدون نوم وفي ظروفٍ سيئة في نفس يوم المباراة مع السعودية، نتمنى أن يقدم الأبيض الصغير مستوى جيدا في النهائيات الآسيوية ضمن البرنامج المعد له وأن يكون منافساً قوياً في النهائيات والاستحقاقات المقبلة.
المدرب المواطن
هل كسب اتحاد الكرة رهانه على المدرب المواطن؟
لقد أصبحت تجربة الاتحاد الإماراتي باعتماده على المدرب المواطن، في جميع المنتخبات الوطنية ظاهرة كروية إقليمية وعالمية، نحن كسبنا رهاننا على مدربينا ومنذ فترة طويلة، وقد أثبت المدربون المواطنون كفاءتهم وأهليتهم لأن يقودوا منتخباتنا، واستطعنا أن نحقق معهم الإنجازات الكثيرة، وحالياً هنالك الكثير من الاتحادات العربية والآسيوية تسعى إلى تطبيق تجربتنا والاعتماد على المدربين المواطنين، لأنهم أعرف بلاعبيهم ومستوياتهم وقدراتهم، بالإضافة إلى الحس الوطني المرتبط بهذا الجانب وهو ما يتقدم على غيره من الأسباب التي تساعد على النجاح.
تأجيل خليجي 23 في الكويت هل صب في مصلحة المنتخب الأول، باعتبار أن التركيز سينصب فقط على التأهل للمونديال العالمي في روسيا؟
كنا نتمنى طبعاً أن نلعب الخليجي 23 في الكويت، فبطولة الخليج لها طعمها الخاص لدى أبناء الخليج، والمنتخب الإماراتي من منتخبات المقدمة والمنافسة في هذه البطولة، ولكن ظروف الاتحاد الكويتي وإيقافه من قبل الفيفا حال دون ذلك، والتأجيل صب في مصلحة جميع المنتخبات وليس فقط الأبيض، لأن الجميع تفرغ للتصفيات المزدوجة المؤهلة للمونديال الروسي 2018 وكأس آسيا في الإمارات 2019.
ثقة
أكد مدير المنتخبات في الاتحاد الإماراتي لكرة القدم عبد القادر حسن، الثقة التامة بمدرب المنتخب مهدي علي، وأنه لا يرتبط بعقد رسمي وحسب، وإنما هو أبن الإمارات والاتحاد الإماراتي، ولا يمكن المراهنة والمقارنة حين يكون الكلام عن هذا الرجل.
تطور
الاتحاد مهتم بدعم الكرة الشاطئية
بخصوص منتخب الكرة الشاطئية، أكد عبد القادر حسن أن هنالك توجهاً عاماً في اتحاد الكرة هو الاهتمام بكافة المنتخبات الوطنية بمختلف أنواعها، وكرة القدم الشاطئية شهدت اهتماماً ملحوظاً من قبل الاتحاد وتطوراً لافتاً، وحقق المنتخب نتائج جيدة، باعتبار أن الدولة معنية بهذا النوع من اللعبة كونها من الدول الساحلية.
حيث تم استقدام مدرب برازيلي هو جوستافو سيلفا للمنتخب، كون البرازيل من الدول المتقدمة في كرة القدم الشاطئية، وأظن أن المشكلة التي يعاني منها المنتخب هي عدم وجود دوري ولكن الاتحاد يسعى إلى ذلك، حيث تم تنظيم دورة شاطئية لبعض الفرق والأندية، إضافة إلى كأس رئيس الدولة لكرة القدم الشاطئية، ويشهد منتخب كرة قدم الصالات تطوراً مهماً واهتماماً من قبل المعنيين.
تميز
تقييم تجربة المراكز التدريبية الخمس
عن تقييم تجربة المراكز التدريبية الخمس التابعة للإدارة الفنية، أكد مدير المنتخبات أن موضوع ليس جديداً أو بدعة في عالم كرة القدم، فهناك اتحادات عالمية سبقت إلى إنشاء هذه المراكز، ودوماً اتحاد الإمارات لكرة القدم سباق إلى تطبيق الأفكار الناجحة والمتميزة، وكل الشكر للجنة الفنية برئاسة عبيد سالم الشامسي نائب رئيس الاتحاد والإدارة الفنية، طبقوا هذه الفكرة التي بدورها ستجعل هذه المراكز رافداً حقيقياً للمنتخبات الوطنية، وأعتقد أننا سنجني ثمار هذا الجهد مع مرور الوقت، فبناء المواهب الكروية والاهتمام بها يبدأ من الأساس.
وهي الفئات العمرية، وهذا ما يعمل عليه اتحاد الكرة؛ لأن ذلك سيساعد على سد الثغرات وتعويض النقص الذي من الممكن أن يحدث في المنتخبات الوطنية، فمثل هذه المراكز ستساعدنا كثيراً في انتقاء المواهب واللاعبين لتدعيم صفوف المنتخبات.
الاتحاد مهتم بدعم الكرة الشاطئية
بخصوص منتخب الكرة الشاطئية، أكد عبد القادر حسن أن هنالك توجهاً عاماً في اتحاد الكرة هو الاهتمام بكافة المنتخبات الوطنية بمختلف أنواعها، وكرة القدم الشاطئية شهدت اهتماماً ملحوظاً من قبل الاتحاد وتطوراً لافتاً، وحقق المنتخب نتائج جيدة، باعتبار أن الدولة معنية بهذا النوع من اللعبة كونها من الدول الساحلية.
حيث تم استقدام مدرب برازيلي هو جوستافو سيلفا للمنتخب، كون البرازيل من الدول المتقدمة في كرة القدم الشاطئية، وأظن أن المشكلة التي يعاني منها المنتخب هي عدم وجود دوري ولكن الاتحاد يسعى إلى ذلك، حيث تم تنظيم دورة شاطئية لبعض الفرق والأندية، إضافة إلى كأس رئيس الدولة لكرة القدم الشاطئية، ويشهد منتخب كرة قدم الصالات تطوراً مهماً واهتماماً من قبل المعنيين.
