كشف حميد الطاير عضو مجلس إدارة النصر ومشرف الفريق الأول لكرة القدم أن العميد يعيش مرحلة انتقالية مهمة في تاريخه، حيث لم يتجاوز عمر التشكيلة الحالية 3 أشهر فقط بالنظر إلى التغييرات الجذرية، التي طرأت عليها مقارنة بالموسم الماضي وشملت الرباعي الأجنبي، واصفاً الفريق الحالي بالمولود الجديد، الذي يستحق المزيد من الرعاية والاهتمام وأن ما قدمه حتى الآن في مسابقة الدوري مؤشر إيجابي كونه يسير على الطريق الصحيح.
وأكد الطاير أن عودة العميد إلى منصات التتويج في الموسمين الأخيرين كانت بفضل الدعم المعنوي والمادي اللامحدود، الذي يقف وراءه سموه الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس النادي، وتوجيهات سموه بالإخلاص في العمل والتخطيط السليم. وصرّح الطاير بأن سرّ نجاح مجلس الإدارة الحالي بقيادة مروان بن غليطة يكمن في اتخاذ القرار بهدوء والثقة المتبادلة بين جميع الأعضاء.

كما تحدث الطاير في الحوار التالي عن تفاصيل أخرى حول بدايته في مجال التسيير الرياضي ومسيرة النصر حاليا بقيادة مدربه الصربي ايفان يوفانوفيتش، ومسابقة دوري الخليج العربي وعلاقة المنتخبات الوطنية بالأندية.
الانطلاقة
كيف بدأت مشوارك الرياضي؟
بدأت مشواري الرياضي في 2007 عندما تمّ تعييني عضو مجلس إدارة نادي النصر، برئاسة قاضي مروشد، ثم أشرفت على الفريق الأول، الذي كان يمر حينها بفترة صعبة استفدت منها كثيراً في كسب الخبرة والعمل الإداري.
لمن تدين بدخولك مجال التسيير الرياضي؟
تأثّرت بالقطب النصراوي مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي حالياً، لقد تعلّمت منه الكثير، وهو مثلي الأعلى في المجال الإداري بحكم أني لازمته سنوات طويلة في النادي..
وكنت أحضر معه المباريات، واطلعت على أسلوبه وطريقته في إدارة اللجان وتعامله مع اللاعبين، وبفضله كسبت خبرة واسعة عن العمل الإداري داخل الأندية، وهو أكثر الأشخـاص، الذين أواجه ضغوطاً منهم، لأنه يوجه لي لوماً مستمراً على الاختيارات.
ما هي أصعب فترة عشتها في النصر؟
أصعب فترة عشتها مع النصر كانت في 2009 - 2010، وهو الموسم، الذي شهد تغييراً جذرياً في الفريق، حيث قمنا باستقطاب حوالي 15 لاعباً جديداً، وهو الأمر الذي أثر على مسيرة الفريق في الدوري وصارعنا الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى قبل أن ننهي في المركز العاشر، لقد كان هذا الموسم الأسوأ لي مع الفريق لكني خرجت منه بالعديد من الدروس، التي استفدت منها فيما بعد.
ورغم الظروف الصعبة، التي عشناها إلا أنه كان محطة الإقلاع، والخطوة الأولى لبناء فريق جديد قادر على استعادة مجد العميد والحمد لله وصلنا خلال الموسمين الأخيرين لجني الثمار وتحقيق البطولات.
ما هي العوامل التي ساعدت الفريق على العودة إلى منصات التتويج؟

عندما نتحدث عن عوامل نجاح الفريق واجب علينا أن نتحدث عن دور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس النادي، في إعادة العميد إلى مساره الصحيح، ورغم ابتعاد الفريق لسنوات طويلة عن الألقاب إلا أن سموه استمر في دعمه معنوياً ومادياً لأن هدف سموه الأول اجتماعي والاهتمام بالشباب بغض النظر عن المنافسة على الألقاب.
وأعتقد أن سرّ نجاح النصر في الموسمين الأخيرين هو قرب سمو الشيخ حمدان بن راشد من مجلس الإدارة وتوجيهات سموه لنا خلال الزيارات، التي نقوم بها لسموه، لقد كانت كلماته مؤثرة،..
وبعد حصولنا على كأس الخليج وجهنا بالتركيز على بطولة محلية والحمد لله وفقنا في بطولة كأس الخليج العربي، ثم طلب منا رفع سقف الطموحات والتركيز على كأس رئيس الدولة ولقب الدوري، ورسخت كلماته في أذهان اللاعبين وأعضاء مجلس الإدارة، وعملنا على هذا التوجه ووفقنا الله بالتتويج بكأس رئيس الدولة، كما وجهنا سموه بالعمل بإخلاص، والتخطيط السليم.
قيمة العمل
ماذا كان ينقص مجالس الإدارات السابقة لتحقيق النجاحات التي حققها النصر في الموسمين الأخيرين؟
شخصياً عملت مع مجالس إدارات مختلفة، وكل واحد منها عمل واجتهد بإخلاص لكن لم يوفقوا في تحقيق ما كانوا يتطلعون إليه، وما يميز مجـلس الإدارة الحالي الهدوء عند اتخاذ القرار والعلاقة القوية بين جميع أعضائه.
وأعتقد أن مجلس الإدارة الحالي يعرف قيمة ما وصل إليه وحجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وهو فريق متكامل يعمل بصمت من أجل الاستمرار في حصد البطولات والتواجد في المراكز المتقدمة.
كيف هي علاقتك بجمهور النصر؟
تربطني علاقات متينة مع جماهير الفريق، وأعترف أني في وجه المدفع كما يقال على صعيد النقد لكني أتقبل رسائلهم برحابة صدر، في الوقت نفسه أطلب منهم بكل ودّ تقدير حجم المسؤولية وليس كل شيء يتم إخبارهم به لأنه يوجد أسرار علينا المحافظة عليها.
هل تعدهم بلقب؟
لا أقدر أن أعدهم بتحقيق بطولة لأن كرة القدم ليست علماً صحيحاً، أعتقد أن من يعد بتحقيق بطولة هو كاذب، ولكن نعدهم كمجلس إدارة بالعمل والإخلاص والسعي للأفضل للنادي ولكل منتسبيه.
كيف ترى المنافسة على لقب الدوري؟
عندما تبني فريقاً يجب أن لا تهضم حق بقية المنافسين، وشخصياً أرى أن العين والأهلي دائماً من أقوى المرشحين بحكم استمراريتهما وتعودهما على لعب الأدوار الأولى في جميع المسابقات، ولا ننسى فريق الشباب بحكم حالة الاستقرار، التي يعيشها منذ فترة طويلة.
هل فعلاً النصر لا يملك نفساً طويلاً للمنافسة على اللقب؟
ابتعدنا عن المنافسة على لقب الدوري سنوات طويلة، آخرها في 1999 عندما حصلنا على المركز الثاني بفارق نقطة عن حامل اللقب، وبشكل عام حتى تتمكن من إحراز اللقب يجب أن تنافس لسنوات متتالية ويكون لديك استقرار ودعم جماهيري قوي، واستمرارية في العمل..
وبما أننا نملك فريقاً عمره 3 أشهر فقط، و4 لاعبين أجانب جدد نطمح إلى ضمان الاستقرار أولاً وأن لا تتجاوز نسبة التغييرات 20% في الموسم.
وأنا متأكد أنه إذا استمررنا نعمل بهذه الطريقة بطولة الدوري ستتحقق لا محالة، خاصة أننا نعرف جيداً أين تتجه بوصلة الفريق وعملنا بشكل عام، لا ننظر إلى ما حققناه من بطولات بل ننظر إليها كونها نقطة الانطلاقة إلى مسؤولية أكبر وطموح أعلى.
ماذا يمكن أن تقول حول الانتقادات الموجهة للنصر حول عدم قدرته على المنافسة؟
يجب أن نشير أولًا إلى أن النقاد والمحللين لديهم عقود من القنوات التلفزيونية، وهذا عملهم، ولكنهم ينظرون من زاوية الـ90 دقيقة فقط لا أكثر ولا أقل ونحن أعلم بما يدور في النادي مع المدرب ومع اللاعبين ومع جميع الأجهزة الإدارية والفنية ومجلس الإدارة، وما نملك من مقومات وأين نحن ذاهبون، نحترم آراءهم ونسمعها ولكن لدينا ثقة في عملنا ولاعبينا والكيفية، التي سنحقق بها أهدافنا.
تقييم الدوري
ما هو تقييمك لمسابقة الدوري بشكل عام؟
مسابقة الدوري تفتقد للمتعة بسبب البرمجة، وبرأيي يجب أن تكون أكثر تنظيماً على غرار ما هو موجود في بقية دوريات العالم ونحن واثقون في أن لجنة دوري المحترفين قادرة على اتخاذ ما هو مناسب لتدارك بعض النقائص ورفع درجة الحماسة في المسابقة.
كما أريد أن أشير إلى أن تجمع المنتخب الأولمبي ألحق ضرراً بمصلحة الأندية ومن ضمنها النصر، صحيح أننا وضعنا مصلحة المنتخبات فوق كل اعتبار لكن يجب أيضاً مراعاة جانب من مصلحة الأندية، التي تعمل بدورها للارتقاء بأداء المنتخب.
كيف يمكن تطوير علاقة المنتخبات والأندية؟
يوجد مشكلة كبيرة بسبب غياب التنسيق بين مدربي المنتخبات الوطنية والأندية، ويجب على اتحاد الكرة الانتباه لها والتركيز عليها وتداركها بعقد اجتماعات دورية بين مدربي المنتخبات والأندية لتمتين العلاقة والتنسيق بينهم، خصوصاً أن مدربي الأندية هم الأكثر معرفة بمستوى لاعبيهم..
ويجب أن تكون على تواصل أكثر ليس فقط على صعيد المدربين بل حتى بين إداريي المنتخبات والأندية وبذلك تكون حالة انتقال اللاعب بين ناديه والمنتخب سلسلة.
ما رأيك في التحكيم؟
لقد تضررنا في بعض المباريات من أداء التحكيم ولكن مازلنا متمسكين بدعم الحكم المواطن وعدم الاستعانة بالحكام الأجانب، نثق بحكامنا والارتقاء بهم مسؤولية الجميع من أندية واتحاد ومسؤولين.
انتقاد
ما موقفك من الانتقادات الموجهة إلى البرازيلي نيلمار؟
كل انتقاد يوجه لأحد لاعبينا هو انتقاد يشمل الجميع لأننا مجموعة واحدة، وأي لاعب يحمل شعار النادي فسندافع عنه وندعمه ليشكل إضافة للفريق.
نيلمار يملك جميع المقومات للنجاح وننتظر منه ومن بقية اللاعبين المزيد من الجهود لأننا نعلم أن هذا الفريق رغم أن عمره 3 شهور فقط ولكنه قادر على العطاء أكثر.
وأعتقد أن النقد الموجه لنيلمار ليس منطقياً، حيث يوجد بعض الفرق حقق مهاجموها لقب هدافي الدوري ولكن خرجوا من الموسم بدون لقب، وبالتالي نحن لا نسعى أن يكون لدينا هداف الدوري بقدر ما نطمح أن يكون لنا فريق قوي منافس لديه طموح قادر على تحقيق بطولات.
من اللاعب الذي ندمت على خروجه من النصر؟
كل لاعب غادر النصر هو الخاسر.
من اللاعب الذي تتمنى رؤيته بفانيلة النصر؟
على مستوى اللاعبين المواطنين أتمنى علي مبخوت في النصر، وعلى صعيد الأجانب تمنيت الغاني أسامواه جيان مهاجم العين السابق.
هل ننتظر تعاقدات جديدة في فترة الانتقالات الشتوية وخاصة في مركز الظهير الأيمن؟
يركز مدرب الفريق على إيجاد الحلول البديلة من داخل النادي، إذا تعذر علينا إيجاد البديل فسنلجأ إلى فريق عملنا لاستكشاف ظهير أيمن قادر على تقديم الإضافة للفريق.
ما هي تطلعاتكم في المشاركة الآسيوية؟
نطمح إلى مشاركة غير عادية في دوري أبطال آسيا لتشريف الكرة الإماراتية، لقد تجاوزنا مرحلة كسب الخبرة بعد مشاركتين متتاليتين وهدفنا المقبل بلوغ الدور السادس عشر على الأقل.
كيف ترى حظوظ منتخبنا في التأهل إلى نهائيات كأس العالم؟
حظوظ منتخبنا قائمة بشرط الإيمان بها وامتلاك اللاعبين للدافع والحافز القوي، ونحن واثقون أن هذا الجيل من اللاعبين قادر على كسب التحدي وبلوغ النهائيات.
التغييرات لن تتعدى 20 % الموسم المقبل

عبر حميد الطاير عن سعادته بضمّ الفريق الأول حاليا 60% من أبناء أكاديمية النادي، مشيدا بجهود المشرفين على قطاع الناشئين برئاسة عبد الله البناي، ومؤكدا أن إدارة العميد تطمح أن لا تتجاوز نسبة التغييرات في الفريق الأول 20% في الموسم الواحد لضمان الاستقرار الفني..
وقال نحن سعداء بأن يتشكل الفريق من 60 % من أبناء الأكاديمية، ومن أهم أهدافنا الموسم الحالي المحافظة على استقرار الفريق حتى لا يطال التغيير أكثر من 20% من الركائز الأساسية في المواسم المقبلة، ومن أجل تكوين فريق منافس يجب تحقيق هذا الهدف.
تشكيلة
وأضاف: التشكيلة، التي لعبت في المباراة الأخيرة 60% من عناصرها جدد من ضمنهم الأجانب الأربعة، ومبارك سعيد، وسالم صالح، حسين عباس، وجاسم يعقوب، وجمال ابراهيم، ولاعبو الاحتياط اغلبهم لم يكونوا معنا العام الماضي، لذا أقول ان هذا الفريق يحتاج إلى دعم إداري ومساندة جماهيرية.
وتابع: نملك فريقا طموحا يتطلع إلى المنافسة على جميع البطولات، لا نريد فريقا ينافس لموسم واحد فقط، ثم يبتعد سنوات، وهذا يحتاج إلى عمل إداري كبير.
تنسيق
وأكد الطاير أن هناك تنسيق كبير بين عمل الأكاديمية والمدرب يوفانوفيتش، الذي يتابع كل التفاصيل الدقيقة عن لاعبي المراحل السنية حتى بيئتهم العائلية.
يوفانوفيتش خلق بيئة عائلية في القلعة الزرقاء

ثمّن حميد الطاير الجهود التي قام بها مدرب الفريق الصربي ايفان يوفانوفيتش، ليس فقط على مستوى تحقيق البطولات وإعادة أمجاد العميد بعد سنوات عجاف بل في خلق أجواء عائلية بالقلعة الزرقاء..
مشيراً إلى أن المدرب الصربي اختصر عمل جميع المدربين، الذين سبقوه بفضل إخلاصه واجتهاده، وقال: قبل الحديث عن تجربة يوفانوفيتش الرائعة في النصر، يجب أن نتكلم أولاً عن عملية اختياره من قبل اللجنة الفنية برئاسة أحمد خوري، حيث كانت أمامنا أسماء كبيرة في عالـم التدريب، مثل الألماني شوستر مدرب ريال مدريد سابقاً، والفرنسي لوران بلان، والروماني دان بيترسكو...
وفي الوقت نفسه كانت لدينا فكرة عن النتائج الايجابية التي حققها ايفان يوفانوفيتش مع فريقه السابق أبويل القبرصي، وكيف نجح بميزانية قليلة وفريق صغير إلى التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، محققاً إنجازاً عجزت عنه فرق كبيرة بإمكانيات أكبر، وما شجعنا على التعاقد معه، البيئة التي كان يعمل فيها كانت متقاربة مع بيئة نادي النصر.
حملة
وأضاف: لا ننسى أنه واجه حملة انتقادات قوية في بداية عمله خلال الأشهر الثلاثة الأولى وبما أننا في مجلس الإدارة كنا نعرف الدور الذي يقوم به والأدوات التي يملكها والأهداف التي حددناها بداية الموسم وقفنا إلى جانبه ودعمناه وكنا قلباً واحداً معه رغم الظروف الصعبة أيضاً التي مر بها الفريق وعدم انتصاره في 5 أو 6 مباريات متتالية.
وقد تكون الثقة، التي منحناه له من أهم العوامل التي قادت الفريق إلى التتويج بكأس الأندية الخليجية، وفي الموسم المـوالي حددنا أهدافاً أكبر ونجحنا في تحقيق 3 من أربعة، وهي بلوغ دوري أبطال آسيا، وكأس الخليج العربي وكأس رئيس الدولة. وبعد تحقيق كل هذه الأهداف، كان من الواجب علينا التمسك بالمدرب أكثر، والتجديد له موسمين، ومنحه الثقة والحرية أكثر في اختيار اللاعبين الأجانب والمواطنين.
الطريق الصحيح
وأعتقد أننا على الطريق الصحيح باعتبار أن المدرب أحدث نقلة نوعية من ناحية العمل الإداري والفني، بعد أن كنا نفتقد خلال السنوات الماضية الاجتماعات الدورية بين الأجهزة الفنية والادارية في المراحل السنية، وهو الأمر الذي تم تداركه بفضل يوفانوفيتش.
الفشل يختصر الطريـق
أكد حميد الطاير أن النجاح ينسب لجميع أعضاء مجلس الإدارة، وقال: نشكل فريق عمل واحداً برئاسة الأخ مروان بن غليطة، وهو فريق تسوده الثقة والشفافية، وهذا سر النجاح، صحيح أتحمّل فشل أي صفقة ولكن أي عمل لا يخلو من الفشل، والعبرة كيف تصنع من هذا الفشل قوّة وتختصر به الطريق نحو النجاح.
كلمات راسخة في الأذهان

كشف حميد الطاير أن كلمات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس النادي «اجتهدوا، وأخلصوا للنادي والتوفيق بيد الله»، ظلت راسخة في أذهان الجميع لاعبين وجهازاً فنياً وإدارياً، وكانت الحافز الأول لهم لبذل كل طاقاتهم من أجل تحقيق إنجاز مهمّ للفريق ولجماهيره، التي وقفت إلى جانبه في الأوقات الصعبة، وانتظرت سنوات طويلة حتى يستعد العميد مجده.
وقال: يشدد سموه دائماً على العلاقة المتينة بين أعضاء مجلس الإدارة لأنها سرّ النجاح، ومن أهم عوامل عودة النصر إلى البطولات هي الثقة والشفافية الموجودة بين الأعضاء وأتمنى استمرارها.
وأذكر أن الاجتماع الأول كان مع اللاعبين وأخبرناهم أننا نتمنى أن نهدي سمو رئيس النادي بطولة، وأعتقد أن هذه الكلمات رسخت في أذهان اللاعبين، والحمد لله قمنا بزيارته في الموسمين الأخيرين بـثلاثة ألقاب.
زينغا رجل مرحلة انتهت
أثنى حميد الطاير على الفترة، التي قضاها الإيطالي والتر زينغا على رأس الفريق لأكثر من موسمين، وقال: كل مجلس إدارة جديد أو مدرب هو مكمّل للفترة، التي سبقته وزينغا كان جزءاً من المرحلة الجديدة، التي دخلها النصر وكان دوره إيجابياً في الفريق، وحققنا معه أهم إنجاز في تاريخ النادي كنا نطمح له منذ سنوات وهو الوصول إلى دوري أبطال آسيا.
وأضاف: صحيح لم يحقق زينغا بطولة مع النادي لكنه عمل بطريقة جيدة على مستوى بناء شخصية الفريق وكان رجل المرحلة في تلك الفترة، بالرغم أنه عرف بالأسلوب الدفاعي.
وختم قائلاً: باختصار يمكن أن أقول إنه في ذلك الوقت كنا بحاجة إلى مدرب مثـل زينغا، والآن نحن في فترة بحاجة فيها إلى مدرب مثل يوفانوفيتش، الذي تختلف طريقة عمله كلياً.
توضيح أسمـاء لم تأت
حول الأسماء الكبيرة، التي اقتربت من التوقيع للعميد ولكنها لم تأت وفي مقدمتها دانيال ألفيس غوميز الملقب بـ«داني» (31 عاما) لاعب زينيت سان بطرسبرج الروسي، ومواطنه سيلفستر فاريلا لاعب فريق بورتو، والسنغالي ماخيت ديوب مهاجم الظفرة، أكد الطاير أن العميد بذل كل طاقاته من اجل الاستعانة بخدمات لاعبين على مستوى عال لكنه لم يوفق في جهوده لأسباب مختلفة..
وقال: في البداية يجب أن أشير إلى أن الفرنسي كيمبو ايكوكو والبوركيني جوناثان بيترويبا اللاعبين الحاليين في النصر كانا من البداية تحت مجهرنا، بالإضافة إلى السنغالي ماخيت ديوب كان من ضمن الخيارات والبرتغالي داني، الذي بلغت معه المفاوضات أشواطا متقدمة قبل أن يقوم فريقه الروسي بالتجديد معه بمبلغ مالي كبير.
وأضاف: بالنسبة للويس خمينيز أعتقد انه أفضل لاعب آسيوي في الوقت الراهن بالدوري الإماراتي، لكن عدم حضور توريه وضعنا أمام حتمية البحث عن البديل.
