انتهت تفاصيل القصة المثيرة لمانع محمد مدافع فريق الشباب الأول لكرة القدم، رضي وتراضى من إدارة النادي، سحب شكواه لدى اتحاد كرة القدم، عاد إلى تدريبات فريقه الأخضر الذي وضعه في دائرة الشهرة والنجومية، حتى صار مطمعاً للأندية الأخرى..

ولكن بقيت أحاديث الكواليس والهمس، الشباب ضاعف المبلغ 3 مرات، اللاعب وضع شرطاً أو ربما شروطاً جديدة في عقده الممتد حتى صيف 2017، وغيرها من القيل والقال، وحتى تكون الصورة أكثر وضوحاً، تحدث مانع بكل صراحة مع «البيان الرياضي»، نافياً وجود أي شيء سري أو خاص في اتفاقه الجديد مع إدارة النادي، جازماً بأنه لن يترك الشباب حتى نهاية عقده في صيف 2017 إلا إذا...

وهنا توقف مانع عن الكلام..

فإلى نص حوار «البيان الرياضي» مع مانع محمد بعد حل إشكاليته مع نادي الشباب..

صمت قليل

مبروك.. انتهت إشكاليتك مع نادي الشباب وعدت إلى تدريبات الفريق الأول، كيف ولماذا حصل الذي حصل أصلاً ؟

يصمت قليلاً، حدث الذي حدث، وبكل موضوعية، فقد عشت أياماً صعبة جداً، واجهت ضغوطات كثيرة، ولكن ولله الحمد، انتهت المشكلة «على خير»، وعدت إلى فريقي المفضل، وتدربت معه.

بدون العودة إلى التفاصيل، كيف أغلق ملف الإشكالية؟

تم إغلاق الملف بالتراضي مع النادي، وبهذه المناسبة، أحب أن أتوجه بالشكر والتقدير إلى إدارة الشباب على تعاملها الودي جداً معي، ورغبتها الصادقة في التمسك بي كوني ابن النادي، وعرفت طريق الشهرة والنجومية من خلال فريق الشباب.

لن يتكرر

وهل سيتكرر «السيناريو» مرة أخرى؟

لا أبداً، لن ولن يتكرر طالما أني والنادي ملتزمان بالعقد المبرم بيننا حتى 2017.

وهل هذا اتفاق جديد مع إدارة النادي؟

لا طبعاً، وبكل أمانة لا وجود لأي بند سري أو خاص في الاتفاق الأخير بحل الإشكالية وغلق الملف وسحب الشكوى.

تخوف الخضراوية

هناك من الخضراوية مَن «يتخوف» من معاودة طرح الموضوع مجدداً بعد انتهاء الموسم الجاري، هل هناك صحة لمثل هذا «السيناريو»؟

بكل صراحة وثقة، أنا ملتزم بعقدي مع نادي الشباب حتى صيف العام 2017 إلا إذا..

إلا إذا.. ماذا؟

إلا إذا فكرت أو درست إدارة نادي الشباب عروضاً مقدمة لها من أندية أخرى بشأن بيعي أو انتقالي إلى فريق آخر، هنا يتوجب علي أن أفكر بمستقبلي وأبحث الأمر مع الشباب من أجل الوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، خصوصاً وأننا نعيش في عصر الاحتراف.

خلف الظهر

بماذا تشعر الآن بعد حل الإشكالية؟

أشعر بالراحة الآن بعد إغلاق الملف تماماً، وقد واجهت ضغوطات كبيرة خلال الأسابيع الماضية، لعل أهمها «نزولي» إلى فريق الرديف في النادي، وعدم خوض التدريبات مع الفريق الأول، ولكن الأمر كله وبكل تفاصيله بات خلف ظهري الآن، وعلي أن أعود إلى مانع محمد الذي يعرفه الجميع.

هل أفرزت الإشكالية خلافات مع أي طرف آخر في نادي الشباب؟

لا، الموضوع لم يتسبب بنشوب أي خلاف أو اختلاف مع أي طرف، وأنا شخصياً ليست لدي أي خلافات مع أي طرف في الشباب لا قبل ولا بعد ولا أثناء الإشكالية مع النادي، علاقاتي كانت ولا زالت وستبقى طيبة مع كل الخضراوية.

مجرد شائعة

ماذا عن شائعة مضاعفة بعض بنود عقدك الحالي مع النادي 3 مرات؟

إطلاقاً، ليس هناك أدنى صحة لمثل هذا الكلام، مضاعفة بعض بنود عقدي الحالي مع الشباب 3 مرات مجرد شائعة، لم تتم مضاعفة بعض البنود إطلاقاً بعد نشوب الإشكالية الأخيرة مع النادي، أو في ضوء غلق الملف، كل ما يقال كلام لا أساس له من الصحة.

بعد غلق الملف، هل أنت جاهز للعودة إلى الفريق الأول لنادي الشباب؟

نعم، وبكل تأكيد، أنا جاهز للعودة إلى تشكيلة الجوارح الخضر وبكل قوة، وكما كنت معروفاً لدى كل الخضراوية، أنا أحتاج إلى بعض الوقت من التدريبات مع الفريق الأول بعد «نزولي» إلى فريق الرديف، وقد باشرت تدريباتي أخيراً مع الفريق الأول بكل جدية من أجل تمثيل الشباب بصورة طيبة في المباريات المقبلة.

أحسن صورة

ما الجديد الذي ستقدمه لفريق الشباب بعد غلق الملف؟

أنا عازم على أن أظهر بأحسن صورة فنية يعرفها عني الخضراوية وكل متابعي شؤون كرة القدم في الإمارات، ليس في تفكيري الآن إلا خدمة الشباب في جميع البطولات التي يشارك فيها فريق النادي الأول خلال الموسم الجاري.

من بعيد عندما كنت مع فريق الرديف، كيف رأيت تعادل الشباب مع دبا الفجيرة وبني ياس في الجولتين الثالثة والرابعة لبطولة دوري الخليج العربي؟

فريقنا لم يكن سيئاً أبداً، أضعنا فرصاً عديدة في كلا المباراتين، وتأثرنا بغياب بعض الأسماء المؤثرة مثل لوفانور وحسن إبراهيم، وعموماً، الخروج بالتعادل من ملعب بني ياس لا يعد نتيجة سلبية، كما أن دبا فاز على فريق الجزيرة القوي بعد مباراته معنا، وهذا دليل على أن التعادل مع دبا لم يكن سيئاً أيضاً رغم أننا سعينا للفوز في تلك المباراة.

الحلم الكبير

ما الحلم الذي يراودك من خلال بوابة فريق الشباب؟

طبعاً، أحلامي محددة، أولاً أن أحقق الفوز بالبطولات مع فريق الشباب سواء في هذا الموسم أو غيره، ثم أحقق حلمي الكبير الذي أبحث عنه منذ سنوات.

وما هو حلمك الكبير؟

حلمي الكبير هو ارتداء قميص المنتخب الوطني، أنا أبحث عن فرصة لتحقيق حلمي منذ سنوات عدة، وأتمنى أن أنجح وأوفق في ذلك، كون ارتداء قميص المنتخب الوطني هو شرف كبير لأي لاعب في عالم كرة القدم.

أولوية

حرص مانع محمد لاعب فريق الشباب الأول لكرة القدم على تأكيد أن الأولوية دائماً ستكون للشباب في حالة وصول أي عرض إلى النادي من أي ناد آخر بعد انتهاء فترة تعاقده الحالي الممتد حتى صيف 2017، لافتاً إلى أنه يحتفظ بحب خاص لفريق الشباب كونه البوابة التي من خلالها دخل عالم الشهرة والنجومية.

ودّ وإخلاص

شدد مانع محمد لاعب فريق الشباب الأول لكرة القدم على أنه تعامل بكل إخلاص واحترافية مع الود والحرص اللذين أظهرتهما إدارة الشباب في تعاطيها مع ملف إشكاليته مع النادي، لافتاً إلى أنه لعب بجد في المباريات التي مثل فيها الشباب دون التفكير بتفاصيل الإشكالية خلال أدائه تلك المباريات أو خوضه التدريبات مع فريقه الأخضر، حتى موعد «إنزاله» إلى فريق الرديف في النادي.

حصد البطولات

لفت مانع محمد لاعب فريق الشباب الأول لكرة القدم إلى أن فريقه الأخضر مؤهل تماماً لحصد البطولات والألقاب في الموسم الجاري، مشدداً على أن الجوارح الخضر يمسكون بقوة في صدارة المجموعة الثانية لبطولة كأس الخليج العربي، ويتواجدون في المركز الثالث مناصفة مع فريق بني ياس برصيد 8 نقاط في دوري الخليج العربي خلف النصر المتصدر برصيد 10 نقاط، والعين الوصيف بتسع نقاط.