أكد المدير الفني للفريق الأول بنادي الظفرة، الفرنسي لوران بانيد قبل سفر الفريق لمعسكره الخارجي بهولندا، أن فارس الغربية قادر على تحقيق لقب من بطولات الموسم الجديد، وأن هذا حق مشروع لجميع الأندية. وكان لـ«البيان الرياضي» حوار خاص مع بانيد للتعرف على مدى القدرة على تحقيق الطموحات والأهداف التي يخطط لها نادي الظفرة، وكذلك انطباعاته عن الفترة الأولى من الإعداد للموسم الجديد، ورأيه في اللاعبين الأجانب الذين تم التعاقد معهم، ورأيه في جدول المباريات وبرمجته، التي أسفرت عن لقاء الظفرة مع العين بطل الدوري في الجولة الأولى، إضافة إلى بعض الموضوعات الأخرى المتعلقة بالموسم الكروي الجديد.

بداية من الضروري التعرف على انطباعك عن فترة الإعداد الأولى؟

بصورة عامة كانت تلك المرحلة إيجابية من خلال استجابة اللاعبين، حيث كان التركيز في هذه المرحلة على تجهيز اللاعبين، وإعدادهم من الناحية البدنية للمعسكر الخارجي في هولندا، وطوال الأسبوعين اللذين اشتملت عليهما تلك المرحلة، كان العمل يتم وفق البرنامج الموضوع، وذلك بالتدرج في الأحمال التدريبية والعمل مع اللاعبين بشكل واقعي، إلى جانب تهيئة اللاعبين من الناحية النفسية، لتجهيزهم للبدء في النواحي الفنية في بداية المعسكر الخارجي بهولندا، والذي سيتم فيه التركيز على الجانبين الفني والخططي، مع الاستمرار في رفع معدلات الياقة البدنية لتجهيز اللاعبين لبداية الموسم.

الفريق الظفراوي أجرى تبديلات عدة في صفوفه من اللاعبين الأجانب والمواطنين، ما هو انطباعك عن اللاعبين الجدد؟ وما تأثير ذلك على تجانس الفريق؟

من المؤكد أنه لا يزال الوقت مبكراً للحكم على مستويات اللاعبين الجدد، سواء الأجانب أو المواطنين، وإن كنت سعيداً بالعمل الذي قامت به إدارة النادي بدعم الفريق بعناصر جديدة من اللاعبين الأجانب المميزين، الذين يمتلكون الخبرة الميدانية وأيضاً المواطنين، ومن الممكن الحكم على مستويات هؤلاء اللاعبين بواقعية، على عقليتهم الاحترافية خلال فترة المعسكر الخارجي وخاصة بالنسبة للاعبين الأجانب، والذين سيشكلون إضافة للفريق. أما بالنسبة لتجانس اللاعبين الجدد مع القدامى، فإنه من المؤكد مع مرور الوقت واستمرارية التدريبات المجمعة سيكتمل التجانس، وهذا ما سنسعى لتحقيقه والتركيز عليه خلال فترة المعسكر الخارجي.

3 مباريات

ما هو برنامج الفريق الظفراوي في معسكره بهولندا؟

سيتم العمل بشكل مركز على النواحي الفنية والخططية، وسيتم تطبيق ذلك عملياً في المباريات الودية التجريبية الثلاث، التي سيلعبها الفريق خلال فترة المعسكر، حيث ستكون البداية مع فريق يلعب في دوري الدرجة الثانية في الدوري الهولندي، والمباراة الثانية ستكوم مع فريق أم صلال العماني، والثالثة ستكون مع الصف الثاني لفريق هولندي يلعب في الدرجة الأولى.

ما هو انطباعك عن جدول مباريات دوري الخليج العربي الذي وضع الظفرة في مواجهة العين في الجولة الأولى؟

بالفعل ستكون البداية صعبة، ولكن من الطبيعي أنه سيتم مقابلة جميع الفرق القوية في مباريات الدوري. وبالتالي فمواجهتنا مع العين في الجولة الأولى شيء متوقع، وسنبذل كل جهدنا وسنقاتل في المباراة لتحقيق نتيجة إيجابية، لنؤكد أن الظفرة تطور مستواه وانه قادر على مواجهة أي فريق مهما كان مستواه أو تصنيفه.

حافز قوي

هل كنت تفضل مواجهة فريق متقارب في مستواه مع فريق الظفرة في البداية بدلاً من مواجهة العين بطل الدوري؟

الموضوع هو ليس من أفضل مقابلته في البداية، لأن فكري وشغلي الشاغل منصب على فريقي، وهذا هو المطلوب من أي مدرب حيث يجب عليه التفكير في إعداد فريقه جيداً، وتجهيز اللاعبين من كل الجوانب البدنية والفنية والخططية وكذلك النفسية، والسعي لإكساب لاعبيه الثقة بالنفس، لأنه حينئذ لن تفرق معه الفريق الذي سيقابله فريقه في البداية، وإن كان من وجهة نظري أن مواجهة بطل الدوري في البداية، ربما يكون ذلك حافزاً قوياً للاعبين لتقديم أفضل مستوياتهم وترجمة ذلك بتحقيق نتيجة إيجابية، وبالتالي سيكون مردود ذلك إيجابياً من الناحية النفسية على الفريق، ودافعاً قوياً في المباريات التالية.

الظفرة في المواسم السابقة تخطى مرحلة الصاعد هابط، ما هي طموحاتك مع الفريق في الموسم الجديد؟

من الصعب تحديد المركز الذي سيحتله الفريق قبل بداية الموسم، فالكل يتمنى أن يحقق فريقه لقب البطولة، ولكن الواقع والواضح أن معظم الفرق هذا الموسم أحدثت تغييرات عدة في لاعبيها، ودعمت صفوفها بلاعبين أجانب ومواطنين جدد، وبالتالي فالمستويات أصبحت غامضة وغير واضحة، لأننا لا نعرف مستويات اللاعبين الجدد، ومدى قدرتهم على التجانس مع فرقهم، وما سيقدمونه من مستويات في المباريات، ولكن ما يمكن تأكيده هو ثقتنا في تطور فريقنا، وتقديم عروض قوية والسعي لترجمتها لنتائج إيجابية، وعلى ضوء ذلك ستتضح الرؤية والمركز الذي سيحتله الفريق.

أعلن المسؤولون في الظفرة أن هدفهم المنافسة على لقب كأس من كؤوس الموسم الجديد، ما رأيك في ذلك؟ وهل الظفرة قادر على تحقيقه خاصة أنه كان قاب قوسين من تحقيق ذلك في الموسم قبل الماضي؟

من المؤكد أن كل الفرق تسعى للفوز بلقب كأس من كؤوس الموسم، سواء كأس الخليج العربي أو كأس رئيس الدولة، وهذا حق مشروع للجميع، وبالتالي فنحن هدفنا تحقيق ذلك، والمنافسة في كل البطولات التي نشارك فيها، ولكي يتحقق ذلك يجب أن يكون هناك توفيق وعمل كبير وجهد مضاعف، ووفرة في البدلاء الجاهزين، وهذا ما سنعمل على تحقيقه هذا الموسم، ويتبقى التوفيق وعدم التوفيق خاصة في مباريات الكؤوس!!

معظم الفرق دعمت صفوفها بلاعبين أجانب نجوم لهم خبرتهم في الدوريات العالمية، ما رأيك في ذلك؟

هذا جيد ومن الطبيعي أنه سيسهم في رفع مستوى تلك الفرق، وبالتالي سينعكس ذلك بالإيجابية على مستوى المباريات وستكون المنافسة قوية، ومن المؤكد أن ذلك سيسهم أيضاً في رفع مستويات اللاعبين المواطنين، نتيجة احتكاكهم مع هؤلاء النجوم ومعايشتهم والتعرف على أسلوب حياتهم، وكل ذلك لصالح المنتخب الوطني.

كثر الحديث عن موقف ديوب مع فريق الظفرة ماذا تقول عن ذلك؟

ديوب مهاجم مهم في الفريق وهو يتدرب مع الفريق بروح عالية ولم يحدث أي تغيير وكل الأمور تسير بصورة جيدة.

حسم مبكر

أكد مدرب فريق الظفرة الفرنسي لوران بانيد، أنه من الصعب الحكم مبكراً على حسم أي فريق لبطولة الدوري، مثلما حدث في الموسم الماضي، خاصة أن معظم الفرق كما سبق الذكر دعمت نفسها بنجوم مستوياتهم غامضة، ولكن بعد مرور شهرين وعدد من الجولات ستتضح الصورة، وبالتالي يمكن تقييم الفرق والتنبؤ بشكل المنافسة.

انتقال

تدعيم الصفوف بلاعبين مواطنين

دعم الظفرة صفوف فريقه بعناصر رائعة من اللاعبين المواطنين بانتقال كامل، بعد أن عانى في المواسم الماضية من استعارة اللاعبين من أندية أخرى، وهم المدافع حمد الحمادي لاعب الجزيرة، وعبد الله قاسم لاعب الجزيرة والنصر السابق، وأحمد علي مهاجم بني ياس والوحدة والمنتخب الوطني السابق، وحمد راقع مهاجم نادي العين السابق، كما تعاقد مع نجمي بني ياس وعجمان السابقين سالم سعيد وهداف العامري، وكان آخر صفقاته المحلية تعاقده مع لاعب الأهلي عبد الرحمن يوسف في صفقة تبادلية بانتقال محمد حسين خوري للأهلي، وتعاقده مع حارس نادي الجزيرة الشاب أحمد الشبيبي. والجدير بالذكر أن كل تلك الصفقات والتعاقدات سواء مع اللاعبين الأجانب أو المواطنين روعي في عملية الاختيار الدقة والموضوعية، بما يتماشى مع احتياجات الفريق وفق الرؤية الفنية للمدرب الفرنسي لوران بانيد .

إنجاز

استثمار جائزة أفضل نادي محترف

يتطلع نادي الظفرة الذي حصل على جائزة أفضل نادي محترف على مستوى الدولة في موسم 2014 - 2015، متقدماً على أندية عريقة وذات تاريخ كبير في العمل الإداري لاستثمار ذلك الإنجاز الإداري الرائع في الموسم الكروي الجديد 2015 - 2016، بتحقيق إنجاز رياضي بتتويج الفريق الأول بإحدى بطولات الموسم الجديد، حتى تكتمل الأفراح في المنطقة الغربية. ولتحقيق ذلك بذلت إدارة النادي مجهودات كبيرة باستقطاب العناصر المتميزة من اللاعبين الأجانب والمواطنين لدعم الفريق، حيث تعاقد النادي مع ثلاثة لاعبين أجانب، وهم العراقي أحمد إبراهيم نجم دفاع المنتخب العراقي ولاعب عجمان السابق، بديلاً للبناني بلال الشيخ نجارين، والأرجنتيني خورخي لوران بديلاً للعراقي همام طارق، والمهاجم الأسباني ديفيد بارال القادم من نادي ليفانتي الأسباني، بديلاً للمغربي يوسف القديوي.