00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أكد أن المسرحية المزعومة من خيال قائلها

محمد عمر: فريد علي «شاهد ما شافش حاجة»

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أبدى الحكم الدولي السابق محمد عمر رئيس لجنة الحكام في اتحاد الكرة، استياءه من التصريحات الصحافية لزميله السابق فريد علي، والتي تطرق فيها لقضية آسيوية مر عليها 7 سنوات، ووصف علاقته برئيس اتحاد الكرة مثل المسرحية، والإفصاح بأن اعتزال عمر كان بسبب علي حمد الطرف الثالث الذي تحدث عنه مراراً من دون ذكر اسمه لغرض في نفس فريد، وقال محمد عمر بلهجة حازمة، إنني لم أوكل زميلي السابق بالتحدث باسمي، بأمور مغلوطة تماماً، وحقائق غائبه عنه تجعله مثل «شاهد ماشافش حاجة»، وهي مسرحة حقيقية، وليست وهمية كما تخيلها فريد علي، وأوضح محمد عمر كافة الحقائق من خلال الحوار التالي:

حقيقة المسرحية

ما حقيقة المسرحية التي تحدث عنها زميلك الدولي السابق فريد علي؟

يقول محمد عمر: المسرحية هي ما فعله زميلي وتخيله، من خلال التحدث إعلامياً في قضية مر عليها 7 سنوات، والتحدث باسمي في عدد من الأمور دون أن أوكله بذلك، والتطريق لطرف ثالث دون أن يسميه لغرض في نفسه، ومن أجل إكمال الإثارة للمسرحية التي تخيلها، ما يفقده الشجاعة في الطرح.

قضية الإيقاف

أين الحقيقة في قضية الإيقاف الآسيوي التي أدت لابتعادكم عن التحكيم؟

الواقعة حدثت في عام 2008، حينما اخترت لقيادة طاقم تحكيم إماراتي، وكان معي زميلاي ناصر بهروز مساعد أول، ومحمد عبد الله مساعد ثانٍ، وفريد علي حكماً رابعاً، لإدارة مباراة بين فريق من هونغ كونغ والكويت الكويتي في هونغ كونغ، ووفق لوائح الاتحاد الآسيوي، يمكث الطاقم التحكيمي في البلد المستضيف للمباراة 12 ساعة بعد انتهاء المباراة قبل السفر لموطنه، وقمنا قبل المباراة باستئذان مراقب الحكام بالسفر إلى دبي بعد المباراة مباشرة، فقال لنا لو لم تكن هناك أحداث في المباراة سافروا، وحينما انتهت المباراة بسلام، قمنا بمغادرة هونغ كونغ، وفق الاتفاق مع مسؤول التحكيم في المباراة.

تقرير المراقبة

أين الخلل إذاً، ولماذا حدثت المشكلة؟

علمت مراقبة المباراة، وكانت سيدة من الفلبين، بأننا غادرنا، وقامت بكتابة تقرير للاتحاد الآسيوي، دون أن تتأكد من معلومة استئذاننا من مراقب التحكيم، وكان هندي الجنسية، ووصل التقرير إلى رئيس الاتحاد حين ذاك محمد بن همام، فطالب بشطبنا، وشهادة حق، تصدي يوسف السركال رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الآسيوي حين ذاك لرغبة بن همام، ووقف إلى جوارنا بكل قوة، مدافعاً عن تصرفنا، وأمام شدة الضغط من بن همام بالشطب، عقدت لجنة الحكام الآسيوية اجتماعاً، وقررت إيقافنا لنهاية الموسم لامتصاص غضب بن همام، وكنا خلال تلك الفترة على وشك انتهاء الموسم، ولكننا غضبنا من القرار، من منطلق أننا لم نغادر إلا بعد الاستئذان من المسؤول الهندي.

ولكن في قرارة نفسك، هل كنتم على خطأ أم صواب؟

شوف.. وفق اللوائح، نحن كنا علي خطأ، ولكن عذرنا أننا نلنا إذن مسؤول التحكيم في المباراة، وتدخل أحد الوسطاء للتوسط لحل مرضٍ، وطالبنا بتقديم رسالة اعتذار من أجل إنهاء القضية والاستمرار في التحكيم الآسيوي، ولكننا لم نقدمها، وقررنا اعتزال التحكيم القاري، كنوع من الاحتجاج على الموقف.

الطرف الثالث

ذكر أنك اعتزلت التحكيم بسبب طرف ثالث، لم يسمه فريد؟

الطرف الثالث الذي ذكره فريد علي عدة مرات دون أن يذكر اسمه، هو الزميل الدولي السابق علي حمد، والحقيقة أنا لم أعتزل بسبب علي حمد، ولكني اعتزلت التحكيم بسبب خلافي مع لجنة الحكام حين ذاك، على معايير اختيار أفضل حكم، حيث وضعت اللجنة معياراً للمشاركات الخارجية، وتم خصم نقاط هذا المعيار من رصيدي التقييمي، وهنا غضبت، لأنهم يعرفون أصل المشكلة القارية معي، ولكن شهادة حق، أن علي حمد خلال هذا الموسم، كان في مستوى فني متميز مع باقي الحكام، ويستحق لقب الأفضل، لأنه بذل جهداً كبيراً خلال الموسم، ولم يكن هناك خلاف بيننا على الإطلاق، لذلك لم يوفق زميلي فريد في طرحه.

التظاهر بالوئام

ولكن فريد ذكر أن هناك خلافاً بينك والسركال وحمد، وأن ما يدور بينكم أشبه بالمسرحية التي تمثلون فيها على بعض بالتظاهر بالوئام؟

أنا استغرب طرح فريد وتخيله، لذلك، حينما قلت إنه شاهد ما شافش حاجة، لم تأت من فراغ، فهو بعيد تماماً عن أجواء العمل، أولاً هو لم يذكر اسم علي حمد، واكتفى بتسميته بالطرف الثالث، وعلاقة العمل بيننا جميعاً مبنية على الاحترام المتبادل، ومنذ بداية الدورة الحالية لمجلس الإدارة، والعلاقة طيبة مع الأخ يوسف السركال، فهو ربان سفينة ماهر، ويتعامل مع الجميع بحب وتعاون بلا حدود، نعم نختلف، ولكن في وجهات النظر من أجل تحسين العمل، وكل منا يضع حججه لإقناع الآخر.

وعلي حمد زميل أكن له كل تقدير، ومنذ انضمامه للجنة ونحن على وفاق، وأنا من وافق على وجوده كنائب لرئيس اللجنة، بعد لقاء مع محمد ثاني الرميثي، ورحبت بوجوده باللجنة، وهناك تقسيم للأدوار، ولم نختلف حتى يتأثر العمل، كما يزعم فريد، لأن روح الأسرة الواحدة هي السائدة في لجنة الحكام، وحينما حضرت لجان من الفيفا لتقييم عمل الاتحاد، نالت لجنة الحكام لقب الأفضل بين جميع لجان الاتحاد، وهذا ليس من فراغ، بل نتيجة جهد وعمل جماعي، لذلك، أقول يا أخ فريد، علاقتي بالسركال قوية، وكذلك بعلي حمد في كل الأوقات، وإذا كنت تريد خلق مشكلة، فلن تنجح، ومن فضلك لا تتحدث باسم الآخرين.

رئاسة اللجنة

ما هي حكاية أن طرفاً آخر تدخل من أجل توليك رئاسة لجنة الحكام عند توزيع المناصب؟

حينما تم عقد الاجتماع الأول لمجلس الإدارة، دعم جميع الأعضاء فكرة أن أتولى رئاسة لجنة الحكام، بحكم أنني حكم دولي سابق، وصاحب خبرة تحكمية كبيرة، ووجد المقترح موافقة الجميع، وليس شخصاً واحداً، ولكن فريد يواصل ألغازه بطرح تدخل شخصية لم يسمها، ولكني أؤكد أن الدعم كان من جميع أعضاء المجلس؟

الاستعانة بالقدامى

هل تحتكرون العمل داخل اللجنة ولا تسمحون بالاستعانة بالخبرات السابقة؟

العمل ليس حكراً على مجموعة معينة، هذه لجنة تضم عدداً من الحكام الدوليين السابقين من أصحاب الكفاءة، ثم إن اتصالاتنا وعلاقاتنا لم تنقطع مع أهل الخبرة من الحكام القدامى، والذين نعتز بآرائهم وخبراتهم، بما لهم من مكانة متميزة، مثل علي بوجسيم وسالم سعيد وعيسى صالح وسعيد عبد الله، وهم من صفوة الحكام السابقين والمؤهلين بأعلى الشهادات، ونتشاور معهم بشكل دائم في كل ما يتعلق بأمور التحكيم وتطوره، من أجل الاستفادة من خبراتهم.

دورينا صعب

هل دورينا سهل، ومع ذلك فإن أداء الحكام ضعيف؟

دورينا ليس سهلاً، بل من أصعب الدوريات، ويحفل بكم من الضغوط من الأندية والجماهير والإعلام، ما يكون لها تأثير في أداء الحكام، ولكننا نبذل جهداً كبيراً في تطوير مستوى حكامنا، ولا ننكر أن هناك أخطاء، ونقوم بسردها أسبوعياً من خلال جلسة التحليل، وكذلك مع وسائل الإعلام، حيث نتحدث بشفافية مطلقة، صحيح، الأخطاء في الماضي كانت قليلة قبل الاحتراف، ولكن تكنولوجيا التصوير التلفزيوني، جسدت الأخطاء بشكل كبير، وللحق، نحن الآن لدينا مواهب واعدة، وهناك عناصر من الدرجة الأولى أفضل من بعض الدوليين سابقاً، ويبشرون بالخير، فقط يحتاجون دعم الأندية واللاعبين داخل الملعب، ونحن نثق في حكامنا، وندعم مسيرتهم، ولا نفكر في موضوع تبادل الحكام أو الاستعانة بالأجانب، لأن دوريات أوروبا والبطولات الكبرى لا تخلوا من أخطائهم.

متفرقات

■ كن كالنخيل عن الأحقاد مرتفعاً يرمى بحجر فيلقي أطيب الثمر

■ تعيين متحدث رسمي في الأندية ليتحدث عن الحكام هذه مسؤولية الأندية

■ لا نخفي أي حقائق أمام الجميع عن مستوى الحكام خلال المباريات

■ مقترح فريد علي بمنح الحكم 100 ألف درهم سنوياً كمكافأة فصل جديد من فصول مسرحيته

■ عدد كبير من القيادات الرياضية والحكام أبدوا استيائهم مما طرح على لسان فريد.

سمة

الأخطاء موجودة في كل الملاعب

يقول محمد عمر إن الأخطاء التحكيمية ليست بدعة إماراتية، بل هي موجودة في كل الملاعب، وسمة من سمات المباريات ولعبة الكرة، ومن يتابع البطولات الكبرى التي يشارك فيها حكام النخبة في العالم، سيجد الأخطاء، لأن من يدير المباريات بشر معرضون للثواب والخطأ، ونحن لا ندعي الكمال، بل نعترف بوجود الأخطاء، ونسعى بكل جهد أن نقلل منها، حتى لا يتضرر أحد بسببها، وأرجو أن تدعم الأندية جهودنا، فنحن جميعاً في قارب واحد.

شهادة

شمسول يملك خبرات دولية وقارية كبيرة

تناول محمد عمر، شخصية المدير الفني السنغافوري شمسول، ورد على مزاعم أنه يتولى مدير فني عندنا للمرة الأولى بقوله: شمسول من الكفاءات الدولية المشهود لها، وسبق وتولى منصب مدير فني في الاتحاد السنغافوري، ثم نائب رئيس لجنة ومستشار تطوير الحكام في الاتحاد الآسيوي، ومحاضر دولي ومستشار في الاتحاد الدولي، والمشرف على إعداد حكام آسيا للمونديال، وشخصية تملك خبرات تحكمية كبيرة.

ومنذ تعاقده معنا، وهو يقوم بدورين، تطوير الحكام، وتكوين قاعدة قوية أصبح تعدادها الآن 300 حكم، كما يقوم بعمل محاضرات في الأندية للمدربين والإداريين واللاعبين عن التحكيم، بالتعاون مع لجنة دوري المحترفين، ونحن نرى أنه يسير في الطريق الصحيح لتطوير تحكمينا، لذلك، كان قرارنا بالتجديد له لعام آخر، حتى تكتمل الاستفادة من جهوده في الارتقاء بالسلك التحكيمي.

التزام

حكامنا متفرغون والرادار كلمة للإثارة

تناول محمد عمر قضية تعرض الحكام لمخالفات الرادار بسبب السرعة للوصول إلى المباراة، بقوله: نحن قمنا بتفريغ الحكام يوم المباراة، واشترطنا أن الحكم لا بد أن يصل إلى الملعب قبل 3 ساعات من انطلاقة المباراة، من أجل الاستعداد الجيد وتهيئة نفسه بشكل يدعم إدارته للمباراة، والحكم الذي يطبق القانون في الملعب لا بد أن يطبق قانون الدولة خارجه، وكل حكامنا ملتزمون، ومن يخطئ يتحمل نتيجة خطئه.

حالة هدف الشباب

أشار محمد عمر إلى مشاهدته وبعض أعضاء لجنة الحكام والمدير الفني لهدف الشباب الملغى في مرمى الظفرة، حيث تبين أن الحالة ليست سهلة على الإطلاق، والحكم رأى أن هناك احتكاكاً بعد عكس لاعب الشباب للكرة وآخر من الظفرة، وقام الحكم بإطلاق صافرته قبل تسجيل الهدف، وكان يجب على الحكم استمرار اللعب وليس توقفه.

طباعة Email