وجه عبيد سلطان الشامسي عضو مجلس إدارة نادي الوصل والمشرف على كرة السلة ولاعب الوصل ومنتخبنا الوطني السابق، في حواره لـ«البيان الرياضي» رسالة ومقترحاً لمجلس دبي الرياضي، يلفت فيها النظر إلى الكنز المفقود، وقال:« دبي بها حوالي 20 مدرسة بها صالة رياضية، وهذه الصالات ليست مستغلة، واقترح أن يحجز مجلس دبي الرياضي هذه الصالات الموجودة بالمدارس ويقوم بتوزعها على الأندية للتدريب في فترة الصيف لعلاج المشكلة التي تعاني منها معظم الأندية، وهي نقص وقلة أماكن التدريب».
وأضاف:« على سبيل المثال نحن في نادي الوصل نمتلك صالة واحدة فحسب وتستضيف كافة المباريات والتدريبات لجميع فرق النادي كالطائرة، والسلة واليد، وغيرها إلى جانب الرياضات النسائية، والوقت لا يتسع لكل هذه الأنشطة، واستغلال الصالات الرياضية بالمدارس سيفيد الجانبين وسيحل مشاكل الأندية».
استغلال المنشآت
وتابع:« نتمنى من مجلس دبي الرياضي الضغط على المدارس وأن تتعاون وزارة التربية والتعليم في هذا الأمر، حيث إن المدربين في المدارس غير متخصصين، فلماذا لا تشارك الأندية في تدريب هؤلاء الطلاب من خلال إرسال مدربيها للمدارس، وفي الوقت نفسه تقوم فرق النادي بالتدريب في صالات هذه المدارس، حلاً لمشكلة الأماكن، فهناك عدم استغلال لهذه المنشآت الرياضية بالمدارس وكذا إهدار لوقت المدربين بالأندية خاصة في فترة الصيف».
وقال:«هناك كنز موجود غير مستغل، فهناك مدربون متفرغون وصالات لا تجد من يتدرب فيها، ونأمل من مجلس دبي الرياضي أن يؤجر هذه الصالات ويقول للأندية أنتم مسؤولون عنها، حتى لو قام المجلس بخصم هذه الأموال من ميزانية النادي فنحن نوافق».
انجاز الشباب
وعن رأيه في إنجاز شباب الوصل بالتتويج بلقب الدوري، تحت قيادة المدرب المواطن أيوب أحمد، قال:« نحن نعد هذا الفريق منذ 4 سنوات حيث أقمنا معسكراً في كازان، إلى جانب المعسكرات الداخلية، ونركز على فرق الشباب والناشئين، وفي العام الماضي، حصلنا على درع التفوق للمراحل السنية، وهذا العام لدينا النية للحصول على درع التفوق مجدداً لأن فرقنا لديها الإمكانية لحصد البطولات».
وعن قيادة مدرب مواطن للفريق ونجاحه في الحصول على درع الدوري، قال:« المدرب أيوب أحمد، كان من اللاعبين المميزين والمجتهدين، وعندما كان في عمر ال 16 لعب في صفوف الفريق الأول نظراً لتفوقه، وكنا نطمح في أن يظل معنا كلاعب لفترة طويلة، لكنه تعرض للإصابة واتجه للتدريب، حيث عمل كمساعد مدرب، ثم مدرب، وشخصيته حازمة وأثر أسلوبه في إدارة فريق الشباب وبالتالي حصوله على هذا الإنجاز».
وأضاف:« نقدم للمدرب أيوب كافة الدعم، ونتمنى وصوله لتدريب المنتخب، ونساعده حتى في الدورات ونعد له خطة طويلة بأن يكون في المستقبل مدرباً للفريق الأول خلال الأربع سنوات حيث سيصعد هؤلاء اللاعبون للفريق الأول ويكون مدرباً لهم».
خطط مستقبلية
وعن خطط إدارة نادي الوصل المستقبلية لقطاع الناشئين والشباب، قال:« كرة القدم أصبحت طاغية على باقي الألعاب والاهتمام بها أصبح أكبر وعلى حساب الألعاب الأخرى، مما صعب الأمور علينا، لكننا نمتلك مدربين نقوم برفع مستواهم، ونحفز المدارس للتعاون معنا ونقوم بزيارة المدارس للكشف عن اللاعبين واختيار المميزين منهم، ونقوم بعمل معسكرات للاعبين.
وقمنا بعمل معسكرين في العام 2014 لفرق المراحل السنية للسلة، وهناك معسكر داخلي سيقام في الفترة من 4 – 9 أبريل الجاري، للمراحل السنية كلها، من شباب وناشئين وأشبال، بمشاركة 70 لاعباً من أبناء الوصل، لافتاً إلى أن هذا المعسكر سيكون قاصراً على أبناء النادي، لأن هذه فترة نهاية الموسم، ونركز على تطوير مهارات اللاعبين، وإعادة خطط المدربين وترتيب الأوراق، كل هذه المراحل تنتظرهم تصفيات نهائية ونتطلع لتحقيق إنجازات جديدة».
لقاء الأهلي
وعن لقاء الأهلي غداً، في نصف نهائي الدوري، والذي يقام على صالة نادي الوصل، قال:« لدى فريق الأهلي إمكانيات أكبر من فريق الوصل، فلاعبو الأهلي كلهم متفرغون للعبة، ولديهم تمارين صباحية ومسائية فهو فريق قوي، ولاعبو الوصل لديهم إمكانية كذلك لتغيير النتيجة، ولدينا مجموعة كبيرة لديهم الخبرة ولديهم القدرة على تغيير نتيجة المباراة لصالحنا».
وأضاف:« نتوقع أن يحل الوصل في المركز الثالث للدوري هذا الموسم، نظراً لمرور الفريق بعدة صعوبات أبرزها غياب أربعة لاعبين من الأساسيين عن الفريق، وهم: إبراهيم عبد الله خلفان، وخالد خليفة مبارك، وراشد خلفان، إضافة إلى أن اللاعب الأجنبي الحالي دون المستوى المأمول بعكس اللاعب الأجنبي بالموسم الماضي والذي شكل الفارق».
علاج الأخطاء
وتابع:« لقد قام المدرب بعلاج الأخطاء التي وقعنا فيها في لقاء الأهلي في لقاء ذهاب نصف نهائي الدوري، حيث انتهى اللقاء لصالح الفرسان بفارق كبير من النقاط، وأبرز هذه الأخطاء هي انقطاع الكرة من منتصف الملعب، وقام المدرب بعلاج هذه المشكلة، من خلال التدريبات الأخيرة وقام بتغيير تكتيكه في الاستحواذ على الكرة».
تحضيرات
وفي رده على سؤال عن الخطط المستقبلية والتحضير للموسم الجديد، قال الشامسي:« بالفعل لدينا خطط بإقامة معسكرات خارجية وداخلية للفريق الأول للعبة السلة في إطار تحضيراتنا للموسم المقبل لكن لم يتم تحديد مكانها وزمانها بعد، ونأمل عودة المصابين لصفوف الفريق في الفترة المقبلة، مما سيشكل دعامة قوية للوصل».
وقال:« تركيزنا الأكبر على فرق الناشئين والشباب والمراحل العمرية، حيث نخطط بأن تستحوذ فرق الوصل على ألقاب الموسم في العام 2017، في جميع المراحل».
وعن رأيه في المدرب الحالي للفريق الأول الصربي جوردانكو، قال:«المدرب جيد لكن المشكلة في النقص العددي للاعبين، الأمر الذي أثر في خطط المدرب، موضحاً أن جوردانكو نجح في حصول الأصفر على المركز الثاني في بطولة الدوري الموسم الماضي، ووصافة بطولة الخليج، حيث تفوق الوصل على فرق كبرى، وانحصرت المنافسة بينه وبين الفريق القطري بفارق ضئيل من النقاط، لكن أثر هذا العام غياب 4 لاعبين من الأساسيين الأمر الذي أثر بشكل كبير على الفريق»، وقال:« لدينا نية لجلب لاعب أجنبي على مستوى كبير في الموسم المقبل».
تفريغ اللاعبين
وعن التحديات التي تواجه لعبة السلة، قال:« كل الألعاب الأخرى تعاني بسبب كرة القدم، لأن القدم طغت على كل الألعاب وهذا الأمر غير صحي، لأن اللاعبين، بباقي الألعاب كلهم مواطنون ولهم الحق بأن يحصلوا على نفس الاهتمام الذي تحظى به كرة القدم، ولا نطالب بمساواة باقي الألعاب بكرة القدم، لكن على الأقل ينظرون للألعاب الأخرى بنظرة ثانية، بان يفرغ لاعب السلة الفترة المسائية حتى يتمكن من حضور التدريبات، وهذا يؤثر على الفريق وعلى خطط المدرب بسبب غياب من ثلاثة إلى أربعة لاعبين يومياً، ولا نطالب بالتفرغ الكامل لكن يفرغ فحسب في الفترة المسائية ويوم المباراة يفرغ بشكل كامل».
فصل الشركات
وعن رأيه في فصل شركة كرة القدم عن شركة الألعاب الفردية والجماعية أسوة بما أقره مجلس أبوظبي الرياضي، قال:« نادي الوصل حالياً برئاسة راشد بالهول يهتم بشكل كبير بباقي الألعاب، خاصة بعد أن تحسن وضع فريق كرة القدم، فهم يدعموننا في كل شيء وكل طلباتنا مجابة».
وأضاف:« الاستقرار الإداري في الأندية مطلوب بشكل كبير ويؤدي إلى نجاح كافة الألعاب وانعكس الاستقرار الإداري الذي يعيشه فريق الكرة بنادي الوصل على الألعاب الأخرى، وباقي الفرق الأخرى، وهناك اهتمام كبير بالألعاب الجماعية والفردية بنادي الوصل».
الحضور الجماهيري
وفي رده على سؤال عن أهمية الحضور الجماهيري لمباريات لعبة السلة، قال:« نتمنى من اتحاد السلة بأن يغير من برمجة الدوري، كون معظم المباريات المهمة تقام منتصف الأسبوع وهناك دوام، وكذلك هناك غياب كامل للنقل التليفزيوني والاهتمام الإعلامي بشكل عام فهو منصب على لعبة كرة القدم».
وأضاف: لدينا ما يقارب 10 قنوات رياضية، لكنها للأسف لا تبث هذه المباريات بالرغم من أهمية النقل التليفزيوني والتغطية الصحفية في إعلام الجمهور بتواريخ وأماكن المباريات حتى يتمكن من الحضور، لا بد من تضافر كافة الجهود من أجل تطور وإنجاح اللعبة، وتابع: نشكر تليفزيون الشارقة الذي يتابع مباريات السلة وينقلها عبر شاشاته.
لقب الدوري
وعن توقعاته بمن سيتوج بلقب دوري السلة هذا الموسم، قال:« أتوقع أن يتوج الأهلي باللقب فهو الأقرب للقب البطولة، وأتوقع أن يحل الشباب وصيفاً والأصفر في المركز الثالث، موضحاً أن هذه الأندية لديها لاعبون، وعانى الوصل من الغيابات».
مقترح
واختتم حواره بقوله:« لدينا مقترح وخطة بعمل دوري للمدارس بين فرق النادي والمدارس الأجنبية بدبي، لتبادل الاحتكاك بين اللاعبين، ويشارك فيه 10 مدارس والعدد مرشح للزيادة».
دعم
أشاد عبيد سلطان الشامسي عضو مجلس إدارة نادي الوصل بالدعم الكبير الذي تتلقاه الألعاب الفردية والجماعية بالنادي من سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم رئيس نادي الوصل، موضحاً أن اهتمام سموه بكافة ألعاب النادي ساهم في تحقيق الإنجازات التي أحرزتها الفرق، وكان آخرها تتويج شباب السلة بلقب بطولة الدوري العام، وقال:« نود أن نشيد كذلك بالجهود الكبيرة لراشد بالهول رئيس مجلس إدارة النادي واهتمامه الكبير بالألعاب الجماعية والفردية وتوفير كافة متطلباتها».
تصريح
زيادة عدد الأجانب يضاعف أعباء الأندية
أكد عبيد سلطان الشامسي أن زيادة عدد اللاعبين الأجانب بالفريق يزيد من أعباء الأندية، وقال:«لا نطالب في نادي الوصل بزيادة عدد اللاعبين الأجانب، حيث ينص القانون الحالي على مشاركة لاعب أجنبي واحد، ونحن لا نؤيد الآراء التي تطالب بزيادة عدد المحترفين الأجانب، لأن اللاعب الواحد يحصل على نصف ميزانية الفريق بالكامل بما يقارب 800 ألف درهم، ومستواه ضعيف فكيف يتحمل النادي مصاريف أجنبي ثان، ونتمنى أن تذهب هذه الأموال في تطوير اللاعبين».
رأي
العمل الإداري اختلف عن الماضي
أكد عبيد سلطان الشامسي عضو مجلس إدارة نادي الوصل والمشرف على كرة السلة ولاعب الوصل ومنتخبنا الوطني السابق أن العمل الإداري بالأندية اختلف عن الماضي، وقال:« حالياً أصبح العمل الإداري أصعب من ذي قبل، فالوضع في السابق كان أسهل بكثير، أما الآن فالأمور أصبحت أكثر تعقيداً فهناك لاعبون، واتحادات وأندية، ومدربون وغيرها من المشكلات التي تحتاج إلى تدخل سريع وحل».
وأضاف:« لقد مارست اللعبة، ثم انتقلت لمجال التدريب عقب الاعتزال حيث دربت منتخب الشباب في العام 86، ودربت فرق الوصل لمدة 6 سنوات لكن ظروف العمل لم تسمح لي بالاستمرار في التدريب فاتجهت للعمل في المجال الإداري منذ العام 1991، حيث عملت إدارياً للفريق الأول لكرة السلة ثم عضو مجلس إدارة بنادي الوصل على مدار 7 دورات متتالية».



