00
إكسبو 2020 دبي اليوم

يطمح إلى المنافسة على لقب أفضل لاعب مواطن

عامر عمر: نصائح ذياب بن زايد وراء تألقي

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد عامر عمر لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة، أن نصائح سمو الشيخ ذياب بن زايد رئيس نادي الوحدة وراء تألقه مع أصحاب السعادة الموسم الحالي، حيث أعلن عن نفسه بقوة كواحد من أفضل اللاعبين هذا الموسم في ظل الأداء المميز الذي يقدمه منذ بداية الموسم وقاده إلى تسجيل 7 أهداف كثاني أفضل الهدافين المواطنين بعد علي مبخوت، وثاني هدافي الوحدة هذا الموسم.

وبرغم تألق عامر عمر إلا أن الكثير أكد أن اللاعب لم يحصل على حقه الكامل إعلامياً، ويستحق أن يكون في مقدمة الترشيحات كأفضل اللاعبين الموسم الحالي.

«البيان الرياضي» التقى عامر عمر في الحوار الأول له هذا الموسم، كشف خلاله عن طموحاته وأسباب تألقه وأسرار انضمامه للمنتخب الوطني ثم استبعاده قبل كأس آسيا الأخيرة، بالإضافة إلى الصراع الشرس على لقب دوري الخليج العربي وفرص الوحدة في المنافسة، والعلاقة بين سامي الجابر مدرب الفريق واللاعبين.

ما سر تألقك اللافت الموسم الحالي بالتحديد؟

هناك عوامل كثيرة ساهمت في ارتفاع مستواي هذا الموسم، أهمها النصائح الشخصية التي قدمها لي سمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان، والتي كان لها دور كبير في أن أقدم موسماً مختلفاً عن السنوات السابقة، وسموه وضع ثقته في وفي إمكانياتي، وعندما تحدث معي أكد أنه يقدر أنني كنت عائداً من إصابة طويلة وكلماته منحتني دافعاً كبيراً للتألق.

بالإضافة إلى سبب مهم آخر وهو وقوف زملائي اللاعبين بجانبي ودعمهم لي سواء في الملعب أو خارجه، كما أنني أحاول الاجتهاد في التدريبات وبذل أقصى ما لدي من أجل مساعدة الوحدة على تحقيق الانتصارات.

ولكنك متواجد مع الفريق الأول منذ سنوات عدة.. فهل شعرت بأنه حان الوقت لأن يكون عامر عمر أحد العناصر الأساسية في العنابي؟

بالتأكيد.. فقد صعدت للفريق الأول منذ عام 2010 الذي فاز خلاله الوحدة بلقب الدوري، والفريق كان يضم نجوماً وأسماء كبيرة، ولذلك لم أحصل على الفرصة الكافية، وكنت أشارك كبديل حتى حصلت على الثقة، وقلت لنفسي يجب أن أبذل مجهوداً أكبر هذا الموسم، للظهور بشكل أفضل منذ فترة الإعداد في المعسكر الخارجي.

إلا أن ذلك لا يعني ضمان مكاني في التشكيلة الأساسية والتي تتطلب الاجتهاد دائماً، خاصة أن الكل يعلم أن الوحدة يملك نجوماً كثيرين ولتحجز مكانك في الفريق عليك بتقديم أفضل ما لديك، وأتمنى أن أستمر على الأداء القوي نفسه في المواسم المقبلة بمساعدة زملائي اللاعبين.

سجلت 7 أهداف حتى الآن في الدوري كثاني الهدافين المواطنين بعد علي مبخوت.. فما هو طموحك هذا الموسم؟

أولاً، أطمح تحقيق بطولة مع الوحدة، ولكن أي لاعب يملك طموحات شخصية، وأتطلع للمنافسة على لقب أفضل لاعب مواطن هذا الموسم، والاستمرار بالمستوى نفسه وتسجيل الأهداف لمساعدة الفريق على الوصول لأهدافه، بالإضافة إلى أنني أملك طموح الاحتراف الخارجي الذي يساهم بالتأكيد في تطوير المستوى.

وهل تعتقد أنك قادر على الحصول على هذا اللقب في ظل وجود أسماء متألقة مثل علي مبخوت؟

المنافسة بالتأكيد صعبة إلا أنه من الجيد أن يضع الإنسان لنفسه أهدافاً لتحقيقها ويبذل كل جهده للوصول إليها، وإذا لم أستطع تحقيق ذلك الآن فعليّ مواصلة السعي في المواسم المقبلة، وأعتقد أن علي مبخوت أحد أبرز اللاعبين هذا الموسم .

خاصة في ظل ما يقدمه سواء مع الجزيرة أو المنتخب الوطني، واستحق أن يكون هداف كأس الخليج وكأس آسيا ويستحق أيضاً لقب أفضل لاعب، ولكن هناك لاعبين كثيرين أيضاً ظهروا بشكل متميز هذا الموسم مثل إسماعيل الحمادي مع الأهلي ومحمد عبد الرحمن مع العين وعلي العامري مع النصر.

ظهور إعلامي

هل ترى أنك مظلوم إعلامياً؟

بالعكس لا أعتقد ذلك، وأفضل أن أظهر في الملعب بشكل أكبر، وجعل الجماهير تتحدث عني وعن مستواي، والطريق لتحقيق ذلك الاجتهاد في التدريبات وتقديم أفضل مستوى في المباريات مع الوحدة، وفي السنوات السابقة كنت أحصل على الفرصة بشكل متقطع مع المدربين السابقين وعندما اجتهدت استطعت حجز مكاني في التشكيلة الأساسية.

هل تعتقد أن خروج لاعبين كبار من الوحدة أثر على الفريق في السنوات الماضية وعلى اللاعبين الصاعدين الذين احتاجوا لوجود عناصر الخبرة؟

الوحدة بعد الفوز ببطولة الدوري 2010 كان في مرحلة بناء وبلا شك وجود اللاعبين الكبار مهم للغاية بالنسبة للعناصر الشابة لنقل خبراتهم ومساعدتهم في بداية مشوارهم مع الفريق، ولكننا بدأنا في العودة بشكل جيد إلى المنافسة والصراع على الألقاب وأكاديمية النادي أبرزت مواهب واعدة، وهناك عناصر خبرة متواجدة حالياً تحاول مساعدة الصغار أبرزهم إسماعيل مطر الذي لا يبخل بنصائحه أيضاً على أي لاعب شاب.

ولماذا من وجهة نظرك رحل عن الوحدة أكثر من لاعب في المواسم الماضية؟

أي لاعب له طموحات وهو الأعلم بمصلحته ولا أستطيع التحدث بالنيابة عن الآخرين، ولكن أعتقد أن بيئة الوحدة مميزة وليست طاردة كما كان يردد البعض، والإدارة تحاول توفير كل ظروف النجاح للاعبين وهناك اهتمام على أعلى مستوى سواء مادي أو معنوي، وشخصياً لم أتردد عندما فاتحتني الإدارة في تجديد عقدي ووقعت على الفور خاصة أنني ابن من أبناء الوحدة ولولا النادي لما تعلم عامر الكرة، ولذلك لم يدر في بالي أن أنتقل من العنابي.

هل تعتقد أن الوحدة قادر على إحراز لقب الدوري، أم أن المنافسة انحصرت ما بين العين والجزيرة؟

الوحدة مازال في صلب المنافسة وفارق النقاط ليس كبيراً، وسنظل نحاول حتى المباراة الأخيرة في الدوري خاصة أنه مازال العديد من المباريات منها مباريات مهمة على ملعبنا أمام منافسينا المباشرين العين والجزيرة والفوز بهذه المباريات قد يعيدنا للصدارة، والفريق بالفعل بحاجة لبطولة هذا الموسم في ظل وجود لاعبين وجهاز فني على أعلى مستوى، ولدي شعور بأننا سنحقق بطولة هذا الموسم.

تضييق الفارق

ولكن الوحدة فرط في فرص تضييق فارق النقاط؟

أعتقد أن سبب الخسارة الإرهاق الذي عانينا منه في مباراة السد القطري في الملحق الآسيوي بعد أن لعبنا 120 دقيقة، ولكنها صفحة وانتهت ولن تؤثر على مسيرة الوحدة، وكما قلت فارق النقاط ليس كبيراً، ومازالت هناك مباريات متبقية قد يحدث فيها الكثير.

وجود الجابر

هل تغيير الجهاز الفني في هذا التوقيت بالتعاقد مع سامي الجابر بعد إقالة بيسيرو أثر على الفريق؟

بالعكس، نحن محظوظون بوجود الكابتن سامي الجابر مدرباً للوحدة، ففي كل مران نستفيد منه شيئاً جديداً، وتعلمنا منه الكثير رغم قصر المدة التي تولى فيها المهمة أهمها النظام في كل شيء سواء داخل الملعب أو خارجه، ومنح الفريق روحاً جديدة بثها في نفوس اللاعبين رغم الخسارة أمام السد والشارقة.

ومتأكد بأن سامي الجابر يستطيع فعل شيء إيجابي للفريق، خصوصاً أنه يمتلك الكثير على المستوى التكتيكي ومدرب على مستوى عالٍ، والأمر لا يتعلق بكونه لم يتول تدريب أندية كثيرة أو أنه في بداية مشواره التدريبي خاصة أنه يملك «كاريزما» وكلاعبين نتعلم منه، ونتمنى أن نحقق معه البطولات.

وماذا حدث مع بيسيرو رغم أن الوحدة بدأ الموسم بشكل جيد؟

قد يحدث أن يتراجع أداء فريق في مرحلة من المراحل خلال الموسم، والجميع سعى لتقديم كل ما لديه ولكننا لم نوفق في مباريات عدة، ولكننا قادرون على التعويض والعودة بقوة في المباريات المقبلة.

وهل تأثر الوحدة بتراجع مستوى الأجانب؟

الوحدة من الأندية التي لا تعتمد فقط على اللاعبين الأجانب، ورغم ذلك الفريق يملك أجانب متميزين وقدموا أداءً راقياً منذ الموسم الماضي ويبذلون كل ما لديهم لمساعدة الوحدة على الفوز.

الشارع الرياضي كان يؤكد احقيتك بالانضمام للمنتخب نظراً لتألقك والجميع استغرب استبعادك عن قائمة الأبيض في كأس آسيا.. فما تعليقك؟

أولاً استدعاء أي لاعب للمنتخب شرف كبير، وطموح لأي لاعب تمثيل منتخب بلاده وعندما تم استدعائي فرحت كثيراً لأنها كانت المرة الأولى لي مع الأبيض، ولكني في الوقت نفسه لم أحزن كثيراً بعد استبعادي خاصة أن مهدي علي تحدث معي قبلها واعتبرت الأمر دافعاً لي للعودة مرة أخرى للأبيض في المرحلة المقبلة ورفضت أن ينال من معنوياتي.

جهد أكبر

وماذا قال لك مهدي علي؟

الكابتن مهدي جلس معي وقال لي إنني قدمت مستويات كبيرة، وحفزني كثيراً وطلب مني ألا أتأثر بعدم انضمامي لقائمة كأس آسيا، وأن أبذل جهداً أكبر لأنني من العناصر المرشحة للتواجد في الفترة المقبلة، وأشكره لأن هذه الجلسة أثرت علي إيجابياً.

وكيف ترى الفترة المرحلة المقبلة للمنتخب خاصة بعد التجديد للمدير الفني مهدي علي؟

أعتقد أن قرار التجديد لمهدي علي مناسب تماماً لأنه غيّر كثيراً في المنتخب، وجعل الأبيض يهابه أي منتخب في آسيا، وهو من المدربين الذين يملكون الكثير في عالم التدريب، وأتوقع أن نصل مع مهدي علي إلى كأس العالم 2018 .

خصوصاً أنه يضع خططاً مستقبلية وطموحات كبيرة، وشرف لأي لاعب التواجد ضمن هذا الجيل، خاصة وأن المجموعة الحالية تساهم في نجاح أي لاعب ينضم للمنتخب، وطموحي بالتأكيد أن أكون ضمن المنتخب في مشواره في كأس العالم المقبلة وأن أصل للبطولة العالمية.

ثقل الموهبة

وجه عامر عمر الشكر إلى العديد من المدربين الذين ساهموا في ثقل موهبته حتى صعوده إلى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة، في مقدمتهم الدكتور عمار عوض والمصري أحمد عبد الحليم.

وقال: «لقد تعلمت من هؤلاء المدربين الكثير منذ أن تدربت معهم في صغري وأشكرهم على كل ما قدموه لي من نصائح، كما أشكر الإداريين الذين ساعدوني في المراحل السنية مثل الكابتن أحمد بو خلدون الذي لم يبخل علي بالنصائح والتوجيهات والتي قادتني للوصول إلى الفريق الأول».

حسرة

التحكيم حرم الوحدة من التأهل إلى الآسيوية

قال عامر عمر إن التحكيم كان السبب الرئيس في عدم تأهل الوحدة إلى دوري أبطال آسيا الموسم الحالي، بعد خسارة الفريق بضربات الجزاء الترجيحية أمام السد القطري، مؤكداً أنه برغم الخسارة إلا أن الفريق استطاع تقديم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، وقال: «كنا نتمنى التأهل بالطبع إلى دوري أبطال آسيا.

وقدمنا بالفعل مباراة كبيرة أمام السد القطري ولكن التحكيم حرمنا من ذلك في الوقت القاتل بعد أن كنا قاب قوسين أو أدنى من الفوز، وانقلب الحال بسبب الحكم الذي طرد لاعبين وأكملنا المباراة بتسعة لاعبين، وبرغم النقص العددي نجحنا في العودة في النتيجة ولكن لم يحالفنا الحظ في ركلات الجزاء.

ونعتذر للجماهير عن خيبتها في عدم التأهل ومتأكد من أن الوحدة قادر على العودة للبطولة القارية الموسم المقبل»، لافتاً إلى أن جمهور الوحدة يعد أكبر داعم للاعبين ويزيد الفريق ثقة حتى وقت الخسارة.

وأشار عامر عمر إلى أن ما يحدث من أخطاء تحكيمية في الدوري تأثرت به كل الفرق وليس الوحدة فقط، خاصة أنها أخطاء واردة ومن الطبيعي أن تشهد ملاعب الكرة أخطاء تحكيمية.

وأبدى عامر عمر تفاؤله بقدرة العين والأهلي ممثلاً الإمارات في دوري أبطال آسيا، على الوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة خاصة أن العين قدم أداءً مميزاً ووصل إلى الدور نصف النهائي العام الماضي، والأهلي يملك الإمكانيات التي تؤهله أيضاً للذهاب بعيداً في البطولة.

قدوة

إسماعيل مطر مثل أعلى للاعبين

أكد عامر عمر أهمية وجود النجم إسماعيل مطر قائد العنابي، لكونه قدوة للاعبين الشباب في الفريق، ويقوم بدور كبير خاصة على المستوى النفسي في تحفيز اللاعبين والشد من أزرهم.

وقال: «وجود إسماعيل مطر في غاية الأهمية بالنسبة لنا، وهو مثل أعلى لنا جميعاً، ومنذ أن كنت صغيراً كان حلماً بالنسبة لي اللعب بجواره، فهو يمنح اللاعبين دافعاً وحافزاً ونصائحه في غاية الأهمية لنا سواء في الملعب أو خارجه، ومطر يصنع الفارق مع الفريق دائماً ونحن محظوظون بأننا نلعب بجواره في الوحدة».

طباعة Email