العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مسبح واحد لـ «التربية» في رأس الخيمة والفجيرة

    الوهيبي: خاطبنا الأهلي والشباب لتكوين فرق سباحة

    صورة

    تواجه لعبة السباحة بالدولة العديد من العقبات أهمها عدم وجود مسابح في الكثير من الأندية بالدولة، فعلى سبيل المثال يتواجد في إمارتي رأس الخيمة والفجيرة مسبح واحد فقط تبلغ مساحته 25 متراً، والطريف أن المسبح تابع لوزارة التربية والتعليم وليس للهيئة العامة للشباب والرياضة، وبالنسبة لإمارتي أم القيوين وعجمان فلا توجد مسابح لتعليم السباحة، بالإضافة إلى قلة الميزانية المخصصة للسباحين، مما يؤدي إلى عزوف أولياء الأمور عن إلحاق أبنائهم باللعب والاحتراف فيها.

    حل المشكلات

    ويسعى اتحاد السباحة في محاولة من جانبه لحل المشكلات التي تواجه اللعبة وتوسيع قاعدتها من اللاعبين الناشئين إلى مخاطبة الأندية من أجل تكوين فرق وإلحاق لاعبيها وضمهم للانضواء تحت لواء اتحاد السباحة لتحقيق الاستفادة منهم، ومنهم ناديا الشباب الذي يمتلك مسبحاً بالفعل لكنه غير مستغل في دعم اللعبة بالسباحين، كذلك النادي الأهلي الذي صدر بحقه قرار موافقة من قبل بلدية دبي من أجل إنشاء مسبح داخل القلعة الحمراء وتكون فرق للسباحة، والانضمام إلى لعبة السباحة، ولمناقشة العقبات التي تواجه تطوير لعبة السباحة، كان لنا هذا الحوار مع الكابتن عبد الله الوهيبي أمين عام اتحاد السباحة.

    في البداية، هل هناك توجه من قبل اتحاد السباحة لزيادة رقعة اللاعبين بضم أندية جديدة للاتحاد؟

    بالفعل لقد قمنا بمخاطبة نادي الشباب والأهلي من أجل الانضمام للاتحاد، وهناك أندية أخرى في طريقها للانضمام للعبة، ونتوقع في الموسم المقبل انضمام نادي الشباب والأهلي للمنظومة، موضحاً أن موسم السباحة الرياضي يختلف عن لعبة كرة القدم فهو مرتبط بالميزانية العامة للدولة في شهر يناير من كل عام، وفي هذا التوقيت تنطلق لعبة السباحة.

    نادي الشباب

    هل يمتلك نادي الشباب مسبحاً؟

    نعم لدى نادي الشباب مسبح وهو جاهز لتكوين فرق والبدء في مد المنتخب باللاعبين لتوسيع القاعدة الموجودة حتى تسهل عملية الانتقاء والاختيار للعناصر الجيدة والموهوبة، وبالفعل خاطبنا نادي الشباب منذ فترة وهو في طريقة للانضمام وينتظر عرض هذا الطلب على مجلس إدارة النادي من أجل الموافقة عليه والانضمام بصورة رسمية لاتحاد السباحة.

    وماذا عن النادي الأهلي؟

    الأهلي لا يمتلك مسبحاً لكنه حصل على موافقة بلدية دبي من أجل إنشاء المسبح، وعليهم مخاطبة البلدية من أجل استعجال هذا الأمر، من أجل إنشاء المسبح ومن ثم تكوين فرق بصورة رسمية والانضمام لاتحاد السباحة.

    عزوف الأندية

    لماذا تعزف العديد من أنديتنا عن الانخراط في لعبة السباحة، إن جاز التعبير؟

    في الحقيقة لكل مجلس إدارة ناد روزنامة خاصة واهتمام محدد بعدد معين من الألعاب، حيث تقوم تلك المجالس بالتركيز عليها، وأنا لا أهاجم مجالس إدارات الأندية بهذا الكلام، ولكن دورنا كاتحاد سباحة أن نقوم بإقناعهم في الفترة المقبلة بضرورة الاهتمام باللعبة، وعندها سيجدون كل الدعم من اتحاد السباحة.

    هل غياب المسابح عن الأندية يعتبر عقبة حقيقية أمام الأندية لإفراز أجيال من اللاعبين الموهوبين؟

    ليس الأمر بهذه الطريقة فهناك الكثير من الأندية التي لا تمتلك مسابح لكنها أخرجت العديد من الأبطال الموهوبين، والأمر يكمن في العزيمة والإرادة، وهذه الأندية تبذل العديد من الجهود من أجل تطوير لاعبيها واكتشاف والاهتمام بهذه المواهب، وهذه الأندية تقوم بالتصرف سواء بالتدريب في مسابح خارجية أو في المسابح التابعة لمجلس أبوظبي للتعليم، والمهم هو اهتمام النادي باللعبة وهناك بعض الأندية التي تمتلك مسابح لكنها لا تهتم باللعبة فالعكس صحيح.

    وأضاف: هناك من 5 إلى 9 لعبات في كل ناد وكل ناد له قناعاته الخاصة، وبعض هذه الأندية إن لم يكن لها سابق تجربة بلعبة السباحة، فلا يهتم النادي بهذه اللعبة، خاصة وأن الكثير منها يهتم بالألقاب والنتائج.

    نقص المسابح

    ماذا عن نقص المسابح بإمارتي رأس الخيمة والفجيرة؟

    قد لا يعلم الكثيرون بأن إمارتي رأس الخيمة والفجيرة لا تمتلكان سوى مسبح واحد تابع لوزارة التربية والتعليم، وتقوم الإمارتان بعمل جدول للتدريبات، حيث يتم التنسيق بين الإمارتين من أجل الحفاظ على تدريب ومستويات اللاعبين.

    وقال: أود أن أشيد بإمارة الفجيرة التي أفرزت العديد من الأبطال ومنها السباح المتألق يعقوب الجسمي وهناك إصرار وحب للعبة.

    وماذا عن إمارتي أم القيوين وعجمان؟

    لا توجد مسابح لتدريب اللاعبين في إمارتي أم القيوين وعجمان، ومشاركتهما قليلة في البطولات التي يتم تنظيمها.

    مشاركة

    على جانب آخر ما هي توقعاتك للمشاركة في بطولة كأس العالم لسباحة المياه المفتوحة 10 كيلومترات التي ستقام 13 مارس الجاري على كاسر الأمواج بأبوظبي والتي تقام بتنظيم من الاتحاد الدولي للسباحة ونادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية وبالتعاون مع مجلس أبوظبي؟

    الحضور الدولي الذي شهدته بطولة الإمارات الشتوية لسباحة المياه المفتوحة التي أقيمت مؤخراً في أبوظبي، حقق أبعاداً لا حدود لها من التفوق والاشتهار للمنطقة التي شهدت إقامة البطولة على كاسر الأمواج في أبوظبي، حيث أبدى الوفد الدولي إعجابه بالمنطقة، وأطلق الآراء مبكرا عن التفاؤل الكبير بأن تشهد النسخة المقبلة من بطولة العالم نجاحا كبيراً، كما أكد الأعضاء على أن المشاركة ستكون كبيرة جدا ومن مختلف دول العالم في البطولة المرتقبة.

    كيف ترى مدى استفادة لعبة السباحة من وجود مجمع بحجم مجمع حمدان الرياضي في الإمارات؟

    وجود هذا المجمع يعتبر إنجازا كبيرا للعبة التي تشهد تطورا كبيرا، كما أن مجمع حمدان الرياضي بات يستقطب كبريات البطولات العالمية والنجوم العالميين في مناسبات شتى، شهدها المجمع منذ إنشائه في عام 2010، وهي خطوة مهمة نحو نهضة وتطور سباحة الإمارات.

    مجمع حمدان الرياضي

    تمتلك سباحة الإمارات مجمع حمدان بن محمد الرياضي الذي افتتح عام 2010، ونفذته شركة كبرى متخصصة بإشراف بلدية دبي وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمجمع 15 ألف متفرج، بحيث تم تقسيم المقاعد إلى طبقتين سفلية وعلوية، وتضم الطبقة السفلية 5000 مقعد والعلوية 10 آلاف مقعد، بالإضافة لتخصيص 12 جناحاً لكبار الشخصيات، ومن أجل توفير سبل الراحة والمتعة كافة للجماهير يحتوي المجمع على ستة أماكن ضيافة رئيسية ومطعمين وغرفة لعلاج الحالات الطبية الطارئة بالإضافة لتجهيز مكان مخصص لركن السيارات يتسع لـ1588 سيارة.

    كما تم تزويد المجمع بخدمات اتصالات وبيانات الجيل الرابع تكفي أكثر من 20 ألفاً يوجدون داخله في الوقت نفسه، ولوحة الكترونية تبلغ مساحتها الإجمالية 50 متراً مربعاً بارتفاع 10 أمتار وعرض خمسة أمتار تعرض البيانات والمعلومات كافة للجماهير مثل الوقت والنقاط والنتائج وغيرها.

    تخطيط

    بطولة التفوق لتشجيع الأندية

    هناك اتجاه من قبل اتحاد السباحة لجذب الأندية للعبة من خلال انشاء بطولات محلية جاذبة للأندية واللاعبين، حيث قمنا في اتحاد السباحة بعمل بطولة تحت مسمى «بطولة التفوق»، من أجل انخراط جميع الأندية بها، خاصة الأندية التي ليس لها نصيب كبير في اللعبة، حيث نشرك فيها أندية الصف الثاني من أجل تشجيعهم، وانخراطهم في لعبة السباحة، أكثر فأكثر.

    تثقيف

    دورة للحكام على هامش كأس العالم في أبوظبي

    أكد عبد الله الوهيبي أمين عام اتحاد السباحة أن بطولة كأس العالم لسباحة المياه المفتوحة 10 كيلومترات التي ستقام 13 مارس الجاري على كاسر الأمواج بأبوظبي والتي تقام بتنظيم من الاتحاد الدولي للسباحة ونادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية وبالتعاون مع مجلس أبوظبي، ستشهد إقامة دورة لحكام السباحة على هامش البطولة يومي 11، و12 مارس الجاري، ويحاضر فيها نخبة من المحاضرين الدوليين إلى جانب المحاضر عبد الله الزحمي نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد السباحة، عضو اللجنة الفنية بالاتحاد الدولي للسباحة، بغرض منح حكمنا المزيد من التثقيف والقوانين الجديدة باللعب.

    وقال: التحضيرات للبطولة تتم وفق برامجها الموضوعة، وتجري الترتيبات لاستقبال الوفود المشاركة من حيث الفنادق والحجوزات، وذلك بالتنسيق مع مجلس أبوظبي الرياضي.

    وقال الوهيبي: إن بطولة الإمارات الشتوية لسباحة المياه المفتوحة التي أقيمت في أبوظبي أكدت جاهزية الإمارة لاستضافة البطولة الأكبر والأهم وهي كأس العالم لسباحة المياه المفتوحة بمشاركة أكثر من 100 سباح هم الأفضل في العالم، لافتاً إلى أن مجلس أبوظبي الرياضي وبالتعاون مع نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، حقق نقلة نوعية في تنظيم بطولات السباحة من خلال التنظيم المميز للبطولة، واستقطاب الخبراء العالميين من أجل الإشراف على البطولة، وقام المجلس باستدعاء البريطاني مارتن سيزار مسؤول الأمن والسلامة العالمي، بالإضافة إلى استضافة أعضاء الاتحاد الدولي للسباحة.

    طباعة Email