أكد كابتن منتخبنا والنصر سابقاً عبد الرحمن محمد، أن الاحتراف لم يضف شيئاً لكرة الإمارات، وتساءل عن إنجازات الاحتراف باستثناء زيادة الصرف على اللاعبين وتسليمهم مبالغ خيالية لا تعادل قيمتهم الفنية وما يقدمونه على أرضية الملعب من أداء.
وعبر نجم منتخبنا السابق عن استيائه من ظاهرة إقالة المدربين، التي أصبحت ماركة خليجية، وليست إماراتية فقط، مشيراً إلى أن تسيء لسمعة كرة القدم في منطقة الخليج، ودعا إلى ضرورة اختيار المدربين بناء على الأهداف ومنحهم الفرصة للعمل بدلاً من الضغط عليهم من أجل النتائج.
كما تحدث عبد الرحمن محمد في حوار مع «البيان الرياضي» عن دوري الخليج العربي وعن النصر وحظوظ منتخبنا الوطني في البطولتين الخليجية والآسيوية المقبلتين في المملكة العربية السعودية وأستراليا والعديد من المحاور الأخرى.
ملامح البطل
من ترشح للتويج بلقب الدوري؟
لم يدخل دورينا بعد قلب المنافسة، وما زال مستوى جميع الفرق متذبذباً، لقد كنت أتوقع أن تكون البداية أقوى بكثير، بالنظر إلى الاستعدادات الكبيرة التي قامت بها الأندية المرشحة للمراكز الأولى، مثل العين والأهلي والجزيرة، لكن جميع المرشحين سقطوا في الاختبار الأول، وإلى غاية الآن، لا يمكن ترشيح فريق على حساب آخر، وكل الحظوظ متساوية بين الجميع، وأكثر المرشحين.
مثل العين والأهلي، لم يقدما المستوى المأمول منهما، وعزاؤهما الوحيد أن الوقت ما زال أمامهما لإعادة ترميم صفوفهما، وأعتقد أن تقارب مستوى الأندية سينعكس إيجابياً على المنافسة، خصوصاً في الدور الثاني.
لقد كنت أتوقع قبل انطلاق الموسم أن تكون المنافسة قوية بين الأهلي والعين بدرجة أولى، لأنهما من المنافسين الأوائل على اللقب وبدرجة أقل الجزيرة، الذي قام بتغيير جلده بشكل كامل بقيادة البلجيكي غيريتس، واستقطب لاعبين أجانب على مستوى عال، وبرز في صفوفه اللاعب المواطن المميز علي مبخوت، الذي فرض نفسه في دورينا، وأثبت أن اللاعب المواطن بإمكانه النجاح هجومياً، أفضل حتى من اللاعب الأجنبي.
ألم يفاجئك مستوى أي فريق؟
فاجأني فريق الوحدة، لقد تحسن كثيراً، مقارنة بالمواسم الماضية، وبدا أكثر قوة، وهو أحد أفضل أندية دوري الخليج العربي حتى الآن، رغم تعثره في الجولتين الأخيرتين أمام الوصل وعجمان.
لم استبعدت الشباب من المنافسة؟
الشباب متعود على مثل هذه الانطلاقة القوية كل موسم، لكنه لا يملك طول النفس، وسرعان ما يتراجع ويكتفي بالمنافسة على المركز الثالث أو الرابع، وليس على اللقب، لعدم امتلاكه دكة احتياط قوية، وأعتقد أن الشباب لن يكون منافساً على اللقب إلا إذا طور إمكاناته المادية، ونجح في إيجاد حلول إضافية على مستوى التشكيلة.
ما مدى تأثير ظاهرة إقالة المدربين في المستوى الفني؟
إقالة المدربين ليست مسألة جديدة في دورينا، أصبحنا لا نستغرب الاستغناء عن خدمات المدرب منذ الجولة الأولى أو الثانية، لأن أنديتنا لا تتسامح مع النتائج السلبية، ولا تمنح الفرصة الكافية للأجهزة الفنية، وما يثير الاستغراب أكثر، أن إقالة أصبحت بلا سبب واضح.
مثل مدرب الظفرة، الذي تم إقالته من مهامه بعد تعادل الفريق في 4 مباريات، ما يطرح سؤالاً حول الهدف الذي وضعته الإدارة قبل انطلاق الموسم، هل المنافسة على اللقب أو ضمان البقاء.
بشكل عام، هذه الظاهرة تسيء لسمعة أنديتنا ولكرة الإمارات، لذا أصبح بعض المدربين يطلبون شرطاً جزائياً بسقف عال في حال تم الاستغناء عنهم، وبما أن إقالة المدربين أصبحت ماركة خليجية ليست إماراتية فقط، ويسعى كل مدرب جديد لرفع قيمة الشرط الجزائي، لأنه غير واثق من الاستمرار مع الفريق لفترة طويلة.
ما هو الحل لإيقاف هذا النزيف؟
يجب أن تتطور العقلية الاحترافية بالأندية، وعدم الحكم على النتائج، بل على الأداء وطريقة عمل المدرب وأسلوبه، وإذا كانت الأندية مصرة على الحكم على قدرات المدرب بناء على النتائج، يجب أن تركز أولاً على اختيار اللاعبين والمدرب، بناء على الأهداف وأسلوب لعب الفريق.
ما سبب الاختيار غير الموفق للاعبين أو حتى المدرب؟
أعتقد أن الضعف في الاختيار مصدره ضعف قدرات اللجنة الفنية في التقييم وتحديد حاجة الفريق، وأغلب اللجان الفنية في الأندية لا تضم الأشخاص المميزين القادرين على اتخاذ القرارات الحكيمة في الوقت المناسب.
وأحياناً يكون رئيس اللجنة الفنية أحد أعضاء مجلس الإدارة، وبقية أعضاء اللجنة من خارج شركة كرة القدم ولا يملكون اتخاذ القرار، بالإضافة إلى أن الاختيارات لا تكون مدروسة، بل عشوائية، والمشكلة الأكبر أن أغلب الأندية تتعاقد مع اللاعبين الأجانب قبل التعاقد مع المدرب، هذا الأمر من الممكن أن يسبب له عدة صعوبات.
هل النصر كان موفقاً في اختيار الأجانب؟
الأسترالي بريت هولمان أثبت وجوده في النصر، وقدم الموسم الماضي موسماً مميزاً، وما زال عنصراً مؤثراً في الفريق، والإدارة وفقت في الإبقاء عليه مع الفريق للموسم الثاني، بالنسبة للسنغالي إبراهيما توريه، مهمته رأس حربة، وهو ليس لاعباً بإمكانه تقديم إضافة أخرى غير ذلك.
والبرازيلي رينان غارسيا لم يقدم حتى الآن المستوى المطلوب منه، وشخصياً لم أقتنع بما ظهر عليه، وآمل أن يتحسن في الجولات المقبلة، خصوصاً أنه لا يشغل المركز نفسه الذي كان يشغله في سمبدوريا، أما اللاعب المقدوني إيفان تريكوفسكي بدأ يتطور.
وأثبت خلال المباريات التي لعبها أن لديه حسّ التهديف، آمل أن يفرض نفسه في الفريق، بشكل عام، النصر كان قادراً على استقطاب لاعبين أفضل، خصوصاً أنه نجح في تحسين نوعية اللاعبين المواطنين.
أسرار الابتعاد
ما سبب ابتعاد النصر عن الألقاب المحلية سنوات طويلة؟
أعتقد أن 50 % من الأسباب التي أدت إلى ابتعاد النصر عن البطولات تتعلق بافتقاد اللاعبين المميزين، وبقية الأسباب تتحملها الإدارة لسوء اختيار اللاعبين الأجانب أو حتى المدربين، من وجهة نظري أن اللاعبين المميزين هم العمود الفقري لتحقيق الألقاب، ثم يأتي دور الإدارة، أحياناً نتحدث عن وجود مشكلات إدارية بأحد الفرق، لكنها لا تبدو ظاهرة بسبب النتائج الإيجابية، التي يحققها الفريق.
ومن الأسباب المؤثرة في مسيرة النصر، قيام بعض الإدارات بأخطاء لا تغتفر بحق الفريق، عندما قامت بالاستغناء عن خدمات 9 لاعبين مميزين، كان لهم دور مهم في تتويج الفرق التي لعبوا معها، وتعويض هؤلاء اللاعبين لم يكن أمراً سهلاً في النصر.
من خلال تجربتك الطويلة لاعباً ومسؤولاً، ما أضاف الاحتراف لكرة الإمارات؟
لم نكسب من الاحتراف سوى تحسين عقود اللاعبين، هم الفائزون، والكرة الإماراتية ضحية، إنجازاتنا صفر، ولم نحقق أي تحسن في المستوى الفني رغم مرور أكثر من 6 سنوات عن اعتماد هذه التجربة، ما زلنا نعاني من عقلية الهواة لاعبين ومسؤولين، والسؤال الذي يطرح نفسه، ما هي الإنجازات التي حققناها في زمن الاحتراف.
هل تأهلنا إلى نهائيات كأس العالم، وهل حصلنا على بطولة آسيا؟ طبعاً هذا لم يحصل، ونتائجنا في زمن الهواة تعتبر الأفضل حتى الآن، لقد نجحنا في التأهل إلى كأس العالم بإيطاليا في 1990، وفي 1986 خسرنا تأهلنا في مرحلة متقدمة من العراق بفارق هدف واحد.
من هو أفضل مدرب في تاريخ النصر؟
البرازيلي لابولا، الذي يعود له الفضل في تحقيق النصر للعديد من البطولات، وهو من أفضل المدربين الذين تدربت على أيديهم.
هل ما يدفع للاعبين من أموال حالياً يعادل قيمتهم الفنية؟
المستفيدون من منظومة الاحتراف اللاعبون فقط، من كان يحصل على راتب 10 آلاف درهم، أصبح يحصل على 100 ألف، وأصبحنا نتحدث عن صفقات بـ 30 و40 مليون، وللأسف، أغلب اللاعبين لا يستحقون كل هذه المبالغ، وما يقدمونه من مستوى فني أقل بكثير من قيمتهم المالية، في الحقيقية يوجد مبالغة في قيمة اللاعبين، سببها البداية غير المدروسة لمنظومة الاحتراف.
لو كنت لاعباً في زمن الاحتراف بكم تطالب؟
بكل تواضع، لن أقبل مبلغاً أقل من 20 مليون درهم في الموسم الواحد، بالنظر إلى المستوى الذي كنت عليه، وبالنظر إلى ما يقدم للاعبين من مال في الوقت الحالي، كل لاعبي منتخب 90 يستحقون 20 مليون سنوياً، مثل عدنان الطلياني ومحسن مصبح وزهير بخيت ومبارك غانم وخليل غانم وخالد إسماعيل، وغيرهم من الجيل الذهبي، صراحة، يوجد عديد اللاعبين حالياً قيمتهم المادية لا تتطابق مع إمكاناتهم الفردية وما يقدمونه للفريق.
ما الحلم، الذي فشلت في تحقيقه؟
كنت أحلم بإنشاء أكاديمية لخلق جيل جديد لكرة الإمارات.
هل ما زال هذا الحلم يراودك؟
كنت أحلم بهذا المشروع في بداية سنوات الاعتزال، ثم شيئاً فشيئاً تبخر، ولجأت إلى العمل في مجال التحليل الرياضي، خصوصاً أن هذا مشروع الأكاديمية يحتاج إلى بنية تحتية وإمكانات مادية كبيرة، وكان هدفي تكوين اللاعبين وانتقاء المواهب على أسس صحيحة، وكنت مؤمناً بأن هذا المشروع سيخدم كثيراً كرة الإمارات.
لم لم تفكر في التخصص بالتدريب بعد الاعتزال؟
لم أتوقع أن يحصل المدرب المواطن على ثقة الأندية، عندما اعتزلت اللعب في التسعينيات، كان الوضع مختلفاً عما هو الحال عليه الآن، ولم يكن المدرب المواطن يحظى بالمكانة التي حصل عليها، لذا اخترت العمل محللاً في القنوات الرياضية، ولم أندم على ذلك.
لم لم تستمر في تجربتك مع التحكيم؟
شعاري في الحياة، هو تحقيق الهدف الذي أسعى إليه، وعندما دخلت مجال التحكيم، أردت أن أكون حكماً مميزاً، وكنت أنتظر دعماً من لجنة التحكيم حتى تساعدني في التغلب على عامل السنّ، حيث تنص اللوائح على قضاء 5 سنوات في التحكيم قبل الدخول إلى القائمة الدولية، وبما أن عمري في تلك الفترة لا يسمح لي بانتظار كل هذه المدة، تمنيت أن تساعدني اللجنة.
وذلك بالأخذ بعين الاعتبار تجربتي الطويلة مع المنتخب الوطني، لكنها رفضت، رغم أن اللوائح تنص على أن اللاعب الدولي الذي مثل المنتخب الوطني أكثر من 5 سنوات، يستثنى من شرط الأقدمية 5 سنوات في التحكيم.
الجيل الذهبي
هل تؤيد رأي البعض اعتبار منتخبنا الحالي الجيل الذهبي لكرة الإمارات؟
أحترم هذا الرأي، ولكنه غير صحيح، وبما أني واحد من جيل التسعينيات، وأحد المتابعين لكرة الإمارات منذ نشأتها، أستطيع أن أجزم أن أفضل جيل في تاريخها هو جيل التسعينيات بدون منازع، رغم أننا لم نحقق أي لقب، ويكفي أننا تأهلنا لنهائيات كأس العالم في إيطاليا، وهي المرة الوحيدة التي حضرت فيها كرة الإمارات في أكبر تظاهرة كروية في العالم، ولا يمكن مقارنة هذا الإنجاز بالحصول على لقب خليجي، هذه المقارنة ظالمة بحق منتخب 90.
نحن نتمنى أن ينجح المنتخب في التأهل مرة أخرى إلى نهائيات كأس العالم، وحينها سنقبل تسليمه لقب «الجيل الذهبي»، وأريد الإشارة إلى أن منتخب التسعينيات منتخب مميز، من حارس المرمى إلى رأس الحربة، مروراً بدكة البدلاء، كل أعضاء المنتخب كانوا نجوماً، وهو أمر مختلف عن المنتخب الحالي، حيث يتفق الجميع أن النجم الوحيد هو عمر عبد الرحمن.
هل منتخبنا قادر على الحفاظ على لقبه الخليجي؟
تتويج منتخبنا باللقب الخليجي للمرة الثانية على التوالي لن تكون مهمة سهلة، في ظل تحسن مستوى بعض المنتخبات المنافسة، لكن حظوظه تبقى قوية بفضل الاستقرار الفني والإداري.
هل الأبيض قادر على الذهاب بعيداً في البطولة الآسيوية؟
منتخبنا يملك حالياً كل مقومات النجاح في البطولات الآسيوية، وأعتقد أن البطولة المقبلة بأستراليا ستكون الاختبار الحقيقي للمدرب مهدي علي والجيل الحالي لمنتخبنا، وهي فرصة ثمينة لتقييم أنفسنا، مقارنة ببقية المنتخبات الآسيوية، وندرس قدراتنا جيداً حتى ننجح في تكوين منتخب قادر على الـتأهل إلى نهائيات كاس العالم بروسيا 2018.
بصمة يوفانوفيتش
أشاد عبد الرحمن محمد بقدرات المدرب الصربي إيفان يوفانوفيتش، وقال: بصمة يوفانوفيتش واضحة على أداء الفريق، لقد أصبحت له شخصية مميزة في الملعب، ويقدم كرة قدم جميلة، لكن لدي تحفظ بسيط ضد المدرب الصربي على مستوى المبالغة في طريقة بناء الهجمة، وفي نقل الكرات العرضية، الفريق يظهر أحياناً بطيئاً، ما يمنح الفريق المنافس من العودة والتمركز الجيد لغلق المساحات، وأتمنى أن يقوم يوفانوفيتش بتطوير هذه النقطة.
بروفايل
تاريخ الميلاد: 1966
المركز: وسط
عدد المباريات الدولية: 85
تاريخ الانضمام للنصر: 1975
تاريخ الاعتزال مع النصر: 2001
تاريخ الاعتزال دولياً: 1992
الإنجازات
المشاركة في كأس العالم 1990
كأس رئيس الدولة مرتين مع النصر
لقب الدوري المشترك
لقب الدوري العام
أزمة الانتقالات
اعتبر عبدالرحمن محمد أزمة الإنتقالات إخفاقاً كبيراً من قبل لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين، بمنح الفرصة للأندية المتأخرة بتسجيل لاعبيها، المفروض القانون فوق الجميع، ولكن إذا كانت مسألة التمديد متوقعة، كان على الاتحاد إعلام الأندية بذلك، تكريساً لمبدأ تسوية الفرص بينها،
«كابتن المونديال» أفضل إنجاز في حياتي
أكد عبد الرحمن محمد أن حمله إشارة كابتن المنتخب في كأس العالم 1990 بإيطاليا، أفضل إنجاز حققه في مسيرته الكروية، مشيراً إلى المشاركة في المونديال لا يعادلها أي إنجاز بالنسبة لأي لاعب، وخصوصاً عندما يكون كابتن الفريق، وقال: مشاركتي في مونديال إيطاليا أفضل ذكرى في حياتي، وبما أني كنت كابتن المنتخب في مباراتي يوغسلافيا وألمانيا، هذا يجعلني أشعر بالفخر.
ووصف عبد الرحمن محمد مسيرته مع النصر بالناجحة، سواء عندما كان لاعباً أو إدارياً، موضحاً أنه توج مع العميد بأربع بطولات في موسم واحد (1985 - 1986).
العميد فشل في تعويض رحيل الفردان
صرح عبد الرحمن محمد أنه كان يتوقع انطلاقة أقوى للنصر الموسم الحالي بعد التتويج بكأس الأندية الخليجية ولحالة الاستقرار الفني، التي شهدها الفريق مقارنة بالعديد من الفرق الأخرى، وبالنظر كذلك إلى أن النصر استقطب أفضل اللاعبين المواطنين، لكنه ظل حتى الآن يكتب سطراً ويترك آخر.
وقال: كان من المفروض أن يستعد النصر جيداً لتعويض رحيل الثنائي حبيب الفردان والبرازيلي ليوناردو ليما، لأنهما كانا يشكلان العمود الفقري للفريق، لا أنكر أن أسلوب النصر تحسن، لكنه يعاني في الوقت نفسه من غياب صانع ألعاب، وأعتقد أن خروج ليما والفردان ترك فراغاً كبيراً عجز النصر عن تعويضه.
ورفض عبد الرحمن محمد استبعاد النصر من المنافسة على اللقب، لكنه وضعه في الصف الثاني للمنافسين، بعد الأهلي والعين والجزيرة والوحدة.
وقال: كان من المفروض أن يكون وضعنا في الدوري أفضل بكثير، لأن النصر يملك الإمكانات المادية وقاعدة جماهيرية كبيرة تؤهله للمنافسة سنوياً على الألقاب، ومجرد ابتعاده موسم واحد عن منصات التتويج أمر غير طبيعي، فما يمكن أن نقول عندما يتعلق الأمر بابتعاده 28 عاماً عن لقب الدوري؟ طبعاً هذا الأمر يجعلني أشعر بالقهر والحسرة.
رأي
بطولة الخليج لأهل الخليج
أوضح عبد الرحمن محمد أن التشفير ليس حلاً ناجحاً لزيادة الحضور الجماهيري في الملاعب، خصوصاً أن أغلب المباريات المشفرة هي في الأصل مباريات جماهيرية يحضرها الجمهور سواء تم تشفيرها أو لم يتم، وقال: أتساءل دائماً عن سبب التشفير، وبما أني أكون دائماً خارج الدولة، حرمت من متابعة مباريات دوري الخليج العربي، حتى أصبحت لا أعرف أغلب اللاعبين.
كما رفض لاعب منتخبنا السابق احتكار بطولة الخليج من طرف بعض القنوات التلفزيونية، وقال: لا يجوز تشفير بطولة الخليج أو احتكارها، لأنها لأهل الخليج، ويجب وضع نهاية لمسلسل الترفيع في ثمن شراء حقوق البث، وتقوم اللجنة المنظمة بإصدار قانون يمنع احتكار البطولة بشكل نهائي، والسؤال الذي يطرح نفسه، ما سبب الترفيع في قيمة حقوق البث، رغم أن مستوى البطولة لم يتطور.
تساؤل
لا مبرر لإبعادي عن قناتي دبي وأبوظبي
صرح عبد الرحمن محمد أنه لم يجد مبرراً لإبعاده عن التحليل بقناتي دبي وأبوظبي الرياضيتين، وقال: أنا محلل ناجح بشهادة الجميع، وعملي بأكبر القنوات الرياضية العربية أفضل دليل على ذلك.
وأضاف: عملت بقنوات شو تايم لمدة 3 سنوات وقناة الدوري والكأس وقناتي «بي إن سبورت» وقناة «إم بي سي»، التي كان لها الفضل في دخولي مجال التحليل الرياضي، كما شاركت في تحليل مباريات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، ومثلما يطمح اللاعب في لعب كأس العالم، يطمح المحلل العمل في المونديال، وهذا الأمر حققته لاعباً ومحللاً.
وتابع: قد يعتقد البعض أن قناتي دبي وأبوظبي غير قادرتين على منحي الامتيازات نفسها التي أحصل عليها من «بي إن سبورت»، لكن لا أحد منهما قدم لي عرضاً حتى أرفض.
وعبر عبد الرحمن محمد عن أمله في أن يأخذ فرصته بالعمل في إحدى القناتين، وعن ثقته بنفسه في نيل رضا المشاهدين.









